أذا تكرر الذنب فكرر التوبة
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال (( يا رسول الله أحدنا يذنب ، قال يكتب عليه ، قال ثم يستغفر منه ويتوب . قال : يغفر له ويتاب عليه ، قال : ثم يذنب ، قال : يكتب عليه ، قال : ثم يستغفر منه ويتوب ، قال : يغفر له ويتوب عليه . قال : فيعود فيذنب . قال (( يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا )) رواه الحاكم والطبراني وقال في المجمع إسناده حسن
بوش الصغير / سنحلق لحى رجالهم وننزع حجاب نسائهم وسندخل أفلام الجنس الى غرف نومهم
ليست ديموقراطية
وليست دعوة للحرية
وليست ليبرالية
وليست مذاهب سياسية
إنها حرب صليبية
وهم كاذبون
والمروجين لأفكارهم عملاء
بوش الصغير يقول
سنحلق لحى رجالهم وننزع حجاب نسائهم وسندخل أفلام الجنس الى غرف نومهم
مانسية الاعلام العربي لن تنساة الشعوب العربية وخاصة الاسلامية
اليكم تذكير بخطاب بوش الديموقراطي الذي جيء به لينفذ هذه الخطة التي رسمها الاتحاد الصليبي اليهودي الصهيوني لتدمير الاسلام والمسلمين بمساعدة من يدعي الاسلام ويتستر خلف عبائتة
تابع الخطاب بدقة لتعرف ماتم تنفيذه منه الى هذا اليوم
بوش يقول : سنحلق لحى رجالهم وننزع حجاب نسائهم وسندخل أفلام الجنس الى غرف نومهم
القى الرئيس الامريكي" جورج دبليو بوش" خطابا امام الكونجرس عن [حال الاتحاد اليهودي المسيحي] بتاريخ 29/1/2002 وقدتضمن تفصيلات خطيره عن الخطط المستقبلية للسيا سة الامريكية في العالمين العربي والاسلامي..... والعجيب ان اعلامنا العربي تجاهله ولم يتطرق لمضامينه.
وبين يدي ترجمة لهذا الخطاب نشرتها صحيفة الخليج انقل لكم مقتطفات منها
يقول الرئيس الامريكي:
[ السيد الرئيس اعضاء الكونجرس , المواطنون الامريكيون : اود بكل اعتزاز ان اقول لكم ان حال الاتحاد المسيحي اليهودي الابيض والثري قوية تماما ولم يحدث ابدا في تاريخنا ان كانت القوة الامريكية والهيمنة الامريكية والقيم الامريكية قوية ومهابة ومحترمة ومقبولة في العالم كما هي اليوم .
فاليوم يوجد العلم الامريكي والقوات المسلحة الامريكية و وكالة الاستخبارات المركزية "سي اي ايه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي في اكثر من 100 دوله لضمان السلام والاذعان والتحرر من الخوف والارهاب ... وينبغي ان يكون الامريكيون فخوورين بي وبحكومتهم وبرجال القوات المسلحة ونساءها الذين يضحون بمباهج الحياة من اجل ضمان استمرار اسلوب حياتنا الامريكية...
انني فخور ان ابلغكم ان طالبان قد انتحرت وان كابول تحررت وان اسامة بن لادن والملا محمد عمر اما ان يكونا قد قتلا او انهما يحتضران او يختفيان ولكن ليس لوقت طويل اذ انني مصمم على تقديمهما للعداله حيين اوميتين !
وان ابلغكم ان النساء الافغانيات تخلين عن براقعهن الى الابد وان الفتيات الافغانيات رجعن الى المدارس ليطالعن " كيف ظفرنا بالغرب الامريكي" وان رمز الحضارةالغربيه الثقافي الاكثر اهمية وهو التلفزيون عاد للحياة الافغانية والافغان سعداء الان واحرار في التنقل في بلادهم لزراعة الافيون !!!!
وعلى الرغم من ان الحرب في افغانستان توشك على نهايتها فإن امامنا طريقا طويلا ينبغي ان نسيره في العديد من الدول العربية والاسلامية
ولن نتوقف الى ان يصبح كل عربي ومسلم مجردا من السلاح وحليق الوجه وغير متدين ومسالما ومحبا لامريكا ولا يغطي وجه امرأته نقاب !!!!
انني مصمم على استخدام جميع مواردنا لتحقيق ذلك قبل انتخابي لفترة رئاسية ثانيه...
وقد اهتمت ادارتي بوضع سياسة طاقة قومية تحت اشراف نائب الرئيس" تشيني" وسنبدأ على الفور بالحفر في ارجاء اراضينا للتنقيب عن النفط وسنبدأالعمل في مشروع طموح لبناء خط انابيب مباشر تحت الماء من السعودية والخليج وايران والعراق الى نيويورك وعلى نفقتهم !!!! لضمان امدادات نفطية غير منقطعه .
لقد حان الوقت لنعيد تشكيل العالم ليصبح على صورتنا !.
وبفضل إلهنا سنقوم نحن شعوب العالم من الجنس الابيض المتحضر
بفرض معتقداتنا الرزينة والودودة والتحرريه على عالم جائع لاموالنا ورسالتنا..!!.
ولن يخضع الرجال بعد الآن لشرط اطلاق اللحى ولن تخضع النساء لشرط تغطية وجوههن واجسادهن !!!!
ومن الآن فصاعدا يحق للعالم تناول الخمر والتدخين وممارسة الجنس السوي او الشذوذ الجنسي بما في ذلك سفاح القربى واللواط والخيانة الزوجيه !! والسلب والقتل ومشاهدة الافلام والاشرطة الخلاعيه داخل فنادقهم او غرف نومهم !!!
وبالنسبة لشركاتنا التى تنتج مثل هذه المنتجات فسيحق لها الوصول من دون اي عقبات للدول المتخلفه التى منعت تلك الحريات عن شعوبها!!!
انني آمل ان اكون قد حافظت على إرث آل بوش حيا بمحاربة العرب والمسلمين طيلة عشر سنوات لضمان استمرار الفوضى في بلادهم !!!
ولن يجبرنا ملك او امير عربي نفطي على تحسين كفاية وقود سياراتنا المتطوره وهذا لن يحدث وانا رئيس للولايا ت المتحده وعلى العكس سيضطرون لزيادة الانتاج وتخفيض الاسعار ]
انتهى . لمراجعة النص الاصلي للخطاب بالانجليزيه على الرابط التالي :
http://www.mediamonitors.net/khodr60.html
اذا وبعد كل هذه الحروب الطاحنة التي نراها اليوم على كل ماهو إسلامي من قيم واخلاق ومعتقدات منهجية شرعية فهل هناك شك على ان هذه الحرب هي إمتداد للحروب الصليبية اليهودية
وهل سيأتي من يقول لنا ان هذا الكلام غير صحيح كما قيل عند عرض هذا الخطاب في حينه
وهاقد اتضح وتجلى اليوم ولن ينكر هذا إلا احد اثنين
إما ان يكون إمتداد لهذه الخطة -عميل- او جاهل جهل مطبق لاينبغي ان يحسب له حساب او يلتفت الى مايقول
اخيرا كل مااردته من طرح هذا الخطاب الشهير جدا إلا عن إعلامنا المقيد
هو التذكير وخاصة ان كل ماقد تضمنه قد رأيناه في ماهو حاصل اليوم ويحصل
منقول بتصرف أبو نديم شبكة الأمانى
السحاقية مصطلح يشير إلى المرأة التي تمارس العلاقة الجنسية العاطفية بشكل أساسي مع إمرأة أخرى ( اشتهاء المماثل بين الاناث ).
ائما ما نردد كلمة صبر أيوب
فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب ؟؟
أيوب عليه السلام ..
نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص ، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر أيوب "
فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام ..
أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام ، تزوج سيدة عفيفة.
وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران "
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .... كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة .
وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا .
و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا .
هكذا عاش أيوب عليه السلام ..
يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..
وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول .
و أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر .
أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..
كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها ....
(2)
راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له ...
ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون :
" إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله ..
ورويدًا رويدًا ..
تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية .
(3)
بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . .
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..
زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . .
وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..
فجاء أحد العمال يجرى ويصيح :
ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!!
ـ ماذا حصل ؟! تكلم .
ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . . جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض . . .
ـ كيف حدث ذلك ؟!
ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية .
أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . .
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية.
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له .
هتف أيوب عليه السلام :
ـ ماذا حصل ؟!
ـ النار ! يا نبي الله النار !!
ـ ماذا حدث ؟
ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . . أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . . كل رفاقي ماتوا احترقوا .
قالت زوجة أيوب عليه السلام :
ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!
ـ اصبري يا امرأة . هذه مشيئة الله .
ـ مشيئة الله !!
أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة :
ـ الهي امنحني الصبر ...
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر .
وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال ..
لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا .
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر ..
فلقد اُبتلى فى صحته ....
وانتشرت الدمامل فى جسمه ..
وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة ..
أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة ..
عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره ...
حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا : ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب فى أموالك ، ثم تصاب فى صحتك .
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه . وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان .
وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة .
(4)
ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين .
فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..
ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام .. وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم .
وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم ..
وجاءوا إلى منزله .. لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين :
نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا .
غضبت زوجته من هذا الكلام قالت : نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله فى بيته وفى عقر داره ..
فردُّوا عليها بوقاحة : إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة .
لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ..
حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله ، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس .
قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك .
قالت زوجته : انتم تظلمون نبيكم ..
هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب ؟!
قال أيوب عليه السلام : يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء . . يا رب سامح هؤلاء على جهلهم ... لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم ...
هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله .
كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً . نسوا كل إحسان أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين !
لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية .. وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً .
(5)
ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه ، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه .
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما ..
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله . وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا فى الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك .
وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين .
وفى يوم من الأيام ..
وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت ..
مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك - توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة ..
فقال أحدهما : أأنت أيوب ! سيد الأرض
- ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟!
وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله عليه .
تألّم أيوب عليه السلام . إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه .
قال أيوب عليه السلام بحزن : وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا.
تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام ، وانصرفا عنه في طريقهما وهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام !
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها . . ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد .
وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب .
حلف أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها ، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك .
(6)
ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه هذا البلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى .
وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس .
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل ..
فنظر إلى السماء وقال :
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله ..
ولكن رحمتك سبقت كل شئ ..
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ..
يا رب .. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين ..
وهنا .... أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول :
نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول : لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب ! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله .
غاب الملاك ، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .... ارتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً.
و بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه رِجْلُ جَرَادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه . فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك ..
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ، يملؤها العافية والسؤدد .
وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت .
عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد.
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية . فقالت له باستعطاف :
ـ ألم ترَ أيوب . . أيوب نبي الله ؟!
ـ أنا أيوب .
ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً !
ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء .
ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا ! وأمرها أن تغتسل فى النبع ، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها .
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية .
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد ..
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء، الصابرين فى البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال .
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله .
) .... فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (
سورة الأعراف آية 176
وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى :
) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84
وقال تعالى :
) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( سورة ص الآية : 41 ـ 44
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ . إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ...
"إلهى ! وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك ، ولا استحلالاً لحرامك ، ولكن غلبتنا انفسنا وطمعنا فى واسع غفرانك ،فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذن بعظيم جنابك ، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكها بصادق وعدك فى كتابك ، ولئن
اغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك ، فليغرين الإيمان بقلوبنا بما للتائبين من فسيح جناتك ، ولئن انتصر الشيطان علينا لحظات ، فلنستنصرن بك الدهر كلة ، ولئن كذب الشيطان فى اغوائه ، ليصدقن الله فى رجائه"
ليس العيب في أن يذنب الإنسان لكن العيب في أن يصر على الذنب ويترك لنفسه العنان . كم هو حريص ذلك الشيطان أن يغري ابن آدم ، ويلعب عليه بالحيل والخطوات الشيطانية فإذا ما بدأ الإنسان في إصلاح نفسه جاء الشيطان وقال له أنت إنسان منافق ! تظهر يوما الإستقامة ويوما أنت بوجه آخر .
(أحبتي في الله). أحيي فيك النفس التي تلوم صاحبها على المعصية ، فأنت صاحب قلب مؤمن أحرقته المعصية ، وناداه نداء الفطرة السليمة أن يعود إلى ربه وخالقه وأن يعود إلى رشده وصلاحه .ومن الذي ما ساء قط ؟
لولم يرد الله إجابة دعائك ،، لما ألهمك دعائك له ..
فما أفقرنا إلا ليغنينا ،، وما أماتنا إلا ليحيينا . (عرض النص الكامل)
يقول تعالى : " الّم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" ( العنكبوت 1-2)
ويقول المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون . فاتقوا
الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " ( مسلم ).
نعم إنها فتنة عظيمة إبتلانا بها الله
ليقيس بها حبنا وطاعتنا له وتفضيله على رغبات النفس و غرائزها ، ولكن الله سبحانه وتعالى حدد طريقة شرعية لإشباع هذه الرغبات ألا وهي الزواج
إلا أننا ولقصور منا في طاعة الله لا نكتفي بهذه الوسيلة الشرعية فيزين لنا الشيطان معصية الله و يقدم لنا المبررات لنستمر ولكن إلى متى ؟؟
ألم تحن تلك اللحظة التي نقف فنحاسب بها أنفسنا قبل أن نموت على تلك المعاصي فيحاسبنا الله فلا نجد إجابة واحدة نبرر بها ما كنا نقوم به ؟؟
أحبابي في الله
لقد إجتهدت محاولا وضع أساليب عملية إجرائية على شكل دورة تدريبية للتخلص من هذا الأمر العظيم من خلال تجارب فعلية ، إضافة لما كتب عن طرق العلاج من قبل من سبقني
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ...
الخطوة الأولى حاسب نفسك !
لابد من وقفة مع النفس يقفها المرء فينظر لأحواله ويسأل نفسه :
أتحبين الله ؟ فلم تعصينه ؟
كيف تتلذذين بأمر يغضب الله ؟
أتحبين الشيطان ؟ إذن لم تطيعينه طاعة عمياء ؟
لم أضعت تلك الساعات في كسب الذنوب ؟!
ماذا لو مت وأنت تعصي الله ؟
أتلك هي الخاتمة التي تتمناها ؟
أتضحي بما أعده الله لك من النعيم الأبدي مقابل لذة مؤقتة يتبعها ندم قاتل ؟
أتضحي بالحور العين مقابل تلك القاذورات... ؟!!
بل ربما تكون تلك التي تنظر إليها وتتلذذ بها ميته ! فكيف تتلذذ بجيفة ؟؟
هل أنت ضعيف لهذه الدرجة ؟ هل تشعر فعلا بالسعادة وأنت تعصي الله ؟
أين قوة إرادتك ؟
الشيطان يتباها بقدرته على إغوائك فهل ترضى أن تكون أضحوكة للشياطين ؟
أجب ؟؟
استمع
لشريط " النفس ذلك الجبل الوعر " للشيخ / محمدحسين يعقوب للتحميل اضغط هنا
– شريط " محاسبة النفس " للشيخ /عبد الرحمن العابد . للتحميل اضغط هنا
الخطوة الثانية أعلن التوبة النصوح :
أعلن التوبة فورا دون تردد أو تسويف لعلك تموت على تلك التوبة و " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " ثم إقرأ هذا الحديث الصحيح
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن ، من رجل في أرض دوية مهلكة ، معه راحلته عليها طعامه وشرابه .فنام فاستيقظ وقد ذهبت . فطلبها حتى أدركه العطش . ثم قال أرجع إلى مكاني الذي كنتفيه فأنام حتى أموت . فوضع رأسه على ساعده ليموت . فاستيقظ و عنده راحلته وعليها زاده وطعامه و شرابه . فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته و زاده " ( مسلم) .
هل تصورت هذا الفضل ؟
الله الغني عن عبادتك و عن عبادة الخلق الله الذي لم تنقص من ملكه معاصيك يفرح بتوبتك ؟؟
فأي دافع أكبر من هذا؟؟
الآن
هل أنت مستعد للدخول في حرب مع نفسك والشيطان ؟
هل تملك الشجاعة لترويض نفسك فتقودها بدلا من أن تقودك هي ؟
هل ترغب في الشعور بسعادة حقيقية ؟
ألا تريد أن تتلذذ بطاعة الله ؟ ..
إذن قم باتباع الآتي :
اليوم الأول : أغلق مداخل الشيطان ..
• استمع لشريط " مداخل الشيطان " للشيخ/ عبد الله الجعيثن لتتعرف على مداخل الشيطان فتغلقها للأبد . للتحميل اضغط هنا
• قم بالتخلص من جميع المحرمات و عناوين المواقع الإباحية وما يتعلق بها من أمور
وابتعد عن رفاق السوء وأماكن المنكرات
واستشعر فرح الله بتوبتك
ثم اكتب : " إن الله يراك " بخط أحمر على ورقة صغيرة والصقها أعلى الشاشة
و ضع مصحفا بالقرب من الشاشة ،فيكونان كتذكرة لك كلما هممت بالدخول لتلك المواقع ، وليس بالضرورة أن تكتب تلك
العبارة فقط بل هناك آيات وأحاديث وعبارات كثيرة يمكنك كتابتها للتنبيه فاختر أكثرها تأثيرا عليك ..
• إستمع لشريط " دمعة تائب " للشيخ / د.إبراهيم الدويش لتحميل الجزء الأول اضغط هنا
لتحميل الجزء الثاني اضغط هنا
و كذلك سلسلة " طريق التوبة " للشيخ / محمد حسين يعقوب
( على سبيل المثال لا الحصر)
• قم في الثلث الأخير من الليل ثم توضأ و خذ سجادتك واصعد إلى سطح منزلك أطلق نظرك في
السماء و تأمل خلق الله واستشعر عظمة من كنت تعصي وحجمك بالنسبة لخلق الله ..
صل حسب إستطاعتك وادع الله بأن يمددك بجند من عنده يعينوك في حربك مع الشيطان وادعه بأن يسخر جوارحك لطاعته وأن لا يدع للشيطان بابا يدخل منه إلى نفسك .
• حافظ على قراءة الأذكار فإنها درعك
الواقي ، وكلما هممت بالنظر للمحرمات توضأ وصل ثم استبدلها بقراءة القرآن وتدبر الآيات ، و ابتعد عن الوحدة حتى لا يستفرد بك الشيطان .
اليوم الثاني : تعرف على الموت و جهنم !
• استمع لشريط " الأماني و المنون " للشيخ/د. إبراهيم الدويش . للتحميل اضغط هنا
ابدأ بقراءة كتاب " التذكرة في أحوال الموتى والآخرة " للقرطبي للتحميل اضغط هنا
اذهب للمقبرة صل على الجنازة واتبعها واشهد دفنها و تخيل .. تفكر .. تدبر .. اتعظ ..
واحمد الله فأنت لا زلت حيا فلا تضع دقيقة واحدة في معصية الله .
ابحث في الكتب و الأشرطة عن عذاب القبر و أهوال القيامة وعذاب أهل النار لتعرف ما كان ينتظرك لو لم تتب .
• يمكنك الإستعانة بهذا الموقع :
http://www.almawt.com/
اليوم الثالث : تعرف على الجنة ونعيمها .
• استمع لشريط " وصف الجنة " للشيخ محمد حسان لتحميل الجزء الأول اضغط هنا
لتحميل الجزء الثاتي اضغط هنا
وهو شريط ممتع مشوق سيفيدك حتما
ثم ابحث عن الكتب التي كتبت عن نعيم الجنة وكذلك الأشرطة فهي كثيرة ولا يسع المجال
لذكرها ، لتتحمس و تتعرف على ما ستجده بإذن الله إن حافظت على استقامتك .
واقرأ ما كتب عن فوائد غض البصر وستجد ما يثبتك .
اليوم الرابع : استنهض همتك !
• استمع لشريط : " علو الهمة " للشيخ / أبو إسحاق الحويني . أو أي درس عن علو الهمم . للتحميل اضغط هنا
• ولعلو الهمة ننصحك بقرائة مقال علو الهمة
وإيضا ننصحك بقرائة رخصة قيادة الذات للتحميل اضغط هنا
وأيضا ننصحك بقرائةعلو الهمة لمحمد أحمد إسماعيل المقدم للتحميل اضغط هنا
• استمع لشريط " ما الهم الذي تحمله " للشيخ/ نبيل العوضي وراجع نفسك . للتحميل اضغط هنا
اليوم الخامس : التحدي !
• اعلم أخي أن ترويض النفس يستلزم تحديها ومخالفتها و يبدأ التحدي بالصيام وما يتبعه
من آداب كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء "( أي قاطع للشهوة ) البخاري.
•ليكن لك في آخر الليل صلاة تخلو بها مع الله .. تحمده وتشكره على نعيمه الذي تعيشه
وأن هداك من بعد ضلال .. تستغفره .. تتوب إليه.. تتقرب وتتودد إليه تنكسر و تتذلل تعترف له بندمك على ما فات ..تتعهد إليه بعدم العودة و ترجوه الثبات ..
وأنصحك بقراءة كتاب " كيف تتحمس لقيام الليل .. أكثر من 100 طريقة للتحمس لقيام الليل " لأبي القعقاع محمد بن صالح آل عبد الله للتحميل اضغط هنا
وهو كتاب ممتع سيعمل على خلق دافع قوي لديك للمحافظة على قيام الليل .
اليوم السادس : اكتشف قدراتك .
• لقد خلقنا الله و جعل لكل منا قدرات خاصة أو موهبة ، فعليك بالبحث عن تلك الموهبة
وكيف تستغلها في طاعة الله و تشغل بها نفسك في وقت الفراغ بدلا من أن تشغلك بالمعاصي
وابدأ بممارسة أي نشاط جسدي أم ذهني كالرياضة أو القراءة أو مجرد التفكر في خلق
الله واستشعار عظمته سبحانه .
• ابحث عن الصحبة الصالحة في المسجد أو من خلال الإنخراط بحلقات تحفيظ القرآن و لا
تخجل من تكوين صداقات جديدة فهؤلاء سيوفرون لك البيئة المناسبة للإستمرار بالابتعاد عن مواطن الفساد والإنشغال بالعبادات .
اليوم السابع : اعلان الإنتصار ..
أخي إن كنت قد اتبعت ما سبق و نفذت تلك المقترحات فستشعر بطعم الإنتصار على نفسك و الشيطان ستشعر بالحرية من عبودية الهوى و حلاوة الإيمان في قلبك
فعليك بالإستمرار في قيادة نفسك و لتكن غايتك الفردوس الأعلى ،
احفظ ما تستطيع ان تحفظه من كتاب الله واقرأ في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاصة
وسير الصحابة و التابعين عامة ،
واعلم أخي
أن الشيطان سيتربص بك فلا تدع له ثغرة يدخل بها إلى نفسك فيفسدها
وكن مع الله يكن الله معك .
أخي في الله
هذا البرنامج المقترح قابل للزيادة والتمديد حسب قدرات كل شخص
ولايعني بأن الطاعات و العبادات مقصورة على تلك الأيام بل يجب الإستمرار لتتكون لديك " اللياقة الروحية "
فلا تستطيع بعدها أن تعود لعبودية الشهوة والشيطان ، و بالله التوفيق
كان هناك شجرة في غاية الضخامة كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها..
الولد كان سعيدا للغاية...
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته..
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!!
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء..
وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!
من رحمته سبحانه و تعالى بنا أن يسترنا بعد المعصية ، تخيل لو فضحنا بعد المعصية ..
تجد على باب بيتك شرحاً لما فعلته من معصية ، فلان عصى و فعل كذا و كذا و كذا و تخيل لو كان للذنوب رائحة ..!! فكلما ارتكبت معصية خرجت منك رائحة ...يا الله .. فلن يطيق أحد منا الآخر
و لكن من رحمته بنا أنه يسترنا ..
( إن الله لا يفضح عباده من أول مرة )
لما نزل القحط والعطش في قوم سيدنا ورسول الله وكليمه موسى عليه السلام خرج القوم اليه وقالوا له ادعوا لنا ربك ينزل علينا المطر فخرج موسى عليه السلام وهو كليم الله ( لاحظ ) وخرج معه سبعون ألف من العابدين الزاهدين ،،،،
وأخذ موسى يدعوا ويناجي ربه ،،،، فقال الله ياموسى أنا منكم رجل يبارزني بالذنب منذ أربعين سنة وبسببه منعت منكم المطر فقال له موسى ومن هو يا رب قال له : ناد بقومك عليه
وسوف يجيبك فقال موسى كيف أنادي بسبعين رجل يا رب فقال له الله عز وجل عليك المنادى وعلينا البلاغ فخرج موسى لقومه وقال : يامن خرجت معنا اليوم وقد بارزة الله بالمعاصي أربعين سنة اخرج فمنعنا الله المطر منك ،،،
عندها استحى الرجل أن يخرج فيفضح امره فقال إن خرجت يفضح أمري وان جلست هلك هذا الرجل النبي الطيب موسى وقومه بسببي عندها غطى راسه بردائه وقال اللهم إني تبت اليك وما أن انتهى من كلمته حتى انهمرت عليهم السماء ماء ....
فقال موسى يارب سقيتنا ولم يخرج ذلك الرجل فقال الله بسببه سقيتكم فعلم موسى إنه قد تاب فقال يا رب من هو كي اهنيه فقال الله : يا موسى ما فضحته وهو يعصيني أربعين سنة وتريدني أن أفضحه وهو قد تاب .
فمن القصة العجيبة نستفيد منها ان الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير كما إنه لا يفضح العبد من أول مرة يذنب بها وهذا هوالشاهد والمراد
ما أعظمك يا ربي يا غفور يا رحيم يا تواب يا ستار العيوب
يقال أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد وبقي فترة من الزمن ثم رجع لبلاده
قال الشاب: وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنهاأناس كثيرون قبلك
قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله
قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي :
ثالثاً: اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟
قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة
قال الشاب لم أفهم
قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره
وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا
قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه
الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل النار مكانا اليما للشيطان بعدها اقتنع الشاب وذهب
للصلاة مع الشيخ وحسن اسلامه بعدما أزيلت الشبهات من عقله.