رحلة فى البحث عن الذات و معرفة النواقص والحاجات ومحاولة لتعويض اللى فات

اهلا بالحياة
13 حزيران, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 فى اول كلامى احب ان ارحب باليوم الجديد الذى اكتب الان وهو مازال فى ساعاته الاولى وترحيبى باليوم له طابع خاص يأخذ شكل التفائل الى حد كبير وهى سمة انسانية لا يمكن انكارها وهو الامل فى اليوم الجديد وهذا الترحيب عبارة عن الاستماع لاغنية من اروع ما قدمت فرقة المصريين الغنائية التى انشأها الموسيقار الكبير هانى شنودة فى منتصف السبعينات وكانت هذه الفرقة تغنى للفن والفن فقط  وهذه بعض من كلمات هذه الاغنية المتفائلة الى حد بعيييييد

اضحك يا نهار فتحى يا ورود غنى يا عصافير على نسمة حرير

الصبح يا دوبك بيشقشق والليل اهو راح وبقينا صباح

سامعين الدنيا بتغنى احلى الالحان مزيكا جنان

قولوا باقى لنا ايه على الجنة باقى لنا ايه

طول ما الحب نغم عايشين فيه

اهو راح امبارح اهلا بيك يا نهار يا جديد

هات لنا وياك افراح فى ايديك واغانى وعيد

انوارك طلعت على الدنيا بسلام وامان

ونهارك على وش الميه صورة بالوان

اهلا بالحياة ويوم هانشوف معاه احلى من اللى امبارح شوفناه

الكوبليه الاخير تحديدا هو ما تكلمت عنه فى حاجة الانسان الى الامل فى بكرة حتى ولو كان بالكلام ...ان الانسان بطبعه متفائل حتى ولو كان بيعيش اصعب الظروف بيقول اهلا بالحياة كل دقيقة وكل ثانية والاحصائيات تقول ان اغلب المنتحرين من الطبقة الثرية وان الطبقات الفقيرة اكثر تشبثا بالحياة الا فيما ندر ..ان الامل نعمة من نعم الله العظيمة وهو قيمة معنوية يموت الانسان من غيرها ان هذا الامل هو الذى يجعل مريض السرطان يتشبث بالحياة ويضحك ويفكر ويتكلم كأى انسان طبيعى رغم المعاناة التى يعانيها والالام التى لا تحتملها الجبال ...ان حب الحياة هو الذى يجعل للموت قيمة ثابتة فى حياتنا وهى قيمة مأساوية ولا يعطيها هذا الشكل المأساوى الا حب الحياة فلا يعرف الشئ الا بنقيضه فاذا كان الاصل هو كره الحياة فما كان الموت هو اعظم مصيبة تمر على الانسان ...وانها حقا بداية متفائلة فى اولى مقالاتى فى مدونتى العزيزة (البحث عن الذات) ....!  

 

تعليقات

Comment Icon

مبروك يا درش المدونه الجامده دى
وان شاء الله تكون ملاذ لكل متفانى فى حب لاوجودى تخيلى خارج من اعماق ذات الانسان المعاصر فى زمن طغت فيه روح اللاوجوديه على حساب المثل المكبوته فى قلب كل ذى نبض يتنفس هواء حريه وطن يبحث عن اشلاء ابناؤه داخل صومعه حاضر لا يعرف كيف يعامل المستقبل بعين العطوف الحانى وبجفاء قلب اشد وطنى صرخت بداخل عرقه نبض مشاعر حزينه تدغدغ كيانه المقتول بشعور الحاجه, حاجه من يبحث عن ضالته فى فلاه فوجدها زاهيه تمتعض كل ما فيه من قسوه لتجبره للعيش وحيدا فى غياهب الماضى بلا امل , بلا وطن , بلا حنين

اتمنى تكون المقدمه عجبتكوا و يا ريت لو حد يقدر يفسرلى اللى انا كاتبه عشان فى حاجات مش فاهمها فيه

ahlawii | 14/06/2008, 02:58 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba