أدب - خواطر - شعر - دين - للمرأه والأسرة - للشباب والفتيات

المرأة ليست شماعه يعلق غليها الفشل
29 كانون ثاني, 2008
الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين  صلاة وسلاما عليك ياسيدى يارسول الله وعلى الهه واصحابه اجمعين اخوانى واخواتىانى فكرت كثيرا قبل ان اكتب فى هذا الموضوع المهم جدا فى زمن تهمش فيه دور المراة واتهمت باتهامات كثيرة سواء من الناحيه الجسمانيه او الفكرية او الدينيه او غير ذلك وهذه الاتهامات اذا وجدت بالمراة فهى ليست المسئوله الوحيده عنها وعن ماينتج عنها فى الحياه العمليه لان المراة هى ام او اخت او زوجه او ابنه او حفيده المراة هى امنا حواء هى زوجات الانبياء والرسل  وهم امهات المؤمنين اى المرأة هى  عضو فعال فى المجتمع بدونه  لاحياه لاتوسع لاحنان لاعطف لارحمة لاجنه لان الجنه تحت اقدام الامهات وارى ان النساء عموما فى الحياة تم النظر لهم والحكم عليهم بالظلم معظمهم لانهم يتفاعلوا مع المجتمع ويتفاعل معهم المجتمع من عادات وتقاليد وفكر وخلافه والمرأة عندما توضع فى محل اختبار امامها شيئين اما كزوجة او فى العمل واتكلم عن الشق الاول وهى الزوجه المراة ان ارتضت ان تكون زوجه لمن طلبها للزواج فهى تحتاج منه ان يكون قدوة صالحه ان يترجم ما وعد به الى افعال ملموسه ان يكون صادق ومخلص ووفى وان يتقى الله فيها وان تحس وتشعر بالامان وان تحس انها عنصر فعال وليس عنصر مهمش ان يكون عادل فى قراراته وان يكون متزن فى تصرفاته وان يكون كريم  بعواطفه واحساسه ومشاعره وهى لاتحتاج من الزوج الذى اعتبره المعلم والمربى والمدرس لها وبالذات فى الفترة الاولى من حياتهما واذا كنت مربى ومعلم فيجب ان تكون على مستوى المسئوليه وتكون قدوة  حسنة  ولا تطلب بما لا تستطيع ان تفعله ولاتنهى عن ما امر الله به ولاتحرم ما احل الله لها اى ان تكون على خلق معها وان تحترم مشاعرها وان تعطى كما ناخد وان تكون رحيم بها فان كنت قدوة حسنه وتتقى الله فيها  وفى كل عمل ترضى به الله ورسوله فستكون النشأة طيبه وان تطيعك ولا تعصاك لان الحب اخلاق قبل كل شىء واحترام وطاعة وان عدنا لحبنا  للمولى  عز وجل لوجدنا ان الحب ببساطه ان نعمل ما أمرنا به وان نبعد عن مانهانا عنه هذا هو الحب فان اردت ان يكون  بينكم الموده والرحمة والحب فتحبون مايسركم وتكرهون مايغضبكم فأن اردت ان تكون كذلك فانت الذى تزرع هذا فيها انت المثل الاعلى لها فاذا كان المثل طيب فستكون كذلك اذا كان المثل يتقى الله فستكون كذلك ولاتسبها ولاتضربها ولاتنهرها لان هذا من ضعف شخصية الرجل وقوة الرجل فى حب زوجتة له واحترامها له وهذا لايحدث الا اذا كنت انسان يحترم شحصها وتتفى الله فيها ونشعرها بالامان وان تخاف عليها  فسيعود هذا عليك بكل صدق واخلاص ووفاء المرأة هى ينبوع من الحنان الذى وضعه فيها المولى عز وجل لديها من المشاعر والاحاسيس والعواطف والقلب الرهيف ولديها استعداد قوى ان تخرج كل هذا بشرط ان تخرجه لمن يستحقه لمن يكون لديه القدره على ان يطرق باب قلبها وباب مشاعرها واحساسها ان يحترمها بكل المعانى ان يتقى الله فيها ان يكون عطوف عليها فستعطيه بلا حساب ولا حدود وكلما  دنوت منها بحنانك وعطفك كلما اسعدتك فاكثر مما تعطيه لها فهى لاتكره الا اذا  شعرت بانها مهمشه ومقهورة وهى تعطى بلا مقابل اذا شعرت بالحب والأهتمام ويتوقف العطاء منها اذا وجدت أنها لاتحس بالامان ولا بالعطف ولابالحنان فمن هنا اعتبر ان هذا ضعف فى شخصيه الرجل الذى ليس لديه القدرة  والدرايه التى تمكنه من ان يعيش ويتعايش مع من اختارها زوجه وحبيبه ادرس شخصيتها دراسة متأنيه وحاول ان ترتفع بها بالجوانب الأيجابيه وحاول ان تنهاها بحب عن السلبيات وعلى المرأة ان تتفنن فى اسعاد نفسها واسعاد نفسها نابع من اسعاد زوجها الرجل يحتاج منها الكثير فتحاول ان تسير بالسفينه الى بر الآمان انتى الجسر الذى يحجب فيضان الرجل فجعلى فيضانه داخل جسورك ولا تجعلى فيضانه خارج جسورك لتتمتعى وتستمتعى مع من رضيتى له زوجه وحتى تعيشى حياه بلا مشاكل يوسودها الحب والحنان والسعادةفتحى صفا

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba