دموع تذرف وفرحة تعلو وبشرى امل واستبشار خير تسود مجمعات اللاجئين الفلسطينيين في العراق وخصوصا مجمع البلديات في بغداد عند استقبالهم خبر الافراج عن 256 اسير فلسطيني من سجون الصهاينة ، فبرغم ما يعانونه من ظلم قاسي وقهر مفجع فلم ينسوا اخوانهم داخل الوطن المحتل .
مشهد لا يوصف ، الدموع التي ذرفت وخصوصا من اهالي المعتقلين الفلسطينيين في العراق اهي دموع فرح ام دموع حزن ، وتم اعتبار هذا الحدث كبارقة امل لانهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق بشكل عام والافراج عن ابنائهم بشكل خاص .
كما تمنوا ان تتبنى القيادة الفلسطينية قضية المعتقلين الفلسطينيين في العراق وجعلها من الاهمية في المحافل الدولية لا تقل عن اهمية الاسرى الفلسطينيين في سجون اليهود ، وتألموا وانتباهم الحزن بسبب نسيان قضية ابنائهم من قبل المسؤولين الفلسطينيين وعدم طرحها في المحافل الدولية والعربية ، فهي من الاهمية لا تقل شأنا عن قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال