»
21 كانون اول, 2007
مصر بين الكساد والتفاهات 2007
تعاني مصر حليا فترة من الكساد والغلاء وانخفاض مستوي المعيشة ونجحت
الحكومة المصرية في فترة لا بأس بها في حل مشكلة محدودي الدخل وجعلتهم
والحمد لله معدومي الدخل وبالطبع ستقضي علي الفقراء عفوا مشكلة الفقر
نهائيا فهي تهدف الي" شراء" الاصول الراسمالية وفي نفس الوقت "بيعها"
اتجاها " للخصخصة" وكما يعرف خبراء الاقتصاد ان مص تقع في منطقة المعضلة
الاقتصادية لذلك اتبعوا سياسات رشيدة منها بيع كل ماتملكة الدوله ونعمل
عاهه ونشحت بالخارج وبعد توقعات بافلاس مص 2066 لو اسمر الوضع كما هو عليه
نظرا للاشاعات وارتفاع الاسعار 500% للسلع -200% واغلبها سلع اساسية من
اجل تنقية الشعب المصري من الشعب نفسه إلا الطبقة الراقية والتي تسكن
الساحل الشمالي ومارينا بالاضافة الي شرم الشيخ وهم بالطبع صوفوت المجتمع
نظرا لاتجاه مصر نحو الراس مالية يعني "كل شئ بفلوسك"اولا الديون زادت ال
مايقرب من 60 مليار جنيه "الخارج فقط" والعجز في الموازة العامة يعالج
كالعادة من خلال البنك المركزي يطبع ورق "هو كان فلوس بس فقدت قيمتها
حاليا" سؤال هل في مصر 80 مليون مواطن بلاش 10 الاف دكتورجامعة واكثر بلاش
دي كمان مفيش 10 عقليات اقتصاية تستطيع حل المعضلة اللي مصر فيها اقتصاديا
هل تتخيل ان الشعب علشان قادر علي شراء رغيف العيش بالكاد بعد طوابير
وعزاب 5ب قروش بس في الاخر ممكن يلحق قبل الفن متخلص او تشطب مش هنقول
يباع الدقيق للسوق السوداء تفتكر هل المواطن ده هيبقي علي حاجة لو لم
يستطع جلب رغيف الخبز لاسرتة........ هيموت من الجوع بس قبل ميموت تفتكر
ايه اللي يحصل .... لكل مسئول يفكر في رفع سعر رغيف العيش يفكر في النقطة
دي نظر ا ان الرغيف ممكن يعدي 25 قرش زيادة قدرها 500% "طبعا وكما قال
الشاعر "يا نعيش عيشة فل يا نموت احنا الكل" .
يعاني الشباب من حرب نفسية اصابتهم بالاحباط ............. سؤال ......ما
الذي يجبرالشباب علي المخاطرة والسفر بطريقة غير مشروعة مع العلم نسبة
المخاطرة بالمال والحياة الي ضمان العمل بالخارج والنجاج تساوي اقل من10%
دي نسبة النجاح في مصر الوضع ميئوس منه .
هناك حاله من التوهان داخل الشباب والشعب عموما الغالبية العظمي
اهتماماتها تشجيع الاهلي والزمالك والاسماعيلي طبعا الاسماعيلي والاهلي
نظرا للحرب اللي حدثت بنهم فالزمالك في الوسط المهم 19% ملهمش في الكورة
17% تخصص اغاني وتغير موبايلات منها لله نوكيا جننت الشعب اشتري التلفون
اليوم يبقي نفسي اغيرة بعدها بيوم علشان الاحدث سيبك الناس دي ريحت دمغها
من قرف الدنيا وبلويها ومحدش بيفكر في البلد إلا 1% نصفهم شافوا ان مفيش
فايده والنص الثاني ذهب الي المعتقل .
بالمناسبة يا جماعة كان في واحد صديقي ماشي ع السنة جلبية قصيرة الذقن
ارتياد المسجد قبضت عليه رجال الشرطة "امن الدولة " هو ومجموعة اخري احدهم
استوقف العسكري وطلب منه سيجارة لتدخينها وسب العسكري فوجد صديقي ان هذا
الشيخ استدعاه الظابط بعد ان صفعه علي وجهه واطلق سراحهه لان في مصر لا
يعذب إلا المسلمين او متبعي السنة "ارهابيين" زي ما بيقولوا فكرتكم بس
علشان تعرفوا الكورة افضل من الاعتقال وياريت تكتروا من الاغاني خاصة
الفديو كليب .
انا اهلاوي وبشجع الاهلي وكما قال الشاعر "خليك ديما شايف ......واعمل
نفسك هايف"
الصايع في البلد تخافه الناس ويعدي صاروخ من الحكومة طالما مبيتكلمش عن
الحكومة والبلد "ديه رسالة الحكومة الحرة اعمل اللي انت عوزه بس لو معجبنش
او متجنبتنيش في المعتقل " وصلت الرسالة؟
"
تعليقات