27 آذار, 2009
هل حقا نحن ارهابيون وكيف ذلك
ان الناظر فى واقعنا الماساوى الذى نعيشه هذه الاونه يجد ان العالم قد التفت بوجهه نحو الكيد للاسلام والمسلمين ومن ناحيه اخرى التفت المسلمين الى الدفاع ورد الكيد والواقع ان هذا الدفاع لا يؤتى بثماره اذا ان كلما دافع المسلمين عن دينهم فانهم يتنازلون عن اشياء كثيره منها التخلى عن بعض مبادىء الاسلام وهذا هو اكبر الاخطاء التى تواجهها الامه الاسلاميه الدفاع عن الاسلام (وكيف يكون الدفاع عن الاسلام خطا اقول ان الاسلام الى اليوم لم يستطع احد منذ اربعه عشر قرن ان يخرج فيه صغره تشكك فى احقيته بالسيطره على النفوذ العالمى للعدل الذى وجد فيه والانصاف الكبير الذى اعترف به الكثير من مفكرى العالم واذكياوه وهم على دين غيره وهذا يحتاج الى الكثير من الوقت لنضرب الامثله لذلك )فيجب علينا ان نفتخر بهذا الذين ولا نجعله فى موقف المدافع بل نجعلع يهاجم اصحاب القلوب والعقول المنكوسه وليدافعوا هم عن انفسهم واهليهم ومعتقداتهم الفاسده التى ما انزل الله الله بها من سلطان ولنتابع بام اعيننا من الان الذى استباح دماء الابرياء فى كل مكان هل هم المسلمين من رمى اللبن فى الماء ليحافظ عل السعر العالمى هل هم المسلمين من الذى صمم اسلحه الدمار الشامل هل هم المسلمين من هم الذين لوثوا البحار والمحيطات والانهار هل هم المسلمين من هم الذين تسببوا فى ثقب الاوذون هل هم المسلمين الا فاليراجم الذين تفوهوا بالتفاهات انفسهم وليشاهدوا الواقع بتمعن وبصيره ولينصفوا فى قولهم وليعلنوها مدويه الى االابد من هم الارهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابيون هل هم المسلمين ام غيرهم
19 آذار, 2009
من اين تدك حصون الاسلام
ان الناظر فى الواقع الذى تحياه الامه هذه الايام يجد ان الامه عندما طعنت من الخلف انما طعنت بايدى ابنائها ولم يكن ذلك بايدى الاعداء ان اعداء الاسلام من اليهود والنصارى حاولو قديما القضاء على هذا الدين ولكن فى كل مره كان الاسلام يردهم صاغرين مهزومين وفى اكثر من حمله صليبيه ردوا مهزومين ثم عندما علموا ان الاسلام محاطا بسياج منيع لا يمكن اختراقه فكروا فى طريقه لكسر شوكته فبداو يستعينو باختراق هذا السياج بمساعده بعض المتمسلمين السذج الاغبياء الذين باعو دينهم بعرض من الدنيا قليل ومن هنا بداو يخترقو هذا السياج فاخذوا بعض ابناء المسلمين وصنعوا لهم عمليه غسل مخ وعندما تمت فرمته هذا المخ واصبح فارغا من كل فطره سليمه فطره الله عليها بداو بتسبيت او بمصطلح احسن بداو بتسطيب برامجهم القاتله ثم اعطوه من الصلاحيات والاوسمه الكثير مثال اعطوه دكتوراه فى اللغه العربيه لكى لا يقف احد فى طريقه ثم بدا يبث سمه القاتل فى عقائد اخوانه ومن هنا بدا الاختراق الفكرى الا فليعلموا ان الجسد الكبير الا وهو الاسلام عندما يدخل فى جسده بعض الميكروبات الضاره فانه لا يموت صحيح هو يمرض ولكنه لا يموت وهو الان اصبح فى فتره نقاهه من المرض وهو عائد ليجتس كل من وضعوا له السم
19 آذار, 2009
تهانينا!
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.