حصرياً دويتو إيهاب و شيرين
25 كانون ثاني, 2008

اليوم لديكم و حصرياً

حفلة إيهاب توفيق نجمنا المحبوب
و نجمتنا المحبوبة أيضاً ...
الفنانة ( شيرين )
الأغنية أغنية مشتركة يعني دويتو بينهم
و أول مرة في الموقع الرسمي
ehabtawfiqstar
عالم الفن مزيكا

اترككم مع الحفلة الرائـــعة بلا شــــك وبلا منافس ...
http://www.zshare.net/audio/681539762016b2/

لا وجود للتميز دونكم فأنتم المتميزين ...
سارع في تحميل هذه الأغنية فوراً ...


حصرياً للجميلات فقط
هل نستطيع سؤال الفتاة عن ذكرياتها العاطفية
11 كانون اول, 2007
بداية المشوار
ذهبت لأطلب خطوبة فتاة و حصل الآتي :
سألتني هل لديكَ صديقات ...؟
قلت : لا بد أن يكون لكل شخص أوقات عاطفية
ولكنها ستزول في حال الزواج و الإستقرآر ...

و لكن هل استطعت أن أسألها ذلك السؤال ذاته ...؟

أنا بالنسبة لي لم أسألها ...

فهل يا ترى تستطيع أن تسأل الفتاة عن عاطفتها لغيرك ( في الماضي )
بهذه الصيغة /
هل لديكِ أصدقاء شباب ...؟
نهاية المشوار


حصرياً للجميلات فقط
منتديات soso17
27 تموز, 2007

 منتديات soso17

ترحب بكم

http://soso17.ahlamontada.com/

إكتشفوا المنتدى و كونوا أول المميزين

الهروب من طفل الزنا الجزأ الثاني عشر
13 ايار, 2007

ذهبت إلى العمل و أنا أفكر بها و خيالها أمامي أين ما ذهبت ...

يا أعزائي والله قد تغيرت أحوالي و كأنني أبلغ من العمر 100 عام ...

ربما أشــيب من خلال هذه الفترة التي قد عشتها على أعصابي ...

و رغماً من أنني اتخذت احتياطي بكل ما استعنا بهِ من علاج ...

ما زلتُ أحملُ من الشــكِ بالحمل ولو 1 % أريد التأكد ...

هنا : قد اجريت إتصالي بأخي الغالي الذي يدعى ( **** )

و سألتهُ : ماذا أفعل ...؟ بخصوص لو أردت المعرفة بصحتها ...؟
أأخذها للدكتورة ...؟

قال : يا رجل على مهلك هل أنتَ مجنون ...؟
لا تأخذها ولا تخرجها أبداً ...
و للتأكد من الحمل هناكَ جهاز يـُعرف بطريقة خاصة
عبارة عن تحليل بسيط يستخدم في المنزل ...
و هيَ تستطيع أن تحلل بنفسها ...
هيا اذهب للصيدلية و احضر لها هذا الكاشف ...

إسمهُ ( كاشف الحمل )

و هوَ عبارة عن أداة بسيطة بلاستيكية ... توضع فيها المادة للتحليل ...
المادة ( البول ) توضع ثلاث نقاط على كل دائرة نقطة ...
و بعدَ انتظار من خمس إلى عشر دقائق ...
ستظهر لكَ نتيجة التحليل ...
إن ظهرت الإشارة ( - ) فهذا يعني أنها ليست حامل ...
و إن ظهرت هذه الإشارة ( - - ) يعني أنها حــامــل ...

و هنا : قد أصبت بانهيار نفسي ...
لا أعلم لماذا ... حيرة و قيود و ارتباطات و التزام و عقد و مشاكل وووووإلخ ...

يا إلهي كم تمنيت أن أخرج من هذا المأزق كي لا أتزوج بحياتي ...

أعلم أنهُ ليسَ زواج يا إخوان ...
و لكن ارتباط غير طبيعي و التزامات لا أتوق لها ولا أحبها ...
أريد الحرية ... بالفعل أن الحرية لا تشترى ولا تباع ...

هنا : قال لي صديقي إســمع سأذهب للصيديلة بنفسي و أبتاعُ لكَ هذا الكاشف ...

لا تيأس ووكل الله ... على ما أنتَ فيه ...

و هنا : عدتُ إلى المنزل ...

بعدَ قليل جاء صديقي و معهُ الكاشف ...

قال : ها هوَ الكاشف دعها تستخدمهُ حالاً و اطمئن ...

و هنا : ما توقعتهُ وما لا توقعتهُ و و و شعوري كأنني مقيد لا محالا ...
حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ الحادي عشر
13 ايار, 2007

بعد ما تعشينا و جلسنا نتابع التلفاز ...

أقلب في القنوات الفضائية و إذ بمسلسل
يـُعرض على شاشة التلفاز وهو بأداء سوري ...

لقصة قديمة تتكلم عن واقع قديم في أيام الإحتلال الفرنسي لبلاد الشام ...

المهم تابعنا المسلسل ...

و ذهبنا للنوم فكان لديَ عمل في الصباح الباكر
وهيَ كانت حريصة على إيقاظي دون تأخير ...

و في الصباح عاد الجدول الجديد ...

ما بكِ ...؟

لا شيئ ربما برد الجو بارد للغاية ...

لماذا يا عزيزتي ...؟

( إســتفراغ و كأنها أكلت شيئ بارد مع ساخن
مما أدى إلى عدم التوافق في طبيعة المعدة
و أخرجت كل ما في معدتها )

لا شيئ عادي جداً لا يهمك الأمر فهو بسيط للغاية ...

سأكون بخير ... حسناً هل تريدين شيئ عزيزتي ...؟

نعم ...!!!

ماذا ...؟

أريدك بعد ما تنتهي من العمل أن تعودَ إلى هنا :
ولا تتأخر فإنَ الملل يتعبني جداً ...

وليسَ باستطاعتي الذهاب إلى السوق أو الخروج ...

عـُـد بسرعة ...

قلت : ســـأعود بأسرع وقتٍ ممكن ...

مع السلامة ...

و أوصيتها كما في كل يوم ...

لا تفتحي الباب لأي كان ... ولا تصدري أي صوت يشكك الجيران ...

و إن احتجتِ إلى شيئ اتصلي بـي على هذا الرقم ( 0000000000 )

حسناً عزيزي ... أحبك ...

أراكِ لاحقاً ... مع السلامة ...

حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ العاشر
13 ايار, 2007

بعد هذا الحوآر و الكلمات
التي قد خففت من عصبيتي ...
اتجهت للمنزل فرحاً لا آثآر للغضب على وجهي والحمد لله ...
أفكر في الحبوب المانعة أنها لا بد أن يكون لها مفعول ...!!!
و هذه الأوجاع التي تتكلم عنها ...
لا أنكر بأنها قد هددت تفكيري بحصول أي نوع من الحمل ...
و تنهدت حينها و أنا باتجاه المنزل ...
قبل أن أصل إلى باب العمارة التي قد أقمنا بها ...
إتصلت بها كي تتهيئ لقدومي ...
حرصاً على أن لا يكون أحد الجيران هنا أو هناك
يسمع أو يرى من في المنزل ...
سألتها هل تريدين شيئ من هنا قبل أن أصعد ...؟
قالت لا شكراً ولكنني أريدك بسرعة ...
و هنا : ربما السلم يحتوي على عشرات الدرجات ...
و أصبحت بالنسبة لي وكأنها 3 درجات ...
فتحت باب الشقة و دخلت ... سألتها ما بكِ ...؟
قالت لا شيئ و لكنني قد اشتقت إليك ...
آه الحمد لله ...
أخفتني بشدة ...
ما شاء الله عليكِ اليوم أرآكِ بخير والحمد لله ...
و لم أرى أي نوع من أعراض التوتر عليها ...
بل أرآها في كل يوم مشرقة مزهرة كالوردة الفواحة بعطرها ...
ولم أسمع كلمة واحدة عن الأوجاع المذكورة سابقاً ...
كنتُ قد أحضرتُ لها بطاريات لأجل الووكمان ...
( يعني المسجلة الصغيرة التي تستمع إليها في الليل
و تحتوي على سماعات أذنية )

كان اختيارها رائــــع للغاية بانتقاء الأغاني الأجنبية و العربية ...
فذوقها يعجبني جداً بكل صدق ...

و من روائـــعها التي كنتُ أرآها بها ...
إنها تتقن اللغة الإنكليزية ...
تحب أن تستمع للأغاني الرومانسية ...
تحب الفنان فضل شاكر و أم كلثوم و نجوى كرم ...
ما بين الذوق و الرقة و الأجيال المتقدمة و السابقة ...
أرى أنها ذات ذوق رفيع للغاية ...
إضافة إلى ذلك أنها تطبخ بيداها الرقيقتين ...
و أراها متجددة في كل يوم ...
ذوق في الأناقة و الكلام ...
رائـــعة بكلامها و ضحكتها و همسها أيضاً ...
جعلتني أشــعر بوجودها حولي ضروري جداً ...
حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ التاسع
13 ايار, 2007

قلت : السلام عليكم .


الصيدلي : وعليكم السلام أهلاً .


قلت : دكتور أنا أخدت من عندك حب لمنع الحمل .


الصيدلي : أيوة . فاكرك .


قلت : ما بعرف ليش وقت عم تشرب الحب
عم تقولي أنو بطنها عم تتوجع كتير من بعده .
يعني ما بيكون فيها شي بس تشرب الحب بيبلش الوجع بالمعدة .
عم تقول أنو في سخونة بمعدتها كتير حادة .
لدرجة أنها بدها تشرب شي بارد يبرد عليها المعدة من الوجع .


الصيدلي : لا عادي .
ما فيهاش اي مشكلة إن شاء الله
دي آثآر الحب لازم يعمل مفعوله بس تكون ماشية على نفس الوصفة
زي ما قلت لك هيَ 21 حبة .
كل يوم حبة لمدة 21 يوم
تبدأ بشرب أول حبة من بعد ( ****** ) مباشرة
عشان تستفيد منها لغاية آخر الشهر
و إن شاء الله مش حيحصل أيها حمل .


قلت : طيب عندك حبوب مفعولها أقوى من هاد الحب ؟


الصيدلي : طب اشوفلك ... هوَ الحب اللي أخدتو قبل كده كان لونه ايه ؟


قلت : الأخضر .


الصيدلي : هيَ الحبوب كلها زي بعضيها بالتركيبة
ونفس الوظيفة بس على فكرة انا اديتك حب له مفعول جيد و بسيط جدا
يعني انا مش شايف لزوم تغيير الحب ده كويس جدا .


قلت : طيب دكتور بسيطة يعني الأمر عادي بالنسبة للوجع بالمعدة والحرارة .؟


الصيدلي : إن شاء الله أمر عادي جدا ولا يهمك .


قلت : طيب عطيني علبة تاني لو سمحت .
و عطاني علبة تاني .
قلت : شكراً دكتور .


الصيدلي : أهلا وسهلاً بيك شرفت .
 حصرياً للجميلات فقط
الهروب من طفل الزنا الجزأ الثامن
13 ايار, 2007
بعد تفكيراً أخذ من وقتي الكثير
والذي جعلني أتشتت و أتقلب يميناً وشمالاً ...
مالي سوى ذلك الصيدلاني الذي أعطاني حبوب منع الحمل ...
و سأعود لأقول لهُ ما حصلَ معي ...
و لكن هنا تقع المشكلة
هوَ ربما كان يظن بأن حبوب الحمل استخدامها لزوجتي ....
و هنا أمري فاضحٌ لا محالا ...
فماذا أقول لهُ ...؟
لا يهم المهم أن أحصل على الطريقة التي تنفع ولا تضر ...
و انتظرت إلى اليوم الثاني إلى أن أذهب إلى ذلك الصيدلاني
الذي يعمل في صيدلية تـُـدعى ( صيدلية ***** ***** )
في العاصمة التي أقيم فيها ...
بحي يدعى ( حـي ******* )
و ها هوَ قد أطل الصبح جعلهُ الله صباحاً يملئه الخير والبركة
و أن يستجيب الدعاء لإنقاذي من هذا المأزق يـــا رب ...
بينما أتقدم خطوة و أتراجع خطوتين ذاهباً إلى المستوصف
الذي يضم لديه الصيدلية بشكل منفصل عن العيادات ...
أفكر في ترتيب الكلمات كيف سأقولها لهُ ...
ها قد وصلت أمام الصيدلية أمام بابها و الحارس واقفاً بأيسر الباب ...
و ما زلتُ متردد ...
و إذ بي أسمع حارس الأمن يقولُ لي تفضل ...!!!
ها قد أحرجتُ الآن ولا بد أن أدخل ...
و دخلت متقدماً و بشدة إلى الصيدلي ...
الحمد لله كان لديه زبائن ...
ريثما ينتهي من هؤلاء الزبائن يجب عليَ التفكير أكثر بعبارات المحادثة ...
علماً بأن هذا الصيدلي قد أعطاني سابقاً حبوب منع الحمل
الذي وصفهُ بأن هذا المانع قوي للغاية
ولا أعتقد بأنهُ سوف يسمح للإنجاب أبداً
طالما الوصفة الدقيقة لديك ...
و أعطاني أيضاً جهاز لكشف الحمل ...
و ها قد انتهى من هؤلاء الزبائن فعليَ الآن إتخاذ الفرصة
بأن أكلمهُ قبل أن يقطع علينا أحد الزبائن حوارنا
الذي لا أســـتطيع أن أقولهُ جهراً أمام أحد ...
فهذه فضيحة أبعدنا و أبعدكم الله عن هذه المشاكل ...
و ستر الله على كل مسلمة مؤمنة بالله عزَ وجل ...

لديكم الحوآر الذي دارَ بيني وبين الصيدلاني المصري الجنسية ...
حصرياً للجميلات فقط
الهروب من طفل الزنا الجزأ السابع
10 ايار, 2007

و بعد أن تم طرح فكرة إســـقاط الجنين ...

بدأت أفلام الرعب تأخذ من تفكيري بشدة ...

و بدأت أشخص أمامي كيف يكون إسقاط الجنين بشكل سهل ...

كيف يتم إسقاط الجنين ...؟

هذا السؤال الذي قد أغضبني بشدة وجعلني أفكر و أهجس في قصص ربما مؤلفة وربما ليست واقعية ...

و ها أنا سأجعل منها واقعاً أمام عيني و ليسَ أمام المشاهدين فحسب ...

بل من حقيقة الأمر ...

يا إلهي ... ماذا أفعل وهنا قد انتشلَ تفكيري بأنني أسـتطيع إسقاط الجنين كما يفعلون في الأفلام السينيمائية ...

تضرب على معدتها ...!!!

أو تسقط من على أعلى السلم و تتدحرج ...!!!

أو أني أضربها ضرباً حتى تسقط و أخرج من هذه المشكلة التي قد التبست بي ...

دون أي تفكير أو حسبان ...

فماذا أفعل يا إلهي ... أنقذني يا مجيب الدعاء ...


حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ السادس
10 ايار, 2007

يا إلهي كم هوَ أمراً لا يصدق ...

أقسم بالله ... أنني قد بكيت على نفسي ...

جلستُ على السرير أبكي و دموعي من الغضب الذي تملكني ...

أبكي ...؟ و ما نفع البكاء ...؟

جـِـد حلاً لهذا المأزق الذي أنتَ فيه ...؟...!!!

أأنكرها ....؟ مستحيل ...

لا أســتطيع الفعل بشيئ ... و لا حتى التفكير ...

ضاقت الدنيا بوجهي و كأنني ما عـُـدتُ أرى نوراً يضيئ ...

و بلحظة لا أعلم كيف جلست بقربي على السرير تمسك يدي و تقول :
اسمع يا حبيبي ... لماذا تبكي ...؟
أنا راحلة إلا بلادي ... أريد الطفل لي أنا ...!!!
و لا تيأس ولا تحزن ...
و يكفيني أنهُ طفلي الذي أحببتهُ منك أنت ...

كيف تفكر هذه الفتاة وماذا تعني ...؟
المعذرة فهيَ ما عادت فتاة ...
أتحاول أن تهدأ من غضبي ...؟


و نظرت إليها بغضبي الذي ينشف الماء إذا رآني ...
و يشقق الصخور إذا الصخور نظرت إلى عينايا ...
و تذبـُـل الزهور التي اذا لمست يدايا ...

و قلتُ لها : لا بد أن نقفل على هذا الموضوع بشكل سريع ...

قالت وما الحل لديك ...؟

أرحل ...؟ فأنا أريد الرحيل فإنني ما عدتُ أطيق الجلوس هنا :

قلت لها : لا ترحلي و لكن قبل الخروج من هذا المنزل لا بد لكِ من إسقاط الجنين ...

قالت : وكيف ...؟ أتريدني أن أخاطر بحياتي ...؟
والله أنني اتألم من حملي ولا أريد المجازفة ...

فلم أقل شيئاً ولم أنطق بحرفٍ واحد ...

صمت الكلام بدا عليا ...

وتوقفت الأيام عندي بلا دقائق أو ساعات ...


حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ الخامس
10 ايار, 2007
و عدتُ إلى المنزل حاملاً ومحملاً
و كأنني كما وصفت سابقاً أنني متزوج ...

لا أنكر لكم أنني كنت سعيد بهذه الأوقات و غير سعيد ...

فيغمرني الخوف دائماً ...

لا أعلم كيف ابتديت ومتى أنتهي من هذه الحالة التي باتت ليست مؤقتة ...

و اخترقنا الخمسة أيام بتلك الإجازة التي كانت تعني 3 ثلاثة أيام فقط ...

و صديقي الذي أعطاني المنزل
لم يكن متردد بهذه الأوقات بشيئ لأنهُ كان قد طرح لي
الكلمات الأخيرة بعد اختراقنا الثلاثة أيام ...
قال لي : سأنتظر و لكن اذا اتصل بي صاحب المنزل
سأخبرك أنه لا يوجد لدينا أي عذر
و عندها لا بدَ لكَ من إخراجها ...
فوافقتهُ الأمر ...

أما عن الشكوك التي كانت تراودني :
أنني لم أعد استطيع إخراجها من المنزل تارة ...
و أن يقبض عليَ من هنا تارة ...


و لكن كان ما لا في الحسبان ...

أتذكرونَ عندما طلبت مني بطيخاً ...؟


يا إلهي لو تعلمون ما كان السبب ...

إذا عـُرفَ السبب بطـُل العجب ...



كان هوَ الحـَـبـَلْ ...

بعدَ وسوسة الشيطان و خلوة ...

الفتاةُ قد حملت بمولود جديد ...

يعني كانت تتـوحم على بطيخ ...؟

أجل لأنها كانت تشعر بحرآرة في معدتها ...؟...!!!

يا إلهي ... يا إلهي كم هو شعور لا يطاق ...

حـبـَل ...؟ يعني ( حــآمــل )

و بالحرآم ...؟

و هنا : لا عقل بقي ولا فكر ظلَ في تلك اللحظات ...

بدأت ملامحي تتغير على كل من حولي ...

بدأت بالغضب ... و بدوتُ و كأنني أتعسُ التعساء ...

و كل ما أغضبني عندما يحاول صديقي أن يخفف عني بعد ما علم بالأمر ...

قال : مبروك الهدية ... مولود جديد ...
فكر لهُ بإســـم و فكر بمستقبلهُ من الآن ...


و هنا : أغضب و أقول أهذه شماتة ...؟

فقال لي : احذر فإنهُ بلاء الله عز وجل ...

فلا اعتراض على حكم الله و أمره ...

و هنا بدأت أتذكر ...
أنني أحضرت لها مانع الحمل ...

و كل ما يتستبعد وجود الحمل ...

ومع ذلك قد حملت دون أي حواجز ...؟

أمراً عجيب ....

و لكن سبحان الله بما شاء وقدر ...

يا إلهي أنقذني فأنا قد أخطأت في هذا ...

ألا تتذكر الله إلا في المعصية ...؟

لا حول ولا قوة إلا بالله ...


حصرياً للجميلات فقط
الهروب من طفل الزنا الجزأ الرابع
10 ايار, 2007

و في نفس الليلة العاجلة ... أعادت الإتصال بي من جديد لتسألني ما من جديد ...؟

فقلت لها : كذا وكذا وكذا ... التقيد بهذه الشروط أهم من أي شيئ ...

قالت : موافقة ...

و في نفس الليلة أخذتها و أوصلتها للمنزل و باتت تلك الليلة هناك ...

و هنا لا أخفي عنكم أنني أحسست أني أصبحتُ مسؤول عن إنسانة في حياتي ...

بدأت آخذ لها الطعام و تقول لي تأخرت ...

و نسهر أحياناً على التلفاز ...

و نحضر البطاطس المقلية ... و نشاهد أفلام mbc بكل متعة ...

و أستلقي متعباً من العمل ... لتيقظني على موعدي ...

و تطلب مني الفواكه والخضار ...

و أقسم لكم أنني أحسست بشعور رائــع و غريب
بنفس اللحظات التي أمضيتها معها ...

أحسست و كأنني متزوج ...

ولديَ أسرة أعتني بها ... شعور لا أستطيع وصفه بكل بساطة ...

ولكنهُ رائــع للغاية ...

ومرَ أول يوم وثاني يوم و بدأنا بثالث يوم ...

و في يوم قالت أريد منك أنت تبتاع لي من السوق ...

ألبسةً لي ... بلوزة و تنورة و و و و و و ...إلخ ...

وقالت : أنا أشــعر بأســعد اللحظات التي أقضيها برفقتك يا عزيزي ...

أحبك إلى الأبـد ...

أســـمعها من فتاة محبة عاشقة بكل معنى الكلمة ...

أســـعدتني الحقيقة التي أشـــعر بها ...

و ودعتها و خرجتُ لسوق الألبسة ...

بعد أن سبق وسألتها عن مقاسها كي لا أتوه ...

بينَ الكبير و الصغير ... و أخشى ان لا أحضر ما لا تريد ...

قالت لي أحضر لي على ذوقك الذي يعجبك فأنا أحـب ذوقك ...

حينها رافقني صديقي (****) عندما اتصلتُ بهِ قائلاً :

عزيزي (****) أريد اصطحابكَ معي للسوق ...

قال نعم ...

و هناك بدأت أبحث في ألبسة النساء ...

تخيلوا أنني أول مرة أفتش في ألبسة النساء ...

بجميع محتوياتها كي أجد لها ما يعجبها ...

يا إلهي كم هيَ صعبة دون اصطحاب إمرأة ...

أن تختار بنفسك ... و تنظر و تعاين هل هذا جميل لا لا هذا أجمل ...

و اشتريت حينها :

تنورة و جاكيت جينز + شورت جينز فهيَ من عشاق الجينز ...
و بنطلونين جينز ...
بعد خروجنا من المجمع الضخم الذي يتوسط مدينة ( ****** )

وقعت عيني على قنينة من العطر النسائي ...
فاستحليتها فاشتريتها ...

و بعد خروجنا من السوق قلتُ لصديقي (****)

أريد أن أبتاع قليلاً من الفواكه الطازجة ...

قال أجل إنه السوق المركزي ...

قرب منزلي فنحن ذاهبان إلى هناك ...

لا شكَ أن صديقي بدأ يفكر ربما يشتري هذه الأشياء هدايا ...!!!

المهم :

قبل خروجي من المنزل قد طلبت مني
أن أحضر لها بطيخاً ( جبس ) البطيخ الأخضر ...
ذو البزر الأســود ( الفصفص ) ( يعني البذر )

و ذهبت لسوق الخضار والفواكه وكان بصحبتي صديقي (****)

الذي دلني على ســوق الخضار ...

و دخلنا السوق و رآني ابتاع الفواكه بالكيلوات ...

فسألني لماذا كل هذا ...؟ و هل تزوجت ولم ندري ...؟

و أحسست بالفعل و كأنني متورط في هذه الحكاية ...

لمسَ بداخلي الشعور بالغضب و الخوف و التردد ...

دون أي سبب
( عبارة عن شعور انتابني بشكل مفاجئ )

ولم أجيب عليه بكلمة ...

و في تلك اللحظة أشتريت سحارة العنب الأخضر ...
و البرتقال الصغير ( يوسف أفندي ) ...
و لم أجد البطيخ الذي كررت طلبهُ أكثر من مرة ...
فكلما رأيتها طلبت مني البطيخ الأخضر ...

لماذا ...؟

فأحضرت لها ربما بديلاً لعدم حصولي على ما طلبت
أحضرت ( رمان )
الرمان الأصفر الذي يحتويه حبيبات من الزمرد الخمري ...
كما كنتُ أظن و لكنهُ عكسَ ما فكرت بهِ فقد كان ما بينَ البينين ...
لون الحبيبات بيضاء و برتقالية بعض الشيئ و ليست حمرآء ...

و بعدها سنفترق أنا وصديقي فقلتُ لهُ ...؟

هل هناك من يبيع الشاورما ...؟

قال أجل : لتذهب إلى المكان الفلاني ... في شارع (******)

فهوَ يعمل 24 ساعة ...

و ودعتهُ و أنا أفكر يا ترى هل صديقي قد شك في أمرٍ ما ...؟

لا أعلم ...


حصرياً للجميلات فقط

الهروب من طفل الزنا الجزأ الثالث
10 ايار, 2007
و بكل عجلة من الأمر
ما أن مرت الربع ساعة و إذ بي أجري
اتصالي لأسألهُ من جديد ...

ردَ عليَ وقال :
انظر يا أخي والله ما قد طلب مني أحد هكذا طلب
و بكل بساطة أوفيت

و هذا لأنني لا أملك منزلاً أولاً
و ثانياً هذه غريبة جداً على واقعنا الذي نعيش فيه هنا :

و لكن : أنا عليَ أن اطلب منكَ طلب واحد فقط ...

هوَ : أن تستعجل بخروجها خلال ثلاثة أيام ...

وبكل صرآحة يا عزيزي إنهُ ليسَ منزلي
بل لأحد أقربائي و أنا سآخذ الإذن منهُ أولاً فهو الآن مسافر ...

و مفتاح المنزل معي ولكن لا يجب أن أستبيحهُ ...

انتظر سأجري اتصالي به لعلهُ يقبل ...

و عاود الإتصال قائلاً :
قد كلمتهُ و قلتُ إنهُ صديقي الذي يريد المنزل ...
بحاجة ماسة لفترة ثلاثة أيام إلى أن يجد منزل للإيجار ...

و قــآل :

فلا مانع ... فأنا سأعود بعد موعد خروجهم ... بيوم ...

و أضافَ قائلاً :
ولكن يا أخي أنا سأوصلها للمنزل بيدي
و أغلق الباب عليها بشرط على أن لا تخرج
ولا تـُخرج صوتاً داخل المنزل و كأنهُ مهجور ...

ووعدتهُ ذاكَ الوعد ...
على أنها تقضي آخر إجازتها دون صوت ...

وكان ذاك ... الأمـر ...


حصرياً للجميلات فقط
الهروب من طفل الزنا الجزأ الثاني
10 ايار, 2007
و في زحمة من العمل
و إذا بهاتفي يدندن من جديد ( يرن )
يا إلهي إنه يستقبل اتصال آخر من جديد
من صديقتي أيضاً فأجبت ...




ألــو :





قالت : ماذا حصل معك حتى الآن ...؟




قلتُ : ما زلت في العمل و حالاً سأسآرع في البحث ...


أغلقي السماعة الآن ...



و أغلقت الجوآل ...


بعد إغلاق جوآلي ... فكرت قليلاً من هوَ الشخص الذي أثق بهِ ...؟


كي يساعدني في حل هذه الأزمة ...؟


فــكرت فـــكرت فــــكرت ...!!!


فلم أحصل على أحد أثق بهِ بشكل واضح ...





لحظة لحظة يا إخوان ...





اتمنى أن أجد الحل بمكالمة صديق لي ...


أجل هنا : لدي صديق صدوق بمعنى الكلمة و ليسَ لهكذا طلب ...


بل أعز و أغلى بكل معنى الكلمة و سألجأ لهُ و أتمنى أن يساعدني ...


و لــكن ...!!!


ما وجهي من وجهه عندما سأقول :


أريد منزلاً لصديقتي ...؟


ألن يشك بطبعي و شخصيتي ...؟


ألن تتغير صورتي أمام عينه ...؟


ألن يشمئز من فكري و مني حتى لو أنا صديقه ...؟





و بعد تردد أخذ برهةً من الزمن ...


قررت الإتصال بصديقي (****) فلان دون ذكر أسماء .





ردَ عليَ و قال :


أهلاً وســهلاً بالأخ الغالي أين أنت و أخبارك ...؟





فأجبتهُ في حيرةً مما سأقول :


أنا في العمل و سأنتهي منهُ بعد نصف ساعة بشكل تقريبي ...





فـقال : باركَ اللهُ بـك ...




فقلتُ : أخي الغالي (****) أنا محرج منك بصرآحة ...


و بكل صدق أنت أخ عزيز و لا أعلم كيف أبتدي ...





قال فلتقل يا رجل وهل بينَ الإخوة كلام مخفي ...؟




قلت لا سمح الله ...


ولكن محرج من أن أطلب منكَ هذا الطلب ولكن والله أعلم مالي سواكَ صديق أثق به ...


و أأتمنهُ بما يسرُ قلبي ...





قال يا رجل أنتَ تأمر ...





قلتُ : لله الأمر وحده




فقال : اطلب فقد وصلت إلى ما تريد إن شاء الله بقدر ما استطيع ...




فشرحتُ لهُ الوضع و أنني بحاجة إلى سكن عائلي لمدة لا تتجاوز الثلاثة أيام ...


لصديقتي التي طلبتني ...





فقال : أخي الغالي هل من الممكن
أن تمهلني قليلاً من الوقت فقد شت تفكيري
فأنا متواجد في محل الحلاقة ...
و أنتَ تعلم أنهُ اليوم خميس و الكل في عطلة
و أنا الآن مشغول لمدة ربع ساعة على الأكثر ...
اتصل بي بعد ربع ساعة إن شاء الله و أتفهم الموضوع أكثر ...




حصرياً للجميلات فقط
الهروب من طفل الزنا الجزأ الأول
10 ايار, 2007
 
في ليلة من تلكَ الليالي التي لا نعلم ماذا خبأت لنا ....!!!
أتاني إتصال هاتفي من صديقةً لي تقول :





 

أنا بحاجة إليك أينَ أنت ؟





فقلتُ : أنا في العمل ...




فقالت : ألديكَ مكاناً يأويني ...؟




فقلتُ لماذا ؟




قالت أنا بحاجة إلى سكن ضروري الآن ...!!!




قلتُ : ليسَ لدي مكان و لكنني سأبحث لكِ عن مأوى .




فقالت : كم الساعةُ الآن ؟




قلت الساعة 9.30 التاسعة والنصف مساءً .




قالت : ألا تستطيع أن تستقبلني في سكنك الذي تقيم فيه ؟




قلت : بالـطبـع ...
لا
لا أستطيع فأنا أعيش في مبنى لا يسكنهُ إلا العزوبية فقط .





قالت جِـد لي حلً سريع من فضلك
لأنني مضطرة للغاية ...





فسألتها ولما العجلة ؟




قالت : أنتَ تعلم أنني موظفة في ****** و أنا الآن في إجازة
من وظيفتي
و بعد أن أخذت الإجازة أحببت أن أقضيها
في بيت صديقتي
التي تقيم في شــارع ****** بالقرب مــن ****** في فيلة رقم **
و أنا الآن في منزل صديقتي
و أخافُ من زوجها أن يتسآئل لماذا أقيم هذه الفترة الطويلة لديها ؟
ولا أريد أن أسبب لها أي إزعاج أو إحراج





حسناً حسناً انتظري قليلاً سوف أبحثُ لكِ عن منزل بأسرعِ وقتٍ ممكن
و أخبركِ على الفور في حال حصولي عليه .





فقالت : لا أتمنى أن يكون الحل بعيداً عن ناظري ...!!!
لأنني بحاجةً إليه اليوم وليسَ فـي الغدِ .





قلت لها : خيراً يكون سنكون على إتصال إن شاء الله
و أقفلت السماعة حينها ...
 حصرياً للجميلات فقط
A service provided by Al Bawaba