هنا أضع تصوراتي وتعبيراتي لمقالات

الكاتب القدير مشعل السديري

وبعض من المعلومات العامة

هوس المجتمع السعودي
29 تموز, 2009

هناك قلة من المجتمع السعودي أصيبوا بهوس تحرير المرأة السعودية

 

ترى ما هو  الدافع الذي دفع بهم إلى ذلك ؟

 

أحذروا هذه الصفحات على الانترنيت

 

هي صفحات تسمى بالأسماء التالية :

 

 مجلة الجهة الخامسة

 

سدرة المنتهى ، وكالة الأنباء ،منتدى شبكة صخب أنثى ، مجلة لون الماء

 

بالإضافة إلى  صوت المرأة السعودية

 

هذه الصفحات تدعوا  إلى الفساد و الانحلال الخلقي .

 

بدعوة أن المرأة السعودية مظلومة و لا بد من أخذ حقها و قد جعلن  أنفسهن

 

حماة المرأة السعودية من ظلم أهاليهن .

 

ما هو هدف هذه الحملات على تعبير قولهن:

 

هدفه الأساس هو نشر الوعي الحقوقي النسوي عبر مقالات مختارة تسلط الضوء على أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة.

 

هذه المقالات التي يقوم الموقع بنشرها هل تأكدن من صحة المقالة

 

بالطبع لا لأنهن يبحثن في النت عن المقالات التي تكتب دون معرفة الحقائق

 

وهل كل من كتب من الكتاب مقالاً صار واقعيا و أن صحت مقالة و أحدة

 

فهل تطبق على كل الشعب . لنشعلها و نقول هذا هو الرجل السعودي.

 

و أكبر دليل ما كتبة الكاتب القدير : مشعل السديري في مقالة ( ضرب

 

المرأة بمسواك ) نشر المقال بسرعة البرق بالرغم أن الكاتب كتب في

نهاية المقال (فقاطعت الشيخ بالكلام لأسأله: ما الذي انتهيت إليه مع ذلك الوحش؟

فقال: لقد قلّمت مخالبه ولم أفهم ماذا يعني بتقليم المخالب.)

و هن ما صدقن خبر قمن بنشر المقالة أنظروا إلى ظلم المرأة

 

صحيح أنهن ناقصات عقل.

هذا من ناحية المقالات .

 

هدفهم الثاني: 

وعبر نشر القوانين والأنظمة التي تخص المرأة السعودية وقد تجهلها؟

هل هناك قوانين للمرأة السعودية في قوانين المملكة لا تتبع التشريع الإسلامي

أن من تفهم دينها تفهم قوانين المرأة في المملكة العربية السعودية.

أم هن من قمن بسن قوانين  لتعريفنا عليها .

أنا و أحدة من النساء لا أعرف هذه القوانين فما هي لو سمحتم أفيدونا يا حماة المرأة السعودية

 

الهدف الثالث:

كما يسعى الموقع إلى تقديم المساعدة للنساء المتعرضات للعنف أو الغبن بتوجيههن للدوائر الحكومية ذات الشأن والمؤسسات الحقوقية الكفيلة بحل مشاكلهن.

 

بصراحة من يقرأ هذا الكلام يقول أن النساء لا يعرفن شيء في بلدهم  أو هن

 غبيات و محتجات لمرشدات لتعريفهن كيف يأخذن حقوقهن.

 

إذا كانت المرأة السعودية كما تقلن جاهلات بأمورهن فيكيف تطالبن بحقوق نساء جاهلات

 

المفروض أولاً تعليم الجاهلات حتى يعرفن كيف يتصرفن مع رجالهن لتفادي كل هذه المشكلات. أن وجدت


 

لأن المرأة المحترمة من بنات العوائل السعودية الأصلية لا تفضح عائلتها

 بمشاكل يمكن حلها داخل أسرتها لأن ديننا أمر بالستر

 

فقال علية السلام ( من ستر مسلماً سترة الله في الدنيا و الآخرة )

 

فكيف بمن تستر على أهالها و تعرف كيف تتعامل معهم بحكم أنها متعلمة

 

 فتعرف كيف تتفاهم معهم و لا تفضحهم بحجة

 

( ألحقوني يا ناس مظلومة )

 

هذا تصرف نساء جاهلات يقلن أنهن متعلمات .

 

أخيراً يقلن هذه الملحوظة:

ملحوظه : الموقع وإن بدا مبادرة من عدد من النساء إلا أنه اليوم صار ملكاً للجميع.

 

و هذا اعتراف منهن أنهن من قام بعمل هذه المواقع دون أن علم من المرأة

السعودية فيكف يعمم

هذا على جميع نساء السعودية و هم  عدد من النساء


اليوم صار الموقع ملكاً للجميع:

 

 لنشر كل من يريد من أكاذيب في هذا الموقع و تشويه سمعة نساء السعودية

بعدد محدود من النساء .

 

ولو نظرن إليهن نجد :

 

إما أنهن مهجنات من أب سعودي و أم غير سعودية

أو تربين خارج الوطن السعودي

أو يكن أساساً من عوائل سعودية بالتجنس .

 

 

لنرى تعامل الرجال معهن أمثال :

 

 في مقالة في صحيفة "وول ستريت جورنال " الشهيرة ، كتب أحد محرريها مراجعة للاسماء التي كانت تستحق نيل جائزة نويل لهذا العام ، وذكر من بينها إسم سيدتين من المملكة العربيةالسعودية هما " وجيهة الحويدر ، و فوزية العيوني " نظرا لجهودهن في المطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة ، وفي العمل على جماية و  الدفاع عن حقوق المرأة السعودية)

 

ولكن لم يفزن بالجائزة لأن نواياهم كنت خبيثة

 

لذلك يأملون كل النساء أمثالهن أن يكن مثلهن لذلك نراهم يلهثون وراء الدفاع

 

 عن حقوق المرأة .

 

هل فهم العالم اليوم ما هو قصد هؤلاء النسوة

 

 الجائزة و أباحة الاختلاط  هذا المقصد الأساسي  .

 

هم ومن يساعدونهم من الكتاب و الكاتبات للجري وراء الجائزة .

 

نساء الدول العربية الأخرى لا يطبق عليهم القانون الإسلامي القانون السماوي لأنهم

 دول كانت تحت الاحتلال لذلك أصبحت الغالبية العظمى من النساء لا يلتزمن بالحجاب

 إلا من رحم ربي فلماذا لا نعطي لهم الجائزة و نسائهم يقدن السيارات.

 

أم أنها خصصت لنساء ورجال السعودية  الذين يساعدون في نزع الحجاب بأي

 حال من الأحوال ليصبحوا مثل بقية الدول العربية الأخرى .

 

هل فهمنا لماذا كل هذه الضجة ؟ حتى هناك شيخ من السعودية أصبح منهم يتمنى

الجائزة و هو المفتي لهم و كاتب الأشعار لمحمد عبده ليتغنى بها .

 

هل عرفنا كيف يضحك الغرب على عقول الناس السذج .

 

فماذا قال أحد الكتاب عنهن نساء الجائزة

أما كلامك عن أحد محارم السيدتين فأقسم لك أن كلامك صحيح
فهو رزل وغثيث
وفوق البيعة ممنوع من السفر !!


هذا تعامل الرجال من شاكلتهم معهم بأسلوب مقزز و تافهة بحيث يحقرون من محارمهم .

و هن فرحات بالفضائح التي تنشر عنهن و يطالبن جميع النساء أن يكن مثلهن

 في  نزع الحياء و مخالطة الرجال .

 

و الأدهى من هذا لنظر بماذا يتكلمون :

 

أحد الخبثاء عقب شفويا على كلامك
قائلا :يبغى لهم يقتدو بسيرة مجلس الشورى
حيث عين مستشارات له يذهبن مع وفوده إلى المحافل الدولية لذر الرماد والتراب

 في العيون وبالطبع لازم من محرم للمستشارة فتكفل المجلس بذلك

 

فما رأي الحكومة السعودية في هذا الكلام عن المجلس

 

ما هو الكلام المتبقي أنتظرونا.

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba