14 آذار, 2008
تجارة الآدوية تغتال الفقراء
| | |
 |
تجارة الآدوية تغتال الفقراء ماذا يفعل المريض فى أرتفاع اسعار العلاج . لو أرتفعت اسعار اللحوم سيقاطعها الفقراء ولكن لو ارتفع سعر الدواء الذى هؤلاء المرض الذين يتولاهم الله لم يكد يمر عليهم يوم الا ويعانون من شراء الدواء الذى أصبحوا لا يقدرون على ثمنة مع الزيادات المستمرة لاسعار الدواء ’ المواطن الضعيف يجد العلاج المرتفع التى يجب أن يكون متوفر اسعارة لجميع الطبقات واولهم من بداية الفقير والغريب أن اسعار الادوية تزداد والمبرار دائما جاهز وهو رفع الشركات الاجنبية لسعر الخام كل فترات يباع الدواء بسعر جديد بعد صدور تسعيرة من وزارة الصحة وهذا يعنى أن صحة المواطن المصرى ستظل دائما فى يد من هو هدفهم الوحيد الربح والنظر الى المستوى المادى زيادة الاسعار الادوية مشكلة كبيرة فى مصر زيادة الاسعار التى شملت كل شئ فى مصر منها اسعار اللحوم والخبز ومنها شركات الادوية تسير فى هذة الهوجة وتقوم بزيادة اسعار الادوية التى من المعروف لا يمكن الاستغنار المريض عنها أو حتى المواطن العادى وهناك بعض أدوية ايضا سترتفع رغم لا يوجد تعديل فى المواد الفعالة التى تدخل فى تركيبها ومن المعروف ترتفع اسعار الادوسية عن طريق مندوبى الشركات بعد اجتماعات اعضاء الشركة التى يعملون بها ليقررون رفع الاسعار ’ لما أن أيضا الاسعار ترتفع بسبب وجود خلاات بين الشركة المصرية والشركة الاجنبية حول المادة الخام ويتم توقف أستيراد الدواء لحين البحث وبالتالى تلجأ الشركات لرفع سعر الادوية والمواطن ألمصرى الا ما هو يدفع الثمن ما بين ارتفاع الاسعار وبين اشياء كثيرة رديئة ؟؟ |
14 آذار, 2008
حقائق نعيشها فى صمت
حقائق نعيشها فى صمت
أصبحت حياتنا مهددة بالخطر سوء من ظهور مرض جديد يفاجئنا كل يوم أو من جرائم ترتكب بسبب فقدان الضمير اللبن تم غشة ببودرة السيراميك والفراخ اصابتها انفلونزا الطيور وعدم السيطرة على الكميات الهائلة من القمح المسرطن رغم اعدام الدفعات الاولى والثانية من مما ادى الى انتشارة بالاسواق وبالاغلبية العظمى من المطاحن’، والخبز لا يخلو من الاتربة والحشرات والمبيدات الفاسدة والهواء الذى نستنشقه ملوثا من المداخن غير المفلترة وعوادم السيارات غير مجهزة أمنيا وصناعيا حتى الماء الذى هو سر حياتنا غير نقى والبقوليات والخضروات قد تكون ايضا مسرطنة كان الناس يخافون من المستشفيات الحكومية فاصبحوا ألان يخافون من المستشفيات الخاصة ويتجنبوها حفظا على صحتهم وحياتهم لانتشار ظاهرة سرقة الاعضاء البشرية والاتجار فيها والتى وراءها مافيا تجارة الاعضاء معدوموا الضمير وأيضا لخوفهم بل لرعبهم من أنتشار أكياس الدم الفاسدة التى تنهى حياتهم على الفور ..أمراض عديدة ظهرت وانتشرت فى ألاونة الاخيرة منها الحصبة الالمانية الذى تسبب فى أغلاق العديد من المدارس خوفا على الاطفال وحوادث بشعة ظهرت فى ألاوانة الاخيرة مثل سفاح المعادى الذى كان حديث الراى العام ولايزالا الزعر والفزع الذى أصاب المواطنين والآطفال وعدم أخراج اولادهم وأخيرا انابيب الغاز الموقوتة والتى تطيح بالعديد من المواطنين الابرياء نتيجة للجشع والطمع والصفقات المشبوهة لوجود عيوب فى الصناعة والاستيراد وبعد التعديلات الدستورية لن يسير المواطن الى جوار الحائط وأنما سيسيير بداخلة ؟ أشياء أخرى باتت تهدد امن المصريين فى منامهم ويقظتهم فاصبح الرعب من كل شياء خوفا بأن يوم أن يصحوا يجدوا الهواء الى نتنفسة قد تم بيعة لاحد رجال الاعمال الراس ماليين كل هفهم الثراء السريع وزيادة أرصدتهم فى البنوك مهما كان الثمن حتى ولو كان الذى يدفع الثمن هو الشعب الغلبان ؟ كل يوم نفاجا بظهور مرض جديد أو فيروس جديدا أو جريمة جديدة والمواطن المصرى لا يملكون الا يضربون كف على كف هلا لاننا شعب مسالم ورغم كل هذة الضغوط والامراض مازلنا نعيش رغم كل ما يدور حولنا اصبحنا نرى حياتنا فى مهب الريح ولا يوجد اى ضمان لمستقبل امن الامن رحم ربى ..
14 آذار, 2008
كارثة اسمها البطالة بقلم المحررة : نسرين محمد كيرة
البطالة كارثة تهدد مئات الألوف من الشباب
.. لعدم إيجاد فرصة عمل.. لذا فهم يحاولون البحث عن العمل للخروج من هذه الأزمة.. ولكن الواضح أن معدل البطالة والعاطلين يزداد، فالشاب أو الفتاة يكافحون طوال الأعوام الدراسية، ويسهرون الليالي في المذاكرة للحصول علي مؤهل عال.. وعند التخرج يكون كل منهم راسماً أحلاماً وردية، ولكن مع الأسف يصطدم بأرض الواقع لأنهم لم يجدوا عملاً في مجال تخصصه، وإن وجد عملاً يكون عملاً شاقاً وبأجور رمزية لا تكفي احتياجاتهم، فضلاً علي أن بعضهم يكون مهدداً بالفصل من العمل في أي لحظة بكلمة من صاحب العمل الذي يقوم باستنزاف جهدهم دون مقابل يستحق جهدهم الشاق والذي يستمر ربما لساعات طويلة تجاوز ساعات العمل المقررة.. ثم يعودون إلي نفس الدوامة في البحث عن عمل آخر يكفي احتياجات المعيشة الصعبة.. ولكن هذا العمل لا يجدي لاستعداد الشاب أو الفتاة للإقدام علي الزواج والاستقرار.. ثم يضطرون إلي البحث عن الوظيفة الحكومية بحثاً وراء الاستقرار.
ولكن مع الأسف عندما يجدون إعلاناً في الصحف عن مسابقة للتعيين
.. يجدون أن هذه الوظيفة محجوزة لأشخاص معينين بالوساطة.. وبعد أن يقفوا في طابور الوظيفة الوهمية.. وتجري لهم امتحانات أو اختبارات صعبة.. يجدوا أنفسهم خارج هذه المسابقة لأن فلاناً ابن فلان.. أو قريب فلان هو المعين والفائز بالوظيفة.. فيضطرون إلي العودة مرة أخري أيضاً للبحث عن عمل آخر.. فيجري قطار العمر بهم ودون أن يشعروا.. لأن شرط الوظائف الحكومية أو القطاع العام مرتبط بسن معينة، وبعدها لا يصلح أي خريج للالتحاق بهذه الوظائف، فبعضهم من يصمد في التيار ويكافح ليجد مشروعاً ولو بسيطاً أو عملاً يجعله يواصل احتياجات المعيشة بصعوبة.. والبعض الآخر يفشل ويجد نفسه في مهب الريح وضعيفاً وفريسة سهلة لإغراء الشيطان، فيقع في الرذيلة إذا كانت فتاة، ويقع في الجريمة إذا كان شاباً.
فإلي أين يذهب المسئولون بهؤلاء الشباب بعد أن ضاعت أحلامه؟ فهل من مجيب؟