في كتاب الله العزيز( القران الكريم ) مثال للمرأة المؤمنة و المرأة
الكافرة و ما هو دور كل واحدة مع نبي من أنبياء الله .
لنبدأ بالمرأة المؤمنة التي تخاف الله حيث
أما الصنف الثاني:
قال الله تعالى: في سورة يوسف
وهنا نجد أن نبي الله يوسف كان مملوكاً عند العزيز حاكم مصر
فماذا حصل له !
طلبت منه زوجة الحكام
قال الله تعالى:
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ .
طلبت من يوسف أن يمارس معها الزنا بالرغم من أنها هي أكبر
منه بكثير و مع ذلك لكفرها فلم تتهم بذلك و لا حتى بخيانة زوجها
و لكن هو رفض و قال لها (مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ( *
و عندما فضحها الله أمام زوجها كذبت وقالت (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا)
و نعرف أن الله قد أظهر الحق وفضح أمرها .
و جريمتها الثانية و الأقبح و الأفظع أنها طلبت منه الزنا علناً أما النساء
الأخريات أمثالها حيث أخبرنا الله تعالى
(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ *
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ *)
فبماذا ردت عليهم هذه الكافرة التي لا تخشى أحد لأنها امرأة الملك و
لا بد من تنفيذ طلبها.
قال تعالى : ( قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ *)
هذه الحكم التي نتعلمها من القران الكريم
كيف أن المرأة المؤمنة يكون لها الدور الأكبر في مصلحة المجتمع فامرأة فرعون ربت موسى لتخليص بني إسرائيل من ظلم فرعون .
و تصرف الثانية التي لا هم لها إلا نفسها واستغلال السلطة لفعل كل المنكرات و المجاهرة بالسوء أمام نسوة المدينة لأن القوانين لا تطبق عليها .
فمن منا تقول أنها من الصنف الأول و تقول أنها قدمت للمجتمع ما قدمته امرأة فرعون.
و من منا من الصنف الثاني التي تهدم المجتمع ؟
فهل يوجد نساء اليوم في الوطن العربي قدمن مثل ما قدمته امرأة فرعون
لنرى المرأة في الإسلام .
و ماذا قدمت النساء المؤمنات في عهد الرسول علية أفضل الصلاة و
التسليم
أنتظرونا