
31 آذار, 2007
| 2007-3-23 | |
قال المكتب الرئاسي في البيت الأزرق إن الرئيس روه مو هيون توجه يوم السبت الموافق 24 مارس الجاري في زيارة إلى المملكة العربية السعودية والكويت وقطر تستغرق أسبوعا واحدا وتهدف الزيارة إلى تحسين العلاقات الاقتصادية بين كوريا بلدان الشرق الأوسط وقال البيت الأزرق في بيان صحافي إن الرئيس روه سيقوم بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية من يوم السبت إلى يوم الاثنين، وسيزور الكويت يوم الإثنين والثّلاثاء وقطر من يوم الثلاثاء إلى يوم الخميس قبل عودته إلى أرض الوطن يوم الجمعة بإذن الله وأضاف المكتب : سيقوم الرئيس روه بتوسيع مديات الشراكة الكورية والتعاون مع بلدان مجلس التعاون الخليجي وبخاصة في موارد الطاقة والبنية التحتية للبناء وصناعة الدفاع وتقنية المعلومات وقد رافق السيد الرئيس مئتا رجل من كبار رجال الأعمال الكوريين المختصين بتحولات الشرق الأوسط، وبمتابعة ما تحققه الدبلوماسية من دعم للشبكات الإنسانية وكذلك من خلال إقامة منتديات العمل والحلقات الدراسية والمعارض الصناعية وقال المكتب إن الرئيس روه سيطلب أيضا دعم بلدان مجلس التعاون الخليجي للعرض الكوري من أجل استضافة المعرض العالمي في مدينة يوسو عام 2012، والألعاب الأولمبية الشتائية في بيونغ تشانغ عام 2014 والألعاب الآسيوية في إنتشون عام 2014 وسيصبح الرئيس روه أول رئيس كوري جنوبي يزور المملكة العربية السعودية والكويت مذ 20 سنة، وكذلك فإن زيارته إلى قطر تأتي للمرة الأولى من قبل أي رئيس كوري سابق وقال البيت الأزرق : في قمته مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، إن الرئيس روه سيطلب من المملكة العربية السعودية مساعدة كوريا في التجهيز المستقر من النفط وزيادة طلبات البناء في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ذلك، سيطلب الرئيس روه من الملك عبد الله المساعدة على توسيع استثمارات المملكة العربية السعودية في صناعة الطاقة الكورية وكذلك سيقوم الرئيس روه بعقد قمة مع الأمير الكويتي الشيخ جابر الأحمد الصباح من أجل توسيع التعاون وبخاصة في مجالات الطاقة والبناء وتقنية المعلومات. كما ستكون تقوية التعاون الثنائي الخاص بالأمن، واحدة من القضايا المعلقة العليا في الكويت على جدول أعمال القمة أيضا وفي قطر، سيتابع الرئيس روه سبل تقوية العلاقات الثنائية والتي تشمل الطاقة وبناء التعاون والاستثمارات القطرية الكثيرة في كوريا من خلال قمته مع الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني |
31 آذار, 2007
| 2007-3-24 | |
قال المكتب الرئاسي في البيت الأزرق إن الرئيس روه وصل إلى الممكلة العربية السعودية يوم السبت الموافق 24 مارس الجري في زيارة رسمية تستغرق أسبوعا وتهدف لرفع العلاقات الاقتصادية الكورية مع البلدان القيادية في الشرق الأوسط وسيعقد الرئيس روه قمة مع المللك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مساء يوم السبت لزيادة حجم التعاون الخاص بضمان التجهيز المستقر من النفط لكوريا الجنوبية وزيادة الطلبات المتعلقة بالبناء في المملكة العربية السعودية وقال البيت الأزرق إن الرئيس روه سيطلب أيضا من الملك عبد الله توسيع استثمارات المملكة العربية السعودية الخاصة بصناعة الطاقة الكورية ويعد الرئيس روه أول رئيس كوري جنوبي يزور المملكة العربية السعودية خلال 27 سنة وقال المكتب إن التعاون الخاص بتقنية المعلومات والتعليم سيكون من ضمن محادثات الزعيمين. وتهدف كوريا للمشاركة في عرض المملكة العربية السعودية من أجل بناء نظام حكومي إلكتروني وقال السكرتير الأعلى للرئيس إن مهندسي تقنية المعلومات والعمال سيدعون إلى سيول من أجل تدريبهم تقنيا وأكد أيضا أن برامج التعليم وتبادل الموارد البشريية ستنفذ بالإضافة إلى مجال البناء. وفي هذه السنة سترسل السعودية 84 طالبا سعوديا للدراسة في الكليات الكورية وسيزداد العدد إلى 500 طالب في نهاية السنة والمملكة العربية السعودية، هي المجهز الرابع للنفط لكوريا، وهي أكبر سوق للبنائين الكوريين، وكذلك وجود الطلبات المتراكمة التي وصلت قيمتها إلى 58 بليون دولار، جاء ذلك طبقا لما أعلنته الأرقام الحكومية |
31 آذار, 2007
| ||||
31 آذار, 2007
| 2007-3-27 | |
| قابل الرئيس روه مو هيون الدبلوماسي الكوري الشمالي الكبير في الكويت أثناء مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت على شرفه في يوم الاثنين وقال إنه سيتابع العلاقات بين الكوريتين بجدية مع كوريا الشمالية وكان لقاء الرئيس روه مع السفير الكوري الشمالي السيد هو جونغ في الكويت، أثناء مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح للرئيس الكوري الجنوبي الضيف، والذي وصل يوم الأحد في زيارة رسمية تستغرق يومين وقال الرئيس وهو يصافح السيد هو قبل تناول طعام العشاء الذي أجرى في قصر البيان، وهو القصر الرئيسي للأمير الكويتي : أنا مسرور بلقائكم. وأرجوكم إبلاغ رسالتي للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل. بأننا جادون في تطوير العلاقات بين الكوريتين ورد السيد هو قائلا أنا متفائل بزيارة الرئيس روه للكويت. علما أن السيد هو، عين كسفير لبلاده في الكويت بمارس عام 2004 ويعمل في الوقت نفسه سفيرا لبلاده في قطر والبحرين وعمان وفتحت كوريا الشمالية سفارتها بدولة الكويت في يوليو/تموز عام 2003 وعين السيد هو أول سفير لها في عام 2004 وقبل مأدبة العشاء الرسمية، عقد الرئيس روه والأمير صباح قمة ووافقا على تعميق التبادلات التجارية والصناعية والثقافية الثنائية. وتعد القمة بين الرئيس روه والأمير صباح الأولى بين كوريا الجنوبية والكويت منذ تأسيس الروابط الدبلوماسية الثنائية عام 1979 وطبقا لما أعلنه المساعدون الرئاسيون، فأن الرئيس روه شاهد السفير الكوري الشمالي قبل وقت وجيز من تناول طعام العشاء لأنه كان من بين الضيوف الأجانب المدعوين وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها الرئيس روه مع دبلوماسي كوري شمالي في أثناء سفرته لماوراء البحار. وفي سبتمبر/أيلول عام 2005، اجتمع الرئيس بالسفير الكوري الشمالي في المكسيك، وهو السيد سو جاي ميونغ، أثناء زيارته الرسمية للمكسيك |
31 آذار, 2007
| 2007-3-27 | |
| قال المتحدث باسم الرئيس روه إن الرئيس روه مو هيون والأمير الكويتي الشيخ جابر الأحمد الصباح عقدا قمة في الكويت يوم الاثنين الموافق 26 مارس الجاري ووافقا على تعميق التبادلات التجارية والصناعية والثقافية الثنائية "وقال السيد يون سونغ يونغ إن الرئيس روه والأمير الصباح وافقا على تطوير العلاقات بين كوريا والكويت إلى الشراكة الشاملة والمستقبلية من خلال توسيع التعاون في مجالات الطاقة وبناء المصنع وتقنية المعلومات والثقافة وفي النهاية، وافق البلدان على عقد المؤتمرات المشتركة مستوى العالية بانتظام لمناقشة طرق توسيع التعاون الثنائي والتبادلات ووصل الرئيس روه إلى الكويت في وقت سابق من يوم الإثنين لزيارة رسمية لمدة يومين بعد استكمال زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية وقال المتحدث إن الأمير صباح أبدى اهتماما بعرض إستراتيجية تطوير الكويت الوطنية بعد كوريا، بينما عرض الرئيس روه لاشتراك في تجارب بلاده في النمو الاقتصادي والمساعدة على تقديم برامج تربية الموارد البشرية المختلفة للكويت وأشر الاجتماع بين الرئيس روه والأمير صباح إلى القمة الأولى بين البلدين منذ تأسيس الروابط الدبلوماسية عام 1979 وشكر الأمير الكويتي أيضا لكوريا على دورها في إعادة الحرية في الكويت في أثناء حرب الخليج عام 1990 وقدر إرسال القوات الكورية إلى العراق والكويت بالإضافة إلى قرارها للمشاركة في القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان وفي نهاية القمة، تبادل الرئيس روه والأمير صباح الميداليتين ولاحظا توقيع معاهدة التسليم الثنائية ومذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال البناء من قبل وزيريهما وتتابع الشركات الكورية الآن توسيع اشتراكها في عرض الكويت لبناء أكثر من 700 محطة كهربائية ومستشفى وطريق سريع ووسيلة بنية تحتية أخرى، التي كلفت بقيمة 68 بليون دولار حتى عام 2010 |
31 آذار, 2007
| 2007-3-28 | |
| السؤال الأول : سيادة الرئيس، إن العلاقات السعودية الكورية تجني ثمار الفهم والانسجام المتطور بين بلدينا خلال السنوات الماضية والحالية، ما رأيك في ذلك السيد الرئيس : موافق على ذلك. لأن العلاقات الثنائية شهدت تطورا مدهشا وهذا التطور قد ركز على التعاون في مجالات الطاقة والموارد الطبيعية بالإضافة إلى مشروعات البناء والمصانع منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين كوريا والمملكة العربية السعودية عام 1962 ومن الناحية التاريخية، فإن التجارة والتبادلات بين بلدينا كانت أمرا تقليديا عبر التاريخ ومنذ أكثر من 1000 سنة. وقد استندت التنمية الاقتصادية الثنائية إلى قيام المملكة العربية السعودية بالتجهيز المستقر للنفط الخام لكوريا والمساهمة الجادة من قبل العمال الكوريين في مشروعات البناء الهائلة المتمثلة بالطرق السريعة بين جدة ومكة وميناء جبايل التجاري في فترة السبعينات والثمانينات وبالإضافة إلى ذلك، فقد وقف البلدان في مساندة بعضهما البعض كصديقين رئيسيين في المحافل الدولية والأمم المتحدة ومن الجدير بالذكر فأن الإستراتيجيات المتطورة للمملكة العربية السعودية قد خلقت إمكانيات عظيمة لتحسين التعاون الثنائي. وتتضمن هذه تأسيس مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وقيام معارض للتنمية الإقليمية المتوازنة وتربية الموارد البشرية بموجب التنويع الصناعي. وأتمنى أن تكون كوريا والعربية السعودية قادرتين على صياغة الشراكة الفائقة تمشيا مع عصر المعرفة ومعلومات القرن الحادي والعشرين السؤال الثاني : سيادة الرئيس إن زيارتك تعد نقطة تحول في العلاقات السياسية والاقتصادية بين كوريا الجنوبية والعالم العربي، وأيضا كخطوة رئيسية في العلاقات الثنائية بين بلدينا، ما رأي سيادتكم السيد الرئيس: إن كوريا ومنطقة الشرق الأوسط لهما تراكيب متبادلة ومكملة من الناحية الاقتصادية. لأن موارد الطاقة في الشرق الأوسط عامل حاسم لكوريا وبخاصة في إبقاء التنمية الاقتصادية المستقرة. وعمل الجانبان بشكل مباشر خلال السنوات الماضية في المجالات المختلفة، ومن بينها مشروعات البناء والمصانع وبناء السفن والمالية وتقنية المعلومات والاتصالات وسيكون الجانب الكوري محورا اقتصاديا في شمال شرق آسيا مستندا بذلك إلى القوى العاملة الممتازة والتقنية بالإضافة إلى التجربة المتراكمة في التنمية الاقتصادية بشكل إيجابي بطريقة مكملة مع موارد الطاقة الوفيرة والرأسمال بالإضافة إلى وجود سوق الشرق الأوسط. لذا فأن هذه العناصر، إذا اجتمعت بشكل كفوء، ستكون قادرة على خلق التأثيرات المزدهرة المتصاعدة. وبشكل خاص، فأن كوريا ودول مجلس التعاون الخليجي بدأت مفاوضات خاصة باتفاقية التجارة الحرة في محاولة رائدة من كل الأطراف لغرض تحسين التجارة والاستثمارات في المنطقتين الكورية والعربية. وإذا نجحت، فأنه من المتوقع أن تدفع كوريا والشرق الأوسط النمو العريض وعلى قاعدة متبادلة كما يشترك الجانبان في العديد من التشابهات السياسية، من حيث المجابهات والتي ما زالت موجودة في شبه الجزيرة الكورية وفي الشرق الأوسط. وكذلك مع السلام والاستقرار في كل منطقة لها تأثير هام على الآخرين، وأقدر دور المملكة العربية السعودية النشيط إلى حد كبير في تدعيم السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط السؤال الثالث: سيادة الرئيس، كيف تقيم دور المملكة في حل الأزمة الفلسطينية، وبخاصة بعد اتفاقية مكة بين الفئات الفلسطينية السيد الرئيس: إن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني مفتاح للسلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، ويستحق الملك عبد الله مديحا عاليا لدوره النشيط كوسيط في العملية. ويجب أن تعجل جهود الوساطة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في عملية السلام بالشرق الأوسط وتعارض الحكومة الكورية أي عمل من أعمال العنف لأنه يرمي إلى إفشال كل الجهود الرامية لترويج السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وآمل أن يحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قريبا مع دعم المجموعة الدولية. وآمل آيضا أن تسير بلدان الشرق الأوسط باتجاه التطوير الوطني القائم على ظهر السلام والاستقرار السؤال الرابع : سيادة الرئيس، ما دور بلادك في المساعدة على تحسين عملية السلام في الشرق الأوسط السيد الرئيس: مع وجود البعد الجغرافي فأنني أعتقد بأن السلام والاستقرار في كوريا والشرق الأوسط لهما تأثير هام وبشكل متبادل ومن الناحية التاريخية، فأن كوريا قد عانت من الأعمال الشاقة إبان الحكم الاستعماري والحروب التي توالت عليها، ولكن على الرغم من أنها لم تدخل البلدان المجاورة ولم تغزوها. في الماضي، فأن كوريا حافظة للسلام ومدركة للنمو الاقتصادي بواسطة الأمم المتحدة، والبلاد جاهزة لتقديم المساهمة في مجالات إحلال السلام والاستقرار بالمجموعة الدولية وشاركت الحكومة الكورية بشكل نشيط في الجهود الدولية لجلب السلام والاستقرار وإعادة التأهيل في العراق وكذلك في القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان. وستواصل البلاد دعمها على وفق قدراتها المفضلة للمساعي العالمية من أجل إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وفي النهاية، فأن كوريا راغبة في الاستشارة بشكل مباشر مع كل بلدان المنطقة وبخاصة ذات العلاقة السؤال الخامس : ما هي الموضوعات الرئيسية التي ناقشتها مع الملك عبد الله في أثناء زيارتك للرياض السيد الرئيس: زيارتي الرسمية إلى العربية السعودية هي الأولى من نوعها والتي يقوم فيها أول رئيس كوري بعد مضى 27 سنة وستكون بلا شك مناسبة لرفع العلاقات بين سيول والرياض إلى درجاتها العليا أولا وقبل كل شيء، في القمة، ناقشت مع الملك عبد الله وجهات النظر الخاصة بحالة الشرق الأوسط وفي شبه الجزيرة الكورية بالإضافة إلى إحلال السلام والاستقرار بالمنطقتين وكذلك تحفيز التجارة والاستثمار والطاقة والمصادر والبناء ووسائل المصانع بالإضافة إلى التعليم وتقنية المعلومات. وأن الغرض، يكمن في المجالات المتعلقة بالتعاون، والعمل على تقوية علاقات الصداقة وتمتين الروابط الشاملة والمتبادلة وكما ذكرت في وقت سابق، فأن الحكومة السعودية شيدت مدنا جديدة ومن بينها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ولديها خطة لتعجيل تنويع الصناعات بالإضافة إلى تطوير الموارد البشرية. وفي القمة، أعربت للحكومة السعودية عن نية كوريا في المشاركة بشكل نشيط فيها والمساهمة في مشروعات التنمية السعودية المختلفة. وأثناء هذه السنة، سترسل الحكومة السعودية 80 طالبا إلى كوريا في باب المنح الدراسية. وفي الاجتماع مع الملك عبد الله، أكدت على الحاجة في تنشيط تبادلات الموظفين وبخاصة من العلماء والتقنيين والمتدربين الصناعيين ولكل المجالات، ومن بينها تقنية المعلومات والتقنيات الحيوية بالإضافة إلى قضايا مهمة أخرى وكذلك فأن للمملكة العربية السعودية حاجة لتوسيع الاستثمار في كوريا وتأسيس الروابط التعاونية المستقرة وعلى المدى البعيد في مجال الطاقة. أما مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا ومجلس التعاون الخليجي فأنه موضوع فعال يجب أن يعالج في القمة |
31 آذار, 2007
| 2007-3-28 | |
| عقد الرئيس روه مو هيون والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قمة مساء هذا اليوم وعلى وفق توقيت المملكة العربية السعودية المحلي والذي جاء بعد مأدبة العشاء الرسمية وفي القمة ناقش الزعيمان مناقشات شاملة خاصة بقضايا الاهتمام المتبادل، ومن بينها طرائق تحسين العلاقات الثنائية والتطورات الحديثة في شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط. وهذه هي القمة الأولى بين كوريا والمملكة العربية السعودية منذ أن أسس البلدان الروابط الدبلوماسية بينهما عام 1962 وأبدى رئيسا الدولتين عن رغبتهما المخلصة في تقدم العلاقات الثنائية التي تشمل مختلف المجالات. كما وافقا على تطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الشاملة والمتبادلة في المستقبل وتوسيع التعاون في المجالات المتنوعة المتمثلة بالتعليم وتقنية المعلومات والثقافة والطاقة والبناء والمنشآت الصناعية وأثنى الرئيس روه على جهود الملك عبد الله الرامية في تسهيل مفاوضات السلام بين إسرائيل وفلسطين وترويج السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. كما أعرب الملك عبد الله عن تقيمه الإيجابي الخاص بالمساهمة الكورية في السلام بالشرق الأوسط، والمتمثلة بدور القوات الكورية في العراق والالتزام الكوري بمهمة القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان. كما أكد على دعمه للجهود الكورية من أجل قضية كوريا الشمالية النووية السلمية. ووافق رئيسا الدولتين على بذل الجهود المشتركة والتعاون مع المجموعة الدولية في المعركة ضد الإرهاب وفيما يتعلق بموضوع التعاون بين كوريا والمملكة العربية السعودية، لخص الرئيس روه والملك عبد الله التعاون الكبير الخاص بالاستثمار في تجهيز النفط الخام وصناعة الطاقة. وأضافا إن البلدين سيوسعان التجارة الثنائية والاستثمار وسيعملان على إيجاد شبكة عريضة للفرص الهادفة لمشاركة الشركات الكورية في خطط بناء المملكة العربية السعودية، ومن بينها مشروعات تنمية المدينة الجديدة بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية للمعلومات والاتصالات. وكذلك التبادلات المتزايدة الخاصة بالتعليم، ولاحظ الزعيمان بأن اشتراكا نشيطا للتجارب الكورية وكيفية استثمارها في فصل التنمية الاقتصادية للبلاد وجدد الرئيس روه دعوته للملك عبد الله لزيارة كوريا في وقت ملائم، وقبلها الملك السعودي. كما منح الملك السعودي ميدالية الملك عبد العزيز، وهي وسام الشرف الأعلى للمملكة، للرئيس الكوري. وبعد القمة، شهدا توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية الخاصة بتجنب الضرائب الثنائية والتعاون في التعليم العالي بالإضافة إلى التعاون في تقنية المعلومات |
31 آذار, 2007
| 2007-3-28 | |
| عقد الرئيس روه مو هيون وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قمة في قصر البيان، وهو القصر الرئيسي للأمير الكويتي. وهذه القمة بين كوريا والكويت هي الأولى بعد تسيس الروابط الدبلوماسية عام 1979 وأعرب رئيسا الدولتين عن تقديرهما العالي لسير العلاقات الثنائية المتقدمة والمتواصلة منذ تشكيل العلاقات الدبلوماسية. كما اتفقا على تقوية التعاون الثنائي وتطويره إلى مستوى الشراكة الشاملة والمستقبلية وفي المجالات كافة. ومن بينها الطاقة ومشروعات البناء والمصانع بالإضافة إلى تقنية المعلومات والثقافة. وفي النهاية، وافق الزعيمان على قيام اللجان المشتركة الكبيرة بعقد اجتماعات في كوريا والكويت وأبدى صاحب السمو الشيخ صباح اهتماما جادا بالتجارب الكورية المتعلقة بالتطوير الاقتصادي واعتباره كنموذج رائع لإستراتيجيات التطوير الوطنية الكويتية. ورد الرئيس روه قائلا إن كوريا ترغب في منح خبراتها الخاصة بالتنمية الاقتصادية للكويت وتزويدها بالدعم النشيط لتأسيس البرامج المشتركة من أجل تربية الموارد البشرية بين البلدين وناقش رئيسا الدولتين التطورات الحالية في شبه الجزيرة الكورية وفي الشرق الأوسط واتفقا في وجهات النظر المتعلقة بقضية برنامج كوريا الشمالية النووي ونزاعات الشرق الأوسط والعمل على حلها سلميا وأعرب صاحب السمو عن امتنانه لمساهمة القوات الكورية في إعادة جلب الحرية إلى الكويت أثناء حرب الخليج عام 1990، ومدح صاحب السمو الشيخ صباح القرار الكوري الخاص بإرسال القوات العسكرية من النساء والرجال إلى العراق والكويت بالإضافة إلى مهمة القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان وشكر الرئيس روه الحكومة الكويتية وشعبها على ترحيبهم الحار ودعا صاحب السمو الشيخ صباح لزيارة كوريا في أي وقت ملائم وبعد فترة قليلة من القمة، تبادل الرئيس روه وسمو أمير الكويت الميدالية موغونغهوا الكورية الكبيرة وعقد مبارك الكبير، وهما أعلى امتياز خاص للبلدين وهذه الميداليات تمنح لرؤساء الدول الأجنبية. كما حضرا مراسم توقيع الاتفاقيات المتعلقة بالمساعدات القانونية المتبادلة وبخاصة المرتبطة بالمجرمين والاتفاقية التعاونية الشاملة في مجالات البناء |
31 آذار, 2007
| 2007-3-28 | |
| وقعت كوريا وقطر إعلانا يوم الثلاثاء الموافق 27 مارس الجاري لتشكيل شراكة متعددة الاتجاهات بعد قمة بين الرئيس روه مو هيون والأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني وفي الاجتماع الذي أقيم في قصر الأمير حمد، وافق الزعيمان على تنويع التعاون الثنائي الذي تضمن تقنية المعلومات والتعليم والصحة، وبعض المجالات الأخرى، على أساس العلاقات التعاونية الحالية الخاصة بالطاقة وتطوير البناء والصناعة وقال المتحدث الرئاسي السيد يون سونغ يونغ إن الرئيس روه طلب دعم الأمير حمد للشركات الكورية التي تتابع التقدم في السوق القطرية، بينما أبدى الأمير القطري نية لتوسيع استثمارات قطر في كوريا. وطلب الرئيس أيضا من الأمير حمد زيارة كوريا الشمالية في المستقبل القريب وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، وصل الرئيس روه إلى الدوحة لزيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، وهو بذلك الرئيس الكوري الأول الذي يزور قطر منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية عام 1974 وبعد القمة تبادل الزعيمان الأوسمة العليا الخاصة للبلاد وأقيمت مراسم لاحظا التوقيع من قبل وزيريهما على معاهدة خاصة بمنع الضرائب الثنائية وقطر هي مصدر الغاز الطبيعي السائل الأكبر في العالم وهي مصدر النفط الأكبر الخامس لكوريا. كما أنها هي المشتري الكبير لناقلات الغاز الطبيعي السائل التي صنعتها كوريا وقال السيد يون إن كوريا وقطر ستقويان علاقاتهما من خلال توسيع التعاون الخاص بالطاقة وصناعة بناء السفن. وطلبنا أيضا من قطر توسيع الاسثتمارات في كوريا ومساعدة الشركات الكورية على الاشتراك في مشروع الترقية الوطني القطري ويدعو مشروع الترقية الوطني القطري إلى إنفاق بقيمة 140 بليون دولار حتى عام 2012 لاستغلال حقول الغاز الجديدة وبناء البلدات الحضرية الجديدة وتوسيع وسائل البنية التحتية |
31 آذار, 2007
| 2007-3-29 | |
| الرئيس يدافع عن القرار الخاص بإرسال القوات إلى الخارج تحدث الرئيس روه مو هيون مع الجنود الكوريين في الكويت في أثناء زيارة مفاجئة اليوم. لوحدة مسئولة عن أخذ التجهيزات إلى القوات الكورية في العراق. وهذه مقتطفات من ملاحظاته ولقد كان هناك كثير من الخلافات حول العالم الخاصة بالهجوم الأمريكي على العراق. ولذا قيل بأن انتشار القوات الكورية في العراق فيه مزايا ومساوئ. قد يكون عندك حكمك الخاص بالخلاف. قد يناقش البعض قرار الرئيس وقائد عام القوات المسلحة في جمهورية كوريا، لكني أريدك أن تعرف أن قراري كان أفضل خيار متوفر للرئيس الكوري. طالما تعملون هنا كجنود، وآمل أن تطيعوا الأوامر بكل سرور وأود أن أطلب منكم كجنود وضع الحكم الخاص وأعتبر أن واجبكم تنفيذ الطلبات التالية من رؤسائكم وقرارات الرئيس، والقائد الأعلى. لأنكم تعملون لمصلحة البلاد. تتبعون قرار البلاد، جوهريا في مصالحها الخاصة. عندكم كل حق لكي تكونوا فخورين بالعمل الذي تأخذونه، وفي الوقت نفسه، يعتقد بأنه مهمة نافعة. مهما كان الحكم في المستقبل البعيد، المسئولية تقع على الرئيس الذي يقود البلاد في هذه المرحلة والقادة السياسيين الذين يخططون الفصل السياسي بجانبه. ليس القرار هو الشيء الذي يجب أن تتحملوا المسئولية عنه، إذا ظهرت أنها خاطئة. لكنني عندي يقين أن التاريخ لن ينتقد هذا القرار وتكدحون هنا لإنجاز واجبكم كجنود النساء والرجال على السواء، لكن هناك قد يكون أوقات عندما قد تشعرون بمتاعب على الرغم من هذا. عندما ذلك يحدث، حاولوا تحفيز نفسكم. عندما تحفزون، تميلون إلى أنكم تكونوا أقل توترا. ويمكن أن تعبروا المشاق بسهولة. مرة ثانية، عملتم العمل المكافئ هنا. حاولوا الاستمرار بنشاطاتكم اليومية بالحماس الأكثر. اخترتم مهنة جيش وتكونون هنا في الالتزام مع القانون، وآمل أن تكسبوا تجاربا جديدة وتعودوا نفسكم أبعد في أثناء التغلب على التحديات القاسية هنا. لا تلوموا أي شخص قائلا لماذا أنا، بدلا من ذلك، حاولوا أن تعلموا عملا إيجابيا أكثر. آمل أن تعدوا خدمتكم هنا فرصة جيدة لدفع قواكم، وتجعلون أنفسكم أقوى. أريدكم أن تستعملوا هذه الفرصة لكسب المواجهة وتوسيع قابلياتكم. أحثكم على إنجاز مهمتكم هنا بسلوب إيجابي ونشيط |
31 آذار, 2007
| 2007-3-29 | |
| السؤال الأول : السيد الرئيس، ما غرض زيارتك إلى الكويت وبلدان مجلس التعاون الخليجي الأخرى السيد الرئيس: أنا الرئيس الكوري الأول الذي يزور الكويت منذ 27 سنة. وهذه جولتي الثانية إلى الشرق الأوسط منذ مايو/مايس الماضي وتقع كوريا والبلدان الخليجية في طرف القارة الآسيوية، لكن تقليد التجارة والتبادلات من خلال طريق الحرير يرجع إلى العديد من القرون. وما زالت كوريا والبلدان في منطقة الخليج تبقى الروابط التعاونية القريبة الخاصة بالطاقة والبناء وقطاعات أخرى. وهناك إمكانية للتعاون الأكبر بين الجانبين في ضوء التجربة الكورية الخاصة بالتنمية الاقتصادية والتقنيات المتقدمة بالإضافة إلى المصادر الطبيعية من بلدان مجلس التعاون الخليجي والرأسمال وسياسة تنويع الصناعة وكما حدد في المبادرة التعاونية بين كوريا والشرق الأوسط للقرن الحادي والعشرين، آمل أن تكون الروابط بين الشرق الأوسط وكوريا قادرة على التطوير إلى علاقات تعاونية شاملة على قاعدة متبادلة وبشكل مهم، حسنت الكويت العلاقات الودية والتعاونية كصديق مقرب مع كوريا في المجالات المختلفة منذ أن أسس البلدان الروابط الدبلوماسية عام 1979. وأتوقع أن تعمل زيارتي هذا الوقت على زيادة التعاون الحالي في الطاقة بالإضافة إلى مشروعات البناء والصناعة ولتوسيع أفق التعاون من أجل الاشتراك في التجارب الخاصة بالتنمية الاقتصادية وإطلاق برنامج تربية الموارد البشرية السؤال الثاني : السيد الرئيس، ما التوقعات لرفع التعاون بين كوريا والكويت في قطاع النفط السيد الرئيس: الكويت هي مصدر النفط الخام والغاز الطبيعي السائل الأكبر لكوريا. كوريا هي مستورد النفط الخام الأكبر الثاني للكويت ومؤخرا، تتابع البلدان الإجراءات التعاونية المختلفة في قطاع الطاقة، تقدما للأمام ما بعد التجارة المجردة في النفط الخام. خلال ثلاثة شهور من نوفمبر الماضي، وقد طبق البلدان أيضا مشروعا تجريبيا في تخزين النفط الخام المشترك بقدر 2 مليون برميل واكتسبت كوريا خبرة منذ عام 1999 من خلال تنفيذ مشروع التخزين المشترك للنفط الخام. مستندة إلى هذه الفوائد كالتقنية المتقدمة والكلفة الفعالة والوسائل التي تشغل التجارب، يمكن أن تكون البلاد اتجاه مرشح جذاب للمحور الذي يصدر النفط الخام في شمال شرق آسيا، حيث يوجد مستوردو النفط الأكبر. آمل أن تكسب أعمال تعاون الطاقة كمشروع التخزين المشترك زخما كثيرا وتستمر على قاعدة طويلة المدى في المستقبل ومع الاستثمار الموسع من قبل الكويت في صناعة الطاقة الكورية مثل القطاعات البتروكيمياوية والتكرير، آمل أن يستكشف البلدان طرق المخاطرة إلى البلدان الثالثة لمشروعات الاستثمار المشتركة السؤال الثالث: كيف تقيم أو تصف الروابط السياسية الحالية مع دولة الكويت في المستويات المختلفة السيد الرئيس: واصلت كوريا والكويت تعزيز العلاقات الودية والتعاونية منذ تأسيس الروابط الدبلوماسية عام 1979. وقد شهدت السنوات الأخيرة توسيع للحوار عبر العديد من المستويات كما لاحظت من قبل تبادل الزيارات بين رئيسي الوزراء والوزراء وكبار المسئولين الأخرين من البلدين ومن قبل اجتماع لجان التعاون المختلفة وعمل البلدان بشكل مباشر لجلب الاستقرار والسلام للشرق الأوسط في أثناء حرب الخليج والحرب العراقية. ويواصل هذا التعاون التاريخ المنعكس من قبل إقامة وحدة دائمة في الكويت، التي هي مسئولة عن نقل التجهيزات الجوية إلى قوات جمهورية كوريا في العراق ويعرض سجل التعاون هذا قوة العلاقات الودية بين كوريا والكويت التي تتقدم عبر الوجبهات السياسية والاقتصادية والأمنية، وآمل أن تنمو الروابط بقوة في السنوات القادمة السؤال الرابع : كيف تضع رتبة الكويت بين شركاء عمل بلدان مجلس التعاون الخليجي مع كوريا الجنوبية وما رأيك في تقدم الروابط الاقتصادية بين كوريا الجنوبية والكويت السيد الرئيس: كمصدر الكمية الأكبر الثالث للنفط الخام والغاز الطبيعي السائل، الكويت هو الشريك التجاري الرئيسي لكوريا في الشرق الأوسط. حيث تضاعف حجم التجارة بين البلدين ثلاث مرات من قيمة 2.4 بليون دولار عام 2002 إلى قيمة 8.8 بليون دولار عام 2006 وليس هذا فحسب، بل تنوع السلع التجارة أيضا، من النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية للسيارات والهواتف الخلوية والأدوات الإلكترونية المنزلية وهناك عدد من المجالات حيث يمكن أن ينجز البلدان حل فوز- فوز من خلال التعاون الخاص بمجالات الطاقة والبناء والمصانع الصناعية وتقنية المعلومات بالإضافة إلى استغلال الخبرة في التنمية الاقتصادية. وقد أظهر قطاع الطاقة للبلدين ارتفاعا ثابتا في التجارة ووصل نقطة حيث يحتاج تعاونهما إلى تحرك أكبر من خلال مواجهة العديد من المشروعات المشتركة. العديد من الشركات الكورية لها خبرة عالمية في تطوير الصناعة والبناء ويجب أن تسهم كثيرا في التنمية الاقتصادية للكويت ومن المعتقد أن تعمل التجارب الكورية في التنمية الاقتصادية كإشارة رفيعة للكويت كما يستعد لاقتصاد ما بعد النفط. خصوصا، طورت كوريا صناعات المعلومات والاتصالات عالميا، وسيساعد التعاون الثنائي في هذا المجال الكويت على تنوع صناعته بشكل كفوء كما أن هناك فرصة كبيرة لتوسيع الاستثمار الثنائي. لأن كوريا عاشر أكبر اقتصاد في العالم، تجهز كوريا نفسها مع الموارد البشرية العالمية والعلم والتقنيات، وتستعد الآن لظهور المحور الاقتصادي الفعال في شمال شرق آسيا، استغلالا موقعها الجغرافي السياسي. وآمل أن يلتفت الكويت إلى مجالات التصنيع والتموين والمالية وتقنية المعلومات والسياحة في جمهورية كوريا السؤال الخامس: هل كوريا الجنوبية لها أية نية لترتيب الروابط الاقتصادية الخاصة مع بلدان مجلس التعاون الخليجي السيد الرئيس: يحقق التعاون الاقتصادي بين كوريا وبلدان مجلس التعاون الخليجي المنافع الكبيرة إلى جميع الأطراف ذات العلاقة، ويجب أن نطوره. وتحقيق أفضل التوقعات في مجالات الطاقة والمصادر والبناء ووسائل المصنع وبناء السفن وتقنية المعلومات وأعتقد أن تحتاج كوريا وبلدان مجلس التعاون الخليحي إلى اتفاقية التجارة الحرة لرفع مستويات التعاون الاقتصادي. وتنوي الحكومة الكورية بدء الإجراءات الضرورية لبدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الثنائية هذه السنة السؤال السادس: ما التوقعات لاشتراك كوريا الشمالية في تجاربها للتنمية مع الكويت؟ كيف يمكن أن تستفيد مشروعات تنمية الكويت من القوى العاملة الماهرة الكورية وتقنياتها العالية المتطورة السيد الرئيس: في نصف قرن، أنجزت كوريا التنمية الاقتصادية الرائعة من رماد الحرب الكورية في عامي 1950-53. السيارات الكورية والفولاذ وبناء السفن والصناعات الكيمياوية ولها تفوق تنافسي عالمي. حتى الآن، تطور كوريا تقنية المعلومات والتقنية الحيوية وصناعات التقنية العالية بشكل مركز من خلال عملية استمرار الإبداع كما تعرف، تركز الكويت على التطوير الوطني مع تأكيد معين خاص بتنويع الهياكل الصناعية، ويجب أن تكون التجارب الكورية عندها صلة خاصة في الدافع الكويتي. وتجهز كوريا وترغب في الاشتراك بخبرتها مع الكويت. وأتوقع أن تعزز الروابط في تطوير الموارد البشرية، بشكل خاص، على شكل تدريب خبراء تقنية المعلومات وفي كل المجالات الأخرى |
31 آذار, 2007
| 2007-3-28 | |
| وقعت كوريا وقطر إعلانا يوم الثلاثاء الموافق 27 مارس الجاري لتشكيل شراكة متعددة الاتجاهات بعد قمة بين الرئيس روه مو هيون والأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني وفي الاجتماع الذي أقيم في قصر الأمير حمد، وافق الزعيمان على تنويع التعاون الثنائي الذي تضمن تقنية المعلومات والتعليم والصحة، وبعض المجالات الأخرى، على أساس العلاقات التعاونية الحالية الخاصة بالطاقة وتطوير البناء والصناعة وقال المتحدث الرئاسي السيد يون سونغ يونغ إن الرئيس روه طلب دعم الأمير حمد للشركات الكورية التي تتابع التقدم في السوق القطرية، بينما أبدى الأمير القطري نية لتوسيع استثمارات قطر في كوريا. وطلب الرئيس أيضا من الأمير حمد زيارة كوريا الشمالية في المستقبل القريب وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، وصل الرئيس روه إلى الدوحة لزيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، وهو بذلك الرئيس الكوري الأول الذي يزور قطر منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية عام 1974 وبعد القمة تبادل الزعيمان الأوسمة العليا الخاصة للبلاد وأقيمت مراسم لاحظا التوقيع من قبل وزيريهما على معاهدة خاصة بمنع الضرائب الثنائية وقطر هي مصدر الغاز الطبيعي السائل الأكبر في العالم وهي مصدر النفط الأكبر الخامس لكوريا. كما أنها هي المشتري الكبير لناقلات الغاز الطبيعي السائل التي صنعتها كوريا وقال السيد يون إن كوريا وقطر ستقويان علاقاتهما من خلال توسيع التعاون الخاص بالطاقة وصناعة بناء السفن. وطلبنا أيضا من قطر توسيع الاسثتمارات في كوريا ومساعدة الشركات الكورية على الاشتراك في مشروع الترقية الوطني القطري ويدعو مشروع الترقية الوطني القطري إلى إنفاق بقيمة 140 بليون دولار حتى عام 2012 لاستغلال حقول الغاز الجديدة وبناء البلدات الحضرية الجديدة وتوسيع وسائل البنية التحتية |
20 آذار, 2007
20 آذار, 2007
19 آذار, 2007