« | »

اسافين

الإسفين أداة لها سطحان منحدران أو أكثر، يستدقان إما إلى حافة حادة وإما إلى رأس. وتستخدم الأسافين لشق أو اختراق المواد ولتعديل أوضاع الأجسام الثقيلة. والسكاكين والأزاميل والفئوس والدبابيس والإبر والمسامير من الأسافين.

 ولابد أن يتغلب الإسفين على مقاومة الاحتكاك وكذلك مقاومة المادة التي يستخدم فيها. وقد تكون المقاومة الكلية عالية بحيث تتطلب ضربات ثقيلة من مطرقة لدفع الإسفين للأمام. وكلما ازدادت الزاوية بين وجهي الإسفين ازدادت القوة المطلوبة لدفعه للأمام. وإذا كانت الزاوية كبيرة جدًا استحال دفع الإسفين في المادة. وتتراوح الزاوية القصوى بين 90 درجة و180 درجة، اعتمادًا على كمية الاحتكاك الذي يقع على وجهي الإسفينهذا هو تعريف الاسفين كما وجدته في البحث عبر الشبكة العنكبوتيه، لكن ايضا للاسفين معان واماكن اخرى بعيدا عن لغة النجارين او البنائين، هو ذلك الخزوق الذي يدقه الاول لصديقة او زميله او غريمه "الثاني" من اجل افساد العلاقة بين الثاني وهو  "المتخوزق مستقبلا" وبين طرف ثالث بالضرورة الطرف الثالث له مكانة فاعلة وموقع قرار سيتخذه لصالح الاول على حساب الثاني.القرار قد يكون مهيأ اصلا للطرف الثاني، لكن الاسفين يحوله الى الطرف الاول.ومن يدق الاسفين يجب ان يكون ذو خبره، وعارف وعالم بنفسية الاطراف المكونة لساحة الصراع، ومدى خصوبة الارض التي سيزرع فيها خازوقه ومتى سينبت ويجني ثماره.اما عوامل فشل الاسفين فاهمها ان يكون الطرف الثاني والثالث واعين ويملكون قدرا كافيا من العقل والتجربة ومعرفه الامكانيات الحقيقية لكل شخص يتعاملون معه، زيادة على ضرورة وجود علاقة قائمة على الصراحة والشفافية بشكل مسبق مع الجميع.اما هدف داقق الاسفين فهو السيطرة على الاجواء من خلال كسب الرضا بالتالي انتزاع حق كان يجب منحه لطرف اخر، بحيث يجد داقق الاسفين ان لا مكانة له في المستقبل في هذا المكان نتيجة لوجود من هو مجتهد اكثر منه فيعمد الى استخدام فهلوته من اجل البقاء لكن على حساب المجتهدين.طبعا تلك  تحليلات شخصية ولا علاقة لها بتعريفات دقيقة او لغوية. هناك اسافين محببه وجميله تكون وجها لوجه وتاتي في سياق المداعبة والضحك، كان يتهم احدهم الاخر بانه ادعى على طرف ثالث والحراك يكون بشكل فكاهي وينتهي بلحظته ويكشفه اصلا من دق الاسفين.مثل هذه الاسافين تكون ضرورية في العمل خاصة في الاجواء المشحونة بحيث تصفي النفوس، وتضع خيمة محبة على سقف المجموعة، لكنها يجب ان تنتهي مباشرة بعد لحظات. هناك اسفين من نوع خاص يعني "مبوز منيح" دقه احمد الجلبي المعارض العراقي السابق في ظهر العراق والجرح لازال نازفا الى الساعة التي اعلن فيها عن سقوط نحو 70 ضحية ومئات الجرحى في تفجير سيارات مفخخة ببغداد والحديث الان على الساعة الحادية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء 8/12/2009. احمد الجلبي لم يدخل العراق في حياته او انه كان طفلا حين غادره، ولا يعرف لا شوارع ولا طرق البلاد، والاهم انه لا يعرف كيف يفكر العراقي، استمعت اليه السي آي ايه وادارة بوش مطولا، طبعا قرار الحرب كان متخذا بالجلبي وبدونه لكنهم شدوا ظهرهم بهذا الرجل، وغطى وزير الخارجية السابق كولن باول نفسه في الامم المتحدة بخازوق وكذب الجلبي، مع العلم ان باول يستعر بما جرى من كذب ونفاق مارسه شخصيا في تلك اللحظة .مثل هذا  الخازوق او الاسفين تكون نتائجه دموية، فشلال الدم في العراق ينزف منذ سنوات والقوات الاميركية التي فتحت هذا النزيف، ستتركة قبل ان يندمل لتعلن انها اقامت الديمقراطية الجديدة وتخلصت من الدكتاتور صدام. في اسفين آخر هذا صهيوني حقير رقيع سقيع وضيع من الطراز الرفيع، يحاول بنيامسن نتنياهو دقة في ظهر سورية وتركيا.فقد اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية انه يفضل الوساطة الفرنسية على التركية مع سورية. الواطي على علم بوجود صراع محتدم بين فرنسا وتركيا بسبب معارضة الاولى لدخول الثانية في الاتحاد الاوربي، لذلك يحاول ان يشغل الطرف التركي الذي مال الى حلف عربي جزئي مع ايران، هذا الحلف لا يرضي اسرائيل، يحاول اشغاله بمعركة سياسية هدأت نوعا ما مع فرنسا، المعركة على دور في الشرق الاوسط ، واي دور انه الوساطة بين ألد عدوين حاليا في المنطقة، ومن ينجح بمصالحتهما سيكون له مكانه رفيعه في الحارة الشرقية. بيبي الارهاب والتطرف والاستيطان وكيانه رفضوا في السابق اي تدخل او وساطة غير الاميركية المحابية لسياسه الارهاب والتطرف الاسرائيلي، والان يأتي بيبي ليفاضل بين باريس وانقره.يريد هذا الشيء وهو خلاصة الخلاصة الخلاصة للحقارة والنذالة منذ خلق رب العالمين هذا الكون سحب تركيا التي مالت الى هويتها الاسلامية وان كانت بثوب عثماني، "لكن نريد العنب وليس مقاتلة الناطور" ولم تعد تعجبه تلك الدولة التي اقام معها تحالفا عسكريا امنيا في السابق، واجرى معها المناورات العسكرية بالطول والعرض، وكيانه قبل وساطتها من قبل ثم رفضها بعد ان رفضت هي التلاعب والتنصل القائم عليها سياسة الاحتلال والصهيونية.   هذه هي الاسافين وانواعها من مداعبة، الى لعب وضحك ودم ودمار ونذاله وحقاره خاصة.

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba