بسم الله الرخمان الرحيم

اما بعد أيها الاخوة والاخوات فان مدونتي هده تفتح باب الابداعات لكم اولا لانني مبدع وان شاء الله سوف اسعى الى جعلها منتشرة في العالة باسره معكم الطالب والباخث والمبدع محمد بوتدغارت من قصر تغفرت بمدين تنجداد باقليم الراشيدية

تنجداد ووسطها الطبيعي
23 آب, 2008
            *  الدرويش سمية* إيكن خديجــة* محمودي مليكة* عقاوي ليلــى     الأولى باكالوريا 6 2007/2008 ثانوية الحسن الثاني                              تنجداد  0  

  */ المحاور :                 1/ التعريف بالمنطقة :                 2/ وصف طبيعة فركلة :                 3/ المشاكل الطبيعية :                 4/ بعض الحلول لتجاوزهذه المشاكل :  */ مقدمة :أولا في البداية نود أن أشكر الأستاذ الكريم الذي أتاح لنا هذه الفرصة  للتعريف بمنطقة تنجداد  من الناحية الطبيعية و كذلك للتعريف بمؤهلاتها الإقتصادية و أتمنى أن ينال هذا العرض إعجابكم و شكرا.   1/ التعريف بالمنطقة : -منطقة فركلة عبارة عن واحة تقع في الجنوب الشرقي للمغرب و هي إحدى الواحات الثلاثة الكبرى في منطقة تافيلالت يحدها من الغرب إقليم ورزازات ومن الجنوب الجماعة القروية لألنيف ومن الشمال جماعة غريس العلوية ومن الشرق جماعة ملعب القروية .هذه المنطقة تقع في اقليم الراشيدية وهي تابعة إداريا لقيادة تنجداد و تنقسم الى جماعتين قرويتين :جماعة فركلة العليا وجماعة فركلة السفلى وجماعة حضرية هي بلدية تنجداد.-وتضم هذه المنطقة مركزية واحدة هي بلدية تنجداد وعدد مهم يبلغ حوالي 38 قصرا .ومن القصور أهمها قصر كردميت والخربات و اسرير والسات وإزيلف وتيغفرت و قصور أخرى ثانوية .ويختلف من أصل تسمية تنجداد بين الناس والمهتمين وهناك من يقول أن المدينة كانت مستنقعا يعج بالطيور التي تسمى بالأمازيغية  ''إيكداد'' لذلك سميت المدينة فيما بعد '' تين إكداد'' ثم تنجداد وهناك من يقول أن المنطقة عرفت'' بتين إنجدا'' وسميت على اسمه لأنها أقرب منطقة لإستراحة المسافرين حيث أن المنطقة كانت في القديم من أهم نقاط العبور للقوافل المتجهة نحو التوات ثم السودان . 2/ وصف طبيعة فركلة :- تنتمي منطقة فركلة إلى منطقة الهضاب الأطلسية حيث تعتبر حوضا كبيرا تحدها جبال الأطلس الكبير الشرقي شمالا وغربا و الأطلس الصغير جنوبا و يحدها من جهة الشمال الشرقي سهل غريس الذي يوجد على ارتفاع 1000م عن سطح البحر, كما تظهر في الحوض عدد من الكتل الصخرية القليلة الإرتفاع , كما توجد في منطقة فركلة عدد من الواحات أهمها و أكبرها الواحة الممتدة على طول نهر فركلة وتوجد بها عدد من الواحات الثانوية مثل واحة( تيزكاغين) وواحة( أيت معمر) و( قطع الواد) و( تين أيت محمد) و (إيحنضار) و( توغاش)و يخترق هذه المنطقة واد فركلة الواد الرئيسي و كذالك واد السات الذي يحد الواحة الكبرى من جهة الجنوب وواد( أغرو)ر و( تنكارفا) من جهة الشمال هذه الوديان التي تعتبر من روافد واد غريس وقد كانت حتى عهد السبعينيات دائمة الجريان لكنها اليوم أصبحت موسمية .- يسود منطقة تنجداد مناخ شبه جاف إلى جاف و نادرا ما يمكن التمييز بين الفصول الأربعة , إذ يمكن الحديث فقط عن فصلين شتاء رطب و بارد و صيف جاف و حار , كما أن التساقطات المطرية تقل عن 200ملم .كما تتميز هذه المنطقة برياح شديدة مصحوبة بعواصف رملية في فصل الصيف و الخريف تعرف برياح( الشاموم) حيث ترتفع درجات الحرارة و تفوق في بعض المرات 40 درجة .لذلك تعتبر منطقة فركلة منطقة قارية . 3/ المشاكل الطبيعية :1 - الجفاف :يعتبر موقع فركلة من أهم المسببات التي تجعل من المنطقة منطقة جافة حيث تمنع الجبال الأطلسية وصول المؤثرات الرطبة إلى المنطقة و يجعلها عرضة للمؤثرات الجافة القادمة من الصحراء الكبرى , حيث عرفت المنطقى نقصا في كمية التساقطات و من جهة أخرى تميزت بانخفاض مستمر للفرشات المائية هذا النقص ساعد على جفاف الوديان , كما عرفت جفافا حادا إلى درجة أن خطارة تيغفرت واحدة من أهم الخطارات الموجودة في المنطقة كادت تجف في الفترة الممتدة بين 96/2002 حيث عرفت المنطقة كمياتها في المغرب جفافا أدى إلى نقص الفرشة المائية ,وقد ترتب عن تعاقب فترات الجفاف هاته عدة مشاكل أهمها:تدهور غابات النخيل التي تميزت بها المنطقة حين تراجع إشعاعها على الصعيد  الوطني من حيث إنتاجوجودة التمور وأصيب عدد من أشجار النخيل بمرض البيوض .- تراجع عدد الفلاحين و تركهم لأراضيهم و هجرتهم نحو المدن و الخارج .الشيء الذي يجعل المنطقة عالة على الإقتصاد المغربي .   2 - التصحر:- يمكن اعتبار الجفاف من بين أسباب التصحر حيث يؤدي إلى ضعف الغطاء النباتي على ذلك الرياح الشديدة مما يؤدي إلى التعرية الريحية للتربة الضعيفة إضافةإلى انبساط المنطقة .كل هذا يؤدي إلى ظهور ظاهرة بدأ يتفاقم خطرها وهي ظاهرة زحف الرمال . ومن خلال استطلاع ميداني يتضح أن المنطقة بأكملها معرضة لزحف الرمال لكن شدتها تختلف من منطقة إلى أخرى من حيث كمية الرمال الزاحفة. ويبقى بور شتام من أهم المناطق المعرضة لزحف الرمال حيث يتعدى ارتفاع الكتبان في بعض الأحيان 4 أمتار . و يرجع هذا إلى التدهور الخطير للغطاء النباتي الطبيعي في جوانب هذه المنطقة و إلى موت العديد من الأشجار مما يفتح المجال أمام الرياح لحمل الأتربة المفككة بفعل فترات الجفاف المتعاقبة على المنطقة . و نجد كذلك أن جوانب كل واحة تعاني من مشكل الزحف خاصة واحة (أيت معمر) حيث شكلت هذه الواحة حاجزا أمام هذا الزحف الذي يهدم كلا من( تايرزة) و( تلالت) و أصبحت مساحة لارتفاع الكتبان الرملية سنة بعد سنة .  3 - مشكل النظافة :- إن الزائر لمنطقة فركلة لايسترعيه بالإهتمام كثرة الأزبال المتناثرة هناك و هناك خاصة بجوار الأودية وفي الأبارالمهجورة وهذا ما يهدد بتلويث تربة المنطقة خاصة أن السكان يعتبرون أن رميهم الأزبال بجوار الوديان يخلصهم منها عندما يأتي الواد . وهذا فكر خطير وخطير جدا . فهذه الأزبال التي ترمى عشوائيا قصد التخلص منها فبالعكس هذا ساهم في توزيعها في كل المنطقة عن طريق الواد وهذا ما يساعد على تلويث تربة المنطقة. وهنا تتجلى قلة حملات التوعية في صفوف السكان الذين تنتشر بينهم الأمية و  الدور الناقص للجماعات المحلية في هذه المنطقة . و الذي يزيد الطين بلة هو عدم توفر الجماعة سوى على شاحنة واحة متواضعة لحمل الأزبال يقتصر مجال تحركها على بلدية تنجداد فقط.وهنا يتساءل المواطن عن مصير الأموال التي تهبها الدولة للجماعات المحلية كما نلاحظ أيضا أن شوارع المنطقة كادت أن تتحول إلى مزبلة عمومية وهذا ما يشوه منظر المدينة و يأثر سلبا على السياحة في المنطقة التي تعتبر ممرا أساسيا إلى منطقة تنغير السياحية وهذا ما يطرح أكثر من تساءل حول مصير السياحة المغربية و تحدي الوصول إلى عشرة ملايين سائح في أفق 2010 كما أن المنطقة لاتتوفر على مكب عمومي  للأزبال رغم أن أزبال تنجداد ترمى وراء الجبل دون مراعاة للطبيعة ودون دراسة تحليلية للعمال المالية و النظرة المسببة للمواطن التنجدادي نحو مهنة جامع النفايات رغم أنها عذل أشرف المهن . وكل هذه المشاكل متناقضة مع البرامج التي يعدها المرشحون أثناء حملاتهم الإنتخابية. كما أن المجزرة العمومية تعاني من القذارة الشيء الذي يؤثر سلبا على جودة وصحة اللحوم إضافة إلى أن موقعها غالبا ما يكون مليئا بالأزبال المترتبة عن الذبح هذامع أن مؤسسة تربوية توجد بمحاذاتها إعدادية فركلة. 4 - مشكل الموارد المائية : -لقد أدت سنوات الجفاف المتعاقبة إلى قلةالموارد المائية وخاصة الصالحة للشرب حيث انقطع جريان الوديان الدائم و أصبحت تأتي في أوقات موسمية غير منتظمة و مليئة بالطين و الطمي مسببة فيضانات مهولة في بعض المرات مما يجعل المنطقة لاتستفيذ منها وهذا ما يستعجل بضرورة بناء سد واحد على الأقل إضافة إلى هذا المشكل تعاني المنطقة مناقلة المياه الجوفية التي سببتها سنوات الجفاف المتعاقبة و استنزافها من طرف الساكنة الجاهلة بالقوانين. هناك أيضا قلة التوعية من طرف الجهات المسؤولة حيث يلاحظ أنه في منطقة صغيرة المساحة يوجد أكثر من بئر واحد مما يهدد باستنزاف الفرشة المائية إضافة إلى عدم معرفة السكان بالطرق الجديدة في الري وضعف استثمارات الدولة في هذا الباب . 5 - مشاكل أخرى :- إضافة إلى هذه المشاكل يمكن أن ندرج قلة الخصوبة .المشكل مشكل تدهور غابات النخيل بفعل قطعها من طرف السكان وخاصة النساء اللواتي يستعملنه كحطب للطهو وهذا راجع أساسا إلى  التقاليد الموروثة عن الأجداد  وقد أدت كل هذه المشاكل إلى تدهور الغطاء النباتي حيث تم تجريد المراعي و قطع أشجار النخيل حيث أصبحت بعض المناطق التي كانت إلى عهد قريب غنية بأشجارها أصبحت اليوم شبه فارغة مثل واحة( أيت عاصم) و (البور) . إضافة إلى هذا أصبحت معظم الخطارات (حوالي 31 خطارة) جافة أو في طريق الجفاف وقلت كذلك المساحة المسقية بفعل نضوب الأبار و نقصان صبيب الخطارات .  4/ بعض الحلول لتجاوزهذه المشاكل : -بالنسبة لمشكل زحف الرمال: فقد كانت الساكنة أول من حاول محاربة هذا المشكل باستعمال وسائل جد بسيطة استطاعت بها أن تخفف من وطأة هذا المشكل فقد تم بناء عدد من الجدران الطينية خاصة في خطارة بتغفرت وكذلك تم استعمال المياه الفيضية من أجل إبعاد الرمال عن الحقول وتم خلق حواجز و أسوار مكونة من الجريد غالبا أو من القصب للحد من هذا الزحف الخطير. إضافة إلى هذه الحلول يمكن أخذ العبرة من منطقة الريصاني حيث تم محاربة هذه الظاهرة باستعمال وسائل علمية كزرع بعض الأشجار التي تتحمل الجفاف وتثبت الرمال مثل شجرة (تكووت) التي تنتشر بالمنطقة, ونسجل بعض المحاولات لوزارة المياه والغابات وذلك بزرعدد من النباتات المبنية للرمال في المنطقة بالنسبة لمشكل الفيضانات الناتجة عن حمل الوديان المفاجئة فقد حاولت السلطات المحلية بناء بعض السواقي لتزويد الحقول بالمياه و تصريف فائض المياه, لكن هذه السواقي تعاني من قلة الصيانة وتسبب في بعض المرات فيضانات خطيرة وخاصة ساقية الفيض في كردميت. وهذا مايجعل المنطقة التي تعيرها هذه السواقي جافة لاتستفيد من القسم الضئيل من المياه الذي تحمله هذه السواقي أما القسم الأوفر من المياه فيضيع هباء في رمال الصحراء المحيطة بتنجداد أو مايصطلح عليه( بأمردول) و من كل هذا و ذاك يستوجب على السلطات المعنية أن تكثف من جهودها وتحاول سد لحصر المياه ولو جزئيا والذي سيعيد شيئا من  ماضي هذه المنطقة السعيدة المباركة و أهم هذه السدود الذي يستعجل تشييدها سد (إيفغ) في الضاحية الغربية العليا للمنطقة كذلك يجب حماية الخطارات المنتشرة في المنطقة التي تعتبر أهم الموارد المائية بالمنطقة وذلك بإيجاد إجراءات صارمة جدا من طرف السلطات تمنع السكان من حفر أبار جديدة قرب منابع هذه الخطارات وكذلك حماية أبار هذه الخطارات من سقوط الرمال فيها ومنع السكان من رمي الأزبال بمحاذاتها وصيانتها كلما دعت الضرورة إلى ذلك .    مشكل الغطاء النباتي :- يجب منع السكان من قطع النخيل و يجب كذلك تزويد الحقول بالسواقي و إنقاذ ما يمكن من أشجار النخيل من مرض البيوض وعدم التفريط في الثروة الفلاحية للمنطقة التي تتمثل في أشجار نخيلها و إنقاذ النشاط الفلاحي في المنطقة التي تعاني من هجرة لنباتها و فلذات كبدها مما يهدد بشيخوخة المنطقة لذلك يجب على الدولة تكثيف استثماراتها في هذا الميدان ولو على الأقل خلق مشروعات صغيرة خاصة فيما يخص مستقبل المنطقة السياحية .كذلك يجب حماية بعض المناطق التي تعتبر سياحية محليا. 
     
بواسطة boutdghart 21:29 | عام | تعليق(6) | الرابط الثابت

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba