الهروب من طفل الزنا الجزأ الثاني
10 ايار, 2007
و في زحمة من العمل
و إذا بهاتفي يدندن من جديد ( يرن )
يا إلهي إنه يستقبل اتصال آخر من جديد
من صديقتي أيضاً فأجبت ...




ألــو :





قالت : ماذا حصل معك حتى الآن ...؟




قلتُ : ما زلت في العمل و حالاً سأسآرع في البحث ...


أغلقي السماعة الآن ...



و أغلقت الجوآل ...


بعد إغلاق جوآلي ... فكرت قليلاً من هوَ الشخص الذي أثق بهِ ...؟


كي يساعدني في حل هذه الأزمة ...؟


فــكرت فـــكرت فــــكرت ...!!!


فلم أحصل على أحد أثق بهِ بشكل واضح ...





لحظة لحظة يا إخوان ...





اتمنى أن أجد الحل بمكالمة صديق لي ...


أجل هنا : لدي صديق صدوق بمعنى الكلمة و ليسَ لهكذا طلب ...


بل أعز و أغلى بكل معنى الكلمة و سألجأ لهُ و أتمنى أن يساعدني ...


و لــكن ...!!!


ما وجهي من وجهه عندما سأقول :


أريد منزلاً لصديقتي ...؟


ألن يشك بطبعي و شخصيتي ...؟


ألن تتغير صورتي أمام عينه ...؟


ألن يشمئز من فكري و مني حتى لو أنا صديقه ...؟





و بعد تردد أخذ برهةً من الزمن ...


قررت الإتصال بصديقي (****) فلان دون ذكر أسماء .





ردَ عليَ و قال :


أهلاً وســهلاً بالأخ الغالي أين أنت و أخبارك ...؟





فأجبتهُ في حيرةً مما سأقول :


أنا في العمل و سأنتهي منهُ بعد نصف ساعة بشكل تقريبي ...





فـقال : باركَ اللهُ بـك ...




فقلتُ : أخي الغالي (****) أنا محرج منك بصرآحة ...


و بكل صدق أنت أخ عزيز و لا أعلم كيف أبتدي ...





قال فلتقل يا رجل وهل بينَ الإخوة كلام مخفي ...؟




قلت لا سمح الله ...


ولكن محرج من أن أطلب منكَ هذا الطلب ولكن والله أعلم مالي سواكَ صديق أثق به ...


و أأتمنهُ بما يسرُ قلبي ...





قال يا رجل أنتَ تأمر ...





قلتُ : لله الأمر وحده




فقال : اطلب فقد وصلت إلى ما تريد إن شاء الله بقدر ما استطيع ...




فشرحتُ لهُ الوضع و أنني بحاجة إلى سكن عائلي لمدة لا تتجاوز الثلاثة أيام ...


لصديقتي التي طلبتني ...





فقال : أخي الغالي هل من الممكن
أن تمهلني قليلاً من الوقت فقد شت تفكيري
فأنا متواجد في محل الحلاقة ...
و أنتَ تعلم أنهُ اليوم خميس و الكل في عطلة
و أنا الآن مشغول لمدة ربع ساعة على الأكثر ...
اتصل بي بعد ربع ساعة إن شاء الله و أتفهم الموضوع أكثر ...




حصرياً للجميلات فقط

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba