هنا أضع تصوراتي وتعبيراتي لمقالات

الكاتب القدير مشعل السديري

وبعض من المعلومات العامة

لكم دينكم و لي دين
21 حزيران, 2009

 

 

لكم دينكم و لي دين

 

العقائد أيا كانت سماوية إلهية، أو أرضية وضعية، إنما هي (حاجة والتجاء) قبل أي شيء آخر، والله تعالى أنزل الرسالات على أنبيائه ليزيد من اطمئنان الناس ويحسن سلوكهم.

 

وهناك أمم وشعوب لم تصل لهم تلك الرسالات ولا سمعوا بها، فاخترعوا لهم عقائدهم اضطرارا ليتغلبوا على المجهول الذي يطاردهم من الولادة حتى الموت، مرورا بالألم والمرض والخوف، فعبدوا الشمس والنار والأحجار وحتى البشر منهم.

 

 

فعبدت النار هم المجوس .

 و عبادة البشرهم من

قال الله تعالى :
{
وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا }

 

وقال ابن جرير : كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح ، وكان لهم أتباع

 يقتدون بهم ، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدرون بهم :
لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم ، فصوروهم ،
فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس
فقال : إنما كانوا يعبدونهم ، وبهم يسقون المطر . فعبدوهم.


فمن هنا نتعرف على أن الله حرم التماثيل في دين محمد صلى الله علية و سلم حتى لا تعبد.

 

و الذين عبدوا الشمس هم قوم سبأ الذين كانوا في اليمن و كانت تحكمهم سيدة

و عندما أسلمت مع سليمان زال ملكها بالإسلام و أصبح الحكم لسليمان

 

 

 

 

وهذا بالطبع حصل عندما طال عليهم الأمد فرجعوا إلى جاهليتهم و تركوا عبادة الله لذلك تتجلى قدرة الخالق

في هؤلاء البشر بأن يرسل لهم رسلاً مرة أخرى ليعيدهم إلى عبادته سبحانه و تعالى .

 

ومع ذلك ما من أمة من هذه الأمم إلا أرسل الله لها نذيراً،

 يبشرها بالجنة إن هي أطاعت، وينذرها بالنار إن هي عصت وتمردت،

ولذلك كانت حجج الله على الأمم كلها قائمة، فلا يوجد أمة من الأمم

 إلا وأرسل الله لها بشيراً ونذيراً، يبشرها وينذرها ويعلمها بالخالق

الواحد،

المتصف بكل كمال، المنزه عن كل نقص، الذي لا أول له ولا آخر له

 

 

فكاتبنا القدير مشعل يقول أن في

 

عصرنا الحديث فلا يوجد منا من يعبد الشمس أو القمر و لا يعبدون الأحجار.

 

ولكن أمة محمد علية السلام عندما يطول عليها الأمد ويظهر الفساد كما قال الله تعالى :

 

 (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41]

 

فماذا يكون هنا لن يكون بإرسال رسل مرة أخرى لأن الدين الإسلامي هو خاتم و ناسخ جميع الأديان

 

قال تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف:158]،

 

فكيف الرجوع إلى الحق هنا يأتي دور العلماء و رجال الدين ليكون عملهم هو تذكير الناس بربهم.

 

فأين هم الآن عن كل ما يحصل

 

وهذا هو المقصود من كلام الكاتب

 

لمن لم يفهم قصد الكاتب في المقالة.

 

 

 

 

حفظك الله يا مشعل من الزلل

 

و أنار الله لنا بقلمك طريق الأمل

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba