« | »

طلب مساعدة ؟؟؟

لم استطع الوصول إلى إجابة تقنعني بان السيد باراك اوباما يستحق جائزة نوبل للسلام، في هذه الأيام على الأقل.

(بما إن الرئيس اوباما راتبه جيد ولا يحتاج الجائزة بشقها المالي خاصة انه بيركب المواصلات ببلاش)، فقد قلبت داخل رأسي الأيام والأسابيع والأشهر التي بزغ خلالها نجم الرئيس الأميركي، منذ ترشحه مرورا بحملته الانتخابية وإعلان فوزه على مستوى الحزب ثم البلاد وصولا إلى تلقيه نبأ الفوز ، دون أن أجد مبررا لمنحة نوبل.

 لكن يبدو أن حجم الإحباط الذي نعاني منه يدفعنا للتمسك بالقشة الاوبامية هربا من الغرق (مع أنها أصبحت مفقودة) ومن زاوية ما في غيره مطروح على الساحة النوبلية فقد ( اخذ ) الجائزة. 

الأدهى والأمر الذي دفعني لكي (اصفن) طويلا هو سيل التهاني التي تلقاها الرئيس الأميركي من المسؤولين والقادة العرب وخاصة من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي بقي يوما جالسا حيث انسحب اردوغان من أمام جزار قانا والمبارك والمدافع عن مذبحة غزة. موسى قال انه بقي ليتصدى لبيريز لكن الشهادة لله ظل الأمين العام يضحك حتى افرغ بيريز ما في جعبته من خبث ومكر ودهاء ودموع وانتهت الجلسة ونحن ننتظر السيد موسى يتكلم.

 المهم

عدت لأقلب الأمور في رأٍسي أكثر وأحاول ان أتعمق فلم أجد إلا قرار ملتوي وفاشل من اوباما لإغلاق أسوء مذبح للإنسانية والأخلاق في غوانتانمو، ولم أجد إلا قرار بترك المنطقة والعراق عرضة للإرهاب والإرهابيين بعد تعريته من قواته الأمنية، والتموضع حول آبار النفط وبعيدا عن المقاومين في قلب الصحراء.

لم يهدد اوباما إلا الشعب الفلسطيني الذبيح برفض مناقشة تقرير غولدستون، الذي أدان حماس كما أدان إسرائيل مع ذلك رفض قبل مناقشته.

 لم أجد إلا قرار موجه بتبني الحوار الدبلوماسي مع إيران وحكومة نجاد التي اعتبرتها الولايات المتحدة حكومة غير شرعية وإنها جاءت بناءا على تزوير.

 وجدت أيضا قرارا بنقل 13 ألف جندي أميركي الى أفغانستان لاكمال مسلسل الجرائم بحق العزل وبحق عائلات وابناء هؤلاء الجنود، وقرارا آخر يقضي بمواصلة الغارات التي تقتل خمسين مدني مقابل مقاتل واحد من طالبان وأحيانا لا تقتله ويخرج البنتاغون ببيان اعتذار على وزير ستان والحدود الأفغانية- الباكستانية 

اكثر من ذلك لم اجد:

فهو لم ولن يتمكن من وقف بناء المستوطنات في الضفة ، وفشل في رفع الحصار عن غزة وتحدث عن جريمة هذا الحصار في بيان خجول بداية ولايته.

 مازلت ابحث ، لذلك فانا اطلب المساعدة من الجميع، علني نسيت انه وضع يوما ما بصمه سلام حقيقية وفعلية في هذا العالم. ، ولا اعلم إذا كان من المجدي أن  نتمسك بـ اوباما ، ام ننتظر رئيسا احمر او اخضر في المرة القادمة. 

 اياد خليفة  


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba