أذا تكرر الذنب فكرر التوبة
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال (( يا رسول الله أحدنا يذنب ، قال يكتب عليه ، قال ثم يستغفر منه ويتوب . قال : يغفر له ويتاب عليه ، قال : ثم يذنب ، قال : يكتب عليه ، قال : ثم يستغفر منه ويتوب ، قال : يغفر له ويتوب عليه . قال : فيعود فيذنب . قال (( يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا )) رواه الحاكم والطبراني وقال في المجمع إسناده حسن
الشيخ عبد العزيز بن باز
العادة السرية، ويسمى جلد عميرة، ويسمى الاستمناء . والذي عليه جمهور أهل العلم تحريمه، وهو الصواب؛ لأن الله جل وعلا قال - لما ذكر المؤمنين وصفاتهم -: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *}[المؤمنون] .
الثاني: الاستعانة بالصوم لمن عجز عن النكاح؛ لأن الصوم يضعف مجاري الشيطان. فينبغي لك يا عبد الله أن تتأدب بالآداب الشرعية، وأن تجتهد في إحصان نفسك بالزواج الشرعي حتى ولو بالاستدانة أو القرض،
فإن الله سبحانه سوف يوفي عنك؛ فإن الزواج عمل صالح وصاحبه مُعان كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ"[3].
أنا اسالكم عن كيفية الإقلاع فأنا نادم لكن عندما أرى شيئا يثير شهوتي أستمني
أنا اسالكم عن كيفية الإقلاع فأنا نادم لكن عندما أرى شيئا يثير شهوتي أستمني
ساذكر اليك يا اخى فى نقاط موجزة
1.حاول ان تبقى على وضوء طوال اليوم وتذكر ان كل وضوء تتوضوة مع كل قطرة ماء تنظر اليها فى الوضوء فيها تغفر لك بها سيئة
2.ان تبتعد كل البعد عن ما يثيرك وتذكر ان العين تزنى وزناهما النظر اتحب ان ينظر الله اليك وانت تعصية واتق الله انة يحب المتقين ويحب المتطهرين وتذكر وعد الرحمن بجنات تجرى من تحتها الانهار
3. اشغل وقتك بما ينفعة وتقرب من الله عز وجل اما سمعت الرحمن حين يقول من تقرب الية شبرا تقربت اليه زراعا ومن جائنى يمشى جئتة هرولة سبحانك يا ربى
4تيقول احد العلماء قد وعدكم الله وعد حقا يقينا فخلفتموة ة ووعدكم الشيطان وعدا زائفا وزين اليكم النكرات فأتبعتموة وانت تعلمون انة زائفا وكاذبا
5 اذا كنت لم تتزوج فحاول ان تسعى جاهدا فى البحث عن الفتاة المناسبة وتكون نفسك وبيتك واذا لم تستطع الزواج فى الوقت الحاضر فعليك بالصيام وتذكر ان للصيام اجرا كبيريقول ربى "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
حاول الالتزام والمداومة على ذكر الله وعليك بأذكار الصباح والمساء وعليك ايضا بقراءة القرأن
واخيرا تخيل نفسك ان جاؤك الموت وانت تعصية ماذا ستفعل وماذا ستقول للمولى فعليك شهود تكتبون عليك افعالك فالمرء يبعث على مامات علية ..!!!
ا هذه هى نقاط موجزة واذا اردت المزيد فبأمكانك قراءة بعض مواضيع المودنة مثل اضرار العادة السرية وهى ملف كامل عنه وايضا الوسائل العملية للتخلص من المشاهد الاباحية
واخيرا اتق الله فى نفسك وجاهد نفسك فى طاعة الله
حنين التوبة | 10/11/2009, 15:05
جزاكم الله كل خير على ما تقدمونه لخدمة المسلمين ولكن ارجو من القائمين على امر الموقع مراجعة الايات القرانية قبل النشر وجزاكم الله خيرا
شكرا اليك اخى خيير على هذا التنبية منك وجزانا واياكم على مرورك الطيب
حنين التوبة | 12/11/2009, 05:33
بارك الله فيكم وجعلكم الله زخرا للاسلام والمسلمين ..ولكن سيدي أريد أن أستوضح من سيادتكم أن من أدمن هذا الخزي أيكون في ذلك قد كفر بعدم حيائه من الله علما بأن من قد أدمنها يفرط في فرائض الله !..وهل تأدي كما يقولون الي العقم؟؟..
*******************************وسؤال أخير سيادتكم هل من أدمنها ويريد العفاف بالزواج هل هو بذلك ظالم لزوجتة المقبلة (وذلك لأن آثار تلك العادة الخبيثة سيكون تأثيرها المستقبلي له أثر واضح في واجبات الزوج) أرجوا الاجابة ...وجزاكم الله خيرا
اعلم اخى الكريم انة ليس المؤمن هو الذى لا يعصى الله ولكن المؤمن هو الذى اذا عصا ربة رجع اليه .
ليس العيب في أن نذنب ونخطىء لكن العيب في أن نصر على الذنب ونفعلة فالشيطان ليس له هم الاّ يغرى ويغوى الانسان بالمعاصى ويزينها لة
يقول الله تعالى ((ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها )) ويقول المولى عز وجل ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ))وايضا فى سورة يوسف ((وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) هكذا خلق الانسان نفسة امارة بالسوء .فربك يعلم تماما تكوين هذة النفس وما قد يصيبها من تقلبات من ضعف او وهن وتخاذل لكن هذا لايعنى ان تستسلم لها
فإذا ما بدأ الإنسان في إصلاح نفسه وقال يكفى ما فعلت من ذنوب وفواحش
ومعاصى وأنى سأتوب ،جاؤة الشيطان يقول له أنت إنسان منافق انك قد كفرت بالله لانك ما استحييت منة وهو يراك ! وُيدخل الشك فى صدرك !الكفر هى كلمة كبيرة ولة انواع كنت سأذكرها لك ولكن اخشى ان اطيل عليك اكثر من ذلك
واعلم ان هذه العادة السيئة هى معصية ولانك تنسى الله وانت تفعل المعصية
فيطاول عليك ابليس للعين ويلهييك عن صلاتك لذا يجب محاولة الاقلاع عنها بجد
فليس ترك المعصية بالامر بالهين اهم شىء ان تخلص النية لله اما سمعت ماذا
يقول رسولنا الكريم قال رسول الله ((من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه) وعنه عن أبيه قال: (من ترك شهوة وهو يقدر عليه تواضعاً لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق)(2)اما مسألة انها تؤدى الى العقم ،فهى لاتؤدى الى هذا ولكن تأثيرها يذهب الى اشياء أخرى
الله سبحانه وتعالى حدد طريقة شرعية لإشباع هذه الرغبات ألا وهي الزواج((من استطاع منكم الباءة فليتزوج )) اما مخاوفك من تأثيرها فثق بالله تعالى الا تثق بة حين يقول (من يتق الله يجعل لة مخرجا ويزقة من حيث لايحتسب ))
وانا انصحك بالتعجيل بالتوبة والتعجيل بالزواج فهو احصن واقوم سبيلا وتأكد ان الله معك سيعينك على ترك هذه العادة الخبيثة
اتمنى انى اكون قد اجبت على اسئلتك وربى يعينك وتذكر دوما انة يراك واتق الله فى نفسك ...
حنين التوبة | 13/10/2009, 07:04 [ الرد ]