خواطري
اشعاري
كتاباتي
مناجاتي الوطن
18 شباط, 2007
في يوم الأثنين الماضي ولد لنا انا وسمية يوسف عبدالحميد زوجتي طفل ثالث كان الطبيب قبل مولده بشهور قد أخبرنا انه ولد تجاذبنا اطراف الاسماء.قالت تامر . قلت هاشم . قالت صديقك هذا لم تعرفني عليه وأكون عنه صورة ذهنية فقط وإذا كانت المسالة ذكرى فلماذا لا تسميه حسن على اسم شقيقك الراحل .
حين قطعت عملى صباح السبت وعدت للمنزل طالعت زوجتي في وجهي فادركت ان خاتم مات. كانت تتابع خلال الاسابيع الماضية سهرى اليومي وحزني وإحساسي بأن خاتم قد فقدناه. قضيت الليلة قبل وفاته اطالع في كتاب بوبر (المجتمع المفتوح وأعداؤه) واقف في المحطات التي أظن ان الخاتم قد وقف عندها فهو اشار للكتاب في واحدة من بوستاته الأخيرة ويضع في ذيل مداخلاته عبارة منه وقال انه سيكتب عن المجتمع المغلق ونكوصه على ضوء منهجه.
أمس لم نتشاور من جديد في مسألة الإسم .بيني وبين نفسي قلت عذرا للصديق هاشم محمد صالح وعذرا لروح اخي حسن الفاضل .
كان الخاتم عبر الهاتف قد سالني قبيل وفاته
أولادك اساميهم منو؟ وقلت له بهم . ولم أحك له عن الوليد الجديد الذي كان على وشك الخروج للدنيا . ولد بعد خمسة أيام من تلك المحادثة وقبل خمسة ايام من وفاة الخاتم.
...
سألتني زوجتي أمس مساء وقد أحرزت .هل نسميه خاتم ؟
قلت نعم . قلت نعم. قلت نعم .
ألا ترين أنه جاء يحمل اسمه معه؟
قالت خلاص سميناه خاتم.
هكذا أصبح إسمه خاتم. لقد جاء يحمل اسمه معه.
رددت الأسم في سري خاتم بشرى الفاضل خاتم بشرى الفاضل . إنه خاتمي الذي يخصني . هكذا جاءنا هدية من السماء قبل أن يوارى الخاتم الكبيرالثرى.وسأربي هذا الوليد وأعلمه قدر سميه بالنسبة لوالده وللوطن