بعد ما تعشينا و جلسنا نتابع التلفاز ...
أقلب في القنوات الفضائية و إذ بمسلسل
يـُعرض على شاشة التلفاز وهو بأداء سوري ...
لقصة قديمة تتكلم عن واقع قديم في أيام الإحتلال الفرنسي لبلاد الشام ...
المهم تابعنا المسلسل ...
و ذهبنا للنوم فكان لديَ عمل في الصباح الباكر
وهيَ كانت حريصة على إيقاظي دون تأخير ...
و في الصباح عاد الجدول الجديد ...
ما بكِ ...؟
لا شيئ ربما برد الجو بارد للغاية ...
لماذا يا عزيزتي ...؟
( إســتفراغ و كأنها أكلت شيئ بارد مع ساخن
مما أدى إلى عدم التوافق في طبيعة المعدة
و أخرجت كل ما في معدتها )
لا شيئ عادي جداً لا يهمك الأمر فهو بسيط للغاية ...
سأكون بخير ... حسناً هل تريدين شيئ عزيزتي ...؟
نعم ...!!!
ماذا ...؟
أريدك بعد ما تنتهي من العمل أن تعودَ إلى هنا :
ولا تتأخر فإنَ الملل يتعبني جداً ...
وليسَ باستطاعتي الذهاب إلى السوق أو الخروج ...
عـُـد بسرعة ...
قلت : ســـأعود بأسرع وقتٍ ممكن ...
مع السلامة ...
و أوصيتها كما في كل يوم ...
لا تفتحي الباب لأي كان ... ولا تصدري أي صوت يشكك الجيران ...
و إن احتجتِ إلى شيئ اتصلي بـي على هذا الرقم ( 0000000000 )
حسناً عزيزي ... أحبك ...
أراكِ لاحقاً ... مع السلامة ...
حصرياً للجميلات فقط