أدب - خواطر - شعر - دين - للمرأه والأسرة - للشباب والفتيات

مين اللى قال
29 كانون ثاني, 2008

مين قال إن الزمان ملوش آمان

مين قال إن كل الكلام له أساس وعنوان

مين قال إن الصديق أصبح فى خبر كان

مين قال إن الشهامة مازالت فى الوجدان

مين قال

مين قال أنى محترف وكاتب أشعار

مين قال أنى كان بينى وبينهم حوار

مين منهم بجوارى ومين خلانى احتار

مين قال الحقيقة ومين كاتم للأسرار

مين قال

مين قال إن لسه فى العمر كتير

مين قال إنى حتجوز صابرين

مين قال إنى حخلف حسين نرمين

يبقوا علما ويعلقوا نياشين

مين قال

مين قال إن البعيد عنى سفير 

مين قال ان الصديق أمره محير

مين قال ان ابني حيكون بكره مشير

مين قال ان بنتى حتنجب ولاد كتير

مين قال

مين قال إن كل الشباب مستهترين

مين قال إن كل البنات مدلعين

مين قال ميش حيخرج منهم صلاح الدين

ينقذ البشرية من غل وحقد الحاقدين

مين قال

مين قال حكون من أصاحب الملايين

واركب مرسيدس وكمان ليموزين 

وعمارة بحمام سباحه فى الطابق العشرين

ومصانع وشركات وناس كتير شغالين

مين قال

مين قال ان خروج إسرائيل من فلسطين مستحيل

مين قال ان الفلسطينى حيفضل طول عمره أسير

مين قال استعمار العراق دا شىء أكيد

مين قال العراقى حيكون فى يوم لهم أجير

مين قال

مين قال إن العرب حيفضلوا متفرقين

مين قال إن العرب فى كلمتهم متحدين

مين قال حنفضل مستسلمين

وكمان مقهورين

مين قال 

فتحى صفا     

هذا مكانك
29 كانون ثاني, 2008

هذا مكانك

بين قلبى وعقلى تسكنين

وهذا عنوانك كيف تنسين

مكانى هو مكانك هل تعرفين

قلبى هو قلبك هل تشعرين

روحى هى روحك هل تلمسين

كنت حرا بلا قيود ولا أغلال

لا سكن لى ولا مكان ولا عنوان

أسكن فى عالم بلا حدود ولا جدران

بلا موانع بلا حواجز ولا سكان

وانتقل من مكان الى مكان

وكأنى أبحث عن عنوان عن كيان

وأبحر فى عالم بلا شطأن

تقلبنى أمواجه بلا حنان

عالم غريب كبستان ظمآن

لماء يطفأ لهيب العطشان

والأمل أن لليل فجر أكيد

والنهار سوق يبحر فيه من يريد

ومهما كنتى سنلتقى ولو بعد حين

وبين قلبى وعقلى تسكنين

فرشته بورود وزهور وياسمين

وبابه هو عطف وحب وحنين

بين قلبى وعقلى تسكنين

وهذا مكانك

فتحى صفا         

فى رحاب الله
29 كانون ثاني, 2008
الحمد لله  والشكر لله الواحد القهار الذى لا يغفل ولا ينام يحيى ويمميت وهو على كل شىء قدير ،  وأشهدا ان محمدا عبد ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه امام المتقين والمبعوث رحمة للعالمين صلاة وسلاما عليك يا سيدى يا رسول الله وعلى اله وأصحابه أجمعين .ايها الأحبابأسأل نفسى قبل غيرى ( من الخالق من الرازق من المحيى من المميت من الشافى من الجبار من القهار من ملك الملوك من الحبى الذى لا يموت من الذى لا يغفل ولا ينام من صاحب الفضل ) الله الله الله سبحانه وتعالى قادر على كل شىء هو صاحب الأسباب كلها نحن فى الدنيا سبب لتنفيذ آمر الله وهو صاحب الأسباب .إذا كان كل شىء بأمرة ومكتوب ومسجل لديه سبحانه وتعالى سواء كان خير أو شرا سواء كان نافعا أو ضارا حسب ما نراه نحن ،   فلماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه إذا كان كل شىء بأمره لماذا البعد والحقد والحسد والغدر وعدم القناعه والغش وخلافه من الأمور التى نهانا عنها الله سبحانه وتعالى وأمرنا أن لا نعمل إلا لرضاه  ما الأمر تعالوا نحاسب انفسنا تعالوا نجلس مع انفسنا تعالوا نعيد الزكريات ونتحاور مع انفسنا ونكون صادقين لماذا وصلنا الى ما هو الآن .وصلنا الى هذا لبعدنا عن الخالق سبحانه وتعالى عن الصانع عن الرازق وهناك أمران اما القرب منه واما البعد عنه ،   فالقرب منه هو طريق أوله نور وأخره نور ورضا ونعيم وجنه وقناعه وبركه وراحه وغنى وحب وسعاده ،     والبعد عنه طريق مظلم معتم وبدايته بداية المعصيه يكون هناك خوف أى اول معصيه لك تجد نفسك خائف فيها رهبه حتى تموت المشاعر والأحاسيس فالمعصيه عندك تصبح سهله واصبح البعد عن الله سبحانه وتعالى سهل لك وشىء عادى وطبيعى ولو سألت نفسك هل تشبع هل انت راضى عن نفسك هل انت عندك قناعه هل هناك بركه هناك سعاده هناك حب هناك قناعة  فالطريق مظلم ومعتم وأخره مظلم ومعتم وجحيم .يابن آدم الرحله فى الدنيا قصير جدا وصدق سيدى رسول الله عندما قال عمر امتى ما بين الستين والسبعين فالرحله قصيرة والموت مؤكد إن لم يكن اليوم فهو غدا أو بعد غدا وتنتهى الرحله وتنتهى الدنيا بالنسبه لك وتدخل الرحله الثانيه وهى الأخره رحله طويله ليس لها نهايه وكل رحله تحتاج الى ذات والذات هو التقوى وخير الذات التقوى هل اعددت للآخره هل لديك ما يكفيك من الذات لطول هذه الرحلة ،   واعلم أخى انك عندما تذهب فى رحله فى الدنيا تعد لها العده لو كانت يوما فتعد لها وأن كانت أكثر أى يومان أو ثلاثه فتعد لها أكثر وأن كانت شهرا فتعد لها أكثر وأكثر أى تحسبها ،   فكيف أعددت الى الرحله التى ليس لها نهايه من عمل صالح من صلة الرحم من مساعدة اليتيم والمسكين من عمل الخيرات من طاعه لله ورسوله من البعد عن الشر والحقد والحسد والظلم وخلافه ،  هل انت تعيش فى حب لله ورسوله وما هو نوع الحب لديك هل هو كلام ولا فعل فالحب طاعه والطاعه عمل والعمل اخلاص والأخلاص فى العمل اى انك تعمل عملا مخلصا فيه لله لا تعمل للبشر ولا تعمل الا  لوجه الله سبحانه وتعالى .أخوانى وأخواتى أسأل نفسى قبلكملماذا نظلم ولا نرضى بالظلم لانفسنالماذا نغدر ولا نرضى بمن يغدر بنالماذا نكذب ولا نرضى بمن يكذب علينالماذا نخدع ولا نرضى بمن يخادعنالماذا نغش ولا نرضى بمن يغشنالماذا نسرق ولا نرضى بمن يسرقنالماذا هل هو حب النفس ولا لقوتك ولا لجاهك ولا لمنصبك ولا لسلطانك ولا لعزوتك ولا لاموالك  لماذا ،  لم تسأل نفسك من الذى اعطاك من الذى وهب لك كل هذا فمن أعطاك ومن وهب لك هو الذى نهاك عن هذا وذاك  فأنت لا تملك وأن كنت تملك فهو لمده قصيره وستزول اما بأمر الله فى الدنيا وإما بوفاتك ،  وإن كنت تتذكر غير ذلك فتذكر من كانوا قبلك ،   أين الملوك أين الأمراء أين الجبابرة أين العتاه أين أصحاب السرايات أين قارون أين فرعون .( ذهبوا وتركوه بعدما جمعوه وغيرهم امتلكوه ) وخرجوا منها بكفنن والكفن ليس له جيوب والحساب يوم إذن عسير لمن ماتت قلوبهم وأصبحوا دون مشاعر ولا أحاسيس ( يأكلون ولا يشبعون ويجمعون ولا يقنعون ويظلمون وعلى فراشهم ينامون ويكذبون وبالله يقسمون وكأنهم فى الدنيا لخالدون وإن ماتوا يوم القيامه سيفرون )خدعتنا الدنيا بزينتها وجمالها وغرتنا وكان الله هو الأكرم علينا عندما اشتكت الأرض والسماء والجبال من الأنسان فقال الله سبحانه وتعالى اتركوهم اتركوهم اتركوهم لو خلقتموهم لرحمتموهم .اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم والطف بنا فيما جرت به المقادير واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ولا تحرمنا من شفاعة الحبيب واسقنا من حوضه شربة لم نظمأ بعدها ابدا وأرضى الله عنا وعن أباءنا وأمهاتنا وأبناءنا وأخواننا وأخواتنا ومن لهم حقوق علينا وشباب وبنات المسلمين إنك نعم المولى ونعم النصير .فتحى صفا
من صاحب الفضل
29 كانون ثاني, 2008
                              الحمد لله والفضل لله والشكر لله بيده الملك وهو على كل شىء قدير واشهد أن سيدنا وحبيبنا ورسولنا إمام المتقين والمبعوث رحمة للعالمين صلاة وسلاما عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحابتك صلاة دائمة الى يوم الدين .أننا نعيش فى زمان تاهت فىه المعاني والكلمات وأصبحنا بعيدين عن الله ورسوله وعن كتاب الله وسنة رسوله تفرغنا للدنيا وما فيها وأصبحت القلوب عليها غشاوة . ونسينا من صاحب الفضل علينامن صاحب النعممن الذى خلقنا دون سوالكمن الذى رزقنا دون سواكمن الذى هدانا دون سواكمن يستر العيوبمن يغفر الذنوبمن يعلم ما فى الأرحاممن يعلم السر وأخفىمن يعلم ما فى القلوبمن يرزق الدوده تحت الصخرة الصماءمن يرزق الطير فى السماءمن يرزق السمك تحت الماءمن ملك الملوكمن الذى لا يغفل ولا يناممن الحى الذى لا يموتأنه الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هو مقدر القدر علام الغيوب يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير .إذا كنا نسينا صاحب الفضل فنذكر بعضنا البعض بمن صاحب الفضل إننا فى زمن تناسينا من هو صاحب الفضل ونسبنا الفضل لأنفسنا أو لغيرنا من البشر والأمثلة كثيرة جدا على صدق الكلام فعندما نذهب للدكتور ونحن نعلم أن الشافي هو الله فإذا لم يتم الشفاء فنتذكر أن السبب فى الدكتور وأن تم الشفاء فنتذكره بالخير وننسب الفضل له ونسينا أن الشافي والعافي هو الله وعندما يلقى المزارع الحبة فى الأرض وتخرج وتنموا وتؤتى ثمارها ينسب الفضل لمجهوده ورعايته ونسى قول الله سبحانه وتعالى أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وإذا تفوق أحد فى مجال دراسته أو عمله أو أصلح بين الناس أو أى شىء من أشياء الدنيا فينسبه لنفسه هذا لفكره ومجهوده ونسى أن الذى وفقه وشفاه وعقاه وأعطاه العقل ويسر له الأمر هو الله صاحب الأسباب كلها ونحن فى الدنيا سبب لتنفيذ آمر الله سبحانه وتعالى فصاحب الأسباب هو الله ونحن فى الدنيا سبب لتنفيذ ما أمر الله به .وتعالوا نتذكر ونتأمل فى أشياء وكيف تنسب فالنخلة عندما أسقطت رطبا على السيدة مريم هل كان من فعلها ولكن عندما أمرها الله بأن تهز النخلة يكون سبب للعمل وعدم الكسل ولا يعصى على الله آمر من المكن كان يأمر النخلة أن تنزل عليها رطبا أو يجعل الهواء أن يهز النخلة وينزل عليها رطبا أو يأمر الرطب ان تتساقط عليها ولكن أراد الله أن يأمر السبب وهى السيدة مريم فى أن تمد يدها لتهز النخلة لكن الرطب سينزل بأمر الله سبحانه وتعالى .وفى قصة سيدنا ابراهيم عندما القوه فى النار كان من الممكن أن يهرب منهم أو ينزل المطر فيطفأ النار أو النار لا تشتعل ولكن كان هذا سيكون للكفار دافع بأن لو ما كنت هذه الأسباب كان مات سيدنا ابراهيم لكن أراد الله أن يكون كل شىء مجهز سيدنا ابراهيم داخل النار والنار موقده ولكنهم لا يعلموا أن النار مأمورة من الخالق ان تحرق أو لا تحرق وكان أمره أن يقول للنار كونى بردا وسلاما على ابراهيم .وهناك أمثله كثيره لايمكن لأحد أن ينسبها لنفسه لانها فوق طاقة البشر ولا يقدر عليها الا الخالق سبحانه وتعالى و فى أجسادنا كل عضو فى الجسد يعمل بأمره ولا نقدر على أن نوقف عما يقوم به من أعمال أو نجعلها تعمل أذا أردنا أن تعمل ونوقفها عن العمل إذا اردنا ذلك تعالوا نرى العينين خلقت من ماء بسيط معرضه لاى شوائب تدخل فيها أو أى عوامل خارجيه قد تتلفها فخلق الله لها الرموش والجفن وكل واحد منهم له وظيفة إذا اشتعلت وظيفة لا تعمل الأخرى وأنت صاحي الجفن مرفوع والعينين مفتوحتان ومعرضتان لاى دخول لهم من شوائب وخلافه فالرمش يعمل بأمر الله وهى المنشة التى تنش أى شيء يريد أن يدخل العينين وعندما تنام فيغطى الجفن العينين فأصبحت أمنه فالرمش تقف عن عملها بأمر الله من صاحب الفضل الله ،  تعالوا نرى النفس الذى نخرجه أن كنت تشرب مشروب سخن وتريد أن تبرده فتنفخ فيه فيبرد وإذا كنت تذهب لعملك فى الصباح وأطراف الأصابع يردانه فتنفخ فيها لتدفئها فالنفس واحد مره يبرد ومره يسخن من صاحب الفضل الله ،  تعالوا نرى الرحم للمر أه وهو بيت مشيد لا يتأثر بزلزال ولا أي شيء مجهز للجنين يعيش فيه تسعة أشهر أن كان الجنين عطشان أو جوعان أو مريض من الذي يعلم ومن الذي يسقيه ويشبعه ويشفيه من صاحب الفضل الله هل انتهى فضل الله للجنين لا ومن فضله يضع الجنين فى غشاء أبيض حتى لا يخاف من ظلمة الرحم ومن فضله يجعل وجهه فى ظهر أمه حتى لا تؤذية رائحة الطعام هل انتى الفضل لا ومن فضله يولد الجنين على ريشه من جناح ملك والجناح فيه سبعمائة ألف ريشة هل انتهى الفضل لا يأمر الله سبحانه وتعالى عرقين فى صدر أمه يهطلان له لبنا فى الشتاء دافئ وفى الصيف بارد بأمره هل انتهى الفضل لا ويضع فى قلب أبواه الحنيه لا ينامان إلا إذا نام ولا يشبعان إلا إذا شبع وعندما يكبر الطفل أول ما يعصى يعص الله صاحب الفضل عليه وعلينا وعلى الدنيا وما فيها .اللهم اغفر لنا وتب علينا وانصرنا على القوم الكافرين اللهم نجنا من الهم والغم والكرب العظيم اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض اللهم اسقنا من حوض نبيك شربه هنيئة لم نظمأ بعدها ابدآ وشفعه فينا واحشرنا معه وظلنا فى ظلك يوم لا ظل إلا ظلك وارحمنا فأنت بنا راحم وأغفر لنا فأنت علينا قادر ورزقنا فمن سواك رازق وارحم والدينا وذريتنا وإخواننا وأخواتنا ومن لهم حقوق علينا أنك على كل شىء قدير وصلى وسلم على المبعوث رحمة للعالمين       فتحى صفا   
هل هو حب حقيقى ؟
29 كانون ثاني, 2008
الحب اليوم متهم امام  المحاكم امام الجنايات امام العداله امام الله سبحانه وتعالى حتى فرسانه وأصبح القدوم عليه مقلق ومخيف مما نراه ونشاهده من أكاذيب فى العواطف والاحاسيس من تجارب فاشله من حكايات وروايات وتقريبا متشابهه الحب أصبح له مفهوم آخر وخرج الحب من ثوبه الحقيقى واصبح خيال او أكذوبه أو شهوة أو مصلحه أو موضه . وسالتنى فتاة كيف أحكم على أن  هذا حب حقيقى أم لا ,  وكيف أحكم  على الشاب من عواطفه وأحساسه ومشاعره هل هى صادقه وهو ايضا صادق أو يتلاعب بالمشاعر ويتلاعب بالقلوب وبكلمات وعبارات واشعار للوصول الى غرض معين أو مصلحه معينه أو شهوة معينه ونطلق عليه حب , اصبح الحب  لعبه فى ابدى من ليس لديه مشاعر ولا أحاسيس ليس لديه النيه السليمه والصدق ولديه حب الشهوات والتسليه وتجارب وكأن الفتاة مشروع  قابل للربح أو الخسارة تجربه  ناجحه أو فاشله ماهى الخسارة التى لحقت بالشاب الخسارة الحقيقيه لمن تلاعب بقلبها  وعواطفها ومشاعرها وانجرحت بعد معرفة الحقيقيه المؤلمة بالكذب  والغدر والخداع , الفتاة عموما لديها من الحنان ما لايوجد فى الرجل لأن الذى زرع فيها هذا الحنان وهذه  الامومة  هو الله سبحانه وتعالى  وهى عندما تسمع كلام عاطفى فانه يصل للقلب كالسهم ولاتعلم بالنيات إذا كانت صادقه أم لا ودائما الفتيات عندما تقع فى حب مع شاب  يعتبر هذا سر ولا يمكن أحد من الأهل  أن يطلع عليه أو يعرفه وبالتالى من يصح الاخطاء لا أحد وعلى قد ما اعطت لهذا الحب الكاذب  على قد ماخسرت  لأننا نعيش فى مجتمع شرفى مجتمع ملىء بالشك ويعتبر ان التجربه الفاشله حتى لو كانت بمعرفه الأهل تكون سابقه غير ساره فى حياة الفتاه ويقال ما أخفى كان أعظم وهذا يقلل من فرص الفتاة فى الاختيار السليم .ودائما الفتاة مظلومه فى أى قصة حب فاشلة لأن الفتاة اذاوافقت وارتضيت بالشاب فأنها تحاول النجاح وتحاول أن ترضيه وأن تعيش وتحاول ان  تقترب منه حتى لوهناك كثير من الاختلآفات ولاتحاول أن تمر بتجربه آخرى الا إذا وجدت ان الحياه أصبحت مستحيله وانها خارج الخدمه مع من كانت صادقه معه ومدت له يدها ولكنه كان بخيل فى الحب والمشاعر والاحاسيس  او كان غير مستعد عاطفيا او كان يريد ان يمر بتجربة مثل زملائه ويظهر  امامهم  رجولته وهوليس اقل من اى احد باسم وتحت شعار الحبيافتاتى ياصديقتى الحب الحقيقى لايظهر فجأة ولا بنظرة ولا بأبتسامه ولا بلمسه ولا صدفه ولا بأعجاب الحب الحقيقى ليس وليد لحظة الحب ارتباط بين فكرين وقلبين ينتج عنه تفاهم وتراحم وتعاطف ومشاعر وأحاسيس مشتركة  وهذا يحتاج فترة طويله لدراسه الإمكانيات الفكريه ومدى ملآئمة الأتجاهات وينتج عن هذا أن كل واحد يتسابق لإسعاد الاخر وكل واحد يبتعد عما يقلق الاخر الحب تضحيه بكل غالى ورخيص الحب عمل وليس كلام الحب صدق فى القول والعمل الحب أخلاص  ووفاء  بالعهود  والوعود من أجل ان تكون مشوار الحياه خالى مما يفسد او يعطل او يخرج الطرفان من اطار او دائرة الحب .الحب اقتناع واحترام ليس فيه انانيه ولاحب الذات ليس فيه غدر ولا كذب , ومن أجل هذا يجب ان يكون الارتباط والاتفاق والاختيار على أساس قوى وهو التدين والتربيه الحسنه والاخلاق الكريمه والقدوة والفكرالمتجدد والقيم حتى يتقى الله كل طرف فى الطرف الآخر وهذا ليس لصالح أحد ولكنه لصالح سعادة يتمناها الطرفان ولن تاتى هذه السعادة  الا إذا كان هناك أساس قوى تم بناءه من الطرفان يتحمل كل مصاعب تحدث ليظل الحب فوق كل اعتبار .وهناك فترة طويله قبل أن يولد الحب وهى فترة الاختيار على الطرفان أن يرتضيان بحيث ان كل واحد وجد الاخر والذىكان يتمناه شكلا فقط وهذا هوالاعجاب او الأستلطاف . أما موضوعا فتحتاج الى حوار وفكر ودراسه فنحتاج أن نتعرف على بعض أكثر وهذه الفترة لوكانت صادقه تكون فترة واعده ويكون الحب قوى ومتين كل واحد عرف إمكانيات الاخر صح وارتضى بكل شىء .ومن السهل ان نتعرف ونحكم على أى حب ( أن كان  حب أم لا )1-  أن الفتاه لاتحكم قلبها تعطيه أجازة ولاعواطفها ولامشاعرها وتحكم عقلها وفكرها اذا حكمت العقل ودرست الشاب دراسة وافيه من جميع النواحى ان شاء الله سستتأكد اذا كان حب صادق اوغير ذلك .2-  اذا كان حب فمن يحب يخاف على ما يحبه ويحافظ عليه ولا يعرضه للمشاكل ولا للقيل والقال لانه يهمه ولا يحاول ان يفعل معه ما لايرتضيه على اخته ويشجبها الدين والاخلاق والمجتمع 3-  ان يكون هذا الحب فى النور وليس فى الظلام اى ان الاهل يكون لديهم المعرفه حتى يصححوا الاخطاء ويكون حب تحت المنظار4-  ان لكل مرحله لها حدود فيجب ان لا تتعداها حتى لاتفقد الثقه ببعض وان تبقى لكل مرحله رونقها والشغف عليها وننتظرها بشوق وسعاده .5-  ان يكون الاساس الذى يبنى عليه هو الصدق والاخلاص والصراحه والثقه والحوار والتفاهم .الحياه  لاتساوى شىء بدون الحب الصادق الحقيقى فهو السعادة الحقيقيه ان كان فى ثوبه الحقيقى وان كان غير ذلك فلا يعتبر حب ولكنه ارتباط او تعارف او صداقه نتعود عليها يوم حلو ويوم مر وأيام يتعدىوكل واحد بياخد نصيبه هذه الكلمات التى نقولها عند الفشل .لماذا نعيش تعساء ونحن نملك أن نعيش سعداء , لو أخلصنا النيه والعمل ونكون صادقين فى الاختبار ونتقى الله فيما نختاره ونحترم مانختاره ونعطى بلا حدود لمن نختاره وان نحس بالامن والامان والعطف والحنان فان زرعنا حبا نحصد حبا وان زرعنا غير ذلك نحصدنا مازرعناهيا صديقتى ياصديقىفكرى بعقلك وليس بقلبك وصلى لله صلاة الاستخارة وتأكدى من النيات عن طريق اختبارات حتى تتأكدى ان هذا الشاب هو صادق بكل ما يملك والاصلح لكى مشاعرا واحساسا وفكرا وشكلا ولديه استعداد  ان يكون صادق مخلص  صريح وان يحترم قلبك وفكرك ونفسك وانه اختارك لشخصك ولحبه لكى وليس لغرض اخر  وبدون مصالح ولاغايات او اى هدف دنيوى لان اى هدف دنيوى قد ينتهى وينتهى الحب معه والحب ارتباط قوى وانسجام وفكر وعقل وقلب من اهم مبادءه الاستمراريه فلا يستمر حب الا اذا كان له اساس قوى مبنى على الصدق فى كل ما وعدنا وعاهدنا والاحترام المتبادل وان نصل لدرجة الفكر والعقل والقلب والجسد الواحد  اتمنى ان نفكر جيدا شباب وفتيات ونرضى الله سبحانه وتعالى حتى يبارك الله فيما بيننا ونعيش الحب والسعاده فى طاعه الله ورسوله ارجو ان اكون جاوبت على صديقتى التى سألتى والله ولى التوفيق.مع حبى وتقديرىفتحى صفا
ففروا الى الله
29 كانون ثاني, 2008
الحمد لله اله لا تنفعه طاعة ولا تضره معصيه  فمن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله امام المتقيين والمبعوث رحمة للعالمين صلاة وسلاما عليه وعلى اله وأصحابه أجمعين .اخوانى واخواتى                        إلى متى سيبقى بيننا وبين الله حاجز الى متى سنبقى بعيدين عن الله ورسوله هل هناك وقفه أو زمن أو حادث عنده سنفوق من الغيبوبة وتعود الى الله ومن فينا يملك هذا القرار من فينا يملك أن يعيش غدا فالموت ليس له ميعاد ولا عمر ولا مرض ولا سبب  الموت لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ويأتي فجأة ونحن لا تدرى اى الساعة وبأى ارض نموت ومن هنا ليس أمامنا إلا أن نعود الى الله ونتوب اليه ونستغفره انه غفار الذنوب حتى يبارك لنا فى أنفسنا وفى رزقنا وفى أزواجنا وذريتنا وكل ما هو مقدر  لنا ويهدينا الى ما يحبه ويرضاه ليس لنا غيرك نستغفره ونتوب اليه ونشكره على نعمه فأنت نعم المولى ونعم المصير .وان أردنا ان نتوب توبة نصوحة ولا نعود الى المعاصي أبدا  ونلجأ للذي فى القرب إليه راحة وهداية وطمأنينه وأمان وغنى وسعه فى الزرق وتطهير القلب وقناعه للنفس ورضا بالقدر. فلنذهب سويا الى مشهد بين مربى وتلميذه أراد التلميذ ان يتعلم فلم يجد درسا ولكن وجد روجته علاج بها خمسه أنواع من العلاج بحصنك من المعصية ويطهروا القلب من الغدر والحقد ويأدبوا النفس من الوقوع فى معصية الله سبحانه وتعالى .أرى امامى الآن الأستاذ وهو إبراهيم بن ادهم أحد الأتقياء ويجلس أمامه التلميذ يسأله ويقول يا إبراهيم  كلما فعلت معصية ثم أتوب عنها أعود للمعصية مرة أخرى  علمني شيئا حتى أتوب ولا أعود للمعصية مرة أخرى  فأعطاه روجته العلاج             قال إبراهيم سأعلمك خمسة1-قال إبراهيمإن أردت أن تعصى الله فلا تعيش  فى موطنه فقال الشاب وكيف وهل هناك موطن غير موطنه وهو الذى يملك ما بين المشرقيين والمغربيينفقال إبراهيم وكيف تعصاه وأنت تعيش فى موطنه قال الشاب علمنى الثانية2-قال إبراهيمإن أردت أن تعصى الله فلا تأكل من رزقهفقال الشاب كيف وهو الرزاق الكريم وهل هناك رازق غيرهفقال إبراهيم وكيف تأكل من رزقه وتعصاهقال الشاب علمنى الثالثة3.   قال إبراهيمإن أردت أن تعصى الله فلا تجعله يراك فقال الشاب كيف وهو الذى يرى ما فى الارحامفقال إبراهيم وكيف تعصاه وأنت تعلم انه يراك فقال الشاب علمني الرابعة4.   قال إبراهيم ان أردت ان تعصى الله وجاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له آخرنى حتى أتوب فقال الشاب وكيف وهو لا يراه احد وياتى فجاهقال إبراهيم وكيف لو أتاك وأنت عاصي ما العملفقال الشاب علمنى الخامس5.   قال إبراهيم إن أردت أن تعصى الله وجاءوك ملوك الزبانية ليلقوك فى النار ففر منهمفقال الشاب وهل هذا اليوم فيه مفرفقال إبراهيم  وأين المفرفقال الشاب المفر الى الله ورسولهاللهم اجعلنا من التائبين والمقبولين عندك يارب العالمين اللهم توب علينا انك انت التواب الرحيم ونجنا من الهم والغم والكرب العظيم واهدي أبناءنا وإخواننا وشباب المسلمين الهم استر بناتنا واهديهم الى الصراط المستقيم واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين وأدخلنا الجنة أجمعين فتحى صفا
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
29 كانون ثاني, 2008
الحمد لله الذى لااله الاهو الرحمن الرحيم الذى لايغفل ولاينام بيده الملك , لمن الملك اليوم لله الواحد القهار واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلاة وسلاما عليه وعلى اله واصحابه الى يوم الديناخوانى واخواتى من فضل الله علينا انه خلقنا فى الدينا وجعل الدنيا  عمل بدون حساب وخلق الاخره وجعلها حساب بدون عمل والدنيا هى اختبار حقيقى وامتحان لمن اراد ان يفوز بها والفوز هو ان يخرج منها بذات والذات هو التقوى وخير الذات التقوى لان الرحله فى الدنيا قصيرة اما الآخرة هى دار البقاء وكل رحلة تحتاج الى ذات وعلى قدر مدة وطول الرحلة على قدر ما تحتاجه من ذات فالرحلة فى الدنيا اذا كانت يوم او اكثر تفدر لها ما يكيفيها من مال وطعام وشراب وملبس ما يكفى لطول هذه الرحله ام رحله الاخره فهى ابديه وتحتاج الى ذات يكفيها والذات هنا ليس مال ولا طعام ولا شراب ولا ملبس ولكنها تحتاج الى ما قدمت من اعمال فى الدينا يرضى عنه الله ورسوله ويكفيك وبرحمته تفوز بالدار الاخر اللهم ارحمنا رحمة واسعة وارضى عنا ونجينا من الهم والغم والكرب العظيم فالدنيا هى دار ابتلاء ورحلة نعمل فيها ونحصد منها ام عملا صالح وبرحمته ندخل الجنه وام عملا غير صالح فيدخلنا النار وليعوذ بالله ومن اراد الجنه  فعليه بحب الله ورسوله والحب ليس كلام ولكن الحب هو عمل  يرضى عنه لله ورسوله الحب ان تطيع الله ورسوله وان تعمل بما امرنا ان نعمله وان ننتهى عما نهانا عنه  ان نتقى الله فى تصرفاتنا فى السر والعلن فى الليل والنهار فى اليسر والعسر فى الصغر والكبر مع كل الاجناس  لافرق بين عربى ولا اعجمى الا بالتقوى ان تراقب الله فى كل عمل نعمله وكل فول نقوله وكل خطوة نخطوها حتى يرضى علينا الله ونفوذ بالدنيا والآخرة ونكون بجوار النبيين والشهداء والمتقيين وان نرى وجهه الكريم وعلى الصراط ماريين ومن حوض الحبيب شاربين وفى جنة الخلد متمتعين . ومن اجل هذا علينا ان نعلم بان الله وعدنا فى الدنيا ولم يخلف ما وعد ويوم الحساب يوما عظيم يوم مهيب فيجب علينا ان نحاسب انفسنا حتى نصحح من اخطاءنا ونستغفره ونتوب اليه  نلجأ اليه ونفر اليه ونعوذ به ونعمل بما امرنا به ونبعد عما نهانا عنه ومن هنا يغفر الذنوب وتتحول الذنوب الى حسنات نقف بها يوم القيامه امام الواحد القهار ننتظر بها مغفرته وعفوه ورحمته حتى نكون من اهل الجنة ان شاء الله.أخى وأختىحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما لاينفع فيه مال ولابنون حاسبوا انفسكم قبل أن يأتى يوما ترى الناس سكارى وماهم بسكارىحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما يفر المرء من اخيه وامه وابيهحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما تضع كل مرضعة رضيعهاحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما تقترب الشمس من رؤسكمحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما يصل فيه عرقكم لرؤسكمحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما لامفرفيه الى الله الواحد القهارحاسبوا انفسكم قبل ان يأتى يوما تشهد عليكم ابدبكم والسنتكم وجلودكمحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تخلع ملآبسكم ولن تلبسوها ابداحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تلبسون أكفانكم ولن تخلعوها اباحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تخرجون من بيوتكم ولن تدخلوها ابداحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تدخلون قبوركم ولن تخرجوا منها ابداحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تتركوا ابناؤكم وازواجكم وأقاربكم وأحبائكمحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما لا تجدون الا ملكين على شمالكم يمينكمحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما تتركوا أموالكم ومناصبكم وما تملكونحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما لا يذهب معكم فيه إلا أعمالكمحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتى يوما على الأكتاف تحملون وفى القبر تدخلون وتسمع منادى من قبل الله ينادى ويقول يابن ادم على الاكتاف حملوك وفى القبر ادخلوك وقفلوا عليك القبر وتركوك وان بقوا معك لن ينفعوك ولا يبقى  لك الا انا الواحد القهار 0اللهم تب علينا انك انت التواب واغفر لنا انك انت الغفور الرحيم واهدنا واهدى كل المسلمين واستر بناتنا وشبابنا وانصر جيوش المسلمين وارحم امواتنا وأموات المسامين وشفى مرضانا ومرضى المسلمين ونجنا من الهم والغم والكرب العظيم وادخلنا الجنه اجمعين مع حبيبك سيد المرسلين اللهم أمين   أمين    أمين وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين .فتحى صفا
المرأة ليست شماعه يعلق غليها الفشل
29 كانون ثاني, 2008
الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين  صلاة وسلاما عليك ياسيدى يارسول الله وعلى الهه واصحابه اجمعين اخوانى واخواتىانى فكرت كثيرا قبل ان اكتب فى هذا الموضوع المهم جدا فى زمن تهمش فيه دور المراة واتهمت باتهامات كثيرة سواء من الناحيه الجسمانيه او الفكرية او الدينيه او غير ذلك وهذه الاتهامات اذا وجدت بالمراة فهى ليست المسئوله الوحيده عنها وعن ماينتج عنها فى الحياه العمليه لان المراة هى ام او اخت او زوجه او ابنه او حفيده المراة هى امنا حواء هى زوجات الانبياء والرسل  وهم امهات المؤمنين اى المرأة هى  عضو فعال فى المجتمع بدونه  لاحياه لاتوسع لاحنان لاعطف لارحمة لاجنه لان الجنه تحت اقدام الامهات وارى ان النساء عموما فى الحياة تم النظر لهم والحكم عليهم بالظلم معظمهم لانهم يتفاعلوا مع المجتمع ويتفاعل معهم المجتمع من عادات وتقاليد وفكر وخلافه والمرأة عندما توضع فى محل اختبار امامها شيئين اما كزوجة او فى العمل واتكلم عن الشق الاول وهى الزوجه المراة ان ارتضت ان تكون زوجه لمن طلبها للزواج فهى تحتاج منه ان يكون قدوة صالحه ان يترجم ما وعد به الى افعال ملموسه ان يكون صادق ومخلص ووفى وان يتقى الله فيها وان تحس وتشعر بالامان وان تحس انها عنصر فعال وليس عنصر مهمش ان يكون عادل فى قراراته وان يكون متزن فى تصرفاته وان يكون كريم  بعواطفه واحساسه ومشاعره وهى لاتحتاج من الزوج الذى اعتبره المعلم والمربى والمدرس لها وبالذات فى الفترة الاولى من حياتهما واذا كنت مربى ومعلم فيجب ان تكون على مستوى المسئوليه وتكون قدوة  حسنة  ولا تطلب بما لا تستطيع ان تفعله ولاتنهى عن ما امر الله به ولاتحرم ما احل الله لها اى ان تكون على خلق معها وان تحترم مشاعرها وان تعطى كما ناخد وان تكون رحيم بها فان كنت قدوة حسنه وتتقى الله فيها  وفى كل عمل ترضى به الله ورسوله فستكون النشأة طيبه وان تطيعك ولا تعصاك لان الحب اخلاق قبل كل شىء واحترام وطاعة وان عدنا لحبنا  للمولى  عز وجل لوجدنا ان الحب ببساطه ان نعمل ما أمرنا به وان نبعد عن مانهانا عنه هذا هو الحب فان اردت ان يكون  بينكم الموده والرحمة والحب فتحبون مايسركم وتكرهون مايغضبكم فأن اردت ان تكون كذلك فانت الذى تزرع هذا فيها انت المثل الاعلى لها فاذا كان المثل طيب فستكون كذلك اذا كان المثل يتقى الله فستكون كذلك ولاتسبها ولاتضربها ولاتنهرها لان هذا من ضعف شخصية الرجل وقوة الرجل فى حب زوجتة له واحترامها له وهذا لايحدث الا اذا كنت انسان يحترم شحصها وتتفى الله فيها ونشعرها بالامان وان تخاف عليها  فسيعود هذا عليك بكل صدق واخلاص ووفاء المرأة هى ينبوع من الحنان الذى وضعه فيها المولى عز وجل لديها من المشاعر والاحاسيس والعواطف والقلب الرهيف ولديها استعداد قوى ان تخرج كل هذا بشرط ان تخرجه لمن يستحقه لمن يكون لديه القدره على ان يطرق باب قلبها وباب مشاعرها واحساسها ان يحترمها بكل المعانى ان يتقى الله فيها ان يكون عطوف عليها فستعطيه بلا حساب ولا حدود وكلما  دنوت منها بحنانك وعطفك كلما اسعدتك فاكثر مما تعطيه لها فهى لاتكره الا اذا  شعرت بانها مهمشه ومقهورة وهى تعطى بلا مقابل اذا شعرت بالحب والأهتمام ويتوقف العطاء منها اذا وجدت أنها لاتحس بالامان ولا بالعطف ولابالحنان فمن هنا اعتبر ان هذا ضعف فى شخصيه الرجل الذى ليس لديه القدرة  والدرايه التى تمكنه من ان يعيش ويتعايش مع من اختارها زوجه وحبيبه ادرس شخصيتها دراسة متأنيه وحاول ان ترتفع بها بالجوانب الأيجابيه وحاول ان تنهاها بحب عن السلبيات وعلى المرأة ان تتفنن فى اسعاد نفسها واسعاد نفسها نابع من اسعاد زوجها الرجل يحتاج منها الكثير فتحاول ان تسير بالسفينه الى بر الآمان انتى الجسر الذى يحجب فيضان الرجل فجعلى فيضانه داخل جسورك ولا تجعلى فيضانه خارج جسورك لتتمتعى وتستمتعى مع من رضيتى له زوجه وحتى تعيشى حياه بلا مشاكل يوسودها الحب والحنان والسعادةفتحى صفا
الصداقه
29 كانون ثاني, 2008
ان الله سبحانه وتعالى خلقنا فى الدنيا لننتشر ونتعارف ونتوسع ونعمر الأرض ونبتكر من أجل ان نكون أسباب لحياه كريمه يسودها التعاون والإخاء والمحبة والصدق والإخلاص والوفاء وأن نتعاون على البر والتقوى والصداقة هى علاقة جميله إذا توفرت فيها شروطها لتقارب الفكر والترابط والتعاون والعون والصدق والإخلاص لان الصداقة ليست كلمات ولكنها أعمال فهى علاقة الحكم عليها سواء بالنجاح أو الفشل بأعمال ملموسة توضح وتبين مدى الخوف على الأخر ومساندته فى كل أموره سواء أفراحه أو أحزانه خاليه من المصالح الشخصية اى الصداقة لوجه الله ، التعاون فيها هو ان نبنى ولا نهدم ندفع للأمام ولا نتقهقر للوراء نساعد على النجاح ونرفض الفشل نرسم ابتسامه ولا نرسم غضب فى كل المناسبات موجود ليس فيها مجاملات وصراحته لا تغضبني لأنه يفرح لفرحى ويغضب لغضبى افراحى هى افراحه وشدتى هى شدته اى كأننا شخص واحد وجسد واحد وقلب واحد وعقل واحد وأن نجحت الصداقة استمرت وان استمرت فأساس استمرارها هو الصدق مع الله اولا ثم مع النفس ثم مع الآخرين لان الصدق أهم شرط فى شروط عقد الصداقة وهو الذى يجعلها كالبنيان الشامخ ذو الأساس القوى الذى لا يتأثر بزلزال او أى شىء يعوق ويمنع هذا البنيان من الارتفاع والرقى .والصداقة حتمية لايمكن أن نعيش فى الدنيا بدونها ولا تهمش لأننا جميعا كالبنيان لايمكن ان يعيش احد وحيدا فى حياه وفى مجتمع أساسه الحب والتعاون والشعور ببعضنا واحتياجنا لبعض مهما كانت الأفكار والظروف والإمكانيات سواء المادية أو الفكرية أو غير ذلك والصداقة ليست لها أغراض دنياويه والا فشلت وتهدهورت والبعاد والفراق يكون النتيجة للكذب والغدر والعصيان ولو تذكرنا بداية الصداقة سنجدها صداقة الصغر فهى خاليه من كل ما يعكرها حتى الاختلاف فيها يكون لفترة قصيرة جدا وكذلك الصداقة بين الأخ وأخيه والأب وأبناءه والأم وأبنائها والعائلة ومنها صلة الأرحام  صداقة الجار كما وصانا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صداقة الطريق والعمل صداقة الحبيب صداقة الأزواج ثم الأبناء وكيف تستمر الصداقة وفيها الخداع والكذب والغدر وان استمرت فإنها محكوم عليها بالإعدام وتنتظر الحكم بين يوم وليله لان الله سبحانه وتعالى مطلع على ما بيننا من أعمال وما تخفيه القلوب والنيات ،  وأنا باعتبر أن الصداقة اليوم تحتاج الى مجهود كبير لكى أعرف المخلص والصادق والوفى فى الوعد والعهد والذى يتوفر فيه الثقة والإخلاص فى القول والعمل أأتمنه على سرى وبيتى وفكرى وكل ما املك ولا يصح ان أصادق أحد واتكلم معه فى أشياء ولا اتكلم معه فى أشياء أخرى ونحن نعيش فى زمن صعب أن نجد من يتوفر فيه صفات الصديق المخلص وذلك لبعدنا عن كتاب الله وسنة رسوله وأصبحت الدنيا هى كل همنا وأصبح كل واحد فيها يهتم بنفسه ومصالحه فقط وان اقتربت من أحد فأنى اقترب منه لهدف معين أو مصلحه معينه فإن اقتضى ما أتمناه فانتهت العلاقة لانتهاء الغرض منها مثل ما كان يصلى ويصوم لامر كان يطلبه فلما اقتضى الأمر لا صام ولا صلى واليوم أصبحت الصداقة لها مسميات كثيرة صداقه على الهامش صداقه على الطاير صداقة طفوله صداقه دراسة صداقه الجامعة أى أن الصداقة لها فتره وتنتهي فهذه لا تعتبر صداقه ولأكنها تعتبر تعارف فقط  لان الصداقة هى رباط قوى لا ينتهى اذا توافرت فيها الشروط الصحيحة فهى تنمو وتعلو وتأتى بثمارها وهو الحب والسعاه والصدق والإخلاص والثقة والتعاون على البر والتقوى وأن تكون مثل أعلى للترابط والفكر الجيد ومساعدة الأخرين وأن نرضى بها الله ورسوله وأمامنا المثل عندما أختار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق ليكون صاحب وصديق فأحب الحبيب أكثر ما أحب نفسه ووالده وأمه وأولاده وزوجه فبارك الله فيها فأن الله سبحانه وتعالى يبارك فى كل علاقة جميله ليس فيها ما يغضبه أو ما يؤذى بها أحد من أخوانة .أتمنى من الله العلى القدير أن نتحد ونترابط ونشعر ببعضنا البعض وأن نكون صادقين مخلصين أوفياء ونمحوا من أنفسنا الغدر والكذب والعصيان ويكون أساسنا العدل والإحسان والبر والتقوى والحب حتى يبارك الله فى كل أعمالنا ونكون يد واحده فى الدنيا لكى يجمعنا الله مع بعضنا فى الآخرة ونكون بجوار سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .            فتحى صفا
أمنيتى
10 كانون ثاني, 2008
كانت أمنيتى وحلم حياتي وأنا أعيش فى بستان الحياة المليء بالورود والزهور أن يكون لى نصيب من رحيقها وعبيرها وصدقها ،   فالزهور جميله ورائحتها متنوعة ولكن يخفى عليا ما تخبأه وراءها ،  والدنيا مليئة ولكني لى تزوق آخر وحب واشتياق لشكل قد يختلف كثيرا عن رغبات الآخرين انى لا أبحث عن جمال قد ينتهي أو رائحة جميله قد تذبل رائحتها وتنخفض حرارة اشتياقي وحبي لها إنى أبحث عن ما بداخلها عن قلبها وعن صدقها وعن إخلاصها وعن ينبوع من الحنان والمشاعر الفياضة التى تسعد بها من حولها ،   عندما أسمع صوتها فكأني أسمع أفضل الألحان وعندما أنظر لعيناها أرى أصدق الكلمات وأرق المشاعر وعندما اقترب منها استنشق رائحة تسعدني وتهواني ،  وعلمت أن غذائها وشرابها هو العطف والحنان ... والأمن والأمان ... والتضحية والاهتمام بالصدفة وجدتها تتمايل وترقص على نبضات الزمان ،  فحاولت الاقتراب منها .... فقالت لا تقترب ... فقالت السعادة ليست بالاقتراب ولا البعاد ... السعادة ليس لها وقت ولا زمان ... السعادة ليس لها سوق تشترى وتباع ... السعادة شعور وإحساس ... السعادة اتصال روحي لا يتأثر حتى لو طال الزمان ... السعادة ليست كلمه ولكنها أحساس ... ممكن  تكون نظره أو لمسه أو كلمه قد تقوى روابط الأنصال وممكن تكون أفضل من العناق الذى ليس له روابط ولا أهداف .... فقلت لها .... يكفيني اصدق الكلمات .... قد تعبر عما بداخلي حتى ولو ضمت شفتاي وسكت اللسان عن الكلام وحتى لو كانت بيننا أطول المسافات ،  فالكلام يترجم الى أفعال يصل الى أعماق القلب والوجدان .تعاهديني أن أكون لكى أقرب من قلبك الذي ينبض بالحياة وأن يكون لى مكانا لديكي مهما طال الزمان مفاتيحه صدق وإخلاص وفراشه سعادة وحنان وأن نملأ ما ينقصنا من غدر الزمان ولن نتعدى حدود قد فرضتها علينا الأيام هل توافقين ... لماذا لا توافقين.... ونحن متفقين... وليس مختلفين قلبا وروحا وإحساسا كأننا عاشقين .فتحى صفا
تهانينا!
10 كانون ثاني, 2008
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba