:

-||[جــنـــوون أنثـى ـآ ]||-

][ حكــآآآيـة عـصــفور ][
27 آذار, 2008
حكاية عصفور

غابه مورقة ....وأشجار متشابكه .... وهبوب نسيم .....يلعب بأوراق الغصوون ...يعلووها عش عصفووور ...بل هي عصافير ... أماً وأب
وصغير .. بالطمأنينة عائشين ....الأم ترعى صغيرها... والأب بالغابة يطير ...لجلب القوت الهانيه ...وفي المساء ؟؟؟ ... وفي المساء تجتمع العائلة ...بالحب والحنان متبادلة ...ضحك ولعب وسرور .. إلي أن يغلب عليهم النوم ... والعش يلفهم حتى ظهور النور...لكن  لم تظل هذي السطور ؟؟؟؟؟؟؟  وما هو إلا القدر المحتوم .... الذي يِنتظر كل يووم ... أمراً بالفعل وبالصووت ..تسقط الأم  صريعة المووت ...وروحها ترحل مع الريح ... ويظل الصغير يصرخ ويصيح ... والأب من الخوف يطير ويطير ...يذهب ويعوود ... يضم الصغير بجنون ... أسيلحقها ؟؟؟؟ !!!!! أو لوحدنا سنكون ؟؟؟!!! .... آه ماهذا الظنون ؟؟؟ ..
ويظل الوضع بضعه شهور ... .. وفي يوماً موعود ... تهب عاصفة ... من الشمال قادمة .... تهز الغابة المورقة ... لتصبح أغصاناً شائكة ... ويسقط العش والصغير .... والأب هارباً يطير ...  ابتــــــــــــاه ... ابتـــــــــــاه ...يصرخ المسكين ...وفجأة... تعتم الدنيا بعينيه ...  غصن شجر تسقط عليه ...لتفقده وعيه ...ويسلم أمره .. وبين الأشجار يبقى لوحده ...وبعدها ...؟؟؟  وبعدها يفتح عينيه  بثقل ...ليرى فوق غصن الشجر عشاً .... وما هو الأخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتسأل .. ويتسأل بضجر ؟؟؟.... عصفوره ؟؟؟ .... أبي جلب عصفوره ؟؟؟ ما هذي الصورة ؟؟؟ عله نضري في قصوره ؟؟ لا لا أنها واضحة ... أبي أتى بصاحبه ...
اسكنها مكان الراحلة ...وأنا أبقى وحيد .. ليتني أصبحت بعيد ... ومن الإغماء لم استفيق ... وارى بعيني ما لا أطيق ..
وفي نهاية الحكايه .. اغمض صغيرنا عينه .. وذهب في نوماً بلا نهايه
هربا من المفاجة التاليه ..

 



تعليقات

Comment Icon

احبك ذاك الشعور الذي يجتاح النفوس لكي تعبر عن ما بداخلها بكل طرق التعبير
ولكن هنالك دائما طرق مقفلة لا تفتح الا مع الصبر الطويل .
ارجوا ان تكوني فهمتي قصدي.

اذا اردت انشاء موقع خاص بك ومجاني فراسليني على الايميل:developer1d@yahoo.com

عامر حبيب | 29/06/2008, 23:33 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba