
السكن الجماعي الإجباري ثامن العجائب
فمن ذو دخوله إلى الخروج منه وأنت في دهشة
فعند أول برهة من دخولك تستقبلك الروائح بكل ود
وتسير وتجد ذلك السرير
وتضع متاعك وتحاول النوم قليلاً لتستريح من عناء الطريق
تصلح السرير الذي هو بحاجة إلى إصلاح
وتسلم خدك للوسادة
وما هي إلا لحظات ...
إلا وتسمع صوت إنفجارات (( لا تقلق هناك تفاعل غازات ))
وبعدها بدقائق تسمع صرخة رجل (( لا تقلق فهو يحلم أنه في ساحة المعركة ))
وما هي إلا دقائق أخرى إلا وتشتم رائحة (( أيضاً لا تقلق فصاحبها أكثر من أكل البيض ))
يهدأ الوضع ....
وما أن تغفل عينيك المتعبة إلا وتسمع صوت فتح الباب بشدة...
(( لا لا تقلق هناك رجل حضر للعمل الآن ))
ويضل ذلك الرجل في تخبط وقت من الزمن...
ثم يرتمي فوق سريره وينام ...
ويهدأ الوضع من جديد ...
وفجأة
وبدون سابق إنذار ...
يبدأ الرجل بالشخير (( لا تقلق فهو متعب جداً ))
وتمر الساعات والوضع متغير من روائح ومن إنفجارات ومن صرخات ... ألخ
وعينيك لم تذق النوم ..
ويدخل المسئول ويقول هيا فقد حان وقت العمل !!