صحافة مقالات اشعار أخبار قضايا عام

توفى الى رحمة اللة تعالى رغيف العيش للفقيد الرحمة وللبنى ادمين العذاب المبين

توفى الى رحمة اللة تعالى رغيف العيش للفقيد الرحمة وللبنى ادمين العذاب المبين

  

تحقيق نسرين محمد كيرة

رغيف العيش من سييء إلي أسوأ

.. فمعظم أصحاب الأفران لصوص يبيعون الدقيق.. ورقابة تموين حلوان تساوي صفراً ولا عزاء للمواطن الفقير الغلبان..

جولة سريعة أمام مخبز بلدي تابع للدولة بمساكن ناصر كان هذا الكلام القادم في السطور القادمة

رحلة عذاب يومية»

كمال يونس عبدالحميد يقول

: انت شايفة بنفسك رداءة رغيف العيش.. أنا دايخ من الصبح من الفرن ده إلي الفرن ده عشان رغيف العيش.. من الساعة 21 ظهراً وأنا بلف جميع الأفران بسيارتي.. وكل الأفران بهذه الصورة ومش لاقي والآخر اضطريت أقف في الطابور.. رحلة عذاب أواجهها يومياً.

بـ25 قرشا ليلا»

نصر أبو الخير عبد الحليم يقول

: المخبز كان شغال24 ساعة .. أصبح الآن شغال إلي الساعة الخامسة مساء وكثير من المخابز للساعة 12 ظهراً فقط وبعد ذلك لا نجد رغيف عيش ويتم بيعه بـ 25 قرشاً ليلاً وعن طريق الدلالات.

الفرن يتعطل دائما»

أحمد حسين يقول

: الفرن يتعطل في اليوم 4 مرات، وفي كل مرة ساعة تقريباً، ولا يبدأ في ميعاده المحدد وهو السابعة والنصف أو الثامنة صباحاً، فضلاً علي قطع السير المتكرر وهي الحجة التي يستند أصحاب المخابز عليها، وهذا بالإضافة إلي المحسوبية حيث يبيعون الأغلبية العظمي من العيش لمعارضهم فقط أو لأصحاب السوق السوداء الأمر الذي يؤدي إلي صعوبة الحصول عليه.

تموين حلوان مقصر»

محمد سيد يقول

 تموين حلوان مقصر في ذلك والوزارة والحي علي دراية بذلك، وسبب العيش الغامق هو الدقيق الذرة الذي يضاف علي الدقيق القمح، لدرجة أن الرغيف أصبح غير متماسك في أيدينا ولا ندري إلي متي يظل هذا الوضع.

ويتفق كل من حامد أحمد عبدالرحمن أمين الحزب الوطني بالمساكن وعلي الصعيدي قائلين رغيف العيش سييء وغير مطابق للمواصفات التموينية وغير صالح للاستخدام الآدمي ونجد أحيانا في العيش أعقاب سجائر وكبريت وحشرات وغيرها من التلوثات تحدثت مع مسئول الفرن وطلبت منهم أن يتحسن رغيف العيش وأن يقلل كمية دقيق الذرة في العيش ثم قدمت شكوي إلي مدير التموين ولم أجد أي استجابة ثم قدمت شكوي أخري إلي اللواء وجيه الدخاخني ولكن للأسف نزل قرار بأن مواعيد المخبز ستبدأ من الساعة السادسة صباحاً حتي الخامسة مساء وهذا القرار جعل شيئاً من الازدحام أكثر

ويضيف محمد كامل لا أجد كلمة سوي أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يضر بالمواطنين بهذا الشعب وأسأل أين الرقابة التموينية وانعدام الضمير بعد الفضيحة الأخيرة للقمح المسرطن

تجارة الآدوية تغتال الفقراء

  

 تجارة الآدوية تغتال الفقراء
ماذا يفعل المريض فى أرتفاع اسعار العلاج . لو أرتفعت اسعار اللحوم سيقاطعها الفقراء ولكن لو ارتفع سعر الدواء الذى هؤلاء المرض الذين يتولاهم الله لم يكد يمر عليهم يوم الا ويعانون من شراء الدواء الذى أصبحوا لا يقدرون على ثمنة مع الزيادات المستمرة لاسعار الدواء ’ المواطن الضعيف يجد العلاج المرتفع التى يجب أن يكون متوفر اسعارة لجميع الطبقات واولهم من بداية الفقير والغريب أن اسعار الادوية تزداد والمبرار دائما جاهز وهو رفع الشركات الاجنبية لسعر الخام كل فترات يباع الدواء بسعر جديد بعد صدور تسعيرة من وزارة الصحة وهذا يعنى أن صحة المواطن المصرى ستظل دائما فى يد من هو هدفهم الوحيد الربح والنظر الى المستوى المادى زيادة الاسعار الادوية مشكلة كبيرة فى مصر زيادة الاسعار التى شملت كل شئ فى مصر منها اسعار اللحوم والخبز ومنها شركات الادوية تسير فى هذة الهوجة وتقوم بزيادة اسعار الادوية التى من المعروف لا يمكن الاستغنار المريض عنها أو حتى المواطن العادى وهناك بعض أدوية ايضا سترتفع رغم لا يوجد تعديل فى المواد الفعالة التى تدخل فى تركيبها ومن المعروف ترتفع اسعار الادوسية عن طريق مندوبى الشركات بعد اجتماعات اعضاء الشركة التى يعملون بها ليقررون رفع الاسعار ’ لما أن أيضا الاسعار ترتفع بسبب وجود خلاات بين الشركة المصرية والشركة الاجنبية حول المادة الخام ويتم توقف أستيراد الدواء لحين البحث وبالتالى تلجأ الشركات لرفع سعر الادوية والمواطن ألمصرى الا ما هو يدفع الثمن ما بين ارتفاع الاسعار وبين اشياء كثيرة رديئة ؟؟

حقائق نعيشها فى صمت

حقائق نعيشها فى صمت

  


أصبحت حياتنا مهددة بالخطر سوء من ظهور مرض جديد يفاجئنا كل يوم أو من جرائم ترتكب بسبب فقدان الضمير اللبن تم غشة ببودرة السيراميك والفراخ اصابتها انفلونزا الطيور وعدم السيطرة على الكميات الهائلة من القمح المسرطن رغم اعدام الدفعات الاولى والثانية من مما ادى الى انتشارة بالاسواق وبالاغلبية العظمى من المطاحن’، والخبز لا يخلو من الاتربة والحشرات والمبيدات الفاسدة والهواء الذى نستنشقه ملوثا من المداخن غير المفلترة وعوادم السيارات غير مجهزة أمنيا وصناعيا حتى الماء الذى هو سر حياتنا غير نقى والبقوليات والخضروات قد تكون ايضا مسرطنة كان الناس يخافون من المستشفيات الحكومية فاصبحوا ألان يخافون من المستشفيات الخاصة ويتجنبوها حفظا على صحتهم وحياتهم لانتشار ظاهرة سرقة الاعضاء البشرية والاتجار فيها والتى وراءها مافيا تجارة الاعضاء معدوموا الضمير وأيضا لخوفهم بل لرعبهم من أنتشار أكياس الدم الفاسدة التى تنهى حياتهم على الفور ..أمراض عديدة ظهرت وانتشرت فى ألاونة الاخيرة منها الحصبة الالمانية الذى تسبب فى أغلاق العديد من المدارس خوفا على الاطفال وحوادث بشعة ظهرت فى ألاوانة الاخيرة مثل سفاح المعادى الذى كان حديث الراى العام ولايزالا الزعر والفزع الذى أصاب المواطنين والآطفال وعدم أخراج اولادهم وأخيرا انابيب الغاز الموقوتة والتى تطيح بالعديد من المواطنين الابرياء نتيجة للجشع والطمع والصفقات المشبوهة لوجود عيوب فى الصناعة والاستيراد وبعد التعديلات الدستورية لن يسير المواطن الى جوار الحائط وأنما سيسيير بداخلة ؟ أشياء أخرى باتت تهدد امن المصريين فى منامهم ويقظتهم فاصبح الرعب من كل شياء خوفا بأن يوم أن يصحوا يجدوا الهواء الى نتنفسة قد تم بيعة لاحد رجال الاعمال الراس ماليين كل هفهم الثراء السريع وزيادة أرصدتهم فى البنوك مهما كان الثمن حتى ولو كان الذى يدفع الثمن هو الشعب الغلبان ؟ كل يوم نفاجا بظهور مرض جديد أو فيروس جديدا أو جريمة جديدة والمواطن المصرى لا يملكون الا يضربون كف على كف هلا لاننا شعب مسالم ورغم كل هذة الضغوط والامراض مازلنا نعيش رغم كل ما يدور حولنا اصبحنا نرى حياتنا فى مهب الريح ولا يوجد اى ضمان لمستقبل امن الامن رحم ربى .. 

كارثة اسمها البطالة بقلم المحررة : نسرين محمد كيرة

البطالة كارثة تهدد مئات الألوف من الشباب
.. لعدم إيجاد فرصة عمل.. لذا فهم يحاولون البحث عن العمل للخروج من هذه الأزمة.. ولكن الواضح أن معدل البطالة والعاطلين يزداد، فالشاب أو الفتاة يكافحون طوال الأعوام الدراسية، ويسهرون الليالي في المذاكرة للحصول علي مؤهل عال.. وعند التخرج يكون كل منهم راسماً أحلاماً وردية، ولكن مع الأسف يصطدم بأرض الواقع لأنهم لم يجدوا عملاً في مجال تخصصه، وإن وجد عملاً يكون عملاً شاقاً وبأجور رمزية لا تكفي احتياجاتهم، فضلاً علي أن بعضهم يكون مهدداً بالفصل من العمل في أي لحظة بكلمة من صاحب العمل الذي يقوم باستنزاف جهدهم دون مقابل يستحق جهدهم الشاق والذي يستمر ربما لساعات طويلة تجاوز ساعات العمل المقررة.. ثم يعودون إلي نفس الدوامة في البحث عن عمل آخر يكفي احتياجات المعيشة الصعبة.. ولكن هذا العمل لا يجدي لاستعداد الشاب أو الفتاة للإقدام علي الزواج والاستقرار.. ثم يضطرون إلي البحث عن الوظيفة الحكومية بحثاً وراء الاستقرار.

ولكن مع الأسف عندما يجدون إعلاناً في الصحف عن مسابقة للتعيين
.. يجدون أن هذه الوظيفة محجوزة لأشخاص معينين بالوساطة.. وبعد أن يقفوا في طابور الوظيفة الوهمية.. وتجري لهم امتحانات أو اختبارات صعبة.. يجدوا أنفسهم خارج هذه المسابقة لأن فلاناً ابن فلان.. أو قريب فلان هو المعين والفائز بالوظيفة.. فيضطرون إلي العودة مرة أخري أيضاً للبحث عن عمل آخر.. فيجري قطار العمر بهم ودون أن يشعروا.. لأن شرط الوظائف الحكومية أو القطاع العام مرتبط بسن معينة، وبعدها لا يصلح أي خريج للالتحاق بهذه الوظائف، فبعضهم من يصمد في التيار ويكافح ليجد مشروعاً ولو بسيطاً أو عملاً يجعله يواصل احتياجات المعيشة بصعوبة.. والبعض الآخر يفشل ويجد نفسه في مهب الريح وضعيفاً وفريسة سهلة لإغراء الشيطان، فيقع في الرذيلة إذا كانت فتاة، ويقع في الجريمة إذا كان شاباً.

فإلي أين يذهب المسئولون بهؤلاء الشباب بعد أن ضاعت أحلامه؟ فهل من مجيب؟



 
 
A service provided by Al Bawaba