Science, société, réflexion, Islam, regard critique.....
12 February, 2011
من مقاصد انتفاضة الشعب التونسي
عبد الرّؤوف شويخة
استاذ جامعي - جامعة باريس 13
juju153@yahoo.com
قد أظهر الشعب التونسي التهور والشجاعة لم يسبق لها مثيل منذ الاستقلال
لتغطية حريتها وكرامتها ضد نظام استبدادي و فاسد إلى غاية الفساد. وقد
هرعت أحداث الأيام الأخيرة بصفة سريعة إلى حد أن كثير من
محللي السياسة و المختصين من الصحفيين فجوا فجوة بحتة.
قد أظهر الشّعب التّونسي من الجرأة و الشجاعة ما لم يسبق لهما مثيل منذ
الاستقلال لاستعادة حرّيّته و كرامته ضدّ نظام استبداديّ فاسد كلّ الفساد.
و لقد تسارعت أحداث الأيّام الأخيرة بصفة جعلت محللي
السياسة و المختصين من الصّحفيّين يفاجئون بالنّسق الّذي اتّخذته
مجريات الأحداث.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل انتهت حقا 55 عاما من الديكتاتورية و من
انتهاك الحريات؟
من الصّعب الرّدّ بصفة إيجابية عن هذا السّؤال لأنّه يجب أوّلا تعديل
الدّستور التّونسي تعديلا شاملا أو تعويضه بدستور جديد وكذلك ضمان شفافيّة
الانتخابات و عدم تكرار أخطاء الماضي. . و ينبغي أن
يساهم لتسوية هذه الأمور كل الأطراف المعنية للشعب و ليس اللجان
الخبراء فقط.
خلال بضع أيّام فقط أثبت الشّعب التّونسي قدرته على المثابرة و تحمّل
مسؤوليّة مصيره. فقد استطاع بتضحية شبابه المتعطّش للحرّيّة و بدماء شهدائه
التّخلّص من طاغية. و أظهر محمّد البوعزيزي لم ضحّى
بحياته أنّ الظّلم و التّعسّف و الاستبداد مآلهم إلا الزّوال. فهل كان
هذا الشّابّ يتوقّع أنّ هذا النّظام الّذي عانت منه العديد من الفئات
المهمّشة كان سينهار بهذه السّرعة الهائلة كبيت من ورق!
لقد كتب هذا الشّعب صفحة من أجمل صفحات تاريخه. و اظهر مرة أخري قدرا
من الشّجاعة و النّضج شرّفت بلادنا الّتي أهينت خلال سنوات من
الدّكتاتوريّة. و قد عرف تاريخيّا هذا الشّعب بكرمه و بتسامحه
العميق و بأفكاره المنفتحة و تفوّقه في العديد من الميادين الثّقافيّة و
الأدبيّة و العلميّة...
و
الأمثلة على ذلك كثيرة:
·ألغيت
العبوديّة في تونس يوم 23 يناير 1846 من قبل أحمد باي في حين لم يتمّ
إلغاؤها نهائيّا
إلاّ سنة 1848 في فرنسا و سنة 1865 في الولايات المتّحدة الأمريكيّة


·في سنة 1861 تمّ اعتماد الدّستور الّذي ضمن الحرّيّة الدّينيّة و
المساواة بين جميع المواطنين أمام
القانون و الضّرائب (المادّتين رقم 2 و 3 )دون تمييز على
أساس الجنسيّة أو الدّين أو العرق (المادّة رقم 1)
· محمد الخضر حسين و هو أصيل مدينة نفطه بالجنوب التّونسي شغل منصب
شيخ الأزهر المرموق بين 1952 و 1954

·في سنة 1936 تخرّج أوّل طبيبة امرأة في العالم العربي و هي توحيدة ابن
الشّيخ ابنة أخت الطّاهر بن عمّار الّذي وقّع البروتوكولات من أجل
الاستقلال
·وبرز العدد الأول من صحيفة الرائد التونسي بتاريخ 22 جويلية 1860 وهي
من أول المجلات السياسية والثقافية التي أنشرت في العالم الإسلامي و قد
منع إصدارها من طرف الاستعمار الفرنسي من 1881 إلي
1885.
· كما ساهمت العديد من الشّخصيّات البارزة مثل خير الدّين التّونسي و
سالم أبو حاجب و عبد العزيز الثّعالبي و أبو القاسم ألشابي وفرحات حشاد و
غيرهم في انتشار الإشعاع الثّقافي لتونس و إثبات
القدرات الإبداعيّة للتّونسيّين.
نقطة
تحول تاريخية:
يعيش الشّعب التّونسي إذن لحظات حاسمة في تاريخه فمستقبل ديمقراطيّتنا
الوليدة يبنى اليوم في الشّارع و في النوادي و في الجامعات ...و في ظلّ هذا
الحماس العامّ و الغوغائيّة يجب أن نكون يقظين و
واقعيّين في جو من الاحترام المتبادل.
هذه المرّة قرّر الشّعب أنّه يريد تغييرا حقيقيا و ليس مجرّد تعديلات
أو توقيعات. و لقد أرسل إلينا العديد من الإشارات.
رسالته
واضحة لا لبس فيها:
* نحن لا نريد سلطة المركزية أو سلطوية في قبضة شخص واحد.
* نحن نرفض قبضة حزب حاكم على جهاز الدولة
* نريد ممثلين حقيقيين منتخبين على رأس الدولة والهيئات الحاكمة.
* نحن نريد الشفافية الكاملة في الانتخابات وفي اتخاذ القرارات.
* يجب أن نكافح و نعاقب جميع أشكال الفساد.
* ونطلب إجراءات جنائية ضد الفاسدين.
لتحقيق
هذه الأهداف والتطلعات فمن
المستحسن:
* تجنّب النّزعات الاستبداديّة الّتي تمثّل بدايات دكتاتوريّة
قمعيّة و ذلك من خلال إيجاد معارضة تكون بمثابة قوّة ردع و توازن.
* تبنّي معارضة حقيقيّة لا صوريّة يمكن استغلالها من قبل السّلطة
المركزيّة
* الشّروع في تنقيحات عاجلة للدّستور من أجل: 1) تحديد مجال
صلاحيّات الرّئيس حتّى يكون مسؤولا أمام الشّعب و أمام ممثّلي الشّعب داخل
البرلمان 2) الفصل بين السّلطات
التّشريعيّة و التّنفيذيّة و القضائيّة حتّى يتمّ إنشاء رقابة صارمة .
كيفيّة
تجنّب الوقوع في أخطاء الماضي!
و من الأجدر أن ننظر نظرة متفحّصة في الماضي و في تطوّرات الأحداث لكي
نتجنّب الوقوع من جديد في هذه الأخطاء. يجب علينا "الاستفادة من رماد
الزّمان القديم لإحياء شعلة المستقبل" كما قال جان
جوريس. ومن المهمّ لتحديث ذاكرتنا أن نعود إلى الفترة الّتي سبقت عهد
الحبيب بورقيبة.
بعد إعلان استقلال تونس يوم 20 مارس 1956 عمّت الشّعب التّونسي البهجة و
الفرحة بعد أن نجح في استرجاع حرّيّته و عزّته و كرامته. و انتخب المجلس
التّأسيسي بصفة ديمقراطيّة بحتة. رغم أنّ الاجتماع ضمّ
داخله ممثّلين عن كلّ الحساسيّات النّقابيّة و السّياسيّة و الفكرية
إلاّ أنّ حزب التّحرير "الدّستوري" فاز بجميع المقاعد. و كانت من مهامّ هذا
المجلس العمل على وضع دستور عصري يرتقي لتطلّعات الشّعب.
كانت المناقشات عاطفيّة تارة و ساخنة تارة أخرى و لكن سادها عموما جوّ
جدّيّ و أخويّ. و لكن عند بداية النّقاش أراد بورقيبة أن يركّز الخطاب بشكل
رئيسيّ على طبيعة النّظام الملكي و استنكاره الشّديد
لهذا النّظام.

و من ضمن قرارات المجلس التي نعتز بها هو إصدار قانون الأحوال الشخصية،
الذي الّتي أعطي للمرأة العديد من الحقوق. فقد كانت بمثابة الثّورة في
العالمين العربي والإسلامي. و من الجدير بالذّكر أنّ قضيّة
تحرير المرأة كانت قد طُرِحت عند خير الدّين التّونسي في كتابه "أقوم
المسالك في معرفة أحوال الممالك" و الّذي قام بتطويره الطّاهر الحدّاد في
ما بعد.
و لكن في 30 مايو 1956 صوّت المجلس التّأسيسي بإلغاء امتيازات العائلة
المالكة. و قد كان لمين باي في قصره بالمرسى و لم يساهم في اتّخاذ القرارات
المصيريّة بالبلاد. فحكمه أصبح صوريّا. و في زيارة
رسميّة إلى تونس في فبراير 1957 صُدِم عبد العزيز بن سعود عاهل المملكة
العربيّة السّعوديّة من الطّريقة الّتي كان يُعامل بها نظيره التّونسي. و
كان الحبيب بورقيبة يتصرّف كرئيس حقيقي للبلاد بعدما تم
تعيينه وزيرا من قبل ... الباي

كيف
نشأت الدّكتاتوريّة في تونس؟
في يوم 25 يوليو 1957 في قاعة العرش بقصر باردو و أمام جمهور موالي
لبورقيبة ، ندّد هذا الأخير طيلة ساعتين بالعائلة الحاكمة و اتّهمهم
"بالخسّة" و "بالخيانة". و أنكر بالخصوص مساهمة الحسينيّين في
الكفاح الوطني كالمنصف باي الّذي اعتقلته سلطات الاستعمار في المنفي.
و أنهى خطابه بهذه الكلمات: " إنّ الشّعب التّونسي قد بلغ من النّضج
ما يمكّنه من إدارة شؤونه بنفسه. أعرف المودّة الّتي يكنّها لي هذا الشّعب.
اعتقد البعض أنّني أستطيع تقرير مصيرهم. و لكن
احترامي للشّعب التّونسي يجعلني لا أقبل له سيّد و الخيار الوحيد هو
خيار الجمهوريّة."
هذا الكلام يتناقض تناقضا واضحا مع نفيه التّطلّع للسّلطة و عدم
احترامه للشّعب التّونسي. في الواقع كان يحبّ أن يقارن نفسه بماسينيسا الذي
عاش قبل الميلاد و الذي فشل في توحيد القبائل البربرية.
في يوم 25 يوليو 1957 كانت درجات الحرارة مرتفعة جدّا في تونس العاصمة.
استغلّ بورقيبة فرصة غياب عدد من أعضاء المجلس و حضور الموالين له حتّى
يلقي خطابا ملتهبا ضدّ دولة البايات. على إثر هذا الخطاب
تمّ التّصويت بصفة متسرّعة على النّقاط التّالية:
* إزالة النظام الملكي
* إعلان بالجمهورية
* "انتخاب" بورقيبة كرئيس "موقت" لهذه الجمهورية
هكذا وُلد نظام استبدادي في تونس و أصبح الحكم تحت سلطة رجل واحد
يتبوّأ حيث يشاء. هذه السّلطة جنحت بسرعة نحو الدّكتاتوريّة مع جميع
انعكاساتها الطّبيعيّة : عبادة الشّخصيّة، القمع، الفساد، الظّلم
...بهذه الطّريقة سُرِقت ثمرة انتصار التّونسيّين بعد كفاحهم و نضالهم
من أجل الاستقلال والكرامة. فتلاشت بسرعة آمال و أحلام و حماس هذا الشّعب.
الاستقلال.
بعد هذا التّصويت أصبح الباي مواطن عادي. و على الفور تمّ القبض عليه و
على أقاربه ثمّ وُضِعوا قيد الإقامة الجبريّة في منّوبة. في أغسطس 1957
تمّت مصادرة ممتلكات عائلته من قبل الدّولة. و غرقت العائلة
الحسينيّة في غياهب النّسيان، و للكثير منهم في الفقر. و أصبحت زوجة
الباي معوقة بسبب سوء المعاملة و التّعذيب.
هذه هي الطّريقة أللإنسانية و القاسية الّتي عوملت بها شخصيّات عريقة
يعود سجلّهم التّاريخي في بلادنا إلى قبل 250 سنة. و في وقت لاحق تمّت أيضا
محاربة المعارضين. هذه هي ولادة النّظام المستبد والقمعي
الّذي تمّ بناؤه تدريجيّا و الّذي سيستمرّ طيلة 55 سنة.
و بدأت السّنوات الأولى من عهد بورقيبة بمقاومة المعارضين و خاصّة
بتصفية حركة صالح بن يوسف و أنصاره.فانتشر في شوارع العاصمة و في المدن
الأخرى عشرات أو مئات القتلى. و انتهت هذه المرحلة بقتل زعيمهم
صالح بن يوسف في 12 أغسطس 1961 ربما بالتّعاون مع تواطئ السّلطات
الفرنسيّة أو الألمانيّة.
كيف
كان ينظر الحبيب بورقيبة إلى الشّعب التّونسي؟
يقول
الحبيب بورقيبة :"إنّه لم يكن لديهم ( أي التّونسيّين ) المهارات اللاّزمة
لفهم أمور
الدّولة، و لا حتّى لفهم كيف يختارون الرّجال القادرة على الوفاء
بمهمّتهم."
إذا سقط القناع! بعد أن أظهر الشّعب التّونسي بسالته و قدرته على
الدّفاع عن كرامته بشجاعة ضدّ المستعمر الفرنسي، أصبح محتقرا و مهانا من
قبل "المجاهد الأكبر".
عملية
قمع اليوسفيين
و كان النّزاع الّذي وقع بين الحبيب بورقيبة و صالح بن يوسف نزاعا بالغ
الأهمّيّة لفهم أعمق لهذه المرحلة من تاريخ تونس و لجميع العواقب الّتي
تلت بعد ذلك: اغتيالات، محاكمات سياسيّة، رقابة، تعذيب، ...
. وفي كتابهما M.Camau - "le
syndrome autoritaire" V. Geisser,
الّذي تناول السّياسة التّونسيّة من عهد بورقيبة إلى عهد بن علي استخدما
مصطلح "مؤسّس
الجريمة"مشيرا إلى اغتيال صالح بن يوسف على أيدي رجال بورقيبة.
نذكر في هذا السّياق ما ورد في كتاب عمر الخليفي ( صفحة 140 و ما يليها
من كتاب "اغتيال صالح بن يوسف ") :"الاختطاف من قبل المليشيات، انتشار
اللّجان ، قيل لجان اليقظة، يعيثون فسادا في وضح النّهار تحت
ذريعة دعم عمل الشّرطة...هذه الانتهاكات الخطيرة الّتي تقوم بها
الأمانة العامّة لصالح بن يوسف و حزب الدّستور الجديد للحبيب بورقيبة في
فجر تحرير وطنهم....عشرات القتلى و عدد كبير من الجرحى ، هجمات
يوميّة ضدّ مكاتب الحركتين المتعاديتين . النّاشطون اليوسفيّون
يتعرّضون للتّعذيب في سجون خاصّة غير قانونيّة ، كالّتي كانت في بني خلاّد و
الّتي أنشأها عمر شاشيّة" الّذي أصبح في وقت لاحق مفوّض حكومي
لدى المحكمة العليا.
في فترة تولّي الطّيّب المهيري مهامّ وزارة الدّاخليّة بين 1956 إلى
1965 شهدت تونس مرحلة من أشدّ المراحل سوادا في تاريخها:حملة بورقيبة على
خصومه، انتشار التّعذيب و القتل ... تشير نورا البرسالي في
كتابها "مؤامرة ديسمبر 1962 : هل كان يجب قتلهم ؟" إلى ظروف احتجاز
اليوسفيين في السّجون التّونسيّة و تنقل عن أحد المساجين قوله: "على مدى
أكثر من سبع سنوات، كنّا نعيش في الظّلام ليلا و
نهارا. تنقل لنا نورا البرسالي قصّة أخرى : عز الدّين عزّوز نفسه الذي
اعتقل من دون محاكمة يسرد :" قصّة احتجازه من قبل أجهزة أمن الدّولة في
روايته ("التّاريخ لا يغفر، تونس 1938 1969 إصدارات
دار أشرف ، 1988") أيقظتني صرخات الأ لم الم برح من
الغرف المحيطة. أدركت بسرعة أنّ الاستجواب اللّيلي قد بدأ... لا تستطيع
الكلمات وصف ماسمعته في تلك اللّيلة: التّعذيب، أنين و صراخ
الأ لم، ألفاظ و صراخ لاإنساني، صوت استعمال السّوط، الخنق بالم اء،
الحرق بالسّجائر، الصّعق بالكهرباء، التّعذيب بالقمامة ... لم أستطع أن
أصدّق ما أسمع و لا أن أتخيّل أنّي أعيش في القرن العشرين ، في
تونس الحديثة و ا لمستقلّة برئاسة بورقيبة."و قد زارهم بعض
السّياسيّين منهم الطّيّب المهيري ، الباجي قائد السّبسي،محمّد فرحات ،
الهادي البكّوش، الطّاهر بلخوجة و فؤاد المبزّع الّذي كان محافظ
بنزرت في ذلك الوقت و الرّئيس الحالي للدّولة في الحكومة الانتقاليّة …

في كتابه " اغتيال صالح بن يوسف" يقول عمر الخليفي عن الطيب المهيري
:"حسب بعض المصادر المنشورة يبدو بأن الشخصيات البارزة في اغتيال بن يوسف
هم بورقيبة نفسه، وزوجته وسيلة، ومحمد المصمودي، وحسن
بالخوجة و الطيب المهيري والذي لا مفر منه البشير زرق اللعيون ".
بورقيبة كان يفتخر بنفسه و صرّح علنا في خطاب تلفزيوني عن تفاصيل تنفيذ
تصفية صالح بن يوسف و أنّه قام بتوسيم القتلة الّذين كانوا على "حقّ" حسب
قوله.
وفي عام 1965 وصف أيضا نور الدّين بن خضر الظّروف الغير إنسانيّة الّتي
تلقّاها في السّجن بعد اتّصاله مع المجموعة الضّحيّة و مع اليسار المتطرف
في تونس:"وجدنا في السّجن تونس كما كانت في القرون
الوسطى: أقبية، الزّي الرّسمي، القيام باحتياجاتنا الطّبيعيّة على
الأرض مباشرة. كان هناك عدد من السّجناء العمي قابعين في غرف تحت الأرض منذ
بدء الحملة ضدّ الانقلاب سنة 1962 . كما تمّ حرماننا لشهور
من الحقوق الأساسيّة مثل زيارة الأقارب و المطالعة و المراسلات مماّ
دفعنا إلى الإضراب عن الطّعام لاسترجاع احترام و حقوق المساجين ".
لقد عاني جميع المعارضين (سواء كانوا سياسيين أو نقابيين) من هذه
الفظائع. هذه المعاملة السّيّئة ضدّ المعارضة بلغت ذروتها ضدّ الإسلاميّين
حيث مات العشرات منهم تحت التّعذيب منذ الثّمانينات. تفاصيل
فنون التّعذيب المذكورة أعلاه تعطينا نظرة بعيدة و عامّة عمّا كان يجري
حقيقة على أرض الواقع.
و إثر انقلاب 7 نوفمبر 1987 و بعد فترة قصيرة أوهم فيها الشّعب بأنّها
فترة انتقاليّة نحو مستقبل أفضل تسوده الدّيمقراطيّة و التّعدّديّة
الحقيقيّة، تمّ تعزيز النّظام البوليسي و الاستبدادي من طرف زين
العابدين بن علي مع جميع التّجاوزات المعروفة في جوّ من الفساد شمل
جميع المجالات.
نحن الآن بحاجّة ماسّة إلى وضع حدّ لكلّ هذه التّجاوزات و لطيّ تلك
الصفحات القاتمة الّتي أغرقتنا في ظلمتها طيلة 55 سنة من تاريخ تونس
العزيزة و الغالية. يجب العودة مثلا إلى روح دستور 1861 و
يجب تظافر الجهود من أجل بناء تونس جديدة تضمن ضمانا كاملا حرّيّة
التّعبير لجميع التّيّارات بغضّ النّظر عن انتماء اتهم السّياسيّة و
الفكرية و الاجتماعيّة. فعلينا أن نحيي تراثنا العلمي
والثقافي و أن نراجع مبادي حضارتنا التي خلدت تونس و جعلتها مرموقة
أمام كثير من دول العالم
10 February, 2011
Abd Raouf Chouikha

Le peuple tunisien a fait preuve d’une témérité et d’un courage inoui en menant un combat sans faille pour recouvrir sa liberté et sa dignité longtemps bafouées par un système tyrannique. Il a réussi à mettre à genoux un pouvoir autoritaire et corrompu. Les évènements de ces derniers jours se sont bousculés à une rapidité telle que bon nombre de politologues et de journalistes ont été pris de court.
Mais a-t-on vraiment mis fin à 55 années de dictature ? Difficile de répondre de manière positive car la constitution tunisienne doit être profondèment amendée, la transparence des élections assurée et surtout ne pas reitérer les erreurs du passé.
Ces derniers jours, le peuple tunisien a montré sa capacité et sa ténacité à prendre en main son destin, en se débarrassant d’un tyran grâce au sang de ses martyrs et au sacrifice d’une jeunesse assoiffée de liberté. Mohammed Bouazizi a montré que l’arbitraire, la tyrannie et l’injustice n’ont qu’un pouvoir et un impact limités. En sacrifiant sa vie, ne se doutait-il pas que ce système dont sont victimes bon nombre de jeunes exclus comme lui aller s’écrouler comme un château de cartes ?
Le peuple tunisien vient d’écrire une des plus belles pages de l’histoire de son pays. Il a fait preuve d’un degré de courage et de maturité qui honore notre pays, longtemps humilié et dénigré par ces 55 années de dictature. Ce peuple très hospitalier s’est maintes fois distingué dans l’histoire par sa profonde tolérance, son ouverture d’esprit et ses potentialités que ce soit sur les plans culturels, littéraires, scientifiques,...
A titre d’exemples :
![]()
Première page de la constitution de 1861 M’hamed al Khidr Hussein
Un tournant historique :
Le peuple tunisien vit donc des moments cruciaux de son existence, et l’avenir de notre démocratie naissante se joue aujourd’hui même, dans la rue, dans les cafés, dans les universités,.... Le pragmatisme et la clairvoyance ne doivent pas céder la place à l’engouement général ni au populisme ni à la démagogie.
Cette fois-ci le peuple a tranché : il veut de réels changements et pas seulement des réajustements ou des colmatages. Il nous a adressé plusieurs signaux.
Son message est clair et sans appel :
Pour concrétiser ces objectifs et répondre aux aspirations il faut entre autre :
Comment éviter les erreurs du passé !
Il est très important de prendre du recul, d’avoir un regard éclairé sur l’évolution des faits afin d’éviter les nombreuses erreurs du passé. Il faut « puiser dans les cendres du passé la flamme de l’avenir » disait Jean Jaurès. Il est important de rafraîchir les mémoires et de remonter à la période pré-Bourguiba.
Cela avait débuté au lendemain de l’indépendance le 20 mars 1956, dans l’allégresse générale d’un peuple qui retrouvait sa fierté et sa dignité, une assemblée constituante avait été élue démocratiquement. Bien que le parti libérateur le Destour remporte tous les sièges, il n’en demeurait pas moins que cette assemblée réunissait en son sein pratiquement toutes les sensibilités syndicales, politiques et religieuses. Elle avait pour fonction de doter ce jeune pays d’une constitution moderne. Les débats étaient passionnés, parfois houleux mais francs. Mais dès les premières réunions, Bourguiba voulut orienter le débat; il dénonça vigoureusement la monarchie constitutionnelle et voulut axer le débat essentiellement sur la nature du régime.
Il faut saluer au passage la promulgation du code du statut personnel qui donne aux femmes des droits, une révolution dans le monde arabo-musulman.
Mais dès le 30 mai 1956, la Constituante votait l'abolition des privilèges de la famille royale. Relégué dans son palais de La Marsa, Lamine bey ne s’était jamais associé aux grandes décisions qui engageaient le pays. En visite officielle à Tunis, en février 1957, Abdelaziz Ibn Saoud, le roi d'Arabie, fut choqué par le peu d'égards avec lequel est traité son homologue maghrébin. Bourguiba se comportait en véritable chef d'État, alors qu’il venait d’être nommé ministre par le…bey.

Bourguiba avec Lamine Bey, Tahar Ben Ammar, Mongi Slim et Aziz Jellouli
Naissance d’une dictature :
Dans la salle du Trône du palais du Bardo le 25 juillet 1957, devant un auditoire acquis à sa cause, Bourguiba chargea durant deux heures contre la dynastie régnante, dénonçant ses «bassesses » et ses « trahisons ».
Il s'acheva par ces phrases : « Le peuple tunisien a atteint un degré de maturité suffisant pour assumer la gestion de ses propres affaires. Je sais toute l'affection qu'il me porte. Certains ont pensé que je pourrais prendre en charge ses destinées. Mais j'ai un tel respect pour le peuple tunisien que je ne lui souhaite pas de maître et que le seul choix que je puisse lui indiquer est le choix de la République. »
Ce discours contrastait évidemment avec son déni pour les aspirations populaires et le peu de respect pour le peuple. En effet, il aimait se comparer à Massinissa qui lui n’avait pas réussi à rassembler les peuplades de tribus berbères.
Le 25 juillet au soir après une journée particulièrement chaude, profitant de l'absence de nombreux députés et devant un auditoire acquis à sa cause Bourguiba faisait voter à la hâte:
Un régime autocratique etait donc né en Tunisie et, le pouvoir était désormais entièrement à la merci d’un seul homme. Celui-ci vite dériva vers une dictature avec tous ses corollaires (culte de la personnalité, répression, corruption, injustice,…). Le peuple se fit volé sa victoire fruit de sa lutte pour l’indépendance. Les espoirs et l’engouement des tunisiens s’estompèrent vite.
Le bey, déclaré simple citoyen, fut aussitôt arrêté ainsi que ses proches. Ils furent assignés à résidence à la Manouba. En août, les biens de sa famille étaient confisqués par l'État. Les husseinites sombrèrent dans l'oubli, et, pour beaucoup, dans la pauvreté. L'épouse du bey resta handicapée à cause des mauvais traitements voire aux tortures qu'elle aurait subies.
http://www.jeuneafrique.comArticle/LIN20073bourgeuqilb0/edition_digitale.php
Voilà comment furent traités de manière inhumaine et impitoyable les acteurs qui ont marqué bon gré mal gré l’histoire de notre pays pendant 350 ans. Comme le seront d’ailleurs traités plus tard les opposants ou les réfractaires à la doctrine bourguibienne. C’est un système autocratique et répressif qui s’édifiera progressivement et perdurera pendant 55 longues années.
Les premières années du règne de Bourguiba commencèrent d’abord par la chasse aux opposants et surtout par l’épuration du mouvement de Salah Ben Youssef, des dizaines voire des centaines de morts jonchèrent les rues de la capitale et des autres villes. Jusqu’à la liquidation de leur chef le 12 aout 1961.
Que pense Habib Bourguiba des du peuple tunisien ?
« il n’a pas les aptitudes nécessaires à la compréhension des affaires de l’Etat, ni même un discernement suffisant pour choisir des hommes capables de remplir leur mission. »
Le masque était tombé ! Le peuple tunisien qui avait montré sa capacité à défendre courageusement sa dignité, se retrouvait être méprisé, relégué à être servile et surtout infantilisé par un « combattant suprême » omniprésent.
La répression des yousséfistes
Le différend qui avait opposé Habib Bourguiba à Salah Ben Youssef fut capital pour comprendre l’histoire de la Tunisie et toutes les conséquences qui en découlèrent (Assassinat, Procès politiques, censure, torture, culte de la personnalité…).Dans leur Ouvrage, « le syndrome autoritaire » V. Geisser et M. Camau ont utilisé l’expression de « le crime fondateur » en évoquant l’assassinat de Salah Ben Youssef par les hommes de Bourguiba.
On citera le livre de Omar Khlifi (pages 140 et suivantes) : « Un cycle infernal commence. (..) des enlèvements sont opérés par des milices, les comités, dit comités de vigilance, sévissent en plein jour sous prétexte de soutenir l’action de la police…telles sont les dérives graves auxquelles se livrent le secrétariat général de Salah Ben Youssef et le Néo-Destour de Habib Bourguiba à l’aube de l’émancipation de leur patrie. (..) Des dizaines de mort, un grand nombre de blessés, des attaques quotidiennes contre les locaux des deux mouvements antagonistes. Des militants yousséfistes sont suppliciés dans des prisons privées illégales, comme celles de Beni Khaled, créée par Amor Chachia (qui siégea par la suite en tant que commissaire du gouvernement auprès de la haute Cour) ».
Sous Taieb Mhiri, premier Ministre de
l’intérieur de 1956 à 1965, la Tunisie a connu une des périodes noires
de son Histoire. Répression des opposants de Bourguiba, torture et
assassinat. Noura Borsali (Le complot de décembre 1962 : Fallait-il
les tuer ?) rappelle les conditions de détention des youssefistes
dans les prisons tunisiennes :« Pendant plus de sept ans, nous avons
vécu dans l’obscurité de jour comme de nuit », confie un détenu. Borsali
rapporte un autre témoignage: "Azzeddine Azouz, lui-même, arrêté sans
avoir été jugé, raconte sa détention dans les locaux de la brigade de la
Sûreté de l’Etat, dans son récit « L’Histoire ne pardonne pas. Tunisie
1938-1969 » (L’Harmattan/Dar Ashraf Editions, 1988). « Je fus éveillé
par d’atroces cris de douleurs provenant de pièces avoisinantes. Je
réalisai promptement que l’interrogatoire nocturne commençait… Je peux
décrire ici ce que j’ai entendu ce soir-là : tortures, supplices, cris
inhumains, coup de cravache, étouffements à l’eau, brûlures à la
cigarette et à l’électricité, supplice de la bouteille…Je ne pouvais en
croire mes oreilles et m’imaginer vivre en plein vingtième siècle, dans
une Tunisie moderne et indépendante sous la présidence de Bourguiba. Un
policier de stature colossale fit irruption dans la pièce où j’étais,
une cravache à la main et tout en sueur à forcer de frapper les détenus
»
Ils ont reçu la visite de quelques personnalités politiques
comme Taïeb Mhiri, Béji Caïd Essebsi, Mohamed Farhat, Hédi
Baccouche, Tahar Belkhodja, Fouad Mbazaa, le gouverneur de Bizerte à
l’époque, et l’actuel président en remplacement de Ben Ali.…
Omar Khlifi, auteur de l’Assassinat de Salah Ben Youssef (p 180. « L’assassinat de Salah Ben Youssef », de Omar Khlifi, MC Editions , avril 2005), écrit au sujet de Taieb Mhiri : « Certaines sources publiées et jamais démenties avancent que les protagonistes du projet d’élimination physique de Ben Youssef furent Bourguiba en personne, son épouse Wassila, Mohamed Masmoudi, Hassen Belkodja, Tayeb Mhiri, ainsi que l’inévitable Béchir Zarg Layoun ».
Bourguiba lui-même s’était enorgueilli et avait même revendiqué, dans un discours télévisé, tous les détails de l’exécution, et décoré les assassins, qui n’avaient fait que « rendre justice », disait-il.
Des conditions inhumaines décrites par feu
Nouredine Ben Khedr, arrêté dans le cadre des procès politiques dont
fût victime le groupe perspectives et l’extrême gauche tunisienne:
« En prison, nous avons découvert la Tunisie moyenâgeuse : les caves, la tonte, les uniformes, les besoins faits à même le sol. Il y avait dans les caves des prisonniers quasiment aveugles qui étaient là depuis la répression du coup d’État de 1962. Nous avons aussi été privés pendant des mois des droits les plus élémentaires comme la visite des parents, la lecture et la correspondance ce qui nous a poussé à faire grève sur grève de la faim afin d’imposer aux geôliers le respect ».
Tous les opposants au régime (qu’ils soient politiques ou syndicalistes) ont dû subir des exactions de ce type, mais le pire des traitements furent réservés aux islamistes, dès les années 1980 dont les tortures décrites ci-dessus ne donnent qu’un lointain aperçu.
Le coup d’état du 7 novembre 1987, après une courte période en trompe l’œil, n’a fait que confirmer le pouvoir autocratique voire même policier de Ben Ali, avec toutes les dérives sécuritaires que l’on connait et cela dans une ambiance de corruption généralisée.
Il faut que tout cela cesse, tourner ces pages sombres des 55 années de l’histoire de cette Tunisie à la fois surprenante et attachante. Il faut revenir à l’esprit de la constitution de 1861, se mobiliser pour bâtir une Tunisie nouvelle où toutes les sensibilités politiques, religieuses, sociales pourront s’exprimer librement sans avoir à s’inquiéter.
Avec ce gouvernement de transition dont les postes ont été attribués aux ministres du parti honni le RCD, on ne peut s‘attendre à aucun changement de nature à satisfaire les attentes de la population qui espèrent vraiment une amélioration de leur quotidien.
Cependant, pour la grande majorité de nos concitoyens, la
montagne a, accouché d’une souris. Quelle grande déception ; tous ceux,
qui s’attendaient à un remaniement de fond, afin d’opérer un véritable
changement ont déchanté. Une question, qu’on lit
souvent dans les banderoles des dernières manifestations : comment
peut on faire du neuf avec du vieux ?
23 June, 2010
LA LANGUE ARABE
son histoire, son originalité et son influence
Abd Raouf CHOUIKHA
PLAN :
1 - Aperçu sur les langues sémitiques
2 - Divisions de la langue arabe
3 - Origine de l'arabe
4 - Morphologie de l'arabe classique
5 - La richesse de la langue arabe
6 - Influence de la langue arabe
7 - Conclusion
Aperçu sur les langues sémitiques[1]
Les langues sémitiques forment un groupe de langues parlées depuis la plus haute l'Antiquité au Moyen-Orient, au Proche-Orient ainsi qu'en en Afrique du Nord. Ces langues sont qualifiées de « sémitiques » en reference au nom biblique de Sem, fils de Noé. C'est une des branches de la famille des langues afro-asiatiques, répandues de la moitié nord de l'Afrique jusqu'au Moyen-Orient. On ne connait pas de manière certaine l'origine ainsi que l'expansion géographique de ces langues, soit de l'Asie vers l'Afrique ou de l'Afrique vers l'Asie.
La presence des langues sémitiques archaïques telles l'akkadien et l'ougaritique est attestée depuis plus de quatre millénaires. Les plus anciens documents akkadiens, en écriture cunéiforme, datent de la seconde moitié du troisième millénaire avant J.-C. et l'archéologie découvre d'autres documents akkadiens ultérieurs jusqu'au début de l'ère chrétienne.
Les langues sémitiques contemporaines les plus parlées sont l'arabe (plus de 450 millions de locuteurs), l'amharique (27 millions), l'hébreu (8 millions), le tigrinya (6,75 millions). Elles constituent aujourd'hui, avec le maltais, (400 000 locuteurs) les seules langues sémitiques officielles, bien que d'autres langues utilisées en Éthiopie, en Érythrée, à Djibouti et en Somalie, ainsi que les divers parlers néo-araméens du Moyen-Orient, se rattachent à cette famille.
Ce qui caractérise les langues sémitiques entre autres est la prédominance de racines trilittères - constituant le squelette de la langue - et par l'usage de consonnes laryngales, gutturales et emphatiques.
L'araméen apparut vers 850 AC en Syrie, et dès le VIe siècle fut utilisé comme Linga franca (langue la plus utilisée) de l'Égypte à l'Afghanistan. Seul le grec rivalisa avec l'araméen au Moyen-Orient. Ainsi, par exemple, la lingua franca des Hébreux à l'époque du Christ était l'araméen. Celle-ci fut donc la championne des langues sémitiques du VIe siècle AC jusqu'au VIIe siècle. C'est pour cela beaucoup d'historiens estiment que Jésus fils de Marie a prêché en araméen en Palestine.
Depuis cette date, la langue sémitique la plus répandue est l'arabe qui s'est propgée du pourtour méditérannéen jusqu'en Asie centrale.
Arbre linguistique des langues sémitiques.
La linguistique, au XIXe siècle, soutenait l'origine asiatique des langues sémitiques. Aux XXe et XXIe siècles, de nouvelles hypothèses avancent une origine africaine des langues sémitiques dont la famille serait partie intégrante d'un groupe plus large de langues afro-asiatiques.
L'antique cité d'Ebla fut découverte en 1964 sur le site de Tell Mardikh en Syrie. En 1974, 42 tablettes portant une écriture cunéiforme furent extraites des ruines d'un palais datant de l'âge du Bronze ancien (2400-2225 avant l'ère chrétienne). En 1975, 17 000 tablettes furent ensuite mises au jour. L'étude de ces tablettes présente une langue archaïque dont certains traits morphologiques rappellent l'akkadien, et dont le lexique semble s'apparenter à l'hébreu et à l'araméen.
Des langues sémitiques occidentales, parlées de la Syrie au Yémen, livrent progressivement des textes écrits. Des textes en proto-canéen datent de 1500 av. J.-C. et attestent l'usage d'une langue sémitique occidentale à cette époque. Des tablettes écrites en ougaritique ont été découvertes en Syrie du Nord, datant de 1 300 av. J.-C. Vers cette époque, des nomades araméens font incursion dans le désert syrien. Le vieux sudarabique est une langue sémitique méridionale.
Au Ier millénaire av. J.-C., l'alphabet s'étant largement répandu, toute une série d'autres langues devinrent accessibles : l'araméen et le vieux sudarabique. Durant cette période, le système de déclinaisons, encore vigoureux dans l'ougaritique, semble décliner pour donner naissance aux langues sémitiques du nord-ouest. Les Phéniciens répandent le canéen à travers une bonne partie de la Méditerranéee, tandis que son cousin, l'hébreu devient la langue de la littérature religieuse avec la Torah et le Tanakh . Avec les conquêtes de l'empire assyrien, l'araméen devient la lingua franca du Croissant fertile, supplantant toutes les autres langues, notamment l'akkadien et le phénicien, tandis que l'hébreu subsiste en tant que langue liturgique.
On a vu que l'araméen fait son apparition vers 850 AEC en Syrie, et dès le VIe siècle il fut utilisé comme lingua franca, de l'Égypte à l'Afghanistan et, en particulier celle des Hébreux à l'époque du Christ était l'araméen.. Seul le grec rivalisa avec l'araméen au Moyen-Orient.
L'ancien araméen (aussi appelé impérial, ou encore pré-chrétien) est connu à travers de nombreux papyrus, documents, et certains livres de l'Ancien Testament. Il se distingue des langues cananéennes par le passage de la voyelle â à la voyelle ô.
Actuellement, seul le grec peut prétendre avoir une aussi longue histoire documentée ininterrompue que l'araméen (2800 ans !). On trouve de nos jours
Parmi les manuscrits de Qumran, une centaine est constituée de textes rédigés en araméen, notamment des traductions de la Bible (targoums).
L'araméen était également la langue employée par les rabbins qui ont participé à l'écriture du Talmud de Babylone. Langue dans laquelle les deux Talmuds furent rédigés intégralement.
Il y a trois distinctions à faire dans l'arabe, répondant aux divisions suivantes :
l'arabe vulgaire, qui est la
langue usuelle des contrées désignées ci-dessus ;
l'arabe ancien, langue morte
aujourd'hui ;
l'arabe littéral, langue
écrite et savante, dont le Coran offre le parfait modèle.
L'arabe ancien comptait les dialectes du Yémen et du Hedjaz, nommés himyarite et Koréischite. À l'avènement de l'Islam, ce dernier dialecte prédomina. Consacré par le Coran, il absorba rapidement toous les dialectes de l'Arabie, puis les autres idiomes sémitiques, constituant ainsi l'arabe littéral moderne. Celui-ci a tous les caractères d'une langue littéraire, et de plus il acquiert, comme langue liturgique, une importance particulière ; l'étude en est recommandée aux Arabes par la nécessité de lire et d'interpréter le Coran. Mais cette langue savante, qui suppose toujours un certain degré de culture, n'a pas toujours été accessible aux peuples qui font usage de l'arabe vulgaire.
L'arabe vulgaire comprend plusieurs dialectes à peu près identiques par leurs vocabulaires et qui se distinguent surtout par des différences de prononciation.
Les plus caractérisés sont :
celui du Yémen, considéré
comme le plus pur de tous ;
celui de Thehama ;
celui de la Mecque, très corrompu à cause du
brassage et du mouvement des populations diverses affluant vers la ville sainte
;
le bédouin, parlé dans un
grand nombre de sous-dialectes, par les tribus nomades du désert ;
le syrien, le
maronite et le druse, bien particulier au Liban et
très mélangé ;
le mapoulet, parlé dans
l'Inde, sur les côtes de Malabar et de Coromandel ;
l'égyptien, le
maghrebin ou maure, propre aux anciens états du sud méditérannéen. On
pourrait mentionner encore parmi les dialectes de l'arabe vulgaire le
maltais, jargon composé d'arabe, d'italien et de provençal, dans
lequel Quintin, Majus, Agius, Hervas et Vallencey, ont prétendu à tort
reconnaître la langue punique ; puis le mosarabe ou maramisch,
parlé jadis par les Arabes d'Espagne, dont on comptait encore au XVIIe siècle
de nombreuses traces dans les montagnes de Grenade ou dans plusieurs localités
de l'Andalousie, de Valence et d'Aragon. Ce dialecte a disparu de l'Espagne
après l'expulsion des morisques par
Philippe II en 1609.
Une liste de pays permet de situer géographiquement ces dialectes. Le hassaniyya est parlé en Mauritanie, au Sahara occidental, et dans le sud du Maroc. L'arabe maghrébin est parlé du nord Maroc à la Lybie, ses variantes sont l'arabe marocain , l'arabe tunisien (dont une variante est le judéo-tunisien), et l'arabe algérien (avec ses variants: l'arabe nedromi , le dialecte djidjélien et l'arabe oranais). Toujours en Afrique septentrionale on parle aussi l'arabe égyptien et l'arabe tchadien.
En Méditerranée se parlaient autrefois l'arabe andalou et l'arabe sicilien, ce dernier ayant dérivé vers le maltais, un des rares dialectes arabes écrit à l'aide de l'alphabet latin. Le maltais, langue hybride, fut fortement influencé par le phénicien, l'arabe, l'ottoman, le sicilien, l'italien et l'anglais.
Les plus anciens textes en arabe découvert par les archéologues, écrits avec un alphabet dérivé du nabatéen datent du 4è siècle.
Origine de l'arabe
L'origine du mot Arabe demeure obscure, malgré les nombreuses recherches. Selon Toufik Fahd, le radical ʿarab, en arabe, désigne le désert et c'est un mot araméen "arâbâh" . Le mot arabe peut dériver de la racine sémitique Abhar "se déplacer". Mais l'étymologie arabe considère que le mot arabe dérive du verbe "exprimer".
Le mot Aribi a été trouvé dans une inscription assyrienne qui date de 853 av. J.-C. Le roi Salmanazar III relate une rébellion du prince Gindibou l'Aribi. Vers 530 av. J.-C., le mot Arabaya est transcrit dans plusieurs documents persans. Le nom de lieu Arabia est transcrit en grec par Hérodote. Par la suite tous les écrivains grecs ou latins désignent l'endroit et les habitants par le mot arabique.
Ou il désigne « l’homme du désert » ou encore « l’homme qui a traversé le désert » ; dans cette acception, il représenterait l’identité bédouine, au sens strict, c’est-à-dire l’ensemble des tribus nomades vivant en Arabie.
Le poète palestinien
Tamim al Barghouti nous fait
remarquer de manière pertinente l'origine bédouine de cette langue née en plein
coeur du désert:
"Comme
de nombreuses propriétés de la langue arabe, ce qui a été généralement
attribuée à l'origine bédouine de la langue, le désert est ici pour imposer
l'unicité, l'homogénéité, et donc l'égalité sur toutes les créatures. Le sable
est partout, et à la fin tout se transforme en sable, les extrêmes
contradictoires de la vie semblent être de la même substance.…Un sens de la
continuité et l'unité de l'Univers aurait été présent dans la communauté du
désert des Arabes Bédouins, mais un sentiment d'insignifiance n'était pas là.
La façon dont les décideurs anciens de la langue arabe a célébré les moindres
détails de leur monde est vraiment remarquable."
L’historien Marc Bergé écrivit :
« Les Arabes font leur première apparition dans l’histoire en 854 avant Jésus-Christ : l’arabe Gindibu soutint Bin Idri de Damas (le Ben Hadad II de la Bible) en lui amenant mille chameliers du pays d’Aribi à l’occasion de la bataille de Qarqar […] Peut-être le camp de Gindibu était-il situé au sud-est de Damas ? Il est certain que les éléments bédouins de la péninsule arabique - qu’on appelait probablement indifféremment Aram, Eber ou Haribu - devaient être installés à l’origine, dans la région qui s’étend entre la Syrie et la Mésopotamie et qui fut, avec la Syrie le berceau le plus ancien des Sémites". »
Présents dans la péninsule Arabique et le désert arabo-syrien jusqu’au VIIe siècle, les Arabes ont alors connu une expansion vers le reste des Proche et Moyen Orients, vers l’Afrique du Nord et la péninsule Ibérique portés par leur foi en l’islam qui s’est transmise jusqu’en Andalousie.
Dans la mythologie de la péninsule arabique, les arabes du sud ont pour ancêtre Qahtan et les arabes du nord ont pour ancêtre Adnan.
Selon Ibn Khaldoun, les Arabes sont formés de quatre groupes distincts, les Ariba, les arabes d'origine, les Mostaâriba, ceux qui maitrisent parfaitement la langue arabe, les Tabia lil âarab, ceux qui ressemblent aux arabes et enfin les Mostaâdjem, ceux qui ne maitrisent pas la langue arabe.
D'après lui, les généalogistes arabes séparent les tribus de leur nation en deux catégories. La première descend de Qahtan et l'autre d'Ismaël . Khehlan et Himyer sont de la 1re catégorie. Moder et Rebia b Nizar appartiennent à la 2e catégorie.
Selon Tabari, un historien musulman, Ève habitait à Djeddah et Adam demeurait seul à Serândib dans une montagne. Cette montagne a été identifiée par Ibn Battuta et porte maintenant le nom de pic d'Adam, il fut envoyé la première fois dans l'Hindoustan. Adam et Ève sont passés par l'actuelle Arabie saoudite. Adam faisait son pèlerinage et il retournait à sa nouvelle demeure, qui est La Mecque actuelle.
Morphologie de l'arabe classique
L’arabe classique pré-coranique tire ses origines du centre et du nord de la Péninsule arabe et se distingue de l’arabe yéménite.
La plus vieille inscription retrouvée en arabe classique pré-coranique date de 328 de l'ère courante, connue comme « inscription de Namarah » en alphabet nabatéen, découverte en Syrie méridionale en avril 1901 par deux archéologues français René Dussaud et Frédéric Macler.
L’arabe classique commme on l'a vu plus haut est une langue sémitique comme l’hébreu, l’araméen ou l’akkadien. La particularité de ces langues sont les racines de mots qui sont généralement à base de trois consonnes.
Exemples :
Ajouté au caractère flexionnel de la langue, il n'est pas facile de reconnaître rapidement un radical sans bien connaître la grammaire. Les recherches dans le dictionnaire ne sont donc pas facilitées.
L'arabe possède deux types de phrases : la phrase nominale et la phrase verbale. Dans le premier cas elle se compose d'un sujet (mubtada) et d'un attribut (khabar, « information »). Elle exprime une constatation ou une définition et le verbe est sous-entendu. L'attribut s'accorde en genre et en nombre si le sujet est au singulier,
An-naasu kathiiruuna : « les gens sont nombreux ».
En revanche l'attribut prend la marque du féminin singulier s'il s'agit d'un pluriel d'animaux ou de choses inanimées
الكتب كثيرة = Al-kutubu kathiira : les livres sont nombreux.
VERBES
Ainsi, contrairement aux langues indo-européennes, qui privilégient la situation sur la flèche du temps, les langues sémitiques privilégient l'état accompli ou non. Cela donne un éclairage nouveau sur les textes bibliques : pour Dieu, une action accomplie peut se situer temporellement dans le futur. De telles choses sont difficiles à rendre dans une langue indo-européenne car si l'on choisit le futur, on perd la notion d'inéluctabilité, et si l'on choisit le passé, on fait un contresens.
La richesse de la langue arabe
L'arabe est une langue très riche ; les Arabes se vantent, selon Ernest Renan, d'avoir 80 mots pour désigner le miel, 200 pour le serpent, 500 pour le lion, 1000 pour le chameau et l'épée, et jusqu'à 4400 pour rendre l'idée de malheur. Le vocabulaire comprend 60 000 mots. Les grammairiens arabes prétendent que toutes les racines de leur langue ont été primitivement des verbes, et ils élèvent considérablement le nombre de ces racines. Il est en réalité de 6000. D'après Maurice Gloton[1] le Coran a utilisé environ 5000 termes, ce qui correspond à 1726 racines différentes.
Ces racines sont ordinairement composées de trois lettres écrites, et les mots dans lesquels elles entrent se complètent, soit au moyen de lettres dites serviles, à cause du rôle qu'elles jouent, soit par le redoublement des radicales, ou encore par le changement des voyelles figurées par des points diacritiques. C'est ainsi qu'une même racine donne des verbes, des substantifs, des adjectifs, des adverbes, enfin des dérivés de toute sorte. Les verbes forment dix-sept conjugaisons. Ils subissent dans leur forme active treize modifications principales avec un pareil nombre de modifications pour les formes passives. La conjugaison est très pauvre en apparence, mais au moyen de particules ou par le changement des points-voyelles, on déternine le présent, le futur, l'optatif, le subjonctif, etc., avec autant de précision que l'on veut. La construction est généralement directe.
La richesse du vocabulaire et les figures rhétoriques de la langue arabe sont parmi ses plus beaux attraits. Ibn Khalawayh indique que les Arabes ont 500 noms pour le mot « lion » et 200 noms pour le serpent. Certains linguistes s’accordent à dire que ces noms sont absolument identiques, mais l’opinion la plus solide est celle qui soutient qu’il existe des nuances d’un mot à un autre et que deux termes ne désignent pas exactement la même chose.
Voici quelques exemples autour de la notion de vide et des différents termes utilisés en arabe pour l’exprimer[2]:
- Une table sans repas est appelée « khiwaan خِوان ». Lorsqu’elle est servie, on utilise le terme « maa’idah مائدة ».
- Un verre vide est appelé « koob كوب » ou « qadah قدح ». Lorsqu’il contient un liquide, il devient « ka’s كأس ».
- Pour désigner le fait de manger tout ce qui se trouve sur une table, lors du dîner, on utilise le verbe « iqtamma اِقتمّ ».
- Pour désigner le fait de boire tout ce que contient un récipient, on utilise le verbe « ishtaffa اشتفّ ».
- Pour décrire l’enfant qui boit tout le lait que sa mère, allaitante, lui fournit au point de l’épuiser, on utilise le verbe « imtakka امتكّ ».
- Le verbe qui indique le fait de vider les pis d’un chameau est « nahaka نهك ».
- Le verbe qui indique le fait de vider un puits est « nazafa نزف ».
Il y a dans la langue arabe, toute une catégorie de mots qui signifient une chose ainsi que son contraire. Ce que Tamim al Barghouti décrit comme "antonymes" et "synonymes"[3] Il précise par exemple ce qui à nos yeux s'apparentent à des contradictions "le mot "Saleem", signifie celui qui est guéri, et celui qui vient d'être mordu par un serpent, le mot "Baseer", désigne une personne avec une vue perspicace, mais aussi un aveugle " mawlâ "signifie maître et l'esclave," wala " tente de suivre ou tente de guider, Le mot, "Umma" qui est généralement traduit en nation, désigne l'entité qui est suivie, ou le guide, ainsi que l'entité qui suit et est guidée. "
Il nous rapporte aussi ces belles anecdotes: "On raconte que le grand poète et linguiste aveugle du XIe siècle, Abul-Ala Al-Maary a heurté au souk un des princes à la cour de Ibn Saleh Mirdas, le souverain autonome du nord de la Syrie. Le prince a perdu son caractère noble, surtout parce que le poète était pauvre, et les poètes pauvres, ne sont pas censés se frotter à la noblesse riche! Ce prince traite alors le poète de "chien ignorant". Abul-Ala répliqua aussitôt: "le chien parmi nous est celui qui ne connait pas les soixante-dix noms pour désigner le chien!" Bien sûr, le prince et la moitié des linguistes de la Cour ne pouvait pas remémorer autant de noms. Plus tard, dans le XIIe et XIIIe siècles, lorsque la préservation de la langue est devenue une obsession, ces soixante-dix noms ont été inscrits. Ils n'étaient pas tout à fait synonymes, car ils ne signifient pas tout à fait: «chien», plutôt, ils décrivent les conditions d'un chien, un chien enragé avait un nom différent d'un joyeux, le chien qui avait une oreille vers le haut et l'autre vers le bas a un nom différent de celui qui avait les deux oreilles, ou les deux oreilles vers le bas. Ce qui est vrai du chien est vrai de la plupart des autres creatures. De nos jours les sept plus célèbres noms du lion sont enseignées aux enfants dans les écoles partout dans le monde arabe: «Laith", "Sab", "El-Assad", "Qaswara", "Ghadanfar", "Dirgham", et «Oussama»."….
L'amour quant à lui
possède soixante dix-sept noms différents, "dont chacun a
une légère différence, mais critique de l'autre. "Hawa", est
le goût léger, il comporte également un élément d'erreur, d'irrationalité, le
vieux proverbe pré-islamique va: "Hawa fait perdre la raison".
Ensuite, vous avez "ishq", qui vient de l'intrication, comme
deux morceaux de bois et d'ivoire dans une œuvre d'arabesques, les deux
amoureux sont inséparables mais toujours indépendants et distincts, alors vous
avez "Hayam", qui vient du fait d'avoir soif dans le désert, et "fitna", ce
qui signifie l'amour, l'engouement, le désir passionné, mais aussi guerre
civile et illusion. Vous avez aussi "izaz", qui est le genre d'amour
qui satisfait à la fois les amateurs de puissance et de la dignité, et «Sakan»,
qui signifie également la maison et la tranquillité, le Coran emploie ce mot
pour décrire la relation entre les couples mariés. Le stade suprême de l'amour
est, paradoxalement, "fanaa", ce qui signifie la
non-existence. C'est le stade où les amoureux perdent leurs existences
indépendantes et effectivement devenu l'un l'autre. Cette étape est
généralement utilisé par les Soufis en référence à l'amour divin et de l'unité
de l'existence…"
Enfin, il conclut sur la faiblesse et la
contingence du pouvoir…."Le pouvoir est temporaire, et est donc dénué de sens. Le pouvoir est donc synonyme de faiblesse, le
capitaine et l'esclave doivent subir l'expérience de la mort à la fin, de meme
le voyant et l'aveugle. Ces couples méritent donc le même nom. Pour les Arabes,
tous les objets physiques doivent s'évanouir et se tourner vers le sable, mais
les idées restent. Ainsi le pouvoir est seulement nécessaire afin de créer
un héritage, des souvenirs, des épopées, des légendes et des poésies. On pourrait trouver la trace de cette idée dans l'ère
pré-islamique. Après l'avènement de l'Islam, Le concept de l'héritage fut
remplacé par la notion de l'au-delà. "
Il est bien connu que la langue arabe est devenue langue officielle sous le califat de l'omeyyade Abd Malik Ibn Marwan. Auparavant, le grec était la langue administrative. Abd Malik a décidé d'arabiser tous les textes officiels ainsi que l'administration. La langue arabe n'est donc plus la langue liturgique uniquement reservée au domaine religieux. C'est à partir de ce moment précis que les traductions vers l'arabe prirent une part importante.
Il est communément admis que ce sont des chrétiens Syriaques qui ont traduit la majorité des textes des auteurs grecs en arabe et que les versions commentées d’Aristote, de Platon ou d'autres sont parvenues en Europe avec les annotations des penseurs musulmans ayant ainsi contribué d’une certaine manière au mouvement des idées sans en avoir été pour autant les importateurs exclusifs. La latinisation de leur nom peut montrer leur influence auprès des savants européens : Ibn Rushd est devenu Averroès, Ibn Sina Avicenne, Ibn Tufayl Abubacer, Ibn Bajjah Avempace, Hunayn ibn Ishaq Johannitius,...
L'islam a rapidement conquis la Perse sassanide et la majeure partie de la chrétienté orientale où chrétiens et juifs reçoivent le statut de dhimmi (protégés). Les nouveaux conquérants demandent à leurs tributaires une contribution intellectuelle qui nourrira cette civilisation naissante en puisant dans les trésors de la pensée antique. La Syrie était alors le principal centre de la pensée hellénique depuis que Justinien avait fermé les écoles d’Athènes. Les ouvrages grecs étaient traduits en syriaque, une forme nouvelle d'araméen, dans un mouvement qui s'amplifia après l'expansion musulmane. A l'exception de quelques œuvres traduites directement du grec en arabe, on traduisait généralement des textes grecs traduits en syriaque.
Les califes abbassides créent au début du IXe siècle une académie de traduction appelé Bayt al Hikma (Maison de la sagesse) à Bagdad et envoient des émissaires à Byzance pour acquérir les manuscrits grecs à prix d’or. Ce mouvement de traduction inclut des ouvrages de médecine, de logique ou de philosophie grecques mais aussi de littérature persane ou d'astronomie indienne qui, synthétisées à travers l’Islam, font émerger une nouvelle culture philosophique et scientifique arabe appelée l’adab, imprimant un essor nouveau aux savoirs en général et à la science en particulier.
Les textes sont d’abord traduits en syriaque, puis du syriaque en arabe. Parmi les traducteurs fameux, on peut mentionner au IXe siècle le médecin Hunayn ibn Ishaq qui transcrit les corpus médicaux d’Hippocrate et de Galien, qui serviront de base au Canon de médecine d’Avicenne qui sera lui-même traduit en latin et fera autorité durant cinq siècles. D'autres personnalités d'importance sont à mentionner tels al-Farabi qui donne une interprétation d’Aristote et de Platon harmonisant les deux philosophies ou encore le savant al-Biruni , qui décrit l’histoire de l’Univers dans la tradition grecque. Enfin, l'œuvre d'Averroes, philosophe, théologien et savant musulman du XIIe siècle, commentateur des œuvres d'Aristote, soulève des débats passionnés qui trouvent autant de partisans que de détracteurs et a une influence telle dans l'occident médiéval qu'on parle d'averroïsme. Ernest Renan lui a même consacré un ouvrage qui porte ce nom: "Averroes et l'averroisme"
Les traductions d'Aristote et d’autres auteurs antiques gagnent l’Espagne musulmane et la Sicile où l'on traduit activement les œuvres de l’arabe en latin. Tolède, reprise aux Arabes en 1085, devient un lieu de contacts féconds entre culture arabe et monde chrétien : de 1130 à 1150, l' archevêque Raymond d’Agen emploie des médiateurs juifs qui, en plus de l'hébreu connaissent l’arabe, le castillan, le latin ou encore des savants chrétiens comme Gérard de Crémone. Ainsi les auteurs anciens et les commentaires arabes pénètrent en occident influençant profondément la pensée des auteurs chrétiens comme Albert le Grand et Thomas d’Aquin.
Conclusion
Cette théorie est aujourd’hui hélas partiellement contestée par des historiens comme Jacques Heers ou Sylvain Gouguenheim qui, allant à contre-courant des chercheurs contemporains, explique dans un ouvrage très critiqué, "Aristote au Mont-Saint-Michel", qu'à côté de la transmission arabe il aurait existé une filière directe de traductions du grec au latin, dont le Mont-Saint-Michel aurait été le centre au début du XIIe siècle, grâce à Jacques de Venise. L'historien confirme néanmoins la reprise arabo-musulmane de nombreux éléments de la culture ou du savoir grecs mais considère que la pensée d'Aristote n'y eut pas d'influence dans les secteurs de la politique et du droit, du moins du VIIIe au XIIe siècle. Cette contestation a été reprise et largement diffusée hélas par certains milieux extrémistes et islamophobes.
On constate que ces théories hélas ne sont pas nouvelles; elles reprennent à leur compte les thèses racistes aujourd'hui désuetes mais très en vogue au 19 e siècle. Ernest Renan par exemple s'en était fait le chantre en martelant dans "L'avenir de la science":
"Ou parle souvent d’une science et d’une philosophie arabes, et, en effet,
pendant un siècle ou deux, au moyen âge, les Arabes furent bien nos maîtres ;
mais c’était en attendant que nous connussions les originaux grecs. Cette
science et cette philosophie arabes n’étaient qu’une mesquine traduction de la
science et de la philosophie grecques. Dès que la Grèce authentique se lève,
ces chétives traductions deviennent sans objet, et ce n’est pas sans raison que
tous les philologues de la Renaissance entreprennent contre elles une vraie
croisade. A y regarder de près, d’ailleurs, cette science arabe n’avait rien
d’arabe. Le fond en est purement grec; parmi ceux qui la créèrent, il n’y a pas
un vrai sémite ; c’étaient des Espagnols, des Persans écrivant en arabe. Le rôle
philosophique des juifs au moyen âge est aussi celui de simples interprètes. La
philosophie juive de cette époque, c’est la philosophie arabe sans modification."
Gabriel Martinez-Gros, professeur à l’université de Paris X précise que « si le Moyen Âge occidental minimise l’apport des Arabes, c’est qu’il cherche avant tout à renouer avec un patrimoine antique qu’il tient pour sien ; l’Islam médiéval quant à lui exalte une Grèce antique sans parenté avec l’Empire byzantin ».
Notons que les échanges culturels et la transmission du savoir ont été une constante dans l'histoire de l'humanité, surtout lors des transactions commerciales, des expéditions, des voyages. Même les guerres malgré le lot de désolations qu'elle engendre, ont été l'occasion d'échanges souvent fructueux; les livres et les manuscrits faisaient souvent partie des butins. En somme, aucun pays, aucune nation ou groupe d'hommes ne peuvent s'arroger le droit de s'accaparer à soi-même l'héritage culturel ou scientifique, de revendiquer la paternité et encore moins de nier ou de minimiser les contributions des "autres". Platon lui-même, un des pères de la brillante culture grecque antique reconnaissait l'Egypte comme étant "la patrie de la sagesse".
Le véhicule d'une culture,des idées ou d'une pensée, c'est d'abord une langue. On a vu que les racines des langues sémitiques, généralement à trois consonnes jouent le rôle de "squelette" de la langue et que la distribution de trois voyelles (a, u, i) "irrigue". "Apprendre à vocaliser, apprend à penser" disait justement Louis Massignon[4].
Quant à la culture arabe, elle a puisé l'essentiel de sa source dans le texte sacré de l'Islam lui permettant ainsi de mettre sur pied une approche et une pensée originales, comme l'a bien souligné Mohamed Arkoun[5] "La pensée arabe a eu, avec le Coran, un départ fulgurant. Le Livre a ouvert des horizons si vastes, introduit des thèmes si denses, utilisé des moyens d’expression si exceptionnels qu’aujourd’hui encore il offre aux penseurs et aux chercheurs scientifiques d’inépuisables sujets à exploiter".
30 July, 2009
Abd Raouf Chouikha

Nicolas Sarkozy a reçu toute les familles des détenus emprisonnés à l’étranger, et certaines reçues même plusieurs fois et les a assuré de son soutien indéffectible. Par contre, il n’a jamais recontré Denise Hamouri la maman de Salah ! Cette différence de traitement entre citoyens français est déplorable et doit nous interpeller afin de dénoncer cette forme de "délit de faciès". Salah coupable uniquement de "délit d'intention" a le sentiment d'être abandonné d'autant que le tribunal militaire israélien d'occupation a décidé de prolonger sa détention bien qu'aucune charge n'ait été retenue contre lui.
Le caporal Gilat Shalit est un soldat franco-israelien; il a été arrété les armes à la main et emprisonné à Gaza lors d'une "opération militaire de routine" contre des palestiniens. La diplomatie française s'est entièrement mobilisée (sous la pression des sionistes) pour défendre ce "jeune scout français" innocent, "otage du Hamas"parti faire son service militaire en Israel, « Nous ne cesserons de le répéter a martelé Bernnard Kouchner, la libération immédiate et inconditionnelle de Gilad est une priorité pour la France. ». Désormais, son portrait flotte sur le fronton de plusieurs édifices publics français. La famille Shalit a bénéficié de tous les égards de la part des médias, de la mairie de Paris, et même de Nicolas Sarkozy qui les a reçu à plusieurs reprises en grandes pompes a l'Elysée. Le président de la République a même dépéché le conseiller diplomatique Jean-David Levitte auprès du président syrien Bachar Al Assad pour plaider la cause du caporal.
Les diplomaties étrangères se sont aussi mobilisées en vue de la libération du caporal; le président égyptien Hosni Moubarak a récemment reproché à Israël d'avoir fait échouer un accord qui allait déboucher sur la libération du soldat israélien Gilad Shalit. Il a indiqué au quotidien Yediot Aharonot que le soldat était sur le point d'être remis lorsqu'Israël avait modifié les conditions pour un échange de prisonniers.
Rien de tel pour Salah Hamouri qui est aussi un français, incarcéré
depuis mars 2005 en Israël et condamné en avril 2008 par le tribunal
militaire d'occupation à sept ans de prison pour son implication
supposée dans un improbable complot. Il sollicitait une libération
anticipée, car accusé sans preuve matérielle, mais son seul crime était d'avoir des sympathies pour ce malheureux peuple palestinien. Salah,
âgé de 24 ans, fils de Denise Guidoux, originaire de Bourg-en-Bresse,
et de Hassan Hamouri. Salah est coupable d'avoir eu l'intention
d'assassiner le rabbin Ovadia Yossef, chef du parti séfarade Shas. Salah
a été arrêté le 13 mars 2005 alors qu’il se rendait à Ramallah. Il a
été emmené à la prison de Moskobiah à Jérusalem. Il y est resté 3 mois,
en isolement et en interrogatoire. Salah Hamouri est néanmoins citoyen d’honneur de la ville de
Grigny
dont le maire est René Balme. Ce courage du conseil municipal de Grigny
(qui a voté cette décision à l'unanimité) lui a attiré des foudres
d'une certaine presse.
Les prisonniers palestiniens n'obtiennent jamais de remise de peine, à l'inverse des détenus juifs, même meurtriers. Denise Hamouri a été seulement reçu par Boris Boillon un des conseillers de Sarkozy.
Même Stephane Harzelec, le consul-adjoint de Haïfa, n'a pas été autorisé à pénétrer dans la salle d'audience du tribunal militaire et, a du patienter plusieurs heures à l'extérieur.
Une humiliation de plus…. pour la diplomatie française. Certes, on peut nous retorquer que l'ambassadeur d'Israel en France, Daniel Sheck a été convoqué au Quai d'Orsay pour lui voir reprocher la politique de colonisation de son pays. Mais la réaction instantanée du CRIF est plutôt inquiétante :" Le CRIF regrette la convocation jeudi 23 juillet au Quai d’Orsay de Daniel Shek, l’ambassadeur d’Israël pour des questions relatives à des constructions dans l’agglomération de Jérusalem."
Et pour être plus précis, on met en garde
"Le CRIF espère qu’il ne s’agit que d’un simple malentendu et que les bonnes relations entre la France et Israël se poursuivront dans un esprit de dialogue constructif".
Il semble que le CRIF apparait davantage comme porte parole d'une
puissance étrangère que comme conseil représentatif ayant à l'origine
pour vocation de défendre les intérêts des Juifs et, assurer leur
bien-être en France. Bienheureusement, ce virage a fait grincer des dents; une des associations fondatrices l'UJRE a
préféré prendre ses distances, et claquer la porte du CRIF : "Voilà déjà quelque temps que nous nous inquiétons d’un positionnement politique
du Crif en rupture avec ses valeurs fondatrices. Lors de l’Assemblée
générale de l’automne dernier, nous avons indiqué que, s’il était
essentiel de maintenir des relations constructives avec le pouvoir
politique…Nous voulons croire que le Crif saura abandonner son
positionnement partisan et la proclamation d’anathèmes relevant
d’autres temps pour retrouver son rôle et sa représentativité dans la
société française ; pour défendre les intérêts moraux des Juifs de
France et contribuer, à partir des valeurs qui le fondent, au processus
de paix au Proche Orient"
Richard Prasquier est libre de choisir son camp; il préfère s'aligner sur la politique du tout sécuritaire du gouvernement Netanyahu-Lieberman (dont on ne fait plus mystère de ses objectifs de vouloir "transférer" la population non juive hors d'Israel) . Il s'attaque à Shlomo Sand qui pour lui est "un historien sans qualification" ce dernier n'étant pas assez dans les rangs. Pourtant biens d'autres historiens israéliens qualifiés (Benny Morris, Ilan Pappé, Avi Shlaïm, Tom Segev…) avaient dénoncé le nettoyage ethnique en règle subi par les Palestiniens.
Il critique aussi certains médias français dont il estime que "Les positions se sont durcies depuis la mise en place du nouveau gouvernement israélien qu'il est de bon ton de critiquer, sans même écouter ses arguments et ses propositions."
Je ne vois pas quel argument ou justification on pourra invoquer par exemple lorsque ce gouvernement décide de s'attaquer au sacré : la mémoire du peuple palestinien. En effet, une loi est en cours d’examen à la Knesset, le Parlement israélien, soutenu par le premier ministre propose d’exclure le mot Nakba des manuels scolaires arabes destinés aux Palestiniens d’Israël. Ironie de l'histoire, ce même mot arabe est utilisé pour désigner la Shoah…..
Pourtant on nous répète sans cesse que le gouvernement français
s'active pour défendre ses ressortissants à l'étranger, là où ils se
trouvent et "quoi qu'ils aient fait"
En effet :
- pour Clotilde Reiss, la jeune Française emprisonnée en Iran, Bernard Kouchner , ministre des Affaires étrangères, nous assure qu'elle "est en bonne santé" bien que "préoccupée" par son sort, après la visite jeudi matin de l'ambassadeur de France à Téhéran. "Notre ambassadeur à Téhéran a visité une Française innocente en prison, à la prison d'Evin. Elle est en bonne santé, elle est évidemment préoccupée, mais elle tient le coup, elle est solide", a-t-il expliqué sur France Info.
- pour Florence Cassez,
depuis L'Aquila en Italie où il participe au sommet réunissant les pays
industrialisés du G8 et les pays émergents du G5, Nicolas Sarkozy a
réclamé à nouveau jeudi au cours d'une conference de presse que la
Française Florence Cassez, emprisonnée au Mexique, "effectue sa peine de prison en France".
Le chef de l'Etat a indiqué avoir discuté de cette affaire jeudi avec le président du Mexique
- Souvenons nous de la campagne effrénée pour la libéralisation de la franco-colombienne Ingrid Betancourt, "otage" des FARC.
- Même les kidnappeurs d'enfants tchadiens de l'Arche de Zoé, ont eu droit à tous les honneurs de la part des médias et des politiques français. On se souvient de cette affaire pour laquelle Nicolas Sarkozy s'était démené à grand renfort médiatique et avait finalement obtenu l'extradition des membres de l'association française "J’irai les chercher quoi qu’ils aient fait "a-t-il dit .
On pourrait légitimement se demander si certains ne seraient pas considérés plus français et plus égaux que d'autres ?
Ecrire à Salah Hamouri en prison : Doar Nah Guilboa. 10900 Beit Shean. Israël.
07 April, 2009
« Histoire du nombre Pi »
Abd Raouf Chouikha, Université Paris 13, LAGA - CNRS, UMR 7568,
Le sujet de cet exposé concerne tous les niveaux scolaires, de la 6e à la terminale et au-delà. L’histoire du nombre est relatée de manière non chronologique.
Jamais un nombre n’a fasciné autant les mathématiciens, les géomètres, les architectes, les arpenteurs, les curieux que le nombre Pi = 3,141 592 653 589 793 238 462...
Du seul point de vue géométrique Pi est un nombre simple qui exprime le rapport entre la circonférence et le diamètre d’un cercle. A l'inverse, en termes mathématique, ses décimales sont infinies et impossibles à prévoir. Pi est un nombre irrationnel -il ne peut s’écrire sous la forme d’une fraction de deux nombres entiers- et transcendant. Or, son intérêt semble aussi étendu que sa complexité : le nombre intervient dans les domaines des mathématiques, de la physique, de l'informatique, de l'astronomie, etc.
Déjà dans l’Antiquité, Pi a suscité des réflexions pour répondre aux besoins notamment des arpenteurs et géomètres. On remarque d’ailleurs que ce nombre est apparu dans toutes les civilisations de manière indépendante : chinoise, indienne, précolombienne, grec, romaine, etc. ; ce qui témoigne d’un usage généralisé. La valeur utilisée était peu précise, autour de 3, mais suffisante pour les besoins courants. Les anciens n'étaient pas moins bons en matière de calcul de Pi, mais leurs motivations étaient pratiques et pas seulement calculatoires.
Pourtant, depuis les babyloniens, on a cherché en vain sa valeur exacte que l’on croyait fractionnaire. Il fallut attendre jusqu'en 1882 pour que le mathématicien allemand Ferdinand von Lindemann démontre la transcendance de π (c'est-à-dire qu’il n’est solution d’aucune équation algébrique).
Depuis, les mathématiciens n’ont cessé de développer des méthodes de calcul de Pi pour améliorer sa précision. Ainsi, de quelques décimales après la virgule à plusieurs millions voire milliards de chiffres décimaux aujourd'hui (un japonais en a obtenu 206 milliards en 1999), le nombre Pi fascine encore beaucoup de chercheurs qui tentent de déterminer le maximum de décimales. Aujourd’hui pourquoi rechercher encore davantage de décimales au nombre Pi ?
L’objectif premier n’est pas la connaissance en soi ; mais bien de déterminer s’il existe une règle dans la suite des nombres qui forment la décimale. A priori, cette règle n’existe pas.
Ce type de recherche s’insère dans la théorie des nombres, une branche des mathématiques focalisée sur les propriétés des nombres. Ces recherches sont d’autant plus pertinentes que les méthodes de calcul du nombre Pi ont souvent servi de nouveaux développements mathématiques, de découvrir de nouvelles techniques et, la course aux décimales permet aux ordinateurs de grande puissance de tester leurs capacités. Il faut dire que, réciproquement, l’informatique a constitué une révolution en matière de calcul des décimales du nombre Pi. Le nombre Pi a aussi inspiré la littérature, des poésies servent de moyens mnémotechniques pour se souvenir des décimales.
Ainsi, la conférence intitulée « l’histoire du nombre Pi » aborde des notions d’Histoire et de mathématiques de manière transcendante. Le sujet peut-être présenté de manière plus ou moins complexe selon le public. Des formules de calcul seront présentés, les unes pratiques, d’autres moins et des illustrations explicitées... Archimède a utilisé les polygones pour calculer Pi...
http://www.maths-rometus.org/mathematiques/histoire-des-maths/mathematicien/archimede.asp
Nombre Pi : http://www.nombrepi.com/
Petit clip flash : « Le camembert d’Archimède ou comment mesurer l’aire d’un disque » :
http://www.kangmath.com/swf/archimede2.html
Animation des Shadocks sur le nombre Pi: http://www.chez.com/mathproject/
Pi COLOR : Reconnaître une représentation du nombre "p" dans cette affiche…
Petit résumé de l’histoire de pi:
• En 2000 av. JC, pour les Babyloniens Pi = 3,125.
• Vers 1650 av. JC , les Egyptiens Pi = 3,16.
• Pour les Chinois,
vers 1200 av. JC, Pi
= 3.
• Dans la Bible, Pi = 3 aussi.
• Archimède en 250 av.
JC, pi est situé ente 223/71
et 22/7 approximativement 3,14185.
• Ptolémée en 150, Pi =
3,1416666.
• En Chine au Ve
siècle, Pi = 355/113.= 3,14159
• En Inde, Brahmagupta en
640, Pi = 3,16227.
• Al Khwarizmi en 800
en Ouzbekistan et Al Kashi
en 1429 en Turkestan, 14 décimales de
pi!
• Fibonacci, en 1220,
la valeur 3,141818,
tout le monde s’en souvient de lui?
• Au Pays-Bas avec Van Ceulen
20 décimales en 1596 puis 34 décimales
en 1609 !
http://www.maths-rometus.org/mathematiques/maths-et-nombres/le-nombre-pi.asp#id1286
http://www.productionmyarts.com/blog/image-d%E2%80%99un-pi-illustre
31 March, 2009
Abd Raouf Chouikha

Alors que le sommet des nations unies sur le racisme prévu du 20 au 24 avril prochain à Genève s'annonçait mal et semblait vouer à l'échec, un nouveau texte plus consensuel pourrait permettre d'éviter un fiasco. Les représentants des pays occidentaux et des pays musulmans et africains auraient enfin trouvé un terrain d'entente. Le nouveau texte ne mentionne plus ni Israël et le Proche-Orient, ni la diffamation des religions, ni la question des réparations pour esclavage, trois sujets considérés comme des "lignes rouges" par les Occidentaux.
Certains médias et intellectuels irréductibles continuent hélas de minimiser cet effort accompli, de stigmatiser cette conférence et d'appeler encore à son boycott.
"Il y a des concertations européennes pour avoir une position commune. Nous souhaitons maintenir cette dynamique européenne pour peser sur ces négociations afin d’obtenir l’élaboration d’un texte utile à la lutte contre le racisme, non stigmatisant", a déclaré le porte-parole du Quai d'Orsay Eric Chevallier au court d’un point presse vendredi 20 mars.
Ce revirement arrive donc à point pour sauver in extremis cette conférence du marasme et du désistement annoncé par certains pays occidentaux, après celui des Etats-Unis et de l’Italie. Cette nouvelle est pratiquement passée inaperçue, alors que les médias et les intellectuels ont été tous prompts à dénoncer les dérives de Durban I. On continue à discréditer les travaux de cette conférence. Signe préoccupant, le silence pesant des médias institutionnels sur les travaux préparatoires de cette assemblée de l’ONU qui devait redéfinir les critères et les normes en matière de racisme. C'est dire que les efforts en vue d'un rapprochement des points de vue ont dû être âpres et pénibles. Les artisans de ce consensus dont il faut saluer la prouesse sont le russe Youri Boychenko, l'égyptien Ahmed Ihab Gamaleldin et la miltante anti-apartheid Navi Pillay parmi d'autres.
Essayons de faire une petite rétrospective pour mieux comprendre le contexte.
L’essentiel à savoir sur
Durban 1
Elle s’est déroulée à Durban, ville cosmopolite d’Afrique du sud en août 2001. Cette
conférence s'inscrivait dans le cadre des conférences mondiales contre le
racisme initiées par l'UNESCO. Il y eut deux forums, l’un gouvernemental et le
deuxième regroupant les ONG admises à participer. Les ONG ainsi que les
gouvernements devaient produire un document avec des recommandations finales.
A Durban 1, certains témoins ont fait part des violences ainsi que des slogans
antisémites exprimés sans retenue dans le Forum des ONG de la conférence
mondiale contre le racisme. Le forum des
ONG a donné lieu hélas à des comportements inadmissibles, la réunion gouvernementale
a été quant à elle plus constructive. Lors de ces deux rencontres, on a assisté
à une focalisation sur la question du Proche-Orient et on a voulu l’utiliser
dans la plateforme d’action (DPA) contre le racisme. Mais, les termes jugés
excessifs comme “purification ethnique”, « apartheid», « génocide » et « crimes
racistes » pour qualifier l’attitude israélienne dans le conflit palestinien
n’ont pas été admis par nombre de pays occidentaux.
Finalement, l’UE et le Haut commissariat aux droits de l’homme de l’ONU ont accepté
que la Déclaration
finale (DPA) soit adoptée par consensus par l’ensemble de la communauté
internationale. Mais certains états ont émis des réserves lors de l’adoption du
texte.
Notons que la DPA gouvernementale comporte certains
paragraphes encourageant pour le mouvement antiraciste, notamment en ce qui
concerne les Roms, les Gitans, les Sintis
ainsi que les minorités et les peuples autochtones. En revanche, cela n’a pas
été possible d’évoquer les discriminations de caste et la situation des Dalit
(Intouchables) en Inde, ou celles commises contres les minorités en Chine, en
particulier contre le peuple tibétain. De même le problème des minorités et de
la liberté religieuse n’a pu être débattu.
La traite négrière transatlantique et l'esclavage ont été condamnés sans
hésitation et ont été considérées comme crime contre l’humanité. En revanche,
certains pays voulaient qu’on les mette
sur le même plan que l’esclavage contemporain, avec la traite transsaharienne
ou dans l’Océan Indien.
Malheureusement, la prise en main du forum des ONG par certains groupes exaltés
ou dits « anti-démocratiques », n’a pas permis d’examiner bon nombre
de situations discriminatoires dans le monde. Ainsi, en raison du « langage de
haine », la Haute
Commissaire aux droits de l’homme, Mary Robinson s’est vue
obligée de refuser de transmettre le document final des ONG aux représentants
des gouvernements.
Mais certains médias ont tord de ne pas insister sur l’accord important entre l’UE et l’Organisation de la Conférence islamique (OCI) afin que soit évoquée la tragédie de l’holocauste. Cet accord permit que la résolution 60/7de l'ONU soit adoptée sans vote. Cette résolution intitulée « Mémoire de l'Holocauste » a été admise le 1er novembre 2005 par l'Assemblée générale de l'ONU qui avait aussi décidé - malgré des réserves de l'Egypte qui voulait aussi associer "la souffrance de tous les Peuples" - que les Nations Unies proclameraient tous les ans le 27 janvier journée internationale dédiée à la mémoire des victimes de l'Holocauste.
Le
contexte idéologique de Durban 2
Le programme d’action de Durban met à l’honneur la religion comme « valeur
intrinsèque des êtres humains » qui « peut aider à promouvoir la dignité » et à
« éliminer le racisme ». Pour la première fois, le terme d’« islamophobie »
a été introduit dans un texte international.
Pour Doudou Diène, rapporteur général des Nations unies, le terme islamophobie se réfère à une hostilité non fondée et à la peur envers l’islam, et en conséquence la peur et l’aversion envers tous les musulmans ou la majorité d’entre eux. Il se réfère également aux conséquences pratiques de cette hostilité en termes de discrimination, préjugés et traitement inégal dont sont victimes les musulmans (individus et communautés) et leur exclusion des sphères politiques et sociales importantes. Ce terme a été introduit pour répondre à une nouvelle réalité: la discrimination croissante contre les musulmans qui s’est développée ces dernières années. Mais cela n’a pas été sans poser de problèmes; certains intellectuels y ont vu une menace contre la liberté d’expression et la liberté de conscience, récusant la terminologie qui fait référence à une religion. D’autres personnalités telles Alain Gresh ou Jean Baubérot dénoncent l'islamophobie, qu'ils conçoivent comme un amalgame entre croyants et intégristes, fondée sur une interprétation belliciste du Coran, et qui sous prétexte de protection de la liberté d'expression, dégénère souvent en xénophobie. Mais le débat est loin d’être clos hélas. À Alger le 3 décembre 2007, le président français Nicolas Sarkozy fait un parallèle entre l'islamophobie et l'antisémitisme : « En France comme en Algérie, nous devons combattre avec une détermination sans faille toute forme de racisme, toute forme d'islamophobie, toute forme d'antisémitisme. Il n'y a rien de plus semblable à un antisémite qu'un islamophobe. Tous deux ont le même visage : celui de la bêtise et de la haine. (…) Le racisme, l'islamophobie et l'antisémitisme ne s'expliquent pas. Ils se combattent. Ce qui vaut pour la France vaut partout ailleurs dans le monde. »
On peut espérer que ces paroles de raison amèneront certains à réaliser que le racisme quel qu’il soit est abject et dangereux, comme il est dangereux de hiérarchiser ses victimes.
D’autres mécanismes idéologiques apparaissent dans les réunions préparatoires,
notamment sur les descendants d’Africains, le droit des femmes et des minorités
diverses.
En ce qui concerne le droit des femmes, les approches divergent, d’un côté
celles qui placent les traditions, les cultures et les religions au même titre
que les droits universels et, de l’autre celles mettant en avant
l’émancipation.
Bienheureusement certains thèmes comme la représentation politique des femmes,
les mutilations sexuelles, la traite et la prostitution ont été admises,
valorisant ainsi la place traditionnelle des femmes dans l’espace de la famille.
Par contre le débat sur la diffamation des religions a été moins concluant. A
la limite même d'un dialogue de sourd. D'un côté on parle de la responsabilité
des médias dans la diffusion de textes insultants ou de dessins diffamatoires, dérapant
souvent vers une forme de discrimination raciale ou religieuse –comme on l'a
observé avec l'affaire des "caricatures"-. On dénonce d'un autre côté
la censure et la menace sur la liberté d'expression. Elle menace surtout la
laicité nous dit-on et porte atteinte à la conscience anti-religieuse et aux
sentiments athés ou agnostiques. Comme si pour défendre la liberté d’expression
il fallait protéger la laïcité et véhiculer nécessairement un stéréotype
négatif des religions incitant ainsi à la haine religieuse.
Afin de prévenir les conflits futurs et de parvenir à une
paix durable entre les peuples, le dialogue inter-religieux est promu.
Lors de la conférence du Mouvement des non alignés à Durban en 1998, le
président de la République
islamique d’Iran Mohamed Khatami avait proposé que l’Assemblée Générale
consacre l’année 2001 année du dialogue des civilisations , réfutant
l'idéologie du « choc des civilisations » chère à l’universitaire américain,
Samuel Huntington. Après les attentats à Madrid en 2005, une nouvelle structure
va naître au sein de l’ONU, « L’Alliance des Civilisations » sous
l’égide des gouvernements espagnols et turcs.
Cette « Alliance des Civilisations » propose un
rapprochement des différentes communautés de cultures et d’ethnies. Ces
communautés seraient chacune représentées par deux personnes. Ainsi l’Europe de
l’Ouest est représentée par Hubert Védrine et Karen Armstrong. Khatami
représenterait un Moyen-Orient avec la qatarie Mozah Bint Nasser Al Missned .
Arthur Schneier se voyait confier la représentation de l’Amérique du Nord avec John
Esposito.
En réalité, l’alliance ou le dialogue de civilisations présentent une autre vision
du monde qui met en avant un consensus universaliste enrichi de ses différentes
composantes culturelles locales, et confère bien sûr aux religions une place politique
de premier plan.
L'Assemblée générale de l'ONU a voté une résolution le 20 octobre 2005 en faveur du Dialogue entre les civilisations dont il est intéressant de rappeler ces quelques lignes : « Nous réaffirmons la Déclaration et le Programme d'action en faveur d'une culture de paix, ainsi que le Programme mondial pour le dialogue entre les civilisations et son plan d'action, adoptés par l'Assemblée générale, et la valeur des différentes initiatives en faveur d'un dialogue des cultures et des civilisations, notamment le dialogue sur la coopération interconfessionnelle. Nous nous engageons à prendre des mesures propres à promouvoir une culture de paix et un dialogue aux niveaux local, national, régional et international, et nous prions le Secrétaire général de réfléchir aux moyens de renforcer les mécanismes d'application et de donner suite à ces mesures. ».
Hubert Védrine dans son discours du 10 novembre à l’Assemblée Générale, rappelle les grands objectifs qui doivent « permettre à toutes les langues, cultures et civilisations, de vivre et de dialoguer ».
Il est important de noter que c'est la première fois depuis sa création, l’ONU envisage une approche des problèmes et des rapports entre les hommes, vus sous un autre angle que celui politique, social ou économique.
Retournement de situation ou rebondissement
Les Européens restent prudents, ils tiennent à avoir une position commune. «Il faut rester ensemble afin de voir jusqu’où nous pouvons peser», explique l’Elysée. Les Italiens, qui avaient annoncé le boycott, vont agir à l’unisson de l’UE. Mais les divergences restent vivent et aucune décision n’a encore été prise, même si la pression s’accentue. «Nous allons envoyer maintenant les suggestions de l’UE pour les documents préparatoires», a déclaré le ministre tchèque des Affaires étrangères, Karel Schwartzenberg, soulignant que «si la conférence est en conformité avec ces suggestions, nous resterons, et sinon, il y a des appels très fermes pour nous retirer». L’Allemagne avait très clairement rappelé «les risques d’un détournement de la conférence, avec des prises de positions partiales sur le Proche-Orient». Enfin, Bernard Kouchner insiste notamment sur son refus de «toute stigmatisation d’Israël» et de toute référence «à la notion de diffamation des religions, concept incompatible avec la liberté d’expression et de conscience».
Le document, qui est passé d'une soixantaine de pages à 17 pages, ne parle plus du concept de diffamation des religions que les Occidentaux voyaient comme une manière de réduire la liberté d'expression de façon inacceptable. Il ne fait pas non plus mention d'Israël et ne contient plus de propos jugés antisémites par certaines délégations. Enfin, la notion de réparations relatives au colonialisme a disparu du texte présenté hier aux différents groupes régionaux. Eléments considérés comme «une ligne rouge» par les pays occidentaux
Le contenu du nouveau document
Le document disponible sur le site internet du Haut Commissariat aux droits de l'homme, a été soumis aux diplomates par le président du comité de rédaction le Russe Youri Boychenko. Le texte est nettement plus court que les précédents, conformément au souhait émis par plusieurs délégations, notamment occidentales. Le texte exprime, de manière plus neutre, sa «profonde préocupation» à l'égard des «stéréotypes négatifs visant des religions» et «l'augmentation globale du nombre d'incidents d'intolérance et de violence raciale et religieuse, dont l'islamophobie, l'antisémitisme, la christanophobie et l'anti-arabisme». Le nouveau document tient compte des propositions avancées par les pays occidentaux. Il rappelle ainsi que l'Holocauste ne doit jamais être oublié. Il réaffirme le droit à la liberté d'opinion et d'expression. Le document ne parle plus de compensations financières pour l'esclavage et demande seulement aux Etats de prendre les mesures appropriées, sans préciser, pour contribuer à restaurer la dignité des victimes de l'esclavage.
Les artisans de Durban II
Le Russe Youri Boychenko, qui dirige le groupe de travail chargé
d'élaborer un projet de déclaration finale de Durban II, a réussi, avec l'aide
de l'Egypte, de la Belgique
et de la Norvège,
à présenter un nouveau texte qui met en veilleuse les thèmes de controverse
entre Occidentaux, monde arabo-musulman et pays africains. Tout le monde apprécie
ce travail et salue les vertus diplomatiques de Youri
Boychenko.
Ambassadeur du Pakistan auprès des Nations unies à Genève et
coordinateur pour l'Organisation de la conférence islamique en matière de
droits de l'homme, Zamir Akram le souligne : "Le nouveau
document est le résultat d'un consensus et de négociations. Pour l'obtenir, il
fallait accepter de ne pas défendre des positions maximalistes." Zamir
Akram n'était lui-même pas satisfait du premier projet de déclaration finale,
"un fourre-tout incohérent". D'où son regard critique sur le bras de
fer engagé par les Occidentaux: "C'est une tempête dans un verre
d'eau." Dans le processus de préparation de Durban II, l'ambassadeur
pakistanais approuve le fait que la diffamation des religions ne soit pas
érigée en principe. La notion d'incitation à la haine raciale et religieuse,
contenue dans l'article 20 du Pacte relatif aux droits civils et politiques,
lui paraît suffisante. Le diplomate n'a toutefois pas apprécié qu'il y ait de
la part des Occidentaux des préconditions à une négociation multilatérale.

Vice-représentant de l'Egypte auprès de l'ONU et ministre plénipotentiaire, Ahmed
Ihab Gamaleldin espère que la
Conférence sur le racisme de Genève sera un succès et que
tous les Etats y participeront. "Le texte raccourci reflète l'une des
plus grandes priorités du groupe africain, le racisme. J'espère que tous les
Etats vont s'approprier ce texte de consensus." Son pays a joué un
rôle majeur de modérateur qui n'est pas passé inaperçu.

En dépit des commentaires plutôt positifs, le nouveau projet de déclaration
n'est toutefois pas un aboutissement. «C'est une bonne base de discussion»,
estime un diplomate occidental. Ahmed Ihab Gamaleldin partage cet avis, mais
reconnaît que "de part et d'autre, il faudra faire preuve de bonne foi
et de bonne volonté pour que chaque état se sente prêt à s'approprier le texte.
Car l'absence de consensus serait dangereuse. Tout état se verrait légitimé à
faire toute sorte de demande dans les instances multilatérales". Le
comité préparatoire de la conférence se réunira début avril pour finaliser un
document soumis à l'approbation de tous les états. Une inconnue suscite toutefois
une inquiétude: quelle va être l'attitude des états vis à vis d'Israël ?
La nouvelle Haut-commissaire aux droits de l’homme doit sauver du fiasco la prochaine conférence contre le racisme organisée à Genève en avril prochain. La Sud-Africaine Navanethem Pillay militante de l'ANC, qui a succédé en juin à la Canadienne Louise Arbour, a demandé la semaine dernière à tous les Etats de participer et de surmonter les divergences.
S’adressant pour la première fois au Conseil des droits de
l’homme, réuni à Genève pour une session de trois semaines, la Haut Commissaire
s’est engagée à tout faire pour amener toutes les parties autour de la table et
donner un nouvel élan à la lutte contre la discrimination, la xénophobie,
l’intolérance et le racisme. Espoirs anéantis
«Si les divergences devenaient le prétexte à l’inaction, les espoirs et les
aspirations de beaucoup de victimes seraient anéantis peut-être de manière
irréparable», a averti la militante
anti-apartheid.
Le Canada, les Etats-Unis et Israël boycottent les travaux préparatoires de la
conférence de Genève, ou Durban II, alors que d’autres pays européens, comme la France, les Pays-Bas, la Grande-Bretagne
menacent de les suivre si la conférence se transforme en plate-forme
anti-israélienne.
«J’appelle les gouvernements qui ont exprimé l’intention de ne pas
participer à la conférence à reconsidérer leur position», a demandé
solonellement la
Haut Commissaire.
Elle ne crois pas qu’une approche du tout ou rien soit la bonne.
«Sans la participation de tous, le débat et la lutte contre le racisme seront
affaiblis», a souligné l’ex-juge à la
Cour pénale internationale (CPI), qui a également appelé à
renforcer la lutte pour prévenir le génocide.
«Navi Pillay tire dans la mauvaise direction», a réagi l’ONG «UN Watch». Et
de se demander pourquoi la Haut Commissaire ne critique pas plutôt l’attitude du
Soudan, de l’Iran et de la Libye «qui ont commencé à détourner la conférence»
de ses buts.
Le directeur d’UN Watch Hillel Neuer regrette que Navi Pillay ait qualifié de
«productive» la réunion préparatoire d’Abuja (24 au 26 août), alors qu’elle a
omis de mentionner dans sa déclaration finale les atrocités commises au
Darfour.
La nouvelle Haut Commissaire a également affirmé sa volonté de «tolérance zéro»
à l’égard de la politique deux poids deux mesures et son souci d’impartialité.
Elle devra lutter pour maintenir son indépendance. Le Pakistan et Cuba
notamment ont réitéré leur demande d’un contrôle des activités du Haut
Commissariat par le Conseil des droits de l’homme.
Les éternels opposants à Durban II et à l'Alliance des Civilisations
Malgré tous ces progrès notoires, il est à noter qu'en France, les prises de position en faveur du retrait de la délégation française de cette conférence continuent hélas à se faire entendre. On trouve dans cette direction des intellectuels tels que Fodé Sylla dans son intervention le 1er mars au colloque organisé par Africa International et l'IFIE. Bernard Henri Levy dans "Le Point" dénonce "la mascarade de Durban II". Pascal Bruckner demande "le boycott pur et simple. Peut-être faudrait-il dissoudre le Conseil des droits de l’homme ou n’y admettre que les pays qui sont d’authentiques démocraties. Faute de quoi il deviendrait pour la dignité humaine l’équivalent des paradis fiscaux pour l’économie : un centre de blanchiment des crapules". Des personnalités politiques telles que Bertrand Delanoé qui soutient "Notre pays compromettrait ses valeurs et sa devise en participant à cette mascarade",ou Claude Goasguen qui appelle "les députés à se mobiliser pour obtenir une décision claire et publique du gouvernement français, en rejoignant l'appel parlementaire pour le retrait de la France des travaux de Durban II". Sans oublier des organisations telles que la Ligue du droit international des femmes, le Grand Orient et la LICRA.
Pour appeler au boycot de la conférence sur la racisme, ces intellectuels ou ces politiques invoquent toujours la réthorique récurrente de stigmatisation et d'anathème à savoir :
- a) d’imposer, au nom de la prétendue liberté religieuse, la supériorité d’une religion - l’Islam - sur toutes les autres religions….
- b) d’institutionnaliser l’antisémitisme au sein de la Conférence de l’ONU en mettant ouvertement et systématiquement en accusation l’Etat d’Israël.
- c) de promouvoir des thèses sexistes, hostiles aux droits des femmes et contestant en particulier leur droit à l’émancipation.
- d) de rejeter l’universalité des droits de l’homme au profit d’un communautarisme exacerbé qui devrait tenir compte des « spécificités culturelles »….
Pourquoi tant acharnement ? Malka Marcovitch qui était un acteur potentiel à Durban I avait observé et dénoncé à juste titre les dérives. On aurait pensé qu'elle apporterait un soutien même modeste à ce nouveau texte. Tsipi Livni, alors ministre des Affaires étrangères israélienne a même surenchéri :
« Durban II est une conférence cynique entièrement antisémite et anti-israélienne qui se cache sous le combat contre le racisme. La décision du gouvernement américain est une authentique et courageuse expression de ses valeurs de leader du monde libre, et cette décision doit montrer la voie pour tous ces autres pays qui partagent les mêmes valeurs » .
Plus pragmatique, Caroline Fourest dans « La tentation obscurantiste » avait dénoncé des "Etats qui persécutent chez eux les minorités religieuses prétendaient nous donner des leçons de tolérance – envers l'Islam." Et avait alors appelé au boycot de la conférence de Génève.
Mais dans le Monde du 13 mars dernier dans un article intitulé "Il ne faut pas déserter Durban II" elle salue l'avancée de la plate-forme d'action qui a éradiqué une partie des dégats de Durban I. Elle a bien pris conscience que les "lignes rouges bien établies" n'ont pas été franchies. Elle conclue de manière lucide "Mépriser cette négociation ne permettrait pas d’expliquer au monde la position de l’Union européenne. Il ne s’agit pas de déserter la lutte contre le racisme, mais de résister à son instrumentalisation. Le risque serait surtout d’affaiblir un peu plus le multilatéralisme, dont nous avons tant besoin pour préserver l’universalisme et renégocier un jour cette plate-forme."
La balle est dans le camp des occidentaux
Malgré les avancées spectaculaires, rien n'est encore acquis. Les Européens vont-ils se contenter de ce texte? Ahmed Ihab Gamaleldin met en garde: «Nous n’avons jamais eu aussi peu de temps pour élaborer un texte dans une conférence multilatérale de l’ONU. La première lecture a eu lieu à la fin de février.».
Le comité préparatoire de la conférence se réunira le 6 avril pour finaliser le document qui devra encore être approuvé par tous les Etats.
Directrice
du bureau de Human Rights Watch à Genève, Juliette Rivero se félicite de ce pas
en avant. Mais elle met les Européens devant leur responsabilité: «La balle
est dans leur camp. Il faut qu’ils adoptent désormais un agenda plus
constructif.».
Selon le journaliste suisse Stephane Hussard "En brandissant la menace de ne pas participer au sommet de Genève, les Européens ont adopté une stratégie de négociation maximaliste dangereuse, car elle révèle ce qu'ils fustigent dans les enceintes multilatérales : l'intransigeance des Etats arabes susceptible de donner corps à la thèse du choc des civilisations.... Le consensus est possible. Le tournant est tel que rien dans le texte ne peut empêcher le retour des Américains"
A suivre donc…
05 March, 2009
<img src="http://chouikha.blogspirit.com/media/02/01/780707640.jpg" id="media-327057" title="" alt="Paix en palestine.jpg" style="border-width: 0; float: left; margin: 0.2em 1.4em 0.7em 0;" />
Des forces de Gauche dont le PCF indésirables
Richard Prasquier président du Crif a dénoncé "une explosion de haine d’une virulence alarmante", observée lors des manifestations organisées pour protester contre l’offensive israélienne dans la bande de Gaza. Il accuse pour cela les partis de gauche sauf le PS d’être directement responsables de débordements antisémites et pratique certains amalgames douteux.
Craignant une recrudescence des actes antisémites, Richard Prasquier président du Conseil représentatif des institutions juives de France (Crif) a dénoncé "une explosion de haine d'une virulence alarmante", observée lors des manifestations organisées pour protester contre l'offensive israélienne dans la bande de Gaza.
En effet, en janvier, 352 incidents antisémites ont été enregistrés, dont 50 actes de violences contre des personnes ou des biens symboliques, selon des précisions du ministère de l'intérieur. Ces chiffres représentent à eux seuls 80 % du nombre d'actes antisémites relevés pour l'ensemble de l'année 2008. Pourtant ce ministère non avare en chiffres, ne précise pas si ces violences sont le fait d’actes isolés émanant de jeunes de « banlieues » ou d’actions mûrement organisées de la part d’associations de malfaiteurs ainsi que sur leurs véritables motivations.
Les enquêtes ne semblent pas être très bavardes pour l’instant, il est pourtant impératif que l’opinion française soit régulièrement informée sur ces dérives inquiétantes et dangereuses pour la cohésion nationale.
L'extrême gauche, les communistes et les Verts ont été vivement accusés à l'occasion du dîner annuel du Crif d'avoir ``cautionné des débordements antisémites lors de manifestations pro-palestiniennes``. Prasquier a déploré qu' ``on défile sous les drapeaux de ce mouvement architerroriste qu'est le Hamas``, aux ``cris de morts aux juifs``.
Déjà, dans une interview à RFI le 15 février dernier, Prasquier accusateur visait tout particulièrement la secrétaire nationale du PCF : "Je trouve tout à fait normal que des gens manifestent pour dire qu'ils désapprouvent ou sont hostiles à l'opération, à la politique israélienne et qui la condamnent". En fait ce qui lui pose beaucoup plus de problème c'est qu’il "ne comprends pas que des hommes politiques qui font partie du consensus démocratique de notre pays, et là je pense à Marie-George Buffet - Besancenot et la LCR ça fait longtemps qu'ils sont sur le terrain -, puissent défendre un mouvement qui est reconnu comme un mouvement terroriste, qui est l'archétype du mouvement terroriste, qui est un mouvement islamiste radical. "
Il poursuit toujours véhément
"Comment croire ces militants politiques aguerris de l'extrême gauche qui prétendent n'avoir rien vu et rien entendu de ces débordements ? Sur les photos, on ne les voit pourtant pas fermer les yeux ou se boucher les oreilles !", a-t-il lancé en s’adressant à la secrétaire nationale Marie-George Buffet, à Olivier Besancenot (NPA) et aux Verts, présents aux défilés de janvier.
En conséquence, en guise de sanctions, le PCF et les Verts n'ont pas été invités au dîner du Crif du lundi 2 mars.
M. Fillon a lui aussi fait écho en enchérissant dans son discours :
" Nous n’acceptons pas que des manifestations prétendument pacifistes dégénèrent en débordements de violence, cautionnés par la complaisance de certains responsables politiques. "
Les luttes du PCF contre
l’antisémitisme
Dès lundi, Marie-George
Buffet s'est profondément "indignée" par sa mise en cause
et a souligné que les communistes français avaient "toujours été aux
côtés des juifs de France", notamment "dans la résistance
contre l'occupant nazi". Elle a notamment précisé "Monsieur le
président (...) vous savez que vous trouverez toujours les communistes à vos
côtés dans ce combat contre l'antisémitisme, comme dans celui contre le
racisme »… « c'est un amalgame inacceptable de dire ou de
sous-entendre que des communistes auraient cautionné le moindre mot antisémite
ou même attentatoire à l'existence de l'État d'Israël" lors des
manifestations.
Le PCF souhaite désormais "fermer cette parenthèse qui n'aurait jamais dû s'ouvrir" avec le Crif, a indiqué son porte-parole Olivier Dartigolles. "Il y a sûrement de l'incompréhension sur la dernière période, il faut se parler."
Comme on s’en aperçoit, la charge la plus lourde du président du Crif était destinée au PCF, devenu brutalement responsable des débordements voire même complice des slogans antisémites.
Pourquoi ne pas lui imputer aussi la présence des excités et des casseurs et le rendre responsable des dégâts causés au cours de ces manifestations !
Leur service d’ordre était-il tenu de contrôler tout le long du cortège des manifestants ?
De toute façon il ne le pourrait pas même s’il en avait les moyens.
Tous les médias en sont témoins, le cortège du PCF n’était pas du tout mêlé aux autres et les militants dont Marie-Georges Buffet défilaient derrière leurs propres banderoles. Celles-ci dénonçaient simplement l’agression injustifiée et démesurée contre une population de Gaza démunie et ne disposant d’aucune protection. Cette population a été prise entre les tirs des belligérants après un long et pénible blocus.
"C'est la politique permanente du Crif de criminaliser comme antisémites tous ceux qui sont contre la politique d'Israël et solidaires des Palestiniens", a affirmé Alain Krivine (NPA), et a tenu à souligner qu'il n'y avait "aucune banderole ni le moindre slogan antisémite" dans leurs rangs lors des défilés contre l'intervention israélienne à Gaza.
Déjà montré du doigt en 2003, Olivier Besancenot avait poursuivi pour injure Roger Cukierman , l'ex-président du Crif, qui avait alors dénoncé lors du dîner de l’époque, "l'antisionisme" de partis révolutionnaires telle la LCR. "Cette alliance brun-vert-rouge donne le frisson", avait-il confié .
Jean-Luc Mélenchon (Parti de gauche) qui a participé "à titre personnel" au dîner du Crif quand il était ministre, a dit justement craindre une relance du communautarisme, "problème de fond" derrière ces
attaques, selon lui. "Le communautarisme n'a pas sa place dans la République", a-t-il martelé, voyant dans la venue de Nicolas Sarkozy à ce dîner un danger et une "incitation à la communautarisation du pays".
LE PS ET LE PROCHE-ORIENT
De toute la gauche, seul le Parti socialiste était représenté à ce « diner ». En effet, Martine Aubry s’était désolidarisée des manifestations contre l’offensive sauvage israélienne et, avait enfoncé le clou vers la mi-janvier en soutenant que le PS ne participerait pas à des manifestations "où ceux qui voulaient porter la paix ont porté des messages de haine, des messages de racisme ou d'antisémitisme".
L’union de la gauche n’est donc pas pour demain.
Les massacres des Gazaouis
(dont plus d’un quart des morts sont des enfants selon les rapports des
organisations humanitaires) n’ont suscité qu’une condamnation de principe
d’Israël. La direction socialiste a estimé qu’il s’agit d’une
intervention "en réponse aux tirs de roquettes du Hamas",
et s’est abstenue de qualifier les actions israéliennes à Gaza.
Les dirigeants du PS établissent une symétrie entre les tirs de roquettes de
Hamas et l’usage de l’arsenal militaire le plus sophistiqué par l’une des
armées les plus puissantes du monde. En renvoyant dos à dos les deux parties, les
dirigeants socialistes évitent de trancher la question. Dans le cadre des
massacres de Gaza et devant l’indignation croissante dans le monde, le silence des
socialistes n’en devient que plus choquant. En réalité, les dirigeants du PS
occultent la question de la colonisation des territoires palestiniens par
Israël, la cause première de ce long conflit. Cet aspect majeur de la lutte
palestinienne n’est en effet mentionné dans aucun communiqué socialiste. Les
dirigeants du PS appellent à faire cesser « l’engrenage de la violence ».
Il est important à mon avis de rappeler la crise soulevée par l’éviction de Pascal Boniface du bureau politique du PS. Celle-ci a laissée des stigmates encore visibles aujourd’hui. D’après l’article de Philippe Marlière, Pascal Boniface écrivit en avril 2001 une note interne destinée à François Hollande. Celle-ci se référait à l’occupation des territoires par Israël et à la lutte de libération nationale du peuple palestinien ; sa question de principe était la suivante : "Dans n’importe quelle situation de ce type, un humaniste, et plus encore un homme de gauche, condamnerait la puissance occupante ". Il poursuit : " Imaginons un pays où le premier ministre [Ariel Sharon] a été directement lié [et condamné par la Cour suprême israélienne] à des massacres de civils, principalement femmes et enfants, dans des camps de réfugiés désarmés [les camps de Sabra et Chatila en 1982] (…) Ce serait une situation inacceptable. Elle est pourtant tolérée au Proche-Orient ". Boniface en pragmatique avertit qu’on " ne combattra pas l’antisémitisme en légitimant l’actuelle répression des Palestiniens par Israël " et dénonce le " terrorisme intellectuel qui consiste à accuser d’antisémitisme ceux qui n’acceptent pas la politique des gouvernements d’Israël (et non pas l’Etat d’Israël) ". Nous connaissons la suite : ses détracteurs l’ont accusé de prôner un rééquilibrage en faveur de la communauté d’origine arabo-musulmane en France. Boniface conseille aux dirigeants du PS de procéder à une relecture politique du conflit, basée sur le respect des " principes universels et non pas du poids de chaque communauté ". Il conclut toujours aussi lucide: " Il est grand temps que le PS quitte une position qui, se voulant équilibrée entre le gouvernement israélien et les Palestiniens, devient, du fait de la réalité de la situation sur place, de plus en plus anormale, de plus en plus perçue comme telle, et qui par ailleurs ne sert pas – mais au contraire dessert – les intérêts à long terme du peuple israélien et de la communauté juive française ".
Ce texte confidentiel attira les foudres de l’ambassadeur israélien à Paris. Ce dernier mena, avec plusieurs institutions juives, une violente campagne contre l’auteur de la note, toujours d’après Philippe Marlière. Laurent Azoulai, responsable socialiste en région parisienne et président du Cercle Léon Blum, diffusa une lettre au lendemain du 22 avril 2002 intitulée « Le Pen doit remercier Boniface ». Il y expliquait que la défaite de Lionel Jospin était en partie due à la fuite de l’électorat juif après la publication de la note de Pascal Boniface. Aux « Douze heures pour l’amitié France-Israël », le 22 juin 2003, Dominique Strauss-Kahn fit référence à une « note non autorisée et misérable » sous les huées du public; Laurent Fabius démissionna du Conseil d’administration de l’IRIS; Pierre Moscovici, retira à Boniface son poste de délégué national et, de toutes parts, on accusa Pascal Boniface d’antisémitisme. Boniface démissionna en 2003 d’un parti dont il était membre depuis 1980 [P. Boniface, Est-il permis de critiquer Israel ? Paris, Robert Laffont]
La réaction au « cas Boniface » ne se fit pas attendre. A la fin 2003, un « Appel pour une paix juste et durable au Proche-Orient », rédigé par Pierre Joxe et Paul Quilès (signé par Stéphane Hessel, Michel Rocard, Hubert Védrine, Martine Aubry, Jean-Luc Mélenchon, Henri Nallet, Arnaud Montebourg, Manuel Valls et de nombreux militants), vint saluer l’initiative de Genève. Cet appel socialiste évoque le « droit au retour des réfugiés palestiniens de 1947 et de 1967 » et revendique une « citoyenneté pleine et entière des Arabes palestiniens de nationalité israélienne (20% des Israéliens) ». - Notons que la question du droit au retour faisant référence à la décision 194 du Conseil de Sécurité de l’ONU a été remise en cause par Nicolas Sarkozy lors de son voyage retentissant en Israël le 22 juin 2008 -. Ce texte insiste aussi sur les discriminations dont sont victimes les Arabes-Israéliens du fait de leur origine ethnique et religieuse. Le texte appelle Israël « à respecter les droits de l’homme, le droit international et les Conventions de Genève, à l’instar des démocraties dont l’Etat israélien se réclame ».
En 2008, un texte intitulé « Palestine : l’exigence du courage politique » proposé par Monique Cerisier-Ben Guiga (sénatrice des Français de l’étranger qui revient d’un voyage en Israël et dans les territoires) pour le congrès de Reims a été signé par des militants. Les signataires remarquent que 61 ans après le plan de partage de l’ONU, il n’y a ni Etat palestinien, ni véritables négociations. Pour ces militants socialistes, bien en phase avec une grande partie de l’opinion internationale, le conflit israélo-palestinien est clairement de nature coloniale. Le texte n’appelle pas à des sanctions contre Israël, mais demande simplement la suspension de l’accord de rehaussement des relations Israël-UE. Les dirigeants socialistes pour leur part, se cantonnent dans une position trop alignée sur Israël et les Etats-Unis.
Les grands principes universels (droit à l’auto-détermination des peuples, droits de l’homme, respect des résolutions de l’ONU et de la Convention de Genève) dont fait référence régulièrement le PCF semblent être omis dans la ligne adoptée par le PS. D’ailleurs, le communiqué socialiste relatif à Gaza exprimant la crainte que ce conflit ait des « répercussions jusque dans notre pays » montre peut-être une prudence prévenant le risque de passions communautaires; il dénote surtout un défaut de stratégie devant les débats internes qui risquent d’engendrer d’autres clivages plus douloureux et d’autres "cas Boniface" pourraient se reproduire dans l’avenir.
A la lumière des dernières
élections israéliennes, du virage à droite de la Knesset et du durcissement
très probable de la politique de colonisation, le PCF semble avoir déjà une
longueur d’avance aux yeux des militants de gauche et de l’opinion générale
de notre pays.
15 February, 2009
08 February, 2009
http://saphir.ifrance.com/saphir/articles/science/science.html
![]()
Renaissance et progrès de la science en Islam
Abd Raouf Chouikha
Dès son apparition, l'Islam s'est
doté de tous les atouts pour favoriser la naissance d'une nouvelle
civilisation. Celui-ci n'est pas seulement un ensemble de croyances
religieuses, mais plutôt un ensemble de préceptes moraux et d'idéaux concernant
tous les aspects de la vie humaine, à la fois temporel et spirituel.
Le principe moteur de cette civilisation est donc la foi islamique, dont
le véhicule est la langue arabe.
Est ce une civilisation arabe ?
Prétendre que cette civilisation est arabe à cause
de la langue, prête à confusion. Cela supposerait tout d'abord une assise
nationale, or nous savons que l'Islam est de par sa nature supranational et
universel. Notons que le nationalisme a hélas toujours existé chez les arabes ;
d'après Ibn Khaldoun , il était désigné par le terme Su'ubiya , signe
de la Dja'hiliya (période de décadence). Par ailleurs,
l'expression " civilisation arabe " risque de s'appliquer au seul
groupe des nations arabes, alors que beaucoup d'autres peuples ont largement
contribué à son essor (à savoir les Perses, les Turcs, les Africains et autres
peuples asiatiques).
En fait, comme nous allons le montrer plus loin, la civilisation de l'Islam et
les progrès qu'elle a apportés à l'humanité n'auraient pu exister sans la
dynamique engendrée par la foi El Iman.
Le début
Le Prophète de l'Islam , s A s (que la paix de Dieu
soit avec lui) désespérait de l'état de la société de la Mecque et avait l'habitude
de se retirer dans la caverne du mont Hira pour y méditer et adorer le
Dieu unique . En un jour de Ramadan de l'an 610, Dieu entra en communication
avec lui par l'intermédiaire de l'ange Ji'bril.
Il reçut un ordre : Iq'ra (lis !) , c'est le premier verset du Qor'an.
Une nouvelle foi est née depuis ce jour; elle attira un petit nombre de
fidèles, qui étaient tous égaux sous l'autorité du Dieu unique. L'universalisme
remplaça le tribalisme.
Le Prophète a dit à plusieurs reprises : " Il n'y a pas de différence
entre un Arabe et un non-Arabe, entre un Blanc et un Noir; les meilleurs
d'entre vous sont ceux dont la piété est la plus grande. "
Les femmes se virent reconnaître l'égalité totale avec les hommes. Ces
nouvelles idées suscitèrent une farouche opposition de la part des tribus
païennes. Les premiers musulmans furent persécutés, maltraités et souvent
torturés du fait de leurs croyances.
Beaucoup durent cacher leur foi, d'autres se réfugièrent en Abyssinie. Leur
courage, leur résistance pacifique et leur détermination portèrent enfin leurs
fruits ; une délégation de la ville de Yath'rib rencontra le Prophète et
accepta le message. Tous les musulmans reçurent alors l'ordre d'émigrer vers Yath'rib
.
Après s'être assuré de leur départ, le Prophète lui-même fuit les persécutions
avec son compagnon Abu Bakr le 20 juin 622, sous une chaleur accablante
et parcoururent les 470 kilomètres de désert aride et caillouteux.
Par la suite, les musulmans considèreront l'an 622 comme la première année de
l'Hij'rah , c'est à dire de l'émigration. Cette date marque la naissance
de l'état musulman. Yath'rib sera rebaptisée Al Madinah Al munawwarah
(la ville des lumières).
Une société ouverte grâce au Coran


La société musulmane de Médine n'est pas du tout
fermée aux idées nouvelles, bien au contraire. C'est à Salman al Farisi, le
compagnon perse du Prophète, qu'on attribue le mérite d'avoir introduit des
techniques inconnues dans la péninsule arabe, celles par exemple qui seront
utilisées pour construire une tranchée autour de Médine. Le Prophète connait
l'existence des maladies contagieuses et il donne l'ordre suivant : "
lorsque les épidémies frappent votre pays , restez-y si vous y êtes, n'y
pénétrez pas si vous êtes à l'extérieur. "
Dès le début, la mosquée est un centre d'études. Le Prophète lui-même y
enseigne les préceptes de l'Islam et, chacun est invité à enseigner aux autres
ce qu'il sait. Les prisonniers de guerre peuvent acheter leur liberté en
apprenant à un musulman à lire et à écrire.
Le Prophète recommande aux musulmans d'être persévérants dans la recherche de
la connaissance et de combattre l'ignorance : " La connaissance est un
devoir pour tout musulman, homme ou femme " . Ou encore : " Allez
chercher le savoir jusqu'en Chine s'il le faut. "
Le Coran invite les croyants à découvrir le royaume de Dieu par l'étude afin de
consolider leur foi :
" Sur la terre, il y a des preuves pour ceux qui croient, et aussi en
toi-même, ne les vois tu pas ? " (surah 51, ayah 20 et 21).
Les croyants sont encouragés à faire usage de leur raison et de leur esprit,
non dans un but spéculatif , mais pour la recherche de la vérité, afin de
découvrir soi-même des preuves suffisantes permettant d'améliorer et d'affermir
sa foi dans ce monde et dans l'autre.
A la mort du prophète, la société musulmane verra ses bases se consolider, et
la foi dynamique assurer sa croissance rapide.
Pour les croyants, le Prophète Muhammed (s A s) est le dernier et le
plus grand messager que Dieu ait envoyé au genre humain pour le sauver et le
remettre dans le droit chemin. Pour des non-musulmans honnêtes, comme le poète Lamartine
: " Muhammed est un grand génie , à partir d'un lieu des moins
propices, parmi un peuple des plus obscurs , il avait crée sans aucune aide,
animé de la plus noble inspiration , une grande civilisation en un temps record
".
Naissance d'une tradition scientifique
L'ère des Califes (Khulaffa Errachi'dun) et des
Omeyyades est une ère de croissance et de consolidation. Ce n'est que sous le
règne des Abbassides , que la civilisation islamique commençe à prendre son
essor. Les califes tels que Al Mansour, Al-Rashid, et Al Mamoun participent
en personne au développement de la recherche scientifique. Ils créent une
académie des sciences appelée Bayt el Hikmah (maison de la sagesse). Ils
favorisent ainsi une étude scientifique rigoureuse.
Les musulmans commencent par assimiler toutes les connaissances acquises avant
eux par les Grecs, les Perses, les Indiens et les Chinois. Après cette phase,
débute une longue période au cours de laquelle les musulmans corrigent les
observations des Anciens et ouvrent de nouveaux champs de recherche.
Au cours de ce processus, ils évitent plusieurs erreurs qui auraient pu les conduire
à perdre leur originalité. A savoir, ils restent fidèles aux principes de
l'Islam ; ils s'en tiennent au fait et laissent les hypothèses de côté. Ils
réunissent les ouvrages de médecine, de mathématiques, d'astronomie et de
géographie mais négligent la poésie et la mythologie. Par ailleurs, ils
favorisent l'universalité de la langue arabe en traduisant toutes les
connaissances antérieures en arabe ; Cette langue devient ainsi un instrument
efficace de communication scientifique entre les savants du monde entier. Le
fait de connaître l'arabe par exemple et d'avoir étudié à Cordoue est un atout
majeur pour Sylvestre II d'être élu pape à Rome en 998.
Durant cette période, des universités et des laboratoires de recherche
connaissent un essor dans toutes les ville.
![]()
Les musulmans et les mathématiques

Au départ, les premiers musulmans utilisent les
lettres de l'alphabet comme nombre, mais au IXe siècle, les musulmans de
l'ouest inventent l'Arqam al- ghubariyah 1, 2, 3, …. Ceux de l'est
utilisent l'Arqam al-Hindiyah , d'origine sanscrit. L'une de leurs plus
grandes inventions est le zéro (Sifr qui donnera plus tard le nom
chiffre). Combiné avec les neuf chiffres de base, le zéro permet d'exprimer
simplement les nombres ayant une infinité de valeurs. Ils élaborent aussi un
nouveau modèle introduisant la notation décimale.
Un des plus grands génies mathématiques est Mohamed Ibn Mousa Al-Khawarizmi
(750-850) originaire de l'Asie centrale. Son nom est à l'origine du mot "
algorithme ". Dans son ouvrage célèbre Hisab al Jabr wal Muqabalah, il
définit une méthode simple de résolution d'équations. Il met au point une
méthode permettant d'extraire la racine carrée (jidhr ) d'un nombre. Il
fait également progresser la trigonométrie et, utilise les sections coniques
pour résoudre les équations.
Un autre savant originaire de Kufah , Ya'qub Ibn Ishaq al- Kindi (801-870)
est le premier à élaborer une géométrie sphérique qu'il utilise dans ses
travaux d'astronomie.
Thabit Ibn Qurrah al-Harrani (835-900) traduit plusieurs oeuvres de
mathématiciens grecs. Il généralise le théorème de Pythagore, il résoud des
équations du 3ème degré au moyen de la géométrie.
Med Ibn Jabir Al-Battani (850-929) développe la trigonométrie sphérique.
L'afghan Abu al-Wafa al-Buzjani prolonge les travaux d'Al-Khawarizmi sur
les équations et découvre les fameuses formules de trigonométrie.
Abu Bakr al-Karkhi , qui meurt a Bagdad en 1024, élabore des formules
d'approximation pour résoudre des équations. Il découvre les formules donnant
la somme des nombres , ainsi que leur carré et de leur cube.
Le physicien Ibn al-Haitham ( 965-1069) essaye de démontrer le 5è
postulat d'Euclide (sur les parallèles) en utilisant un quadrilatère
trirectangulaire, appelé plus tard le quadrangle de Lambert.
Le perse Umar al-Khayyam (1045-1121) , l'auteur des fameux quatrains
généralise les travaux d'Al Karkhi sur la progression des nombres élevés
à une puissance quelconque. Il résoud les équations du 3è degré au moyen des
sections coniques.
Un des derniers savants d'Al-Andalus , Abu al-Hassan al-Qalasadi (1412-1486)
définit les symboles algébriques, bien avant le mathématicien Viète . La
racine carré notée ha, l'inconnue x (xay en espagnol, prononcée chay'
), le carré ma=2. Il parvient ainsi à simplifier l'écriture d'une équation.
Nous savons que cette symbolique a grandement contribué à l'éclosion de la
science moderne pendant la Renaissance.
Les musulmans et la physique

Au IXème siècle, l'ouvrage de base est le livre Kitab
al Hiyal de Musa Ibn Shakir et de ses fils Ahmad et Hassan
. Dans cet ouvrage, ils étudient les lois de la mécanique et posent les
problèmes de la stabilité des mouvements.
Le philosophe Abu Nasr al Farabi (872-950) montre l'existence du vide
par des expériences.
L'égyptien Abd al Rahman Ibn Yunus (mort en
1009) invente le pendule et, l'utilise bien avant Galilée pour mesurer
le temps.
Le génie exceptionnel Al Hassan Ibn al Haitham (Alhazan en Latin)
est le père incontesté de l'optique moderne. Il
démontre les lois de la réfraction de la lumière attribuées plus tard à Snell
von Royen. Il réfute les théories optiques des grecs.
Il montre que l'œil agit comme une lentille. Il
calcule la hauteur de l'atmosphère (88 km environ). Il montre avec Ibn Sina que
la vitesse de la lumière est nécessairement finie.
Al Biruni quant à lui, montre que la vitesse du son est très inférieure
à celle de la lumière.
Abu al Fath Al Khazin de Marw (Asie centrale) est le plus
brillant physicien du XIIème siècle.
Dans son ouvrage Mizan al Hikmah , traité de mécanique et d'hydrostatique, il obtient des résultats revendiqués plus tard par le savant italien Torricelli . Il est le premier à utiliser l'aéromètre pour mesurer la densité et le température d'un fluide.L'un des derniers grands physiciens Qutb al Din al Shirazi (1236-1311) explique le phénomène de l'arc-en-ciel, par la réfraction des rayons solaires au travers des particules d'eau suspendues dans l'air.
Les musulmans et l'astronomie

Observatoire astronomique d'Ulugh Beg à Samarcande
Ibrahim al Fazari , mort en 777 invente l'astrolabe (al asturlab); celui-ci permet de déterminer par avance les éclipses de lune et de soleil ainsi que les moments de la prière. Al Hajjaj Ibn Yusuf traduit l'Almageste de Ptolémée. Il favorise la construction de plusieurs observatoires astronomiques qui attirent des astronomes de toutes nationalités.
Le calife Al Mansour donne l'ordre aux
savants de Bayt al Hikmah de mesurer la circonférence de la terre. Leur
calcul donne : 56666 miles arabes, correspondant à 40253 kms (la valeur exacte
étant 40068 à l'équateur).
Al Battani (Albategenius en latin) calcule l'inclinaison de
l'écliptique 23°35' et la durée de l'année solaire 365j 5h 76' (soit une erreur
de 2'). Il calcule la distance terre-soleil : 1108 rayons terrestres en moyenne
(soit une erreur de 20).
Abul Abbas Ibn Kathir de ferghana qui vit au IXème siècle,
calcule les distances séparant les planètes, l'unité étant le rayon terrestre;
terre-lune : 64,166 (la valeur exacte étant 63,376) et terre-Mars : 8876 (la
valeur exacte étant 8841). Notons que ces résultats seront utilisés jusqu'à la Renaissance
.
Le perse Abd-Rahman Al Sufi (903-986) dresse le catalogue des étoiles
fixes ainsi que la carte de leur position. Ce catalogue ne sera réellement
modifié qu'au XVIIIème siècle par Charles Messier . La nébuleuse
d'Andromède par exemple, décrite par Al Sufi , sera désignée sous le nom
M 31.
Ibn al Haitham utilise l'optique pour déterminer exactement la position
de certaines étoiles.
L'afghan Abu al Wafa al Buzjani (940-998) découvre la libration dans le
mouvement de la lune appelée la 3ème inégalité, qu'on voudra
attribuer à Tycho Brahé , l'astronome du XVIème siècle. Al Buzjani remarque
que cette libration atteint un maximum (de 40') au moment de la pleine lune.
Plus tard, cette inégalité sera interprétée par le problème képlérien des 3
corps.
L'astronome et savant syrien Ala al Din Ibn al Shatir (1306-1375) met
sur pied une nouvelle théorie lunaire pour corriger les erreurs des Anciens. Cette
théorie plus conforme aux observations, sera attribuée à Copernic un
siècle et demi plus tard. Ibn al Shatir trouve que l'inclinaison de
l'écliptique est de 23° 31' (notons que sa valeur exacte est de 23° 31'
19,18'').
Les musulmans la médecine et la pharmacopée
Anatomie
de l'oeil, par al-Mutadibih (XIIIe siècle).
Des hôpitaux généraux fleurissent à mesure que se
développe l'état musulman. Un des premiers établissements spécialisés –une
léproserie- est construit par l'omeyyade A Walid en 707. Sous le règne
du calife abbasside Al Mamun , on organise les pharmacies sous contrôle
de l'état, un pharmacien en chef officiel est nommé dans chaque grande ville.
Un de plus grands traducteurs de Galien, d'Hippocrate, et de Discoride
est le chrétien nestorien Hunayn Ibn Ishaq (IXème siècle).
Le premier grand médecin musulman est Abu Bakr Al Razi (Rhazes en
latin). Il est le premier à distinguer la variole de la rougeole. Il nous
laissera entre autres une encyclopédie de 24 volumes : Kitab al Hawi . Dans
l'un de ses nombreux ouvrages : Sirr al Asrar consacré à la pharmacopée,
il classe les médicaments après en avoir expérimenté les nouveaux sur des
animaux.
Le chirurgien Abu al Qasim al Zahraoui qui nait à Qurtubah en 936
décrit les instruments chirurgicaux qu'il utilise dans les opérations à travers
un ouvrage de 30 volumes : Al Tasrif Liman Ajaza ' ani al Ta'lif. Cette
œuvre demeure un classique pendant 5 siècles.
Le génie universellement reconnu Al Hassan Ibn Sina (980-1036) est le
premier à donner une description correcte de la méningite. Il donne les
descriptions précises des maladies contagieuses notamment de la tuberculose.
Son ouvrage consacré à la médecine Al Qanun f'il Tibb fait autorité en
Europe pendant plusieurs siècles. Il y décrit bon nombre de pathologies, en
particulier celles liées aux maladies infantiles, à la gynécologie, etc.
Le plus grand spécialiste musulman en pharmacopée est incontestablement
l'andalou Abd Allah Ibn al Baytar (1197-1248) originaire de Malaqah. Il
écrit une encyclopédie des médicaments Al Jami' f'il al adwiyah al
Mufradah.
On lui doit la découverte de 300
médicaments parmi les 1400 qu'il énumère.
Un des grands génies en médecine Ala' al Din Ibn al Nafis, originaire de
Damas (1210-1298) écrit un ouvrage Sar'h Qanun Ibn Sina , dans lequel il
corrige bon nombre d'erreurs commises par son prédécesseur. Il établit une
description correcte de la circulation du sang dans les petits vaisseaux. Cette
découverte sera attribuée trois siècles plus tard aux traducteurs européens.
Autres domaines scientifiques

Les sources du Nil de Ibn Hauqal, Manuel de géographie, fin du Xème siècle
Des explorateurs musulmans parcourent la Chine, le Japon, l'Europe, notamment
la Scandinavie, l'Irlande, l'Allemagne, la France et la Russie. Ces pays sont
parfaitement décrits par des géographes dès le IXème siècle, tels Ahmad al
Ya'qubi dans son kitab al Buldan, 'Ubayd Allah Ibn Khurd Dhabah dans
son Al Masalik w'al Mamalik. Abul hassan al Mas'udi publie un atlas
détaillé de tout le monde connu. Un andalou de Gharnatah , Abu Hamid
AlQaysi (1080-1169) visite l'Europe orientale et la Russie. Il devient le Cadhi
de la communauté musulmane établie en Hongrie.
La marocain Al Idrisi est à la fois savant et géographe, promoteur
de la géographie mathématique moderne ; il invente une méthode de projection
cylindrique de la surface terrestre qu'on voudra attribuer au flamand Gherard
Mercator , quatre siècles plus tard. Al Idrisi divise la terre en
sept aqalim , chaque iqlim est compris entre deux méridiens.
Chaque iqlim est divisé en dix régions, obtenant ainsi une carte du
monde en soixante-dix feuilles.
Signalons au passage Sihab al Din Ibn Mjid (1433-1533), originaire
d'Oman qui commande le navire de Vasco de Gama et, lui fait traverser
l'océan indien. Signalons aussi que l'andalou Rodrigo de Lope est membre
de l'expédition de Christophe Colomb, lors de la " découverte
" du nouveau monde. Celui-ci ose déclarer ouvertement sa foi musulmane
malgré l'intolérance et le début de l'Inquisition en Espagne.
Notons aussi les contributions dans d'autres champs.
Le livre de zoologie Kitab Hayat al Hayawan al Kubrah de Kamal al din
al Dumayri (mort en 808) ainsi que kitab al Hayawan de Jahidh sont
bien connus, même hors des frontières de l'Islam. Ils y décrivent des centaines
d'espèces animales.
Al Daynari (mort en 894) publie un traité de botanique comprenant six
volumes.
L'historien andalou Abd Rahman Ibn khaldoun (1332-1406) est reconnu cinq
siècles avant Auguste Comte (1840), comme l'inventeur de la sociologie.
Il le revendique lui-même dans la préface d'Al Muqaddimah " Notre
propos actuel est une conception nouvelle …. C'est une science indépendante,
dont l'objet spécifique est la civilisation des peuples (al 'umran al
bashari) et la société humaine (al ijtim'a al insani). "
![]()
Epilogue
Cet exposé est loin d'être exhaustif. Cette ébauche
ne nous donne qu'un bref aperçu de la production scientifique; on espère
seulement éclairer le lecteur sur l'originalité et la qualité de la recherche
chez les musulmans, que l'histoire hélas a voulu occulter pour des raisons
politiques évidentes.
Celle-ci a pris sa source dans le Qur'an, référence fondamentale et
spirituelle de base des savants de l'Islam.
La contribution des musulmans dans les divers domaines de la science durera
presque un millénaire.
On peut observer trois grandes étapes :
Cependant, il ne sera pas aisé de donner des dates
précises pour délimiter ces étapes dans le temps, qui se succéderont et
s'alterneront dans des aires différentes, souvent très éloignées.
Dans le monde de l'Islam, les foyers d'activités scientifiques se relaient au
cours de l'histoire, attirant vers eux le cortège de médecins, d'astronomes, de
philosophes et de savants à la recherche d'un environnement plus clément, et ce
jusqu'au déclin définitif qui s'amorcera au XVIIIème siècle .
Pourquoi cette décadence ?
Celle-ci peut s'expliquer par divers facteurs :
Tout ceci a concouru à ramener les peuples musulmans, à la structure tribale, celle précisément combattue par le prophète de l'Islam s A s, qui préconise le remède dans un Hadith : " Seul ce qui a été bénéfique au début pour cette nation -Ummah- le sera également à la fin ".

BIBLIOGRAPHIE
08 February, 2009