03 حزيران, 2007
إلى إبنتي آية
إلى إبنتي آية
رأيت الجمال في آيات الله تعالى
والجمال كله تجلى بك يا آية
حسن الإبداع والعظمة في كتاب الله تجلى
والإبداع والحسن فيك يزداد ويتحلى
فتاة أنت , عذرا بل أنت ملاك
ورود الجنة من سحرك باتت تتهادى
الحرير من شعرك البراق نسج وحاك
شعرا لمخلوقات العالم بشرى وهادى
شعراء الكون كل الكون باتت قصائدهم كالثمالى
حينما كتبوا في حبك كنت المدام
عذرا إبنتي سامحيني إن توقفت الآن
ولكن قلمي وأفكاري تروح وتجيء يمينا ويسارا
متأذنة منك سيدتي
ناسجة تلك الأبيات لك
غزلت من سحر جمالك قصيدة
تبعثرت عباراتها وقوافيها
إيقاعاتها أغنى أرضا حينما رأى
شفتاك والنغم فيها
البيت الول صار خبرا
يتلو حسنك لقارئيها
بحر القصيدة جفت ماءه حين
أضحت أشرع الغزل تغرق فيها
في بحر عينيك الجمال
أي جمال لا يضاهيها
والبيت الأخير صار مبتدئا
بوصف آية بعبارات هام فيها
لتكوني ملكة ومقاما وملمسا
على الكعبة المشرفة وزائريها