الهروب من طفل الزنا الجزأ الثاني عشر
13 ايار, 2007

ذهبت إلى العمل و أنا أفكر بها و خيالها أمامي أين ما ذهبت ...

يا أعزائي والله قد تغيرت أحوالي و كأنني أبلغ من العمر 100 عام ...

ربما أشــيب من خلال هذه الفترة التي قد عشتها على أعصابي ...

و رغماً من أنني اتخذت احتياطي بكل ما استعنا بهِ من علاج ...

ما زلتُ أحملُ من الشــكِ بالحمل ولو 1 % أريد التأكد ...

هنا : قد اجريت إتصالي بأخي الغالي الذي يدعى ( **** )

و سألتهُ : ماذا أفعل ...؟ بخصوص لو أردت المعرفة بصحتها ...؟
أأخذها للدكتورة ...؟

قال : يا رجل على مهلك هل أنتَ مجنون ...؟
لا تأخذها ولا تخرجها أبداً ...
و للتأكد من الحمل هناكَ جهاز يـُعرف بطريقة خاصة
عبارة عن تحليل بسيط يستخدم في المنزل ...
و هيَ تستطيع أن تحلل بنفسها ...
هيا اذهب للصيدلية و احضر لها هذا الكاشف ...

إسمهُ ( كاشف الحمل )

و هوَ عبارة عن أداة بسيطة بلاستيكية ... توضع فيها المادة للتحليل ...
المادة ( البول ) توضع ثلاث نقاط على كل دائرة نقطة ...
و بعدَ انتظار من خمس إلى عشر دقائق ...
ستظهر لكَ نتيجة التحليل ...
إن ظهرت الإشارة ( - ) فهذا يعني أنها ليست حامل ...
و إن ظهرت هذه الإشارة ( - - ) يعني أنها حــامــل ...

و هنا : قد أصبت بانهيار نفسي ...
لا أعلم لماذا ... حيرة و قيود و ارتباطات و التزام و عقد و مشاكل وووووإلخ ...

يا إلهي كم تمنيت أن أخرج من هذا المأزق كي لا أتزوج بحياتي ...

أعلم أنهُ ليسَ زواج يا إخوان ...
و لكن ارتباط غير طبيعي و التزامات لا أتوق لها ولا أحبها ...
أريد الحرية ... بالفعل أن الحرية لا تشترى ولا تباع ...

هنا : قال لي صديقي إســمع سأذهب للصيديلة بنفسي و أبتاعُ لكَ هذا الكاشف ...

لا تيأس ووكل الله ... على ما أنتَ فيه ...

و هنا : عدتُ إلى المنزل ...

بعدَ قليل جاء صديقي و معهُ الكاشف ...

قال : ها هوَ الكاشف دعها تستخدمهُ حالاً و اطمئن ...

و هنا : ما توقعتهُ وما لا توقعتهُ و و و شعوري كأنني مقيد لا محالا ...
حصرياً للجميلات فقط

تعليقات

Comment Icon

لا تعليق و قصة ممكن كتير تكون واقعية متابعة كل ما تنشره

زهرة الوادي | 17/09/2007, 21:17 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba