هذه الأم
الفاضلة هي حبيبة الرسول علية الصلاة و السلامالتي تزوجها الرسول علية الصلاة و السلام و هو لا يزال في سن الخامسة و
العشرين
وقد
اختارت النبي صلى الله عليه وسلم زوجاً لها لأنه كان الصادق الأمين فكان زواجاً
مثالياً .
و هي من
وقفت بجانبه عند نزول الوحي علية و بشرته بأنه هو نبي هذه الأمة .
وكانت صاحبة مال و جمال وحسب و نسب وكانت تدير تجارة و
كانت شديدة الذكاء وكانت تتسم بالعفة و الطهر ولم تسجد لصنم قط
هذه المرأة
ذات المال التي كانت عوناً للرسول صلى الله علية و سلم بمالها و مكانتها في المجتمع.
هي خديجة بنت خويلد.
وكانت أعظم قصة حب عرفها التاريخ.
جمالها في طهرها و عفافها حيث كان غلامها ميسرة هو من
يقوم
بالتجارة بأموالها لأن في زمن الجاهلية كانت الأسر ذات
المكانة
الاجتماعية المرموقة يتخذن العبيد و الخدم للعمل لديهم .
أسماء بنت أبي بكر الصديق:
عند هجرة الرسول علية الصلاة والسلام إلى المدنية و
عندما كان مختبئ
في الغار هو و أبيها كانت تحمل لهما الطعام و الشراب و
معروفة قصتها
عندما شقت نطاقها إلى نصفين و عندما قال لها الرسول
أبدلكِ الله بهما
بنطاقين في الجنة .
فكان لها الفضل في تقديم المساعدة للرسول و أبيها حتى
يذهب إلى
المدينة لنشر الإسلام من هناك .
أم عماره:
ا لسيدة نسيبه بنت كعب (أم عماره) كان لها دورا كبيرا في
الجهاد مع النبي في غزواته و خاصة في غزوة احد من أجل الدفاع عن النبي و قطعت يدها
حتى قال لها النبي (من يتحمل ما تتحملين يا أم عمارة)
السيدة خوله بنت ثعلبه نزل فيها قرآنا في سورة المجادلة
عندما كانت تشتكى زوجها للنبي بسبب الظهار الذي كان موجوداً في الجاهلية
عن عروة
رضي الله عنة قال : قالت عائشة رضي الله عنها :( تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني
لأسمع
كلام خوله
بنت ثعلبه و يخفى على بعضه ، و هي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله علية وسلم و
هي
تقول:
يا رسول الله أبلى شبابي ، و نثرت له بطني، حتى إذا كبر سني ، و أنقطع ولدي ، ظاهر
مني ، اللهم إني أشكو إليك .
قال :
فما برحت حتى نزل جبريل علية السلام بهذه الآيات (قد سمع الله قول التي تجادلك في
زوجها و تشتكي إلى الله ) رواه أبو عبد الله في الصحيح
فهنا يدل
على مدى حرص نساء المؤمنين في الاهتمام بشئون أسرهم
و المحافظة عليها .
قال الله تعالى:
(
و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله امرأ أن يكون
لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً
مبينا) 36
نزلت في
ابنة عم رسول الله
وزينب بنت
جحش ابنة عم رسول الله صلى الله علية وسلم
التي تزوجت
موالى رسول الله صلى الله علية وسلم زيد بن حارثة
وكانت ترفض في بداية الأمر ولكن ما لبثت ووافقت على أمر ربها .
و كانت
سبباً لإبطال التبني في الإسلام .
صغرى نساء النبي صلى الله علية وسلم:
أنا أقول أن أفضلالنساء هي من تستطيع أن تقول كل ما تريد و تفرض
رأيها بالمنطق وبالوسيلة المناسبة التي تحفظ لها
كرامتها.
مثل السيدة عائشة رضي اللهعنها حينما فرضت رأيها على الجميع
عندما طلب رأيها الرسول صلى الله علية وسلم في صلح
الحديبية كيف
يجعل المسلمون يحلون
إحرامهم فأشارت علية:
أن تتحلل أنت أولاً يا رسول الله و هم سوف يفعلون مثلك.
وبالفعل استطاعت فرض رأيها على كل الرجال و بالمنطق و عن
طريق
زوجها بعد ما
حاول الرسول ذلك معهم و لم يصل لنتيجة.
وهي من جلست للفتوى لأحاديث الرسول صلى الله علية وسلم
بعد مماته
علية السلام و
لكن من وراء حجاب .
فمن منا تقدر على ذلك تكون بالفعل هي من انحزت و أخذت
أجرها من
ربها لفعل الخير.
وهنا نجد أكثر أفعال نساء المسلمين الأوائل لم يكن بغرض دنيوي
ولكن