الهروب من طفل الزنا الجزأ الرابع
10 ايار, 2007

و في نفس الليلة العاجلة ... أعادت الإتصال بي من جديد لتسألني ما من جديد ...؟

فقلت لها : كذا وكذا وكذا ... التقيد بهذه الشروط أهم من أي شيئ ...

قالت : موافقة ...

و في نفس الليلة أخذتها و أوصلتها للمنزل و باتت تلك الليلة هناك ...

و هنا لا أخفي عنكم أنني أحسست أني أصبحتُ مسؤول عن إنسانة في حياتي ...

بدأت آخذ لها الطعام و تقول لي تأخرت ...

و نسهر أحياناً على التلفاز ...

و نحضر البطاطس المقلية ... و نشاهد أفلام mbc بكل متعة ...

و أستلقي متعباً من العمل ... لتيقظني على موعدي ...

و تطلب مني الفواكه والخضار ...

و أقسم لكم أنني أحسست بشعور رائــع و غريب
بنفس اللحظات التي أمضيتها معها ...

أحسست و كأنني متزوج ...

ولديَ أسرة أعتني بها ... شعور لا أستطيع وصفه بكل بساطة ...

ولكنهُ رائــع للغاية ...

ومرَ أول يوم وثاني يوم و بدأنا بثالث يوم ...

و في يوم قالت أريد منك أنت تبتاع لي من السوق ...

ألبسةً لي ... بلوزة و تنورة و و و و و و ...إلخ ...

وقالت : أنا أشــعر بأســعد اللحظات التي أقضيها برفقتك يا عزيزي ...

أحبك إلى الأبـد ...

أســـمعها من فتاة محبة عاشقة بكل معنى الكلمة ...

أســـعدتني الحقيقة التي أشـــعر بها ...

و ودعتها و خرجتُ لسوق الألبسة ...

بعد أن سبق وسألتها عن مقاسها كي لا أتوه ...

بينَ الكبير و الصغير ... و أخشى ان لا أحضر ما لا تريد ...

قالت لي أحضر لي على ذوقك الذي يعجبك فأنا أحـب ذوقك ...

حينها رافقني صديقي (****) عندما اتصلتُ بهِ قائلاً :

عزيزي (****) أريد اصطحابكَ معي للسوق ...

قال نعم ...

و هناك بدأت أبحث في ألبسة النساء ...

تخيلوا أنني أول مرة أفتش في ألبسة النساء ...

بجميع محتوياتها كي أجد لها ما يعجبها ...

يا إلهي كم هيَ صعبة دون اصطحاب إمرأة ...

أن تختار بنفسك ... و تنظر و تعاين هل هذا جميل لا لا هذا أجمل ...

و اشتريت حينها :

تنورة و جاكيت جينز + شورت جينز فهيَ من عشاق الجينز ...
و بنطلونين جينز ...
بعد خروجنا من المجمع الضخم الذي يتوسط مدينة ( ****** )

وقعت عيني على قنينة من العطر النسائي ...
فاستحليتها فاشتريتها ...

و بعد خروجنا من السوق قلتُ لصديقي (****)

أريد أن أبتاع قليلاً من الفواكه الطازجة ...

قال أجل إنه السوق المركزي ...

قرب منزلي فنحن ذاهبان إلى هناك ...

لا شكَ أن صديقي بدأ يفكر ربما يشتري هذه الأشياء هدايا ...!!!

المهم :

قبل خروجي من المنزل قد طلبت مني
أن أحضر لها بطيخاً ( جبس ) البطيخ الأخضر ...
ذو البزر الأســود ( الفصفص ) ( يعني البذر )

و ذهبت لسوق الخضار والفواكه وكان بصحبتي صديقي (****)

الذي دلني على ســوق الخضار ...

و دخلنا السوق و رآني ابتاع الفواكه بالكيلوات ...

فسألني لماذا كل هذا ...؟ و هل تزوجت ولم ندري ...؟

و أحسست بالفعل و كأنني متورط في هذه الحكاية ...

لمسَ بداخلي الشعور بالغضب و الخوف و التردد ...

دون أي سبب
( عبارة عن شعور انتابني بشكل مفاجئ )

ولم أجيب عليه بكلمة ...

و في تلك اللحظة أشتريت سحارة العنب الأخضر ...
و البرتقال الصغير ( يوسف أفندي ) ...
و لم أجد البطيخ الذي كررت طلبهُ أكثر من مرة ...
فكلما رأيتها طلبت مني البطيخ الأخضر ...

لماذا ...؟

فأحضرت لها ربما بديلاً لعدم حصولي على ما طلبت
أحضرت ( رمان )
الرمان الأصفر الذي يحتويه حبيبات من الزمرد الخمري ...
كما كنتُ أظن و لكنهُ عكسَ ما فكرت بهِ فقد كان ما بينَ البينين ...
لون الحبيبات بيضاء و برتقالية بعض الشيئ و ليست حمرآء ...

و بعدها سنفترق أنا وصديقي فقلتُ لهُ ...؟

هل هناك من يبيع الشاورما ...؟

قال أجل : لتذهب إلى المكان الفلاني ... في شارع (******)

فهوَ يعمل 24 ساعة ...

و ودعتهُ و أنا أفكر يا ترى هل صديقي قد شك في أمرٍ ما ...؟

لا أعلم ...


حصرياً للجميلات فقط

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba