عند نزول آية الحجاب قامت النساء يشق ملابسهن لعمل
الخمار و
التنفيذ في الحال هذا ما قامت به النساء امتثال لأمر
الموالى سبحانه و تعالى .
و الحجاب فرض على النساء في دين محمد علية أفضل الصلاة و
السلام
و لم يكن موجود من قبل في الأديان السابقة فهذا فضل
لكبير لنساء المسلمين
و ميزة جعلت لنا عن باقي النساء فمن كانت من أمة محمد
علية السلام فلتحافظ
على الشرف الكبير الذي اختصت به نساء المسلمين عن غيرهم
من النساء.
عن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله
عنها كانت تقول : لما نزلت هذه الآية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أخذن أُزُرَهن
(نوع من الثياب) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها . رواه البخاري
و في الإحرام لم تنزع نساء المسلمين الحجاب و غطاء الوجه
و لنظر في حديث
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان
الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحْرِمات ، فإذا حاذوا
بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . رواه أبو
داود ( 1833 ) وابن ماجه ( 2935 ) ، وصححه ابن خزيمة ( 4 / 203 ) .
وصححه الألباني في كتاب جلباب المرأة
المسلمة
حتى النساء الكبيرات في السن ماذا كان فعلهن عندما خفف
الله عنهم
وعن عاصم الأحول قال : كنا ندخل على
حفصة بنت سيرين وقد جعلت
الجلباب هكذا : وتنقبت به ، فنقول لها :
رَحِمَكِ اللهقال الله تعالى :