تجارة الآدوية تغتال الفقراء ماذا يفعل المريض فى أرتفاع اسعار العلاج . لو أرتفعت اسعار اللحوم سيقاطعها الفقراء ولكن لو ارتفع سعر الدواء الذى هؤلاء المرض الذين يتولاهم الله لم يكد يمر عليهم يوم الا ويعانون من شراء الدواء الذى أصبحوا لا يقدرون على ثمنة مع الزيادات المستمرة لاسعار الدواء ’ المواطن الضعيف يجد العلاج المرتفع التى يجب أن يكون متوفر اسعارة لجميع الطبقات واولهم من بداية الفقير والغريب أن اسعار الادوية تزداد والمبرار دائما جاهز وهو رفع الشركات الاجنبية لسعر الخام كل فترات يباع الدواء بسعر جديد بعد صدور تسعيرة من وزارة الصحة وهذا يعنى أن صحة المواطن المصرى ستظل دائما فى يد من هو هدفهم الوحيد الربح والنظر الى المستوى المادى زيادة الاسعار الادوية مشكلة كبيرة فى مصر زيادة الاسعار التى شملت كل شئ فى مصر منها اسعار اللحوم والخبز ومنها شركات الادوية تسير فى هذة الهوجة وتقوم بزيادة اسعار الادوية التى من المعروف لا يمكن الاستغنار المريض عنها أو حتى المواطن العادى وهناك بعض أدوية ايضا سترتفع رغم لا يوجد تعديل فى المواد الفعالة التى تدخل فى تركيبها ومن المعروف ترتفع اسعار الادوسية عن طريق مندوبى الشركات بعد اجتماعات اعضاء الشركة التى يعملون بها ليقررون رفع الاسعار ’ لما أن أيضا الاسعار ترتفع بسبب وجود خلاات بين الشركة المصرية والشركة الاجنبية حول المادة الخام ويتم توقف أستيراد الدواء لحين البحث وبالتالى تلجأ الشركات لرفع سعر الادوية والمواطن ألمصرى الا ما هو يدفع الثمن ما بين ارتفاع الاسعار وبين اشياء كثيرة رديئة ؟؟ |