الدنمارك
دولة من افناء الدول ولا قيمة لها فعلية فما هي الا دولة تعتمد على مصادر بسيطة جدا
ومن الناحية السياسية فهي دولة لا رأي لها ولا ناقة لها ولا جمل في الامور
اذا فهي دولة بسيطة جدا وقد نستطيع ان نصفها انها دولة تافهه
اذا فما الذي جرأهم علينا؟
وهل يعقل ان يتعدى علينا قوم بهذا الضعف؟
اذا كانوا هم ضعفاء فبما نصف انفسنا؟
ان كلاب الغر ب والشرق لم يتجرأوا علينا عبثا
بل انهم ما رأوا رسولنا الكريم يُسب في ديار المسلمين ولا نصير له
ورأوا صحابته الكرام يسبون في ديار الاسلام وما من صريخ
رأوا علماءنا يُنتهكون في بلادنا وما من نصير
بل رأوا ممن يدعون الإسلام الحيادي من يتعرض بالنقد والتجريح لأصول الدين الثابتة ابتداءاً من الله ورسوله
وانتهاءً بالعلماء الربانيين مروراً بالصحابة والتابعين
رأوا رد الفعل الرسمي لدول الإسلام لما انتهكت الحرمات يساوي صفر
إذا فلما لا يتجرأون علينا ويطأون رؤسنا باقدامهم؟
انه رد فعل طبيعي يا اخواني
ان من المضحك ان نسب رسولنا ثم نحزن اذا سبه الكافرون
ومن المضحك ايضا ان تجد البنات يخرجن في المظاهرات وقد كتبن على صدورهن كلنا فداءك يا رسول الله وهن كاسيات عاريات
ومن المضحك ان تجد الشباب يتظاهرون ويحرقون اعلام الدنمارك
وهم مندمجون عقليا بكل ما هو غربي
للأسف يا شباب الحقيقة المؤلمة
هي اننا نحن من سببنا رسولنا اولاً
لذا فلم يكن غريباً ان يتهجم علينا هؤلاء الكافرون
وسبحان الله العظيم كم تدمع عيني كلما ذكرت زمان المعتصم
وزمان عمر بن الخطاب وزمان عمر بن عبد العزيز
وزمان هارون الرشيد رضي الله عنهم جميعا
هارون الرشيد الذي ارسل اليه ملك الروم نقفور بأنه لن يدفع الجزية بعد ذلك
فأخذ هارون الرشيد رسالته وكتب على ظهرها ما يلي
من هارون الرشيد أمير المؤمنين
إلى نقفور كلب الروم
اما بعد
فقد جاءني خطابك يا ابن الكافرة
والرد ما ترى لا ما تسمع
وأرسل اليه جيشا أوله بالروم واخره ببغداد
يرحم الله هذه الايام التي كان المسلمين فيها اعزة اقوياء
لما تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله نصرنا الله
ولما تركنا ديننا الحنيف خذلنا الله تعالى واوكلنا الى انفسنا
كما قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لقد كنا اذل قوم فأعزنا الله بالإسلام
فان ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله
وقد كان والله ما اخبر به فاروق الامة
طلبنا العزة من غير الله فاذلنا الله ووكلنا الى انفسنا
انا لا الوم الدنمارك
ولا الوم الغرب
فهم لهم عذرهم فهم كافرون لا يعلمون قدر نبيينا
لكن الوم من ادعوا الاسلام وقد طعنوا في رسولنا الكريم بالتخلي عن سنته ومنهجه
ليس ذلك فحسب
بل تهجموا على من دعوا الى شرع الله وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو ناراً نفخت بها اضاءت
ولكن انت تنفخ في الرمادٍ
انسان | 18/02/2008, 20:03 [ الرد ]