القدس عند المسلمين هي البداية والنهاية .
البداية لأنها قبلتهم الأولى ، والنهاية لأن يوم الدينونة يبدأ فيها ومنها.
من أجل هذا ظل الدفاع عن القدس خلال الألف سنة الأخيرة رمزاً للدفاع عن الذات والعقيدة عند المسلمين . بل إن الدفاع عن القدس صار رمزاً للدفاع عن القيم الروحية والتسامح الديني .
ومع استيلاء الحركة الصهيونية عليها دخلت القدس في نفق مظلم ، وهي لا تزال تحت ظلم وإرهاب الاحتلال البغيض . ويدافع العرب والفلسطينيون بدمائهم الزكية عن عروبتها كأصحاب حق تاريخي ، يكافحون من أجل قدس عربية كانت وستبقى عاصمة فلســــطي
القدس عند المسلمين هي البداية والنهاية .
البداية لأنها قبلتهم الأولى ، والنهاية لأن يوم الدينونة يبدأ فيها ومنها.
من أجل هذا ظل الدفاع عن القدس خلال الألف سنة الأخيرة رمزاً للدفاع عن الذات والعقيدة عند المسلمين . بل إن الدفاع عن القدس صار رمزاً للدفاع عن القيم الروحية والتسامح الديني .
ومع استيلاء الحركة الصهيونية عليها دخلت القدس في نفق مظلم ، وهي لا تزال تحت ظلم وإرهاب الاحتلال البغيض . ويدافع العرب والفلسطينيون بدمائهم الزكية عن عروبتها كأصحاب حق تاريخي ، يكافحون من أجل قدس عربية كانت وستبقى عاصمة فلســــطي
عبادة الصوم من أعظم العبادات التي يتقرب بها المؤمن إلى الله ، قال تعالى شاهداً بخيرية الصوم:{ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون َ} . وقد جعله الله تعالى في كثير من الكفارات ؛ لما له من أثر بليغ في إصلاح النفس وتقويم السلوك . | |||
والصوم وقاية من النار ، فعنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :«إِنَّمَا الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنْ النَّارِ» [أحمد] . وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ الصيام والقرآن يشفعان يوم القيامة [أخرجه أحمد] وفي الجنة باب الريَّان لا يدخل منه إلا الصائمون [البخاري ومسلم] . | |||
رمضان شهر خير وبركة ، والله أختاره لإنزال القرآن الكريم ، وكفى بذلك فضلاً ، قال تعالى :{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان ِ} . | |||
ومما جاء في فضائله حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ» [الشيخان] . وفي هذا الشهر ليلة خير من ألف شهر ، يقول سبحانه وتعالى :{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر } | |||