مبادرة الوفــاء لدعم المرشح اعلي ولد محمد فال

مبادرة وطنية شبابية تضم كافة أطياف ومكونات الشعب الموريتاني..قطعت العهد على نفسهاأن تقف إجلالا وإكبارا ووفاء لأعظم أبطالنا وقائد نهضتنا وزعيم موريتانيا الجديدة.. وقائد ثورة 3 أغشت المجيدة..الزعيم الوطني العظيم اعلي ولد محمد فال فكونوا جميعا في الموعد ..لننتخب من سخر حياته وبذل مجهوده وقدمه نفسه وروحه وحياته وضميره فداء للجمهورية..

إعل ولد محمد فال يعزي في وفاة المناضل مرتضى ديوب
17 حزيران, 2009

عزى الرئيس السابق للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والمرشح لرئاسيات يوليو 2009 في وفاة المناضل الكبير مرتضى جيوب وقد تلقت وكالة شنقيط للأنباء نسخة من التعزية ، وفيما يلي نصها:
بمناسبة وفاة  المناضل الكبير مرتضى ديوب ، أتقدم بأخلص التعازي وأطيب التمنيات لعائلة وأصدقاء الفقيد. فالمناضل مرتضى ديوب رجل تعرف عنه الاستقامة والالتزام الوطني. ووفاته خسارة كبيرة لموريتانيا.
 وأرجو من الله العلي القدير أن يدخله فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون


إعل ولد محمد فال


اعل ولد محمد فال يختار احمد جدو ولد خليفة مدير عاما لحملته
17 حزيران, 2009
علمت "صحراء ميديا" من مصادر مطلعة ان المرشح لرئاسيات 2009 العقيد اعل ولد محمد فال اختار الوزير والدبلوماسي السابق احمد جدو ولد خليفة مديرا عاما لحملته الانتخابية على المستوى الوطني.

وكان ولد خليفة الذي ينحدر من المنطقة الشرقية قد تقلد العديد من المناصب الحكومية من ابرزها وزارة الاعلام، والصيد، كما تم اختياره سنة 1992 ضمن مدراء حملة الرئيس الاسبق معاوية ولد الطايع في اول حملة انتخابية له.
وقد فوجئ الرأي العام الوطني بالإختيار الذي رآه الجميع صائبا ومناسبا للرجل الذي يعتبر محبوبا ومقبولا من طرف الجميع .
ويعتــبر ولد خليفة رجلا نزيها من رجالات الوطن الأكفاء الذي لم تؤخذ عليهم أي سوابق، حيث علق البعض على نية الزعيم الوطني ولد محمد فال لإختيار الشخصيات النزيهة والوطنية لتكون في المراكز القيادية في حملته الإنتخابية.
وقد استبشر الجميع بتعيين ولد خليفة مديرا عاما للحملة ، ورآى فيه آخرون ضربة قوية للمرشحين في كل من الحوضين الشرقي والغربي الذين يحظى فيهما الرجل بإحترام وحب كبير من طرف ساكنتها.
ولم يخفي الموالون للجنرال عزيز من أسفهم وهلعهم من قوة الرجل ودهائه السياسي وشخصيته المتميزة والمرموقة في المجتمع

ولد محمد فال في أول بيان رسمي له: أضع خبرتي المتواضعة تحت تصرف الشعب الموريتاني
17 حزيران, 2009

"مرة أخرى أثلج الشعب الموريتاني العظيم صدري وأثار اعجابي وفخري وكان عند حسن ظني، فعندما قرر سنة 2005 إرساء الديمقراطية الحقة في بلادنا شكك الكثيرون ممن يجهلون عطمة هذا الشعب ونضجه في قدرتنا على ذلك، لكن التجربة كللت بالنجاح وكانت مصدر فخر واعتزاز لكل الموريتانيين كما نالت تقدير واعجاب ومواكبة المجتمع الدولي الذي رأى فيها بادرة أمل للتحول الديمقراطي على مستوى القارة والعالم.. واليوم وبعد ان استعصت الأزمة وأصبح البلد على حافة الخطر، كانت الطبقة السياسية على موعد مع التاريخ، فتحملت مسؤولياتها وانتشلت الوطن من مخالب الخطر بأسلوب حضاري ناضج عن طريق الحوار والتشاور ونكران الذات.

وبهذه المناسبة السعيدة فإنني أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لكافة الفرقاء السياسيين الذين استطاعوا في لحظة دقيقة وفارقة من تاريخ البلد أن يحكموا العقل ويضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. والشكر موصول لشركائنا الدوليين من أشقاء وأصدقاء على ما بذلوه من جهد لمساعدتنا في الخروج من هذه الأزمة".

وبالنسبة لي شخصيا فإني لن أدخر جهدا من أجل ترسيخ الديمقراطية الحقة في هذا البلد كما أضع خبرتي المتواضعة تحت تصرف الشعب الموريتاني من أجل خدمة هذا الهدف النبيل.

إعلي ولد محمد فال


خدوا الفال.. من "ولد محمد فال"!
09 حزيران, 2009

"كالسجين الذي سيخرج من محبسه ليمارس حياته الطبيعية ويتفرغ لأعماله الخاصة وخدمة أفراد عائلته بعد رحلة عمل دامت عشرات السنين في الحياة العسكرية"..
بهذه الكلمات علق العقيد "إعلي ولد محمد فال"، رئيس المجلس العسكري الحاكم بموريتانيا، على قـرب رحيله عن القصر الـرئاسي الموريتاني "طواعية" -واخد بالك-!

وكان "ولد فال" قد قاد انقلابا عسكريا في 3 أغسطس 2005 على نظام الرئيس الموريتاني السابق "معاوية ولد سيد أحمد طايع"، الذي كان قد تولى الحكم هو الآخر بانقلاب عسكري 1984، بينما كان الأخير خارج البلاد. وبعد الانقلاب شكل "ولد محمد فال"، الذي تدرج في السلك العسكري في حكم "ولد طايع" حتى وصل إلى منصب مدير الأمن العام، مجلسا عسكريا لحكم البلاد وعين نفسه لهذا المجلس.

العسكر.. والثكنات
تعهد "ولد فال" بعد توليه السلطة بإجراء عملية انتقال سلمي للسلطة تبدأ بعمليات إصلاح سياسي في البلاد وإطلاق سراح المعتقلين وتنتهي بإجراء انتخابات رئاسية نزيهة، معلنا أنه لن يكون لا هو ولا أحد من أعضاء مجلس الحكم العسكري من المرشحين لخوض هذه الانتخابات.

وتخوف الكثيرون من عدم تنفيذ "ولد فال" لوعده بترك الحكم، وأن تغويه السلطة كما أغوت الكثيرين قبله، في الوطن العربي على وجه الخصوص، الذين ما أن قاموا بثورات وانقلابات إلا وتعهدوا بالمزيد من الديمقراطية والحرية.. وعودة العسكر إلى ثكناتهم مع تثبيت أركان النظام الحكم المدني.. ولكنهم لم يفعلوا، وقال الجميع على "ولد فال": "أفلح إن صدق".

ويعد العقيد "أعلي ولد محمد فال" ثاني رجل يتولى الحكم في بلد عربي ويتركه بإرادته بعد "عبد الرحمن سوار الذهب"، أول حاكم عربي يترك الحكم طواعية خاصة أنه وصل للحكم أيضا من خلال المؤسسة العسكرية التي "انحازت لخيار الشعب" ليتولى رئيسها زمام حكم البلاد

.المشير "عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب" ولد عام 1935، وتلقى تعليمه العسكري في الكلية الحربية في السودان وتخرج فيها عام 1955. وتدرج في المناصب في الجيش السوداني حتى تم تعيينه وزيرا للدفاع على رتبة "مشير". وفي أبريل عام 1985، شهد السودان ذروة الغضب الشعبي ضد الرئيس "جعفر النميري"، الذي كان قد تولى البلاد بانقلاب عسكري، ليقوم "سوار الذهب" بالانقلاب على "النميري" ويعلن عن تشكيل مجلس حكم انتقالي يتولى هو رئاسته. معلنا تعهده بإدارة البلاد لمدة عام "لحين إجراء انتخابات شعبية"، قائلا إن فترة توليه الرئاسة هي فترة انتقالية للوصول إلى "الأصلح لخير السودان وشعبه".

وبعد عام واحد، الفترة التي تم تحديدها لمجلس الحكم الانتقالي، كان السودان قد شهد انتخابات سلمية جاءت بـ"الصادق المهدي" إلى سدة الحكم في السودان. وانسحب "سوار الذهب" بعدها من الحياة السياسية ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية.

السابق.. والراحل
وقبل أن تسرع أسرة "ولد فال" بترميم منزلها القديم في عام 2007 استعدادا لرحيلها عن القصر الجمهوري بعد الانتخابات الرئاسية، قال "عبد الرحمن سوار الذهب" تعليقا على تركه الحكم طواعية على خلاف عادة العرب إنه اختار ذلك كي ينفذ وعده للشعب وإنه لا يرى في ذلك أمرا شاذاً.. إن أوضاع الأمة العربية والإسلامية ستتغير تغيّرا جذريا في خلال السنين القادمة.. باعتبار أنه لم يعد هناك سبب لغياب الديمقراطية التي أتصور أن كافة الدول العربية والإسلامية ستصحح أوضاعها على نهجها..".

ومرت الأيام دون أي وجود لنموذج ديمقراطي يشهد تداولا سلميا للسلطة حتى جاء "إعلي ولد محمد فال" من موريتانيا ليحقق كلام "سوار الذهب".. في وجود "رئيس عربي سابق" وليس "رئيس عربي راحل"!


------------------

منقول للأمانة

 


ولد محمد فال يهاجم انقلاب 6أغسطس، ويحذر من مغبة تزوير الانتخابات
09 حزيران, 2009

حذر الزعيم الوطني وقائد تغيير 3 أغسطس 2005 ومرشح رئاسيات يوليو القادم في موريتانيا العقيد اعلي ولد محمد فال من مغبة تزوير الانتخابات القادمة.
وقال ولد محمد فال إن موريتانيا ستتجه إلى "أزمة خطيرة للغاية" في حال ما إذا تم تزوير الإنتخابات حسب وصفه.

وقال ولد محمد فال إن شفافية الإنتخابات أمر يعود إلى "الإرادة السياسية"، مضيفا "إذا كانت لدى السلطات النية في أن يحصل الأمر على ذلك النحو فسوف يحصل. وإذا أرادوه على العكس من ذلك، أن يقوموا بالتزوير فإن هذا قد يقودنا إلى أزمة خطيرة للغاية من شأنها أن تعيدنا جميعا إلى الوراء" حسب وصفه.
وكشف ولد فال، في تصريحات جديدة نقلتها عنه وكالة الأنباء الأسبانية (Efe)، النقاب عن أنه تعمد عدم التصعيد خلال الأزمة السياسية معتبرا أنه "لم يكن طرفا فاعلا في الأزمة، لا في السلطة ولا في المعارضة".
وأردف ولد محمد فال :"سعيا إلى الفعالية، لم أشأ أن أصب الزيت على النار بل فضلت العمل ليل نهار مع المجتمع الدولي ومع الطبقة السياسية من أجل التوصل إلى حل" .
واعتبر ولد محمد فال، الذي حكم موريتانيا من أغسطس 2005 إلى غاية أبريل 2007، أن الانقلاب "يظل بشكل عام أسوأ الحلول". وهاجم ولد محمد فال انقلاب 6 أغسطس الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائلا إنه انقلاب "لم يكن له أي هدف سياسي ولم يقدم أي حل سياسي للازمة، بل عقدها أكثر" حسب رأيه.
ووعد ولد محمد فال، حال انتخابه رئيسا لموريتانيا، بالتأسيس للديمقراطية وبناء اقتصاد حقيقي وتطوير العدالة وإشراك الفاعلين السياسيين والعمل على أن تتم مختلف التغييرات مستقبلا في إطار الشرعية والتناوب السياسي.
وقال ولد فال، في ذات التصريحات، إنه "أكثر من جاهز" لتشكيل حكومة "أوسع ما تكون" حال فوزه.
وبشأن نظرته إلى الخطر الإرهابي قال ولد محمد فال إن خطر الإرهاب "وارد تماما، إلا أنه يمكن التعامل معه بشرط أن يدار البلد من قبل شخص حساس تجاه هذه المسألة، ويدرك أبعادها ولديه القدرة على اتخاذ التدابير اللازمة إزاءها".
------------------
(الأسبانية)


الرئيس الذي تجنبه الزعماء العرب في قمة الرياض
09 حزيران, 2009

احمد منصــور / الجزيـــرة
------------------

حينما رأيت صورة الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته اعلي ولد محمد فال بين الزعماء العرب الذين حضورا القمة العربية الأخيرة فى الرياض ، شغلني التفكير في كيفية تعامل الزعماء العرب معه لاسيما العسكر الذين يحكمون قبضتهم منذ عشرات السنين علي دولهم بعد انقلابات عسكرية قاموا بها أو ورثوها عن غيرهم يسعي بعضهم الآن لتحويلها إلي جمهوريات وراثية ، وكنت أتمني أن أجد أحد الزملاء من الصحفيين الذين حضروا القمة وقاموا بتغطيتها منشغلا بما كان يشغلني فيقوم بتغطية ما وراء الكواليس في هذا الجانب ، وبالفعل وجدت بغيتي في تقرير بثته وكالة رويترز يوم الخميس 29 مارس الماضي وهو اليوم الثاني للقمة حيث نقل التقرير عن مسئولين موريتانيين أن القادة العرب المشاركين فى القمة كان استقبالهم فاترا للرئيس الموريتاني ولد محمد فال ، ونقل التقرير عن عضو الوفد عبد الله ولد محمدي قوله إن الرئيس " لم يحصل علي الترحيب اللائق برئيس نفذ وعوده وسلم السلطة لرئيس منتخب ديمقراطيا " وفي حفل الأستقبال شوهد زعماء مثل المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة والسوري بشار الأسد يتبادلون أطراف الحديث بينما كان فال وحيدا " وذكر التقرير أنه باستثناء الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي رحب بفال قائلا :" أهلا وسهلا بالولد الذي وفي " فإن أيا من الزعماء الآخرين لم يحفل بهذا الرجل الذي دخل التاريخ العربي الحديث ليس فقط كأول عسكري تخلي عن السلطة وقد سبقه الفريق سوار الذهب في السوادان ، ولكن أول زعيم عسكري يجري انتخابات ديمقراطية شهد بها الجميع ، وأن خلفه المرشح ولد الشيخ عبد الله هو أول رئيس عربي يحصل على النسب التى يحصل عليها الرؤساء المنتخبون عالميا انتخابا ديمقراطيا نزيها وهي نسبة 53% وليس 99% كما يحصل الزعماء المغتصبون للسلطة في كثير من دول المنطقة ، ولذا فإن لد فال بتجربته أصبح خطرا علي كل هؤلاء الذين لم يرحبوا به ،


 

فلم يحدث منذ بداية تسلسل الأنقلابات العسكرية فى المنط بعد انقلاب حسني الزعيم في سوريا في شهر مارس عام 1949 ، أن سلم عسكري السلطة طواعية إلي المدنيين أو وعد ووفي بوعده ، حتي ثوار يوليو فى مصر كما جاء فى مذكرات السادات وعبد اللطيف البغدادي وآخرين حينما تناقشوا في الشهور الأولي لانقلابهم هل يعودون إلي الثكنات ويسلموا السلطة للمدنيين ويقيمون حكما ديمقراطيا يكونون حماته أم يبقوا يحكمون هم البلاد إذا بأغلبية الذين سطوا علي السلطة يرفضون العودة للثكنات ، فوصلت مصر إلي ما وصلت إليه بفضل إنهاء الدور الأحترافي العسكري للجيش المصري وتوظيف العسكر فى كافة أشكال الوظائف المدنية للدولة وذلك عي حساب المدنيين الذين هاجر معظمهم خارج مصر أو يشعرون بغبن وإحباط داخلها ، وماحدث فى مصر حدث فى كل الدول العربية التى يحكمها العسكر الذين لم يعودوا للثكنات ، وقد روي لي الدكتور مراد غالب وزير الخارجية المصري الأسبق ومهندس العلاقات المصرية السوفيتية طوال فترة حكم عبد الناصر تقريبا أن السوفيت كانوا يبخلون بإمداد المصريين بأحدث الأسلحة لعدم قناعتهم بوجود احتراف عسكري حقيقي فى مصر حيث أن معظم العسكر لم يكونوا يكملوا مهامهم في الجيش ولكن سرعان ما كانو ينتقلوا إلي وظائف مدنية سواء فى الحكم المحلي الذي يسيطر العسكر علي أكثر من 70% من وظائفه ، أو حتى الوظائف الديبلوماسية ، وهذا ما جعل الذين يلتحقون بالكليات العسكرية في مصر خلال الخمسين عاما الماضية يتطلعون بالدرجة الأولي إلي كرسي الرئاسة وما دونه ، ومن يثبت منهم احترافه العسكري النابغ يتم تحويله للتقاعد في سن ورتبة مبكرة خوفا منه حتى أن الكثيرين منهم بدلا من أن يكونوا في أماكنهم الطبيعية فى الجيش يعملون مدراء أمن للفنادق والشركات الخاصة ، ولأن العسكر الذين اغتصبوا السلطة ولم يقدموا على الخطوة التى أقدم عليها ولد فال ظل هاجسهم المخيف هو الجيش ، وبالتالي فإنه لن تكون هناك جيوش عسكرية محترفة في العالم العربي إلا إذا عاد العسكر للثكنات مرة أخرى ، وأصبح دورهم هو حماية النظام الديمقراطي وليس السيطرة علي السلطة واستلابها من الشعوب ، من هنا فإن هؤلاء المغتصبين لم يرحبوا بولد فال بينهم ، بل اعتبروه كشف سوأتهم وأحرجهم أمام شعوبهم بعدما أصبح في العالم العربي تجربة نتمني أن تكتمل اسمها " التجربة الموريتانية " .

تهانينا!
09 حزيران, 2009
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.

A service provided by Al Bawaba