Ahmed Embaby _ احمد امبابي

« | »

تعديل الدستور المصري وعلاقته بأمريكا وأحداث 11 سبتمبر والعراق وأفغانستان وفلسطين By Embaby

رغم ما يوجد  بالدستور المصري المعدل من عيوب ولكني ارفض  تدخل رئيسة الوزراء الأمريكية رايس في هذا الشأن واري أن الشعب المصري في غالبيته أن يكون كالعراق في ظل حكم صدام حسين علي أن يكون تحت الاحتلال علي أيدي الأمريكان كما هو الآن واني استغرب لشان رئيسة الوزراء الأمريكية في تعديل دستور دولة من دول العلم الثالث أو النامي فان هذا الدستور لشعب مصر وتعديله بموافقة ممثلي الشعب فهو من الشعب والي الشعب وان كان هناك بنود لا يتفق عليها الكثير ومنهم شخصي بجانب أعضاء البرلمان ولكن فكرة تعديل الدستور وطرحه للمناقشة وعمل استفتاء له تعد ايجابية ولقد أعجبني موقف الخارجية المصرية في هذا الشأن أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أصبحت تأخذ شكل الاستعمار بصورته الجديدة بعد أن تحررت معظم  دول العام من ( الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس  " بريطانيا " وقد غابت ) والتي أخذت عدة صور منها حماية الشعوب لتدخل في شؤونها ومعاهدات التحالف المشروطة وأيضا لاستمرار التدخل في شئون تلك الدول وأتساءل عن ثورات الأمريكيين ضد الاحتلال البريطاني ومحاربته اهو مشروع كان أم كانوا إرهابيين . إن من حق الشعوب الدفاع عن أراضيها كما فعل الأمريكان ضد بريطانيا يفعل الآن الفلسطينيين ذلك ضد إسرائيل واني انتقد سياسة الولايات المتحدة رغم التعاطف مع المواطن الأمريكي في 11 سبتمبر ولكن أمريكا والإدارة الأمريكية هي السبب وراء الحادث ولو كانت الإدارة تريد منعه لمنعته وقد وصلت تقارير مخابرات مسبقة إلي  CIA ولكن الإدارة الأمريكية فضلت حدوث الحادث حني تكون هناك ذريعة لحرب واستعمار وإمبراطورية أمريكية مخطط لها في السابق لتثبت أن ( القطب الأوحد يسيطر علي العالم الآن )إني أري الإدارة الأمريكية سبب كرة وتشوه صورة أمريكا في عيون العلم اجمع الآن وخاصة في الشرق الأوسط والعلم الإسلامي وأناشدها بتغيير سياساتها الآن لان الضحية هو المواطن الأمريكي بخلاف آلاف الضحايا من الحرب الدائرة الآن فما حدث من طالبان "أسامة بن لادن" لقتل المدنين كانت السبب الإدارة الأمريكية

 سؤال من اوجد طالبان ودعمها ؟

الإدارة هي السبب فقد كانت تدعم تلك الحركات داخل أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي ولما انتهت مهمتهم بتفتت الاتحاد السوفيتي شعرت طالبان بموقف الإدارة الأمريكية من الحركة وإنها تريد التخلص منها فقامت الحركة بهذا العمل الانتحاري ولقد كانت الإدارة  تعلم ولكنها أرادت استغلال الحادث ولو حتى علي حساب مواطنيها وذلك نتيجة ضغوط من داخل الجيش الذي ميزانيته اكبر ميزانية في العالم ولو وزعت علي القطاع المدني حول العالم لحلت مشاكل الفقر في أنحاء العالم ومنهم دار فور ولكن الإدارة الأمريكية تري طريق  الحرب هو الخيار الأول ولي أن أقول في ختام حديثي العرب لا يكرهون المواطن الأمريكي بل من الواضح انه هو الضحية ولكنهم يكرهون سياسة الإدارة في حل المنازعات في الشرق الأوسط .

تعليقات

 
A service provided by Al Bawaba