اعلان مهم
24 ايار, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مدرسة السلط الحديثة

تعلن مدرسة السلط الحديثة عن حاجتها الى معلمين ومعلمات من كافة التخصصات وخاصة اللغة العربية واللغة الإنجليزية وكيمياء واحياء وعلوم ارض

كما تعلن عن حاجتها لمشرفيين تربويين لجميع المراحل من يجد نفسه الكفاءة الرجاء الاتصال على هاتف

053550607 

أو 0777912562 أو 0777346102

 


السلط في شعر سليمان الصولة
13 ايار, 2008

للشاعر الدمشقي  سليمان الصولة ( 1229 - 1317 هـ / 1814 - 1899 م) قصائد ذكر فيها السلط مادحا الوالي العثماني محمد راشد ، الذي قام بحملة على البلقاء عام 1869 ، حيث كانت السلط مركز قضاء من جنوب الزرقاء إلى جبل عجلون ، تابعا لمتصرفية البلقاء التي كان مركزها في نابلس ويتولاها محمد سعيد أغاشمدين الكردي :
 فمن قصيدة مطلعها :
تـنفسَ الصبحُ من شكوايّ بالسَّحَرِ ِ
  وغاب بدرُ الدُّجى إذْ ملَّ من سَهَري
قال الصولة :
يا فاتحَ السلط ِ كم من جنَّة ٍ فَتَحَتْ 
 أبوابَهـــــا يدُكَ البيضـــاءُ للبَشَـــــــر ِ
،
وطاف حولكَ فيها كلُّ ذي أمـــــــــل ٍ 
كما يطـــــــافُ بذات ِ الرُّكْن ِ والحَجَر ِ
.. 
وقال الصولة من قصيدة أخرى :
أفيقوا فهذا السيفُ في الهامِ قعقعـــا
وهذا لسانُ الفوز ِ بالنصـــــــر ِ لعلعــا
،
وهذي حصونُ السلـط دُكَّتْ وأصبحتْ 
منازلُهـــــــا إلا من الوحش ِ بَلْقَعـــــا
.. 
ومن قصيدة مطلعها:
ما دام راشــــــدُ لا يدومُ غــــــــرورُ 
 هـــــــذا وزيرٌ عادلٌ وغيـــــــــــــــورُ
قال الصولة:
يا من تحـــــــج لبابـِهِ إبــــــلُ الرجـــــــا
وحمولُهــــــا المنظومُ والمنثـــــــــــــــورُ
،
ومُفَــهِِّّـــمُ العــــــــرب ِ الذينَ تسلطــوا
في السلـــــــط أنَّ الدائــــرات ِ تــــدورُ
.. 
ومن قصيدة مطلعها:
ساد القَنا بقوامِــــــــــــــــهِ المُتَأوَّد ِ 
ســــاقٍ يتيهُ على الحِسان ِ الخُـــرَّد ِ
قال الصولة:
وتوقَّ من سيف ِ الجُفون ِكما اتقتْ 
أعداؤنـــــا في السلط سيفَ مُحَمَّد ِ
،
والٍ تمـــــدُ لهُ العُفــاةُ يَدَ الرَّجـــــا  
ويــدُ الكُمـــــاة ِلنحــــــوهِ لمْ تُمْدَد ِ
.. 
ومن قصيدة مطلعها :
تجلتْ لنا بكرٌ تحلتْ بهــــــــــــا بكرُ 
أما الراحُ ياقوتٌ وتيجانُهـــــــــــا دُرُّ
قال الصولة :
نظرتُ لهُ في السلــــط والليلُ حالكٌ
وأنجُمُهُ دُهْمٌ وبيضُ الظـُّبـــى حُمْـــرُ
.. 
ومن قصيدة مطلعها:
قمرٌ يطــــــوفُ بكوكــــب ٍ سَيّـــــــــارِ ِ
أمْ شادنٌ يسعــــــــــى بكأس ِ عُقـار ِِ
قال الصولة:
فقطعتُ من وصل ِ الغرير ِ مطامعـــي
  وجعلـــــتُ تِمداحَ الأمير ِ شِعــــــــاري
،
مُتَصَــــرِّفِ السلط ِ الذي صَرَفَ العَنـا 
عَنّـــــا بجيش نِوالِـــــــــــهِ الجَــــرّار ِ
 ..
وقال الصولة :
   أرحْ جوادَكَ هذا السلــــطُ قَدْ خَضَعـــــــا  
واغمـدْ حسامَكَ حَسْبُ الرأي ِ ما صَنَعـا
،
ولَّى ذياب ٌ وعـــادت الذئــــــــــــابُ إذا 
تَحـــرَّكَ الليــــثُ وَلَّتْ كلُّهــــــا جَزَعـــا
،
فاليـــومَ لا يدفعُ الفـــــــــــلاّحُ خُوَّتَــــهُ 
للظالميـــنََ ولو صـــاروا لـــــهُ تَبَعـــــــا
،
ولا يدافــــعُ عـــنْ أموالِـــــــــــــهِ بشرٌ  
مـــا دام سيفُـــــكَ عنهُ يدفــعُ الطَمَعـــا

الفلكلور السلطي الجميل
13 ايار, 2008

الفلكلور السلطي :-

- الدحيه :-

الفلكلور رقصة سلطيه الدحية تمارس منذ القدم قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة بين أفراد القبيلة،وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار بها من بطولات وأفعال أما الآن فهي تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات.
تؤدى الدحية بشكل جماعي. يصطف الرجال بصف واحد أو صفين متقابلين ويغني الشاعر المتواجد في منتصف أحد الصفين قصديته المغناة والتي تشبه الهجيني يردد الصفين بالتناوب ( الرداده ) . البيت المتفق عليه سلفاً بالتدرج بين كل بيت شعر يلقيه الشاعر وغالباً هو البيت التالي:

هلا هلا به يا هلا لا يا حليفي يا ولد

القصائد تتنوع من المدح والفخر إلى الذكر وحمدالله والفرحة والغزل. تؤدى بأسلوب قصصي هو جوهر ما تم الإجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح من أشهر مطلع القصائد في الأردن

أول ما نبدى بالقول صلوا على طه الرسول

أحيانا يتواجد الحاشي أو المحوشي أمام الصف أو بين الصفين ويقوم برقصة المحوشي "المحوشاه" بين الصفين.
حركة الدحيه تأتي في آخر القصيدة ويستعمل التصفيق كلون إيقاعي، الدحية تتميز بالحماس في أدائه الحركي ويتطلب للمشارك فيه أن يوفق بين أدائه الحركي والتنفسي حتى يتمكن من مجاراة باقي المشاركين. ويسمى شاعر الدحية بالبداع وقصيدة الدحية تعرف لدى الآخرين بالبدعة.

- المحوشي :-

الحاشي أو المحوشي هي المرأة أو الفتاة التي تدخل المنطقه أمام الصف أو بين الصفين المؤديين لرقصة الدحية . دون ان يتعرف عليها أحد ويكون بيدها عصا وقديما كانت تمسك بسيف بيدها . قديماً كانت تشارك فتيات العشيرة مع الرجال لعدم وجود اي غريب من خارج العشيرة يخالطهم وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيئاً حتى عيناها ولا يعرف من هي.. أهي شابة.. أم لا أو هل هي جميلة أم لا. وكل ما فيه الأمر أن هناك سواد يؤدي رقصات معينة.أثناء الرقص يحاول الرجال أمساك الفتاه "المحوشي" بمد يده عليها فتقوم بضربه بالسيف أو العصى الا أن هذا التصرف توقف حديثا بعد أنتشار الوعي الديني.
تتبادل النساء الرقص بأن تخرج أحداهن إلى بيت الشعر وتأتي الأخرى وهكذا و أ حيانا يتم أسر الحاشي بتجلسة على مقعد أمام الصف وينتظر فك أسرة ببيت من الشعر وهذا التقليد هو نوع من الترفيه ولعب الألغاز بالشعر. ويلاحظ ان دور المرأة الحاشية قد انتهى وشبه انقرض حالياً. ولكن رقصة الحاشي مازالت ركناً اساسياً في الدحية يؤديها الهاوون لهذا الفن الشعبي من الرجال.

تحية.....

متسلقا أصعد حيث البيوت معلقة حافة الجبل..
أعي لهاث القاطنين,هناك ,فأرافقهم خطوة ,تلو أخرى ,على أدراج السلط ,كأنني أتبع معراج العمر ,متهجيا أبجدية لأبواب ,ونقوش الشبابيك ,ونبض العتبات ,ولرسائل أحبال الغسيل ,وتلويحة الشرفات ,وتاريخ الحجارة ,وتكبيرات المساجد,وأجراس الكنائس ,ومهابة العقود العتيقة ,وطيبة وشم الجدات,وذاكرة رائحة الهال,وسحب الدخان "الهيشي"وعبق أشتال الريحان والنعناع,وصوت المغني"ياللا عوادي السلط "و..,ولا تعب ,بل "أغرف "الحنين,كلما صعدت أكثر ,وأعرف ,يقينا,بعيني ما تناثر من معتق الحكايا ,هناك ,وما تكاثر من بوح البيوت العتيقة في المدينة !!عين الله ترعاك..
لك تحية ..هذه السنة ,وكل سنة ,وأنت مطبوعة على "ثقافة المحبة",وتقاليد النبض الأخوي ,وأعراف النخوة سباقا في ميدان مكارم الأخلاق ..تحية للسلط ..مدينة الثقافة لهذا العام.


اللباس الشعبي في مدينة السلط

السلط عشقي ودياري وما منها فرار
كم عشقتك أيتها المدينة المعطاءة وكم استمتع وأنا اتغزل بك كم أعشق النظر الى حجارك الذهبية التي تجدب وتسحر كل من يستطيع قراءة لغتها واليوم ونحن في هذا العرس الوطني نزف أجمل عروس هذه المدينة الرائعة لتكون مدينة الثقافة الأردنية لعام2008
أحببت ان يكون دوري أن أعيد واذكر أهالي مدينتي الحبيبة باللباس القديم لباس السلطين رجالا ونساءا فقمت بعمل زواية تحمل تاريخ أجدادنا وجداتنا الذين لا يسعني الا أن أقف اجلالا واكبار لهم وادعو لهم بالرحمة وأقول سلمت ايديكم يا من احتكم هذا اللباس الرائع وطرزتم معه تاريخ هذه المدينة الرائعة


للنساء :

الخلقه

والخلقة السلطية هي عبارة عن 16 متر من قماش التوبيت الأسود الذي يطرز باللون الأرجواني أو الأحمر أو الأزرق وتسمى تطريزه قرط المرجان ولكل لون مناسبة خاصة به فاللون الأحمر أو الأزرق و تسمى تطريزه قرط المرجان ولكل لون مناسبة به فاللون الأحمر للأفراح لا أراكم الله مكرها والأرامل و كبار السن من النساء

وتلبس المرأة السلطية مع الخلقية القميص الذي يغطي الرقبة واليدين حيث أن الثوب الشمال على الرأس كالمنديل و توضع عليها ما يسمى بالعصابة أو الجبة وهي أيضا ذات لونين أحم مطرز بالخيوط الذهبية والثانية أسود وكما تم ذكره سابقا فان هذه الألوان تستعمل لنفس المناسبات

وكانت عندما تخرج المرأة من إطار حارتها كانت تضع الكم الأيمن فوق العصابة على رأسها وذلك يعني احترامها و تقديرها لزوجها وأهلها وتقاليدها

وفي أيام البرد كانت المرأة السلطية تلبس الجبة فوق الخلقة وهي عبارة عن معطف من الصوف الانكليزي الذي كان يستورد من خارج البلاد وكان غالي الثمن في ذلك الوقت


لباس الرجال

الجبر (الكبر)

يخاط من قماش الجوخ ذي الألوان المختلفة وكان يزين أطرافه بالقيطان حسب لون القماش وتسمى بالقبه الصينية وتغلق على حجم الرقبة ويلبس فوق الدامر وهو معطف يصل إلى الخصر ويكون مثل الجاكيت الرسمي

العباءة: وهي رداء فضفاض واسع ذو الوان فاتحه بالصيف وألوان غامقة بالشتاء وتصنع من وبر الجمال وتزين العباءة بخيوط ذهبية من القصب على الوجه الأمامي وعلى الأكمام

السروال : وهو بنطلون واسع أبيض مصنوع من الكتان على قدر الرجل من الأسفل ويزم بشكل واسع من الأعلى على قدر الخصر.

لباس الرأس:الشماغ لونه أحمر وأبيض وهو مهدب بخيطان القطن الأبيض ويلبس بطريقة اللثام أو يرد من أحد جوانبه على العقال ويترك الأخر على الكتف


العقال : وهو مجدول من شعر الماعز الأسود يسمى(عقال المرعز)يلبس فوق (الشماغ) ويتباهى به الرجال الأردنيون.


الجناد : وهو حزام يربط على الجسم بشكل مصلب أو أحادي الطرف وهو مصنوع من الجلد الأسود وله جيوب توضع فيها الرصاص ويحفظ فيها المسدس ومن الطرف الأخر (الشبرية) وهي أدوات تستخدم لذبح الأغنام والحراسة وتدل على الكرم العربي


مصطلحات سلطية جميلة
13 ايار, 2008

مصطلحات سلطية :-

1. لاحُهْ و شاحـُهْ : دارَ به ثم رماه.
2.أبيــــش: لا يوجد
3. قِبْ ( تلفظ القاف كالجيم المصرية) : قم وابتعد من هنا.
4. خلـَّـكْ : ابق.
5. الخايـِـر والماخوذ : الشخص والشيء.
6. حَبَطـْرَشْ: كثير
7. قَََنوة ( تلفظ القاف كالجيم المصرية) : عصاة لها رأس
8. دَشـِّر: اترك
9. اشْـلاتي : هامل
10.هَريني : هذا أنا
11.هوشِه : شجار
12.كـَرْفـَتـَهُ : دحرجه
13.سِقِعْ ( تلفظ القاف كالجيم المصرية) : بارد
14.زرَط : ابتلع
15.حادِرْ: أسفل
16.العَمَلِيِّهْ : الشارع
17.السِّفـْرِه : علبة صغيرة من التنك
18.امْدوعِـر : مسرع
19.مِتـْوَرْشِعْ : باديء بالشجار
20.مِسْـتـَقـْـلِعْ : لا يرغب في البقاء
21.خرْتــانِه : في وضع سيء
22.امْوَبَّـقـَهْ : مشكلة كبيرة
23.امْدَهْــوَكْ : تعب
24.ناط ْ من اقـْـموعُهْ : مميز عن جيله.
25.اقـْظـَبْ : امسك
26.ميلِـهْ وسَنـْحَهْ : صيغة تهكم تقال للخائب والفاشل.
27.كوربَـهْ : منعطف
28.قرمز : جلسة غير مستقرة حيث تثنى الركبتان قريبا من الأرض.
29.منشي : ملغى
30.قـلـِّط : قرِّب
31.كز ، دز : دفع
32.مدرقة : ثوب للنساء
33.تلَم: تلثم
34.عِقِب: أطفال
35.لاص : اختفى
36.خَطره :- مره
37.مطنقر:- زعلان
38.مِحرن:- زعلان
39.يشخل:يصفي
40.أبو مزراق: -نوع مرض
41.أبو لاغف:- نوع مرض
42.لِد:- أنظر
43.طاح:- نزل
44.ماليه:- حيط
45.توهرف:- وقع
46.وهريفيه:- نزله حاده
47.تكرفت:- وقع
48.أبحز:- إبتعد
49.بقوله:- فخاره
50.جبع:- وقع
51.صحفيه:- وعاء فخار لملارس الجميد
52.عكه:- وعاء جلد يوضع فيه السمن لابلدي
53.طوس :- جره فخار صغيره
54.السبيطار :- مستشفى
55.إجغم :- أقظم
56.زم:- أحمل
57.وهد :- فراش
58.هسع:- الان
59.بتمنجق:- يقلد
60.إتعربش: إمسك بقوة وعادة تستخدم للتحذير من الإنزلاق أو السقوط
61.مدغدر : متورم أو منتفخ
62.معنعن: يمشي بكبرياء أو نافخ ريشة
63.زت :ورر: إرمي
64.فطرز: تشقلب
65.مقلعط: بخزي مقرف


العادات والتقاليد السلطية
13 ايار, 2008

العادات والتقاليد السلطية:

تعود العادات والتقاليد السلطية كلها إلى البداوة مثل: اكرام الضيف والشجاعة بالمعارك والغزو وصابية الخيل والحمية والغيرة العربية الاصيلة وحداء العريس فيقال للعريس يوم عرسه:
يا الله توكلنا عليك يا سيد المتوكلين يا (فلان)
حنا عزوتك جلايبك يوم المبيع
وان ما بعت حنا نبيع برخص الثمن لليشتري
يا (فلان) يا شلة حرير زين البنات وداعتك
وحنا مثل عشب العراق نلحق على طول المدى
غزوا البيارق عالجبل وتبشري يا بلادنا
بموزر طالع جديد توبوه درج ع بلادنا
يا طير ما جنك علوم عن هوشة صارت شمال
وتعلقت قبل الظلام مافكها كود الظلام
يا يما شدي مهيرتك
تسلم وانا خيالها
لأشري لها سرج جديد
ريش النعام قذيلها
وحنا السلطيه مصيتين
ذبح العساكر كارنا...
و يقول الرحالة بيركهارت عن السلط (وتعيش عشائر السلط معاً في وفاق تام تحت حكم شيوخهم وهم جميعا من القبائل البدويّة الاصيلة متمسكين بالعادات ولهجتهم بدوية قحّة الا انهم لا يرتحلون لما في ارضهم من خير, وأهالي السلط على حلف مع بعض البدو في منطقة البلقاء والبلاد المحيطة بها ولا سيما وأنهم أقوياء وشجعان ويستطيعون ملاقاة أي عدو بما لا يقل عن (400) أربعمائة مسلَّح بالبنادق من رجالهم الأشدَّاء، علاوة على خمسين خيَّالاً مسلَّحاً بالرماح والغدرات (انتهى كلام الرحَّالة).


شجرة اللزّاب السلطيّة(الصنوبر)
تقوم شجرة اللزّاب في السلط مقام شجرة الأرز في لبنان، وكلمة لزّاب هي صيغة مبالغة وتعني القوي المتين المشتد الملتصق والمتراص،واطلقت على شجر الصنوبر الذي يشكل أحراش السلط والذي يمتاز بقوته ومتانته وتلاصقه مع بعضه، ولعل هذا يعكس صفة السلطييين لما فيهم من بأس وتماسك.


السلط عاصمة الثقافة الأردنية للعام 2008
13 ايار, 2008

السلط هي رابع أكبر مدن المملكة الأردنية الهاشمية من حيث عدد السكان، يبلغ عدد سكانها قرابة 300 ألف نسمة (عام 2005). تبعد عن عمان عاصمة الأردن مسافة 30 كيلومتر. هي عاصمة محافظة البلقاء،والعاصمة التاريخيةو الحضارية لمنطقة شرق الاردن(وسميت بسالتوس نسبة إلى القائد اليوناني العظيم الذي فتحها زمن الاسكندر المقدوني).

كانت السلط حتى بدايات القرن العشرين عاصمة إمارة شرق الأردن. بلدية السلط تعد ،إلى جانب بلدية عجلون في شمال البلاد، إحدى أقدم بلديات الأردن. تتميز بطبيعتها الجبلية. من أشهر شوارعها شارع الحمام في وسط المدينة، ، شارع الميدان حيث كان به ميدان لطراد الخيل, شارع الدير وهو آخر امتداد شارع الخضر وسمي شارع الخضر نسبة إلى مقام الخضر عليةالسلام ومن أشهر الاحياء حي الجادور وذلك نسبتا إلى مقام النبي جاد الموجود فيه.ووادي شعيب عليه السلام نسبة مقام النبي شعيب. كانت السلط حتى بدايات القرن العشرين عاصمة إمارة شرق الأردن. بلدية السلط تعد ،إلى جانب بلدية عجلون في شمال البلاد، إحدى أقدم بلديات الأردن. تتميز بطبيعتها الجبلية. من أشهر شوارعها شارع الحمام في وسط المدينة، ، شارع الميدان حيث كان به ميدان لطراد الخيل, شارع الدير وهو آخر امتداد شارع الخضر وسمي شارع الخضر نسبة إلى مقام الخضر عليةالسلام ومن أشهر الاحياء حي الجادور وذلك نسبتا إلى مقام النبي جاد الموجود فيه. ووادي شعيب عليه السلام نسبة إلى النبي شعيب حيث مقامه فيه.أما مقام النبي يوشع يوجد في منطقه جبليه تسمى جبل زي. مدينة السلط ذات تضاريس جبلية، ويوجد فيها كثير من الحارات او الاحياء. تحتوي هذه المدينة على العديد من الاثار وفيها اقدم متحف في الأردن ، ويمثل تاريخ السلط ويحتوي على عده اركان منها : ركن الاثار القديمه والحلى والملابس والادوات المنزيلية القديمة وكذلك العملة النقدية القديمة لعدة ازمنة وحضارات وفي السلط المناطق الاثريه والتاريخيه كثيره منها مقام نبي الله يوشع بن نون وشلالات الرميمين وقلعة القلعة والخضر لجدعة وحي السلط القديم وسوق السكافية؛ كل هذه مبانٍ وآثار قديمة جدا وتحتوي كذلك على قصر أبو جابر الذي حاليا تقوم فرقة يابنية بترميمه حيث بناها العثمانيون عندما كانوا مقيمين في السلط. وتحتوي اراضي السلط على اشجار العنب والتين والرمان وغيرها.السلط عدة جبال او مرتفعات عدا عن وسط البلد ومن هذه الجبال:زي والخندق والعيزريه والسلالم والمنشيه وغيرها. من أقدم المدارس في الأردن مدرسة السلط الثانوية وقد خرجت العديد من رجالات الأردن المهمين وتمتاز بموقع مميز في مدينة السلط في حي المنشية.

 

وادي شعيب
وادي شعيب

.

 

تعرف عشائر السلط بالكرم و الشجاعة و الحمية, و كان لهم اثر واضح في تاريخ الأردن القديم و الحديث. حكم السلط قبل الحكم الهاشمي العثمانيين لكن الحكم و الثاثير الفعلي كان لشيوخ القبائل الذين كان يرجع الناس اليهم حتى في امور القضاء,و من شيوخ السلط المعروفين : الشيخ علي محمد الخريسات (العقيد) ، فضيلة الشيخ إياد رجب قطيشات (ابو الليث) ، أبو الذوقان العواملة(حسين العواملة)،فياض العمايره(الذي بنى سرايا السلط)،سعيد باشا الصليبي الفاعوري, محمد باشا الحسين العواملة،احمد ممدوح النجداوي ،موسى العمايره(عضو مجلس المبوعثان عن مدينة السلط)،نمر باشا الحمود العربيات,احمد باشا أبو رمان الملقب ب (( أبو جلمة)). فلاح الحمد الخريسات,بهجت الصليبي الفاعوري, عبد الرزاق أبو هزيم, رياض المفلح الفاعوري،محمد العزب النسور،ابوالحسين العمايره(قاضي البلقاء).محمد القاسم حماد أبو رمان، الشيخ عبدالله محمدالقاسم أبورمان و الباشا عبد الرحيم الفلاح أبو هزيم.


و اغلب عشائر السلط تعود في اصلها للبادية و لكنها استقرت في السلط لمزايا الاستقرار التي كانت فيها و خاصة و فرة الماء و الكلأ و قد حافظت على طبيعتها القبلية إلى الان. ومن عشائرهاالقديمة و الكبيرة: لرحاحلة (و أصلهم من شمر) و النسور(قسمين: ادارسة و شمر),العوامله (حمدانيين واصلهم من حمدان من سوريا),العمايره(واصلهم من قيس عيلان من العرب العدنانية)؛ابورمان (من الفداغة من سنجارة الشمرية و نخوتهم الدهامشة من بني صخر) ؛ الخرابشه ، الزعبي (و اصلهم من سوريا) والحياري (من طيء)والعربيات (سناعيس من شمر) و الوشاحات من قبيلة بني سليم العدنانية ، وأصلهم من الجزيرة العربية ، وعشيرة الخريسات .وآل مسمار اصلهم من اليمن ونجد وعشيرة العطيات والدباس ،و القطيشات والفواعير بالاضافة إلى عدد اخر من العشائر  : الغنيمات والخطيب و الفواخرية و الحياصات والدبابنة والقماقمة والعناسوة والكلوب والحدايدة والجغبير وعشيره ابوحمور وعشيرة المعشر والعبدللات والعوايشه والجزازيه والخليفات و الهزايمة . وقديما ً كان يعد العبابيد والعدوان سلطيون .

[تحرير] العادات والتقاليد السلطيه

معظم سكان السلط هم من المنايك والشراميط تعود العادات والتقاليد السلطيه كلها إلى البداوه مثل: اكرام الضيف والشجاعه بالمعارك والغزو وصابية الخيل والحميه والغيره العربيه الاصيله وحداء العريس فيقال للعريس يوم عرسه:

يا الله توكلنا عليك يا سيد المتوكلين يا (فلان) حنا عزوتك جلايبك يوم المبيع وان ما بعت حنا نبيع برخص الثمن لليشتري يا (فلان) يا شلة حرير زين البنات وداعتك وحنا مثل عشب العراق نلحق على طول المدى غزوا البيارق عالجبل وتبشري يا بلادنا بموزر طالع جديد توبوه درج ع بلادنا يا طير ما جنك علوم عن هوشة صارت شمال وتعلقت قبل الظلام مافكها كود الظلام يا يما شدي مهيرتك تسلم وانا خيالها لأشري لها سرج جديد ريش النعام قذيلها وحنا السلطيه مصيتين ذبح العساكر كارنا...

و يقول الرحالة بيركهارت عن السلط (وتعيش عشائر السلط معاً في وفاق تام تحت حكم شيوخهم وهم جميعا من القبائل البدويّة الاصيله متمسكين بالعادات ولهجتهم بدوية قحّة الا انهم لا يرتحلون لما في ارضهم من خير, وأهالي السلط على حلف مع بعض البدو في منطقة البلقاء والبلاد المحيطة بها (انتهى كلام الرحَّالة).

و اغلب عشائر السلط تعود في اصلها للبادية و لكنها استقرت في السلط لمزايا الاستقرار التي كانت فيها و خاصة و فرة الماء و الكلأ و قد حافظت على طبيعتها القبلية إلى الان. ومن عشائرهاالقديمة و الكبيرة:ا لرحاحلة (و أصلهم من شمر) و النسور(قسمين: ادارسة و شمر),العوامله (حمدانيين واصلهم من حمدان من سوريا),العمايره(واصلهم من قيس عيلان من العرب العدنانية)؛ابورمان (من الفداغة من سنجارة الشمرية و نخوتهم الدهامشة من بني صخر) ؛ الخرابشه ، الزعبي (و اصلهم من سوريا) والحياري (من طيء)والعربيات (سناعيس من شمر) و الوشاحات من قبيلة بني سليم العدنانية ، وأصلهم من الجزيرة العربية ،وآل مسمار اصلهم من اليمن ونجد وهم كانوا يحكمون اليمن من الاشراف. وعشيرة الخريسات التي هي من نجد وعقيدها علي ابن خريس الطائي (راعي الكارينا) شيخ مشايخ السلط في الوقت الحالي، وعشيرة العطيات والدباس ،و القطيشات والفواعير الذين يمتد نسبهم إلى الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالاضافة إلى عدد اخر من العشائر  : الغنيمات والخطيب و الفواخرية و الحياصات والدبابنة والقماقمة والعناسوة والكلوب والحدايدة والجغبير وعشيره ابوحمور وعشيرة المعشر والعبدللات والعوايشه والجزازيه والخليفات و الهزايمة . وقديما ً كان يعد العبابيد والعدوان سلطيون . العبابيد هم شيوخ السلط

[تحرير] شجرة اللزّاب السلطيّة(الصنوبر)

تقوم شجرة اللزّاب في السلط مقام شجرة الأرز في لبنان، وكلمة لزّاب هي صيغة مبالغة وتعني القوي المتين المشتد الملتصق والمتراص،واطلقت على شجر الصنوبر الذي يشكل أحراش السلط والذي يمتاز بقوته ومتانته وتلاصقه مع بعضه


هذه مقالة عن اهم الشعراء
13 ايار, 2008

`Lucy Poems' became cemented during the mid-nineteenth century as consisting of the following poems in the following and familiar order: "Strange fits of passion," "She dwelt among th' untrodden ways," "I travelled among unknown men," "Three years she grew in sun and shower," and "A slumber did my spirit seal." These five poems provide, along with Keats's six odes and Coleridge's conversation poems, the touchstones of Romantic period studies, the poems we can teach to our students as embodying the mystery and artistry of the literary imagination. These are our disciplinary fascinations, love affairs that we transfer to students often without the accompanying reasons that justify such passion. And this is a compounded and textured love we hold for these works, composed of what our own teachers have taught us about loving texts as much as of what we ourselves have discovered. The loyalties multiplied in our literary passions can be too cherished for us to want to question or analyze their cost basis, and so it is fortunate that Jones sets about demystifying them and their attraction for us, because we can no longer uphold the kind of Victorian and early Modern purviews that reified and biographically identified the artwork, those projects that first endowed the `Lucy' grouping with such value, we need to understand the history and the context of those earlier projects, and consequently the condition of our literary love. "The important question, finally, is not whether a given grouping is right, but what the readerly activity invited by Wordsworth's text can reveal about the functions of both provocation and response" (12). The puzzle is a considerable one: these are poems that discourse about interpersonal love but that are tacitly about artistic love, evoke textual love from their readers. How vulnerable are we to this triangulated passion, one which is the mediated product of generations of editors, scholars, theorists-in short, an institutional rather than purely poetic feat? And what do the institutional conditions of this love cost us, particularly at the intellectual level?

Jones argues that our relation to the `Lucy' texts, a relation I have been assigning an affective nature although he does not, is a case in point of "the modern literature institution's will to knowledge." The `Lucy Poems,' that is, open themselves up in such a way that they demand interpretive intervention, thus facilitating the process of "legitimat[ing] `English' as a `discipline' capable of producing `knowledge,'" because the indeterminacies of the `Lucy' texts were always suppressed through the interpretive process in order to produce such knowledge. Put another way, our affective relation to the `Lucy Poems' has such power over us because the cost basis is integral to the value of our discipline; we love the thing that has the power to grant our activity institutional, social, and political value; we love to expend its richness to both taste that power and the lovely mystery of its suppressed articulation. On the other hand, the indeterminacies of the `Lucy' texts also give us some pain since they will not reduce to sheer knowledge, and the more freedom we allow ourselves interpretively over these texts, as Jones points out, the less we are able to contain and define our `knowledge.'

Jones not only engages the enigma of the `Lucy Poems' in itself and within criticism, but he broadens the problem to the academy by wondering how the sociopolitical critique of the institution today by a critic like Tern' Eagleton, for instance, takes into account the historical reception of the `Lucy Poems.' These were poems composed in a period that saw the "Rise of English as a modern institution, but it also [saw] the rise of `theory' and considerable changes in the specific practices of criticism," and Jones urges that these three be viewed not disparately as Eagleton does, but "as cognate functions" that sit in relation to larger social contexts, particularly democratizing ones (55). So, too, the change in the early judgmental and analytic Reviews to the more subjective and interpretive Magazines of the nineteenth century might perhaps map out a similar critical response to literature today as we ourselves move between interpretation and analysis in our critical writing; moreover, the shift "epitomizes the liberalization of `the institution of criticism' since the romantic period" (59). The recurrences, fascinating as they are, that the case study of Lucy reveals in institutional practice, rationale, and self-propagation, are spun out not in order to refute Eagleton but to set him straight. As valuable as this is for us (and as much as we might wish him to push it further), Jones confines his critique to clearing the ground for his study of Lucy, subjugating it to her.

But who is Lucy? That, finally, becomes the centering question for Jones, and it is the one that causes him most trouble in this otherwise elegant book. As he points out, Lucy cannot be the grandmotherly figure of "Dear Child of Nature" with her "old age serene and bright"; whether a young w omen or a child, she must be eternally young. Representing the immortality of youth, Lucy signifies (or perhaps is) that quality of the child that makes death inconceivable. Or, she signals the youth in immortality as represented by one who dies young. Both of these conceptualizations of death or not-death are vessels for the mystery we weave about life and spirit by way of an emotional nexus that allows us to bind these into some kind of certitude that is strong enough to contain mystery and doubt, but at a distance. Lucy is the container for this certitude and this doubt in the Wordsworthian canon; Keats's odes and Coleridge's conversation poems offer more formal, less figurative kinds of containers. But the figure is an extremely powerful medium, which is what allows critics to go beyond the authorial project of the `Lucy' poems. The pre-sexual being, in this case the female with her cultural connotations for the desiring reader, represents potential rather than experience, and because of this convention we accept Wordsworth's consignment of this mystery to the young girl--whose figurative or literal death is the only way to stabilize the mystery she contains.

                                                     

"Strange fits of passion have I known"

Summary

The speaker proclaims that he has been the victim of "strange fits of passion"; he says that he will describe one of these fits, but only if he can speak it "in the Lover's ear alone." Lucy, the girl he loved, was beautiful--"fresh as a rose in June"--and he traveled to her cottage one night beneath the moon. He stared at the moon as his horse neared the paths to Lucy's cottage. As they reached the orchard, the moon had begun to sink, nearing the point at which it would appear to the speaker to touch Lucy's house in the distance. As the horse plodded on, the speaker continued to stare at the moon. All at once, it dropped "behind the cottage roof." Suddenly, the speaker was overcome with a strange and passionate thought, and cried out to himself: "O mercy! If Lucy should be dead!"

Form

The stanzas of "Strange fits of passion have I known" fit an old, very simple ballad form, employed by Wordsworth to great effect as part of his project to render common speech and common stories in poems of simple rhythmic beauty. Each stanza is four lines long, each has alternating rhymed lines (an ABAB rhyme scheme), and each has alternating metrical lines of iambic tetrameter and iambic trimeter, respectively--which means that the first and third lines of the stanza have four accented syllables, and the second and fourth lines have only three.

Commentary

This direct, unadorned lyric is one of the most striking and effective of the many simple lyrics like it, written by Wordsworth in the mid to late 1790s and included in the first edition of Lyrical Ballads. This little poem, part of a sequence of short lyrics concerning the death of the speaker's beloved Lucy, actually shows extraordinary sophistication and mastery of technique. The sophistication lies in the poet's grasp of human feeling, chronicling the sort of inexplicable, half-fearful, morbid fantasy that strikes everyone from time to time but that, before Wordsworth, was not a subject poetry could easily incorporate. The technique lies in the poet's treatment of his theme: like a storyteller, Wordsworth dramatizes in the first stanza the act of reciting his tale, saying that he will whisper it, but only in the ear of a lover like himself. This act immediately puts the reader in a sympathetic position, and sets the actual events of the poem's story in the past, as opposed to the "present," in which the poet speaks his poem. This sets up the death-fantasy as a subject for observation and analysis--rather than simply portraying the events of the story, Wordsworth essentially says, "This happened to me, and isn't it strange that it did?" But of course it is not really strange; it happens to everyone; and this disjunction underscores the reader's automatic identification with the speaker of the poem.

Also like a storyteller, Wordsworth builds suspense leading up to the climax of his poem by tying his speaker's reverie to two inexorable forces: the slowly sinking moon, and the slowly plodding horse, which travels "hoof after hoof," just as the moon comes "near, and nearer still" to the house where Lucy lies. The recitation of the objects of the familiar landscape through which the speaker travels--the paths he loves, the orchard-plot, the roof of the house--heightens the unfamiliarity of the "strange fit of passion" into which the speaker is plunged by the setting moon.

Analysis

Wordsworth's monumental poetic legacy rests on a large number of important poems, varying in length and weight from the short, simple lyrics of the 1790s to the vast expanses of The Prelude, thirteen books long in its 1808 edition. But the themes that run through Wordsworth's poetry, and the language and imagery he uses to embody those themes, remain remarkably consistent throughout the Wordsworth canon, adhering largely to the tenets Wordsworth set out for himself in the 1802 preface to Lyrical Ballads. Here, Wordsworth argues that poetry should be written in the natural language of common speech, rather than in the lofty and elaborate dictions that were then considered "poetic." He argues that poetry should offer access to the emotions contained in memory. And he argues that the first principle of poetry should be pleasure, that the chief duty of poetry is to provide pleasure through a rhythmic and beautiful expression of feeling--for all human sympathy, he claims, is based on a subtle pleasure principle that is "the naked and native dignity of man."

Recovering "the naked and native dignity of man" makes up a significant part of Wordsworth's poetic project, and he follows his own advice from the 1802 preface. Wordworth's style remains plain-spoken and easy to understand even today, though the rhythms and idioms of common English have changed from those of the early nineteenth century. Many of Wordsworth's poems (including masterpieces such as "Tintern Abbey" and the "Intimations of Immortality" ode) deal with the subjects of childhood and the memory of childhood in the mind of the adult in particular, childhood's lost connection with nature, which can be preserved only in memory. Wordsworth's images and metaphors mix natural scenery, religious symbolism (as in the sonnet "It is a beauteous evening, calm and free, in which the evening is described as being "quiet as a nun"), and the relics of the poet's rustic childhood--cottages, hedgerows, orchards, and other places where humanity intersects gently and easily with nature.

Wordsworth's poems initiated the Romantic era by emphasizing feeling, instinct, and pleasure above formality and mannerism. More than any poet before him, Wordsworth gave expression to inchoate human emotion; his lyric "Strange fits of passion have I known," in which the speaker describes an inexplicable fantasy he once had that his lover was dead, could not have been written by any previous poet. Curiously for a poet whose work points so directly toward the future, many of Wordsworth's important works are preoccupied with the lost glory of the past--not only of the lost dreams of childhood but also of the historical past, as in the powerful sonnet "London, 1802," in which the speaker exhorts the spirit of the centuries-dead poet John Milton to teach the modern world a better way to live.

05:39:22    2008-05-14


Embarassed (عرض النص الكامل)


مدرسة السلط الحديثة وأنشطتها
12 نيسان, 2008

مدرسة السلط الحديثة تحتفل بالسلط عاصمة الثقافة الأردنية لعام 2008

وسنوافيكم بكل ما هو جديد


مدرسة السلط الحديثة وأنشطتها
12 نيسان, 2008

مدرسة السلط الحديثة تحتفل بالسلط عاصمة الثقافة الأردنية لعام 2008

وسنوافيكم بكل ما هو جديد


A service provided by Al Bawaba