elzek

هل حقا نحن ارهابيون وكيف ذلك

ان الناظر فى واقعنا الماساوى الذى نعيشه هذه الاونه يجد ان العالم قد التفت بوجهه نحو الكيد للاسلام والمسلمين ومن ناحيه اخرى التفت المسلمين الى الدفاع ورد الكيد والواقع ان هذا الدفاع لا يؤتى بثماره اذا ان كلما دافع المسلمين عن دينهم فانهم يتنازلون عن اشياء كثيره منها التخلى عن بعض مبادىء الاسلام وهذا هو اكبر الاخطاء التى تواجهها الامه الاسلاميه الدفاع عن الاسلام (وكيف يكون الدفاع عن الاسلام خطا اقول ان الاسلام الى اليوم لم يستطع احد منذ اربعه عشر قرن ان يخرج فيه صغره تشكك فى احقيته بالسيطره على النفوذ العالمى للعدل الذى وجد فيه والانصاف الكبير الذى اعترف به الكثير من مفكرى العالم واذكياوه وهم على دين غيره وهذا يحتاج الى الكثير من الوقت لنضرب الامثله لذلك )فيجب علينا ان نفتخر بهذا الذين ولا نجعله فى موقف المدافع بل نجعلع يهاجم اصحاب القلوب والعقول المنكوسه وليدافعوا هم عن انفسهم واهليهم ومعتقداتهم الفاسده التى ما انزل الله الله بها من سلطان ولنتابع بام اعيننا من الان الذى استباح دماء الابرياء فى كل مكان هل هم المسلمين من رمى اللبن فى الماء ليحافظ عل السعر العالمى هل هم المسلمين من الذى صمم اسلحه الدمار الشامل هل هم المسلمين من هم الذين لوثوا البحار والمحيطات والانهار هل هم المسلمين من هم الذين تسببوا فى ثقب الاوذون هل هم المسلمين  الا فاليراجم الذين تفوهوا بالتفاهات انفسهم وليشاهدوا الواقع بتمعن وبصيره ولينصفوا فى قولهم وليعلنوها مدويه الى االابد من هم الارهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابيون هل هم المسلمين ام غيرهم

من اين تدك حصون الاسلام

ان الناظر فى الواقع الذى تحياه الامه هذه الايام يجد ان الامه عندما طعنت من الخلف انما طعنت بايدى ابنائها ولم يكن ذلك بايدى الاعداء ان اعداء الاسلام من اليهود والنصارى حاولو قديما القضاء على هذا الدين ولكن فى كل مره كان الاسلام يردهم صاغرين مهزومين وفى اكثر من حمله صليبيه ردوا مهزومين ثم عندما علموا ان الاسلام محاطا بسياج منيع لا يمكن اختراقه فكروا فى طريقه لكسر شوكته فبداو يستعينو باختراق هذا السياج بمساعده بعض المتمسلمين السذج الاغبياء الذين باعو دينهم بعرض من الدنيا قليل ومن هنا بداو يخترقو هذا السياج فاخذوا بعض ابناء المسلمين وصنعوا لهم عمليه غسل مخ وعندما تمت فرمته هذا المخ واصبح فارغا من كل فطره سليمه فطره الله عليها بداو بتسبيت او بمصطلح احسن بداو بتسطيب برامجهم القاتله ثم اعطوه من الصلاحيات والاوسمه الكثير مثال اعطوه دكتوراه فى اللغه العربيه لكى لا يقف احد فى طريقه ثم بدا يبث سمه القاتل فى عقائد اخوانه ومن هنا بدا الاختراق الفكرى الا فليعلموا ان الجسد الكبير الا وهو الاسلام عندما يدخل فى جسده بعض الميكروبات الضاره فانه لا يموت صحيح هو يمرض ولكنه لا يموت وهو الان اصبح فى فتره نقاهه من المرض وهو عائد ليجتس كل من وضعوا له السم

تهانينا!

إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
 
A service provided by Al Bawaba