كيف علم صلى الله عليه وسلم أنه ليس كلل ماء الرجل وماء المرأة يسهمان في تكون الجنين حيث أن بويضه واحده وحيوان منوي واحد فقط يسهمان في تكون الجنين من كل الماء , قال عليه الصلاة والسلام : ( مامن كل الماء يكون الولد (
يقول ربي وأحق القول قول ربي
((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً))
صدق الله العظيم
كلما قرأت هذه الآية شعرت بالحزن والأسى
على ما آلت اليه احوالنا وامورنا
اين نحن من هذه الآية؟
وهل فعلا ظل فينا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟
ام ان الاغلبية الا ما رحم ربي قد بدلوا وخانوا وحرفوا؟
والله لولا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل فيه
(من قال هلك الناس فهو اهلكهم)
لولا هذا الحديث لقلت فعلا هلك الناس
اين الرجال يا اخوان؟
الرجال امثال ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضي الله عنهم جميعا
هل مضى زمن الرجال الحقيقين؟
وحكم علينا ان نحيا في زمن الاستضعاف والذل؟
ومن اين الخلل؟
هناك آية معجزة في كتاب الله تعالى يقول فيها ربي
((فاستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين))
الآية تتكلم عن فرعون مصر البائد
وهي نموذج لكل حاكم ظالم وطاغية مستبد
فلابد للحاكم الظالم من شعب فاسق
ليستطيع حكمه بسهولة
حتى لو كان هذا الفاسق معارضا او مناهضا
كل هذا لا قيمة له فعلية
ولكن الخطورة الحقيقية هي في المعارض المؤمن
اذا كان من واجب الحاكم الظالم ان يفسٍق رعيته ليسهل له حكمها
وهذا ما كان من حكامنا العرب ابتداءاً من كبير مجرميها اعني عبد الناصر
فقد فهم هذه النظرية تماما وعمل من خلالها
فبدأ في تفسيق رعيته شيئا فشيئا
حتى نجح في ان يجعلهم كقطعان غنم
طبلة تلمهم وعصاية تفرقهم
ونجح في زرع الخوف في القلوب
فأنتج ذرية ضعفاء لا ينجبون إلا من هم اضعف
بل ان شئت فقل لا ينجبون إلا عبيداً
وهذا ما نحن فيه الان
عبيدا لغير الله
عبيد للشهوات والاهواء والآراء والعقول
عبيداً للمال والنساء واللهو والعب
عبيد لكل شيئ إلا الله المعبود الحق
فهل ينجب العبيد إلا عبيد؟
قد يعتقد البعض اني متشائم او ذو نظرة سوداء
ولكن اريد من اكثركم تفاؤلا ان يجيبني على تسؤالاتي
ويفهمني غلطي
نفسي اكون غلطان
نفسي حد يفهمني متى واين النصر؟
ومتى سنخرج من زمن الذل والاستعباد ؟
ومتى سيصبح الأقزام وانصاف الرجال واشباه الآدميين
رجالاً يمكن الاعتماد عليهم في جلب النصر؟
لماذا الهجوم على الصحابة؟
في ظل الهجوم الشرس على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يطل علينا سؤال يفرض نفسه بإلحاح
لماذا اصحاب نبينا؟
لمصلحة من نبش الماضي والخوض في مجاهل التاريخ؟
لمصلحة من اثارة النزاعات المزعومة بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ومن المسؤول عن تمويل هذه الحملة الشرسة؟
وهل لسقوط العراق وانتشار الصفويين ببلاد الرافدين وعاصمة الخلافة
علاقة بما يجري الان في بلادنا من الطعن والتجريح في النقطة الوحيدة المضيئة في حياتنا؟
وهنا تبرز الاجابات لكل من له مسكة عقل
ان كل هذه الامور وغيرها كثير تضافرت وتحالفت لشن هذه الحملة الشرسة
ولكن ماذا سنخسر اذا صح ان يسقط هذا الركن في ديننا؟
هل فعلا الصحابة لهم دور في بقاء هذا الدين؟
بالتاكيد نعم فلو سقط هذا الركن الركين لانهدم الدين بالكلية
لانه باختصار الصحابة هم نقلة هذا الدين وحملته
فكيف يصح لنا دين ان كانوا اناسا غير امناء كما يسعى المد الايراني لتشكيكنا فيه
ثم ان الطعن في الصحابة هو طعن في رسول الله نفسه عليه الصلاة والسلام
لانه لو كان اصحابه بهذا التدني اللذي يحاول الشيعة وصفهم به لاصبحنا امام احد خيارين وهما
الاول - اما ان يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بامرهم وسكت عنهم
اذا فقد ارتضى خلقهم وحشاه عن ذلك حاشاه
الثاني - ان يكون غافلا عما كان يجري من حوله ومن اعتقد ذلك فقد اعتقد زورا وبهتانا
لان من صفات الانبياء الفطنة وعدم الغفلة
ثم اين نذهب بآيات القرآن اللتي مدحت الصحابة وزكتهم؟
وكذلك الاحاديث النبوية الشريفة؟
يا اخوانا ان الطعن في الصحابة هو تكذيب لكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
وهو سب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
انا لو قلت لاحد رؤساء وحكام الدنيا ان كل اصحابك نصابين ولصوص
لكان هذا اتهاما له بانه منهم او غافل عما يفعلوه وهذا من اكبر السب
قالوا لنا الغرب الغرب قلت سياحة وصناعة ومظاهر تغرينا
لكنه خالي من الاخلاق لا يرعى يتيما أو يسر حزينا
الغرب مقبرة المباديئ لم يزل يرمي بسهم المغريات الدينا
بل كلما ظهرت يد لترده عن كيده ابدى لها السكينا
الغرب يحمل خنجرا ورصاصة فعلام يحمل قومنا الزيتونا
انا لا الوم الغرب في تخطيته لكن الوم معاشر اللاهينا
والوم امتنا التي قد اصبحت تمشي على درب الهوان ترافق التنينا
والوم فينا نخوة لم تنتفض إلا لتضربنا على ايدينا
الدنمارك
دولة من افناء الدول ولا قيمة لها فعلية فما هي الا دولة تعتمد على مصادر بسيطة جدا
ومن الناحية السياسية فهي دولة لا رأي لها ولا ناقة لها ولا جمل في الامور
اذا فهي دولة بسيطة جدا وقد نستطيع ان نصفها انها دولة تافهه
اذا فما الذي جرأهم علينا؟
وهل يعقل ان يتعدى علينا قوم بهذا الضعف؟
اذا كانوا هم ضعفاء فبما نصف انفسنا؟
ان كلاب الغر ب والشرق لم يتجرأوا علينا عبثا
بل انهم ما رأوا رسولنا الكريم يُسب في ديار المسلمين ولا نصير له
ورأوا صحابته الكرام يسبون في ديار الاسلام وما من صريخ
رأوا علماءنا يُنتهكون في بلادنا وما من نصير
بل رأوا ممن يدعون الإسلام الحيادي من يتعرض بالنقد والتجريح لأصول الدين الثابتة ابتداءاً من الله ورسوله
وانتهاءً بالعلماء الربانيين مروراً بالصحابة والتابعين
رأوا رد الفعل الرسمي لدول الإسلام لما انتهكت الحرمات يساوي صفر
إذا فلما لا يتجرأون علينا ويطأون رؤسنا باقدامهم؟
انه رد فعل طبيعي يا اخواني
ان من المضحك ان نسب رسولنا ثم نحزن اذا سبه الكافرون
ومن المضحك ايضا ان تجد البنات يخرجن في المظاهرات وقد كتبن على صدورهن كلنا فداءك يا رسول الله وهن كاسيات عاريات
ومن المضحك ان تجد الشباب يتظاهرون ويحرقون اعلام الدنمارك
وهم مندمجون عقليا بكل ما هو غربي
للأسف يا شباب الحقيقة المؤلمة
هي اننا نحن من سببنا رسولنا اولاً
لذا فلم يكن غريباً ان يتهجم علينا هؤلاء الكافرون
وسبحان الله العظيم كم تدمع عيني كلما ذكرت زمان المعتصم
وزمان عمر بن الخطاب وزمان عمر بن عبد العزيز
وزمان هارون الرشيد رضي الله عنهم جميعا
هارون الرشيد الذي ارسل اليه ملك الروم نقفور بأنه لن يدفع الجزية بعد ذلك
فأخذ هارون الرشيد رسالته وكتب على ظهرها ما يلي
من هارون الرشيد أمير المؤمنين
إلى نقفور كلب الروم
اما بعد
فقد جاءني خطابك يا ابن الكافرة
والرد ما ترى لا ما تسمع
وأرسل اليه جيشا أوله بالروم واخره ببغداد
يرحم الله هذه الايام التي كان المسلمين فيها اعزة اقوياء
لما تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله نصرنا الله
ولما تركنا ديننا الحنيف خذلنا الله تعالى واوكلنا الى انفسنا
كما قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لقد كنا اذل قوم فأعزنا الله بالإسلام
فان ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله
وقد كان والله ما اخبر به فاروق الامة
طلبنا العزة من غير الله فاذلنا الله ووكلنا الى انفسنا
انا لا الوم الدنمارك
ولا الوم الغرب
فهم لهم عذرهم فهم كافرون لا يعلمون قدر نبيينا
لكن الوم من ادعوا الاسلام وقد طعنوا في رسولنا الكريم بالتخلي عن سنته ومنهجه
ليس ذلك فحسب
بل تهجموا على من دعوا الى شرع الله وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
زعموا أن ثعباناً رأى عصفوراً يُغرد فرحاناً
فغاظه ذلك غيظاً شديداً
واستغرب لذلك اشد الإستغراب
وقال بينه وبين نفسه: ما سر هذا هذا العصفور؟
لماذا هو سعيد بالرغم من انه مجرد عصفور ضعيف؟
وأصر الثعبان ان يعكر عليه صفوه وهناءته
فهاجمه على بغته ولما استمكن منه انشد قائلا
أفلا يسرك ان تكون ضحيتي فتحل في لحمي وفي اعصابي؟
وتكون عزماً في دمي وتوهجاً في ناظري وحدةً في نابي
فكِر فهذا هو أسمى لك من عمرك الفاني القصير النابي
فأجابه العصفور باكياً
أنفذ مشيئتك التي قد شئتها وارحم جلالك من سماع خطابي
لا حق للصوت الضعيف ولا صدى والرأي رأي القاهرِ الغلابِ
إن السلام حقيقة مكذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي
لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهابُ بالإرهابِ
انتهى
حكى الله تعالى عن جماعة من الخلق
ونمط من البشر هم أسوأ من الكافرين
لأن خطرهم اعظم ونكايتهم في الدين اقوى
هم قوم من جلدتنا ويتحدثون بلساننا ويزعمون انهم مسلمون
ليس هذا فحسب بل كما قال ربي فيهم
(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون*
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
هم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها
كما قال رسولنا الأمين صلوات ربي وسلامه عليه
هذه الفئة الجاهلة التي تدعي لا اقول العلم
بل تدعي تفردها بالعلم دون غيرهم
وهم في حقيقة الامر لا يعلمون الا ظاهرا من القول
ولا يفقهون الا قليلا
اطلت علينا مؤخرا هذه الفئة الخبيثة برأسها العفن
لتنفث سمومها في جنبات مجتمعاتنا المسلمة
بدعوى الإصلاح والتنوير
واتهمت كل من حذر منها بالتهم المحفوظة
الرجعية والهمجية والوحشية والارهاب الفكري
والغريب في الأمر انهم يصفون انفسهم باحترام الآخر!!
كيف ذلك وانتم تعتدون على اهم ما يملك الآخر
الا وهو عقيدته ودينه؟
واذا برز اليهم من يردهم عن عدوانهم تباكوا صارخين
اين الحرية؟
اين العدالة؟
اين المساواة؟
وهل الحرية ان تخوضوا في ديننا وتنفثون سمومكم
في عقول الناشئة التي لا تعرف الحق من الباطل؟
ثم انا عندي سؤال لهؤلاء المنافقين
هل نسيتم انكم عبيد لرب مجيد خلقكم ويميتكم ويبعثكم ويحاسبكم؟
نسيتم انه انعم عليكم بنعمه ظاهرة وباطنة كي تعبدونه بهذه النعم
لا ان تحاربوا دينه على ارضه بنعمه عليكم
هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
يايها الانسان ما غرك بربك الكريم؟
صدق ربي
قتل الانسان ما اكفره
صدق ربي
فيامن غره حلم الكريم عليه اتق الله في نفسك
واعلم انه آخذ بناصيتك وقادر عليك
وانه على ما يشاء قدير
وانه انما امهلك
لكي لا تكون لك حجة عليه يوم القيام
فلله الحجة البالغة
صدق ربي
واذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الله تعالى يملي للظالم
حتى إذا أخذه لم يفلته
صدق البشير النذير عليه الصلاة والسلام
في زمن السخافة والتفاهة والاستظراف يطل علينا اشباه الآدمين وارباع الرجال ليملؤا اسماعنا وعيوننا بترهاتهم وخراءهم الفكري
واذا احد اعترض عليهم او حتى ناقشهم سرعان ما يرمونه بالتهم المعلبة المسبقة الإعداد بالرجعية والهمجية والانزواء والتخلف
اين اذا حرية الحوار ؟
ام انه يفترض بنا ان نأخذ خرافاتهم الفكرية على انها مسلمات؟
تلاقي واحد كل راس ماله هو كتابين حمضانين قراهم لنيتشه والا روسو والا نصر حامد ابو زيد والا نوال السعداوي يطلع يتقيأعلينا ما ابتلعه من سموم
ويفترض بنا طبعا ان نسلم له بترهاته والا فالتهم جاهزة ومعدة!!
ويقولك ال ايه الارهاب الفكري
اي ارهاب واي بطيخ يا عمنا؟
ام انتم دائما من هواة التباكي والنواح والصياح؟
هل الكلام والنقد للدين وكل ما له علاقة بالدين حرية فكر؟
يا أيها المفكر العظيم اربع على نفسك
ولا تكتب بخطك غير شيئ يسرك في القيامة ان تراه
ومش كل ما الشيطان يشخلك في دماغك بفكرة تيجي تخراها علينا
خلي فكرك الفاسد ليك ولاهلك
اما نحن ففي غنى عما تكتب
لماذا الهجوم على الصحابة؟
في ظل الهجوم الشرس على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يطل علينا سؤال يفرض نفسه بإلحاح
لماذا اصحاب نبينا؟
لمصلحة من نبش الماضي والخوض في مجاهل التاريخ؟
لمصلحة من اثارة النزاعات المزعومة بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ومن المسؤول عن تمويل هذه الحملة الشرسة؟
وهل لسقوط العراق وانتشار الصفويين ببلاد الرافدين وعاصمة الخلافة
علاقة بما يجري الان في بلادنا من الطعن والتجريح في النقطة الوحيدة المضيئة في حياتنا؟
وهنا تبرز الاجابات لكل من له مسكة عقل
ان كل هذه الامور وغيرها كثير تضافرت وتحالفت لشن هذه الحملة الشرسة
ولكن ماذا سنخسر اذا صح ان يسقط هذا الركن في ديننا؟
هل فعلا الصحابة لهم دور في بقاء هذا الدين؟
بالتاكيد نعم فلو سقط هذا الركن الركين لانهدم الدين بالكلية
لانه باختصار الصحابة هم نقلة هذا الدين وحملته
فكيف يصح لنا دين ان كانوا اناسا غير امناء كما يسعى المد الايراني لتشكيكنا فيه
ثم ان الطعن في الصحابة هو طعن في رسول الله نفسه عليه الصلاة والسلام
لانه لو كان اصحابه بهذا التدني اللذي يحاول الشيعة وصفهم به لاصبحنا امام احد خيارين وهما
الاول - اما ان يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بامرهم وسكت عنهم
اذا فقد ارتضى خلقهم وحشاه عن ذلك حاشاه
الثاني - ان يكون غافلا عما كان يجري من حوله ومن اعتقد ذلك فقد اعتقد زورا وبهتانا
لان من صفات الانبياء الفطنة وعدم الغفلة
ثم اين نذهب بآيات القرآن اللتي مدحت الصحابة وزكتهم؟
وكذلك الاحاديث النبوية الشريفة؟
يا اخوانا ان الطعن في الصحابة هو تكذيب لكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
وهو سب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
انا لو قلت لاحد رؤساء وحكام الدنيا ان كل اصحابك نصابين ولصوص
لكان هذا اتهاما له بانه منهم او غافل عما يفعلوه وهذا من اكبر السب