بعد تفكيراً أخذ من وقتي الكثير
والذي جعلني أتشتت و أتقلب يميناً وشمالاً ...
مالي سوى ذلك الصيدلاني الذي أعطاني حبوب منع الحمل ...
و سأعود لأقول لهُ ما حصلَ معي ...
و لكن هنا تقع المشكلة
هوَ ربما كان يظن بأن حبوب الحمل استخدامها لزوجتي ....
و هنا أمري فاضحٌ لا محالا ...
فماذا أقول لهُ ...؟
لا يهم المهم أن أحصل على الطريقة التي تنفع ولا تضر ...
و انتظرت إلى اليوم الثاني إلى أن أذهب إلى ذلك الصيدلاني
الذي يعمل في صيدلية تـُـدعى ( صيدلية ***** ***** )
في العاصمة التي أقيم فيها ...
بحي يدعى ( حـي ******* )
و ها هوَ قد أطل الصبح جعلهُ الله صباحاً يملئه الخير والبركة
و أن يستجيب الدعاء لإنقاذي من هذا المأزق يـــا رب ...
بينما أتقدم خطوة و أتراجع خطوتين ذاهباً إلى المستوصف
الذي يضم لديه الصيدلية بشكل منفصل عن العيادات ...
أفكر في ترتيب الكلمات كيف سأقولها لهُ ...
ها قد وصلت أمام الصيدلية أمام بابها و الحارس واقفاً بأيسر الباب ...
و ما زلتُ متردد ...
و إذ بي أسمع حارس الأمن يقولُ لي تفضل ...!!!
ها قد أحرجتُ الآن ولا بد أن أدخل ...
و دخلت متقدماً و بشدة إلى الصيدلي ...
الحمد لله كان لديه زبائن ...
ريثما ينتهي من هؤلاء الزبائن يجب عليَ التفكير أكثر بعبارات المحادثة ...
علماً بأن هذا الصيدلي قد أعطاني سابقاً حبوب منع الحمل
الذي وصفهُ بأن هذا المانع قوي للغاية
ولا أعتقد بأنهُ سوف يسمح للإنجاب أبداً
طالما الوصفة الدقيقة لديك ...
و أعطاني أيضاً جهاز لكشف الحمل ...
و ها قد انتهى من هؤلاء الزبائن فعليَ الآن إتخاذ الفرصة
بأن أكلمهُ قبل أن يقطع علينا أحد الزبائن حوارنا
الذي لا أســـتطيع أن أقولهُ جهراً أمام أحد ...
فهذه فضيحة أبعدنا و أبعدكم الله عن هذه المشاكل ...
و ستر الله على كل مسلمة مؤمنة بالله عزَ وجل ...
لديكم الحوآر الذي دارَ بيني وبين الصيدلاني المصري الجنسية ...
حصرياً للجميلات فقط