رحلة فى البحث عن الذات و معرفة النواقص والحاجات ومحاولة لتعويض اللى فات
بسم الله الرحمن الرحيم
فى اول كلامى احب ان ارحب باليوم الجديد الذى اكتب الان وهو مازال فى ساعاته الاولى وترحيبى باليوم له طابع خاص يأخذ شكل التفائل الى حد كبير وهى سمة انسانية لا يمكن انكارها وهو الامل فى اليوم الجديد وهذا الترحيب عبارة عن الاستماع لاغنية من اروع ما قدمت فرقة المصريين الغنائية التى انشأها الموسيقار الكبير هانى شنودة فى منتصف السبعينات وكانت هذه الفرقة تغنى للفن والفن فقط وهذه بعض من كلمات هذه الاغنية المتفائلة الى حد بعيييييد
اضحك يا نهار فتحى يا ورود غنى يا عصافير على نسمة حرير
الصبح يا دوبك بيشقشق والليل اهو راح وبقينا صباح
سامعين الدنيا بتغنى احلى الالحان مزيكا جنان
قولوا باقى لنا ايه على الجنة باقى لنا ايه
طول ما الحب نغم عايشين فيه
اهو راح امبارح اهلا بيك يا نهار يا جديد
هات لنا وياك افراح فى ايديك واغانى وعيد
انوارك طلعت على الدنيا بسلام وامان
ونهارك على وش الميه صورة بالوان
اهلا بالحياة ويوم هانشوف معاه احلى من اللى امبارح شوفناه
الكوبليه الاخير تحديدا هو ما تكلمت عنه فى حاجة الانسان الى الامل فى بكرة حتى ولو كان بالكلام ...ان الانسان بطبعه متفائل حتى ولو كان بيعيش اصعب الظروف بيقول اهلا بالحياة كل دقيقة وكل ثانية والاحصائيات تقول ان اغلب المنتحرين من الطبقة الثرية وان الطبقات الفقيرة اكثر تشبثا بالحياة الا فيما ندر ..ان الامل نعمة من نعم الله العظيمة وهو قيمة معنوية يموت الانسان من غيرها ان هذا الامل هو الذى يجعل مريض السرطان يتشبث بالحياة ويضحك ويفكر ويتكلم كأى انسان طبيعى رغم المعاناة التى يعانيها والالام التى لا تحتملها الجبال ...ان حب الحياة هو الذى يجعل للموت قيمة ثابتة فى حياتنا وهى قيمة مأساوية ولا يعطيها هذا الشكل المأساوى الا حب الحياة فلا يعرف الشئ الا بنقيضه فاذا كان الاصل هو كره الحياة فما كان الموت هو اعظم مصيبة تمر على الانسان ...وانها حقا بداية متفائلة فى اولى مقالاتى فى مدونتى العزيزة (البحث عن الذات) ....!
مبروك يا درش المدونه الجامده دى
وان شاء الله تكون ملاذ لكل متفانى فى حب لاوجودى تخيلى خارج من اعماق ذات الانسان المعاصر فى زمن طغت فيه روح اللاوجوديه على حساب المثل المكبوته فى قلب كل ذى نبض يتنفس هواء حريه وطن يبحث عن اشلاء ابناؤه داخل صومعه حاضر لا يعرف كيف يعامل المستقبل بعين العطوف الحانى وبجفاء قلب اشد وطنى صرخت بداخل عرقه نبض مشاعر حزينه تدغدغ كيانه المقتول بشعور الحاجه, حاجه من يبحث عن ضالته فى فلاه فوجدها زاهيه تمتعض كل ما فيه من قسوه لتجبره للعيش وحيدا فى غياهب الماضى بلا امل , بلا وطن , بلا حنين
اتمنى تكون المقدمه عجبتكوا و يا ريت لو حد يقدر يفسرلى اللى انا كاتبه عشان فى حاجات مش فاهمها فيه
ahlawii | 14/06/2008, 02:58 [ الرد ]