بسم الله الرخمان الرحيم

اما بعد أيها الاخوة والاخوات فان مدونتي هده تفتح باب الابداعات لكم اولا لانني مبدع وان شاء الله سوف اسعى الى جعلها منتشرة في العالة باسره معكم الطالب والباخث والمبدع محمد بوتدغارت من قصر تغفرت بمدين تنجداد باقليم الراشيدية

تهانينا!
22 حزيران, 2008
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
بواسطة boutdghart 18:28 | عام | تعليق(6) | الرابط الثابت
علاقة التلميذ
23 آب, 2008
            *  محمد بوتدغارت* لعريف سعيد* خلفاوي عبد الفتاح    الأولى باكالوريا 6 2007/2008 ثانوية الحسن الثاني                              تنجداد  0   */ تقديم : من المعلوم أن العلاقة بين التلميذ والمدرسة يجب أن تكون علاقة حب وطيدة لكن وللأسف الشديد نجد العكس حيث أن  نسبة كبيرة من تلاميذ تنجداد لا يبدون الاهتمام الكافي للدراسة وهدا راجع إلى عدة أسباب كثيرة تؤول إلى نتائج غير مرغوب فيها لهدا فان من اللازم اللازب اتخاذ عدة تدابير وإجراءات لتحسين وضعية التلميذ بمنطقة تنجداد.أولا : أسباب كره التلميذ للمدرسة:1- وضعية التلميذ منذ الطفولة:تعتبر مرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان لما لها من أثر في حياته المستقبلية وقد أكدت الدراسات على أهمية أن يمر الإنسان بطفولة سعيدة حيث تؤسس اللبنة الأولى في سمات شخصيته ولا شك أن ذلك يحتاج إلى قدر من الوعي التربوي لدى الآباء.وخاصة إدا كان الطفل يبدأ علاقته بالمدرسة لأول مرة فالمشكلة الأولى التي تواجه الأسرة هي كيفية إقناع الطفل بالتوجه إلى المدرسة أو الحضانة لأول مرة وهدا يتجلى في معرفة الأسرة لشخصية هذا الطفل لتتمكن من  إعداده نفسيًا كي يتقبل الوضع الجديد وهنا يشير علماء التربية وعلم النفس إلى أن الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة يلزمه الإعداد النفسي والبدني لكي يهيأ لهذه المرحلة الهامة في حياته حتى لا تتسبب له المدرسة في عقدة نفسية تبدأ معه من اليوم الأول له وتستمر معه طوال سنوات الدراسة، وحتى تكون هده المرحلة سعيدة ومن أمتع مراحل عمره يجــب عـلى الأم -كما يقـرر علمـــاء الصــحة النفسـية- أن تكون على درجة من الوعي أما القائمون بالتدريس في المدرسة فهذا لهم واجب، كما انه من الضروري على الآباء والأمهات جعل الطفل يعتمد على نفسه بصفة عامة وهدا قبل سن الحضانة  كتركه أن يتناول طعامه بنفسه وان يهذب ملابسه مثلا. لكن المؤسف لا نجد هده الأمور في منطقتنا نظرا إلى جهل المربين وعلى رأسهم الأمهات اللواتي يعتبرن بمثابة المدرسة الأولى. وبالتالي فان التربية الخاطئة التي يتلقها الطفل تجعله ينعزل ويبتعد عن أماكن الجماعة كالمدرسة مثل.2- وضعية المدرسة بتنجداد:إن مدارس تنجداد بصفة عامة تعاني من ضعف التجهيزات التي تجدب التلميذ إليها وكدا غياب الكثير من الضروريات كالتنظيف المستمر وتجديد المراقبة العقلانية فادا تأملنا في هده المدارس سنجد بعض النوافذ في حالة عطب وكدا الأبواب والطاولات وبتعبير اصح لهدا كله إن ضعف ميزانية مدارسنا الفقيرة تساهم في تفاقم الكره من طرف التلاميذ للمدرسة وحتما سيؤدي هذا إلى نتائج سلبية خصوصا على نفسية الطالب...ثانيا : نتائج علاقة التلميذ بالمدرسة:    إن علاقة التلميذ أو التلميذة بالمدرسة في منطقتنا هي علاقة شائكة ومرغمة في كثير من الأحيان فلا نجد لديه بتاتا الجذب إلى المدرسة أو إلى التعليم إلا أنه  مجبر من قبل أسرته على التعليم وهدا خطأ من طرف كثير من الأسر التي تقطن بهده المنطقة إذ أنها  لا تهيئ نفسياً أولادها على أهمية التعليم  من صغرهم  وقبل أن يلجوا التعليم الأساسي ثم المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية... وهكذا فستجد علاقة الطالب(ة) بالمدرسة علاقة ينقصها الكثير فهي  محكومة بوقت الحصة فقط وهناك من يعتبرها  مكان للتسلية ومضيعة الوقت وهذا لكون ان أغلبية الناس وخصوصا التلاميذ آدا تحدثوا عن الدراسة يكونوا حديثهم عبارة عن أسئلة مثل ماذا فعل الأوائل؟ إنهم يتجولون في الشوارع  وغيرها من هدا القبيل ومثل هده الأسئلة  تدمر طموحات الفرد.وهدا حتما يؤدي إلى ظاهرة أخرى متفاقمة بهده المنطقة وهي ظاهرة التسرب الدراسي إذ هي بالدرجة الأولى تختص بالتلميذات اللواتي يحرمن من الدراسة لأسباب عديدة كثقافتنا القديمة والتفكير السلبي لدى الفتاة الذي هو أن مواصلة الدراسة سيحرمها من متمنيات كل فتاة... ثالثا : التدابير التي يجب اتخاذها لتحسين وضعية التلميذ:            حتمية إقامة علاقة طيبة مستمرة ووثيقة بين البيت والمدرسة والتي يجب أن تكون صلة لا تنقطع، ، حيث إن استمرارها وحسن تعاون وتجاوب وتفاعل أولياء الأمور مع أسرة المدرسة، سوف يحقق العائد المرجو الإيجابي الذي يظهر أحد ثماره في تحسين مستوى التحصيل العلمي للتلاميذ. فإن الفائدة التي يجنيها ولي الأمر وأبناؤه من المدرسة، تحقق هدف المدرسة وغايتها، فكل ما يفيد المدرسة وإدارتها ينعكس بالفائدة على أسرة التلميذ وعلى مصلحة التلميذ بالضرورة. فإذا ذكرنا هنا بعض الفوائد مثل حسن استمرار صلة أولياء الأمور بالمدرسة وإدارتها فإننا نجد على سبيل المثال أن المدرسة تساعد الأسرة على حل مشكلات التلاميذ الاجتماعية، وفهم أبعادها، والمشاركة في إيجاد حلول لها، بحيث يصبح أسلوب الحل واحد ولا يحدث تضارب بين الجهتين في الحل، كما أن المدرسة ستتعرف على جذور أية مشكلة فتعمل على تجنب إثارتها وتحاول المدرسة أن تجد الفرص المواتية لدمج التلميذ في الأنشطة التي تتناسب مع ميوله واهتماماته مبنية على رؤية المنزل وخبراته.ومن هنا يشعر التلميذ بالمراقبة المستمرة والمتابعة له من قبل المنزل، حيث أنه إن كان متابعا بدقة يلتزم وينضبط.حتى وإن حدث نوع من الانحراف أو بداية الاشتباه فيه يتم الحل والعلاج في حينه بسرعة فيكون هناك نوع من الوقاية التي هي خير من العلاج بفضل التعاون وحسن المتابعة من المدرسة والأسرة. وبالتالي فان مستوى التلاميذ العلمي -التحصيلي- هي أو خطوات رفع مستوى التلاميذ في كل المقررات الدراسية وكدا العمل على حل مشكلات التلميذ أولا بأول سيؤدي إلى إزالة العقبات أمامه في الجانب الدراسي. خلاصة: إن علاقة التلميذ بالمدرسة محكومة بوعي المربين والمجتمع بصفة عامة،فعلى الكل السعي وراء تحسين مستوى التلاميذ، سوء بالمساهمات أو النصائح غير المتأخرة، والإرشادات المبنية على أسس صحيحة وعلمية  مند الطفولة.
     
بواسطة boutdghart 21:24 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
علاقة التلميذ
23 آب, 2008
         <v:shapetype id=_x0000_t75 mce_serialized="4" path=" m@4@5 l@4@11@9@11@9@5 xe" stroked="f" filled="f" o:spt="75" o:pre
بواسطة boutdghart 21:26 | عام | تعليق(1) | الرابط الثابت
التسول بتنجداد
23 آب, 2008
            *  يــايـا جـميـلــة*  علاوي سكينة*  هــلالي سكينة    الأولى باكالوريا 6 2007/2008 ثانوية الحسن الثاني                              تنجداد    0   قبل كل أي شيء، نود توجيه الشكر الجزيل للأستاذ العظيم الصديقي الذي أتاح لنا فرصة الاكتشاف والبحث عن قدرتنا الفكرية وكذا مواصلة جني المعلومات لكسب خبرات جديدة .في هذا الصدد يسرنا أن نقدم إليكم إخواني أخواتي التلاميذ جزء من المعلومات  التي بحثنا فيها في مجال التسول .لدا نتمنى أن تستفيدوا مما سنلقيه عليكم وأخذه بعين الاعتبار وشكرا.  أهم المحاور التي يتضمنها العرض:·      لمحة عن مفهوم ظاهرة التسول .·      مظاهر التسول بمنطقة تنجداد.·      أسباب انتشار ظاهرة التسول بمنطقة تنجداد.·      التدابير التي يجب إتخاذها للحد من التسول .·      أهم المعطيات التي خلصنا بها بما يخص ظاهرة التسول.    إن ظاهرة التسول منتشرة في العالم بأسره، ونلاحظ أنها بدأت تتفاقم بالمغرب يوم عن يوم. إذ أن أسباب انتشار هذه الظاهرة أساسا هو الفقر الذي يطال العديد من العائلات التي لا تجد حلا سوى اللجوء إلى التسول من أجل كسب بعض الدراهم ليسد بها الرمق، وتساعدها على العيش، في زمن أصبح يعرف غلاء المعيشة في جميع المستويات.وسنأخذ بعين الاعتبار منطقة تنجداد والتي تعرف انتشار هذه ظاهرة التسول بكثرة.·             فما هي إدا مظاهر انتشار هذه الظاهرة ؟·             ما التدابير والإجراءات اللازم اتخاذها للحد والتقليل من التسول؟·             وما هي مظاهر التسول بمنطقة تنجداد ؟كلها أسئلة سنحاول الإجابة عنها بإذن الله؟ مظاهر التسول بمنطقة تنجداد؟    إن مظاهر التسول عديدة ومتنوعة، في شتى المجالات والأماكن :    ففي يوم الأحد والأربعاء، ببوابة السوق البلدي نجد العديد من المتسولين وهم جالسون على كلتا الجهتين، فتعلوا هتافاتهم لطلب الصدقات والمعونة من المتسوقين والبائعين، فهناك من هو معاق يظهر إعاقته لجميع العامة. وللأسف الشديد إن أكثر المتسولين يكونون من النساء وهناك القلة من المتسولين الرجال كل هذه المشاهد تهز النفس وتجعل الإنسان يتألم بسبب مشاهدة بعض النساء المتسولات يأتين ويجلن الشوارع بأطفالهن الصغار دون مراعاة للباس الذي يكون عليه الأطفال من شكل قذر وملابس متسخة أو ممزقة تدل على فقرهم واحتياجهم إلى الموارد الغذائية والموارد الضرورية وما نود أن نقوله هو: أين المسئولون في مكافحة التسول عن هؤلاء؟ وما دور الجمعيات الخيرية في مساعدة فئة التسول؟ فقد إحتل هؤلاء المتسولين أماكن عديدة كرصيف البنك الشعبي، والبريد والسوق المغطاة وأمام المساجد وأغلب الوكالات الموجودة بهذه المنطقة،إذ تمتلئ بهم يوميا ، نهيك عن المتجولين في كل الشوارع. ومن خلال بعض الدراسات البسيطة التي قمنا بها في هذا المجال، اتضح لنا أن أغلب المتسولين، هم في الغالب عائلات تأتي من القرى النائية مثل (تغبالت- إحنضار- توغاش...) وغيرها من المناطق. ويوجد نوع أخر من هؤلاء المتسولين، وهم من يصطلح عليهم في ثقافتنا     ( إسمخان) فأصل هؤلاء ينحدر من عائلات تعودت على التسول، ولا نرهم عادة إلا في موسم الحصاد فيجولون أقصى ما استعطوا تنجداد بقرها وواحاتها...وخلال شهر رمضان فإن عدد هؤلاء المتسولين يتضاعف نظرا لشدة التعب الذي يعانون منه خلال التجوال وهم صائمون.أسباب  إنشار ظاهرة التسول بمنطقة تنجداد:من خلال اهتمامنا بظاهرة التسول أخذنا الفضول إلى المتسولين لسألهم عن أحوالهم فتبين لنا أن الأسباب الرئيسة التي تدفع هؤلاء إلى التسول تتمثل في المشاكل الاجتماعية المترتبة على الطلاق أو تخلي الوالدين والإهمال أو غياب أو وفاة الوالدين وسوء المعاملة بالإضافة إلى عوامل ثقافية تتمثل في التعود على التسول أو الانتماء إلى عائلة تحترف التسول، وكذا قلة مصادر الدخل أو بالأحرى غيابها. هذا الوضع ما يدفع بالناس للخروج إلى التسول رغما عنهم. ومن هنا نستنتج أن الفقر يلعب دورا كبيرا، في انتشار هذه الظاهرة. كما أن غياب محفزات تشجع عددا كبيرا من الناس على العمل و الكد، تدفعهم أحيانا إلى البحث عن المال بطريقة سهلة ألا وهي التسول.وهناك أيضا الأوضاع الصحية أو التقدم في السن وعدم القدرة على العمل الشاق يجعل الإنسان يلجأ إلى ممارسة التسول كوسيلة تفرض عليه العيش بأموال ومعونات الناس. التدابير التي يجب إتخاذها للحد من ظاهرة التسول:لمواجهة ظاهرة التسول يجب أولا:- القضاء على الفقر، ليس بالكلام فقط، بل الفعل كالنهوض بالعزيمة والإرادة وحب العفة والكرامة لإيجاد فرص شغل للجميع وكسب لقمة عيش نظيفة وآمنة، والتي من خلال الأعمال يمكن أن يكسب الإنسان قوته اليومي، ودخل قار يعيش به هو وأسرته، وهذا الأمر يغيب في منطقة تنجداد بالإضافة إلى هذا، هناك غياب مجالات الشغل ، التي من شأنها أن تقضي على الفقر الذي يدفع بالناس إلى التسول، علما أن عددا كبيرا، من سكان تنجداد يعيشون تحت عتبة الفقر.ولهذا  يجب على المسؤولين التجند من أجل محاربة هذه الآفة التي تنتشر في يومنا هذا بشكل كبير، لمحو تلك الصورة السيئة التي تكونت علينا لدى السياح الأجانب اللذين لم يسلموا من طلبات المتسولون الملحة .
ولا يفوتنا أن نشير إلى أن أصحاب رؤوس الأموال بهذه المنطقة ، مسؤولون هم أيضا على انتشار ظاهرة التسول، لأنهم لا يحاولون استثمار أموالهم من أجل خلق مشاريع وخلق فرص للفقراء، بل يكتفون بجمع الأموال لا غير.
أهم المعطيات والمعلومات التي خلصنا بها:إن التسول يعتبر داء يجب على الكل الوقوف لمعالجته ونعني الجمعيات الخيرية والمسؤولين لمكافحة عملية التسول والقضاء عليها حتى نستطيع أن نكون مواكبين لمعنى التنمية بعيدا عن وجود مثل هذه الفئة من المتسولين الذين وفي حقيقة الأمر يقومون  بتشويه كل معاني التقدم بهده المنطقة.أي أن تكون هناك خطوة إيجابية منهم أيضا.فعلى المتسولين أن يشعروا بصدى تعرض سمعة الدولة وتعرض أنفسهم للطهد والنهر والقهر لكي يحاولوا عدم الاقتراب من هذه الظاهرة التي يأتي وراءها سوء الخيبة وسوء المعاملة فالناس أيضا ضاقوا درى بإدمان هؤلاء على طلب الصدقات كل يوم حتى ولو كانوا لا يقتصرون بالهتاف بل بقرع الأبواب بطريقة مغضبة وغير لائقة أبدا.هذا كله يجعل بعض الناس لا يعطون أية صدقة أو أي شيء لأولئك المتسولين.إذا نأمل أن نكون قد وافيناكم بجل المعطيات التي تخص هذا العرض.     
     
بواسطة boutdghart 21:28 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
تنجداد ووسطها الطبيعي
23 آب, 2008
            *  الدرويش سمية* إيكن خديجــة* محمودي مليكة* عقاوي ليلــى     الأولى باكالوريا 6 2007/2008 ثانوية الحسن الثاني                              تنجداد  0  

  */ المحاور :                 1/ التعريف بالمنطقة :                 2/ وصف طبيعة فركلة :                 3/ المشاكل الطبيعية :                 4/ بعض الحلول لتجاوزهذه المشاكل :  */ مقدمة :أولا في البداية نود أن أشكر الأستاذ الكريم الذي أتاح لنا هذه الفرصة  للتعريف بمنطقة تنجداد  من الناحية الطبيعية و كذلك للتعريف بمؤهلاتها الإقتصادية و أتمنى أن ينال هذا العرض إعجابكم و شكرا.   1/ التعريف بالمنطقة : -منطقة فركلة عبارة عن واحة تقع في الجنوب الشرقي للمغرب و هي إحدى الواحات الثلاثة الكبرى في منطقة تافيلالت يحدها من الغرب إقليم ورزازات ومن الجنوب الجماعة القروية لألنيف ومن الشمال جماعة غريس العلوية ومن الشرق جماعة ملعب القروية .هذه المنطقة تقع في اقليم الراشيدية وهي تابعة إداريا لقيادة تنجداد و تنقسم الى جماعتين قرويتين :جماعة فركلة العليا وجماعة فركلة السفلى وجماعة حضرية هي بلدية تنجداد.-وتضم هذه المنطقة مركزية واحدة هي بلدية تنجداد وعدد مهم يبلغ حوالي 38 قصرا .ومن القصور أهمها قصر كردميت والخربات و اسرير والسات وإزيلف وتيغفرت و قصور أخرى ثانوية .ويختلف من أصل تسمية تنجداد بين الناس والمهتمين وهناك من يقول أن المدينة كانت مستنقعا يعج بالطيور التي تسمى بالأمازيغية  ''إيكداد'' لذلك سميت المدينة فيما بعد '' تين إكداد'' ثم تنجداد وهناك من يقول أن المنطقة عرفت'' بتين إنجدا'' وسميت على اسمه لأنها أقرب منطقة لإستراحة المسافرين حيث أن المنطقة كانت في القديم من أهم نقاط العبور للقوافل المتجهة نحو التوات ثم السودان . 2/ وصف طبيعة فركلة :- تنتمي منطقة فركلة إلى منطقة الهضاب الأطلسية حيث تعتبر حوضا كبيرا تحدها جبال الأطلس الكبير الشرقي شمالا وغربا و الأطلس الصغير جنوبا و يحدها من جهة الشمال الشرقي سهل غريس الذي يوجد على ارتفاع 1000م عن سطح البحر, كما تظهر في الحوض عدد من الكتل الصخرية القليلة الإرتفاع , كما توجد في منطقة فركلة عدد من الواحات أهمها و أكبرها الواحة الممتدة على طول نهر فركلة وتوجد بها عدد من الواحات الثانوية مثل واحة( تيزكاغين) وواحة( أيت معمر) و( قطع الواد) و( تين أيت محمد) و (إيحنضار) و( توغاش)و يخترق هذه المنطقة واد فركلة الواد الرئيسي و كذالك واد السات الذي يحد الواحة الكبرى من جهة الجنوب وواد( أغرو)ر و( تنكارفا) من جهة الشمال هذه الوديان التي تعتبر من روافد واد غريس وقد كانت حتى عهد السبعينيات دائمة الجريان لكنها اليوم أصبحت موسمية .- يسود منطقة تنجداد مناخ شبه جاف إلى جاف و نادرا ما يمكن التمييز بين الفصول الأربعة , إذ يمكن الحديث فقط عن فصلين شتاء رطب و بارد و صيف جاف و حار , كما أن التساقطات المطرية تقل عن 200ملم .كما تتميز هذه المنطقة برياح شديدة مصحوبة بعواصف رملية في فصل الصيف و الخريف تعرف برياح( الشاموم) حيث ترتفع درجات الحرارة و تفوق في بعض المرات 40 درجة .لذلك تعتبر منطقة فركلة منطقة قارية . 3/ المشاكل الطبيعية :1 - الجفاف :يعتبر موقع فركلة من أهم المسببات التي تجعل من المنطقة منطقة جافة حيث تمنع الجبال الأطلسية وصول المؤثرات الرطبة إلى المنطقة و يجعلها عرضة للمؤثرات الجافة القادمة من الصحراء الكبرى , حيث عرفت المنطقى نقصا في كمية التساقطات و من جهة أخرى تميزت بانخفاض مستمر للفرشات المائية هذا النقص ساعد على جفاف الوديان , كما عرفت جفافا حادا إلى درجة أن خطارة تيغفرت واحدة من أهم الخطارات الموجودة في المنطقة كادت تجف في الفترة الممتدة بين 96/2002 حيث عرفت المنطقة كمياتها في المغرب جفافا أدى إلى نقص الفرشة المائية ,وقد ترتب عن تعاقب فترات الجفاف هاته عدة مشاكل أهمها:تدهور غابات النخيل التي تميزت بها المنطقة حين تراجع إشعاعها على الصعيد  الوطني من حيث إنتاجوجودة التمور وأصيب عدد من أشجار النخيل بمرض البيوض .- تراجع عدد الفلاحين و تركهم لأراضيهم و هجرتهم نحو المدن و الخارج .الشيء الذي يجعل المنطقة عالة على الإقتصاد المغربي .   2 - التصحر:- يمكن اعتبار الجفاف من بين أسباب التصحر حيث يؤدي إلى ضعف الغطاء النباتي على ذلك الرياح الشديدة مما يؤدي إلى التعرية الريحية للتربة الضعيفة إضافةإلى انبساط المنطقة .كل هذا يؤدي إلى ظهور ظاهرة بدأ يتفاقم خطرها وهي ظاهرة زحف الرمال . ومن خلال استطلاع ميداني يتضح أن المنطقة بأكملها معرضة لزحف الرمال لكن شدتها تختلف من منطقة إلى أخرى من حيث كمية الرمال الزاحفة. ويبقى بور شتام من أهم المناطق المعرضة لزحف الرمال حيث يتعدى ارتفاع الكتبان في بعض الأحيان 4 أمتار . و يرجع هذا إلى التدهور الخطير للغطاء النباتي الطبيعي في جوانب هذه المنطقة و إلى موت العديد من الأشجار مما يفتح المجال أمام الرياح لحمل الأتربة المفككة بفعل فترات الجفاف المتعاقبة على المنطقة . و نجد كذلك أن جوانب كل واحة تعاني من مشكل الزحف خاصة واحة (أيت معمر) حيث شكلت هذه الواحة حاجزا أمام هذا الزحف الذي يهدم كلا من( تايرزة) و( تلالت) و أصبحت مساحة لارتفاع الكتبان الرملية سنة بعد سنة .  3 - مشكل النظافة :- إن الزائر لمنطقة فركلة لايسترعيه بالإهتمام كثرة الأزبال المتناثرة هناك و هناك خاصة بجوار الأودية وفي الأبارالمهجورة وهذا ما يهدد بتلويث تربة المنطقة خاصة أن السكان يعتبرون أن رميهم الأزبال بجوار الوديان يخلصهم منها عندما يأتي الواد . وهذا فكر خطير وخطير جدا . فهذه الأزبال التي ترمى عشوائيا قصد التخلص منها فبالعكس هذا ساهم في توزيعها في كل المنطقة عن طريق الواد وهذا ما يساعد على تلويث تربة المنطقة. وهنا تتجلى قلة حملات التوعية في صفوف السكان الذين تنتشر بينهم الأمية و  الدور الناقص للجماعات المحلية في هذه المنطقة . و الذي يزيد الطين بلة هو عدم توفر الجماعة سوى على شاحنة واحة متواضعة لحمل الأزبال يقتصر مجال تحركها على بلدية تنجداد فقط.وهنا يتساءل المواطن عن مصير الأموال التي تهبها الدولة للجماعات المحلية كما نلاحظ أيضا أن شوارع المنطقة كادت أن تتحول إلى مزبلة عمومية وهذا ما يشوه منظر المدينة و يأثر سلبا على السياحة في المنطقة التي تعتبر ممرا أساسيا إلى منطقة تنغير السياحية وهذا ما يطرح أكثر من تساءل حول مصير السياحة المغربية و تحدي الوصول إلى عشرة ملايين سائح في أفق 2010 كما أن المنطقة لاتتوفر على مكب عمومي  للأزبال رغم أن أزبال تنجداد ترمى وراء الجبل دون مراعاة للطبيعة ودون دراسة تحليلية للعمال المالية و النظرة المسببة للمواطن التنجدادي نحو مهنة جامع النفايات رغم أنها عذل أشرف المهن . وكل هذه المشاكل متناقضة مع البرامج التي يعدها المرشحون أثناء حملاتهم الإنتخابية. كما أن المجزرة العمومية تعاني من القذارة الشيء الذي يؤثر سلبا على جودة وصحة اللحوم إضافة إلى أن موقعها غالبا ما يكون مليئا بالأزبال المترتبة عن الذبح هذامع أن مؤسسة تربوية توجد بمحاذاتها إعدادية فركلة. 4 - مشكل الموارد المائية : -لقد أدت سنوات الجفاف المتعاقبة إلى قلةالموارد المائية وخاصة الصالحة للشرب حيث انقطع جريان الوديان الدائم و أصبحت تأتي في أوقات موسمية غير منتظمة و مليئة بالطين و الطمي مسببة فيضانات مهولة في بعض المرات مما يجعل المنطقة لاتستفيذ منها وهذا ما يستعجل بضرورة بناء سد واحد على الأقل إضافة إلى هذا المشكل تعاني المنطقة مناقلة المياه الجوفية التي سببتها سنوات الجفاف المتعاقبة و استنزافها من طرف الساكنة الجاهلة بالقوانين. هناك أيضا قلة التوعية من طرف الجهات المسؤولة حيث يلاحظ أنه في منطقة صغيرة المساحة يوجد أكثر من بئر واحد مما يهدد باستنزاف الفرشة المائية إضافة إلى عدم معرفة السكان بالطرق الجديدة في الري وضعف استثمارات الدولة في هذا الباب . 5 - مشاكل أخرى :- إضافة إلى هذه المشاكل يمكن أن ندرج قلة الخصوبة .المشكل مشكل تدهور غابات النخيل بفعل قطعها من طرف السكان وخاصة النساء اللواتي يستعملنه كحطب للطهو وهذا راجع أساسا إلى  التقاليد الموروثة عن الأجداد  وقد أدت كل هذه المشاكل إلى تدهور الغطاء النباتي حيث تم تجريد المراعي و قطع أشجار النخيل حيث أصبحت بعض المناطق التي كانت إلى عهد قريب غنية بأشجارها أصبحت اليوم شبه فارغة مثل واحة( أيت عاصم) و (البور) . إضافة إلى هذا أصبحت معظم الخطارات (حوالي 31 خطارة) جافة أو في طريق الجفاف وقلت كذلك المساحة المسقية بفعل نضوب الأبار و نقصان صبيب الخطارات .  4/ بعض الحلول لتجاوزهذه المشاكل : -بالنسبة لمشكل زحف الرمال: فقد كانت الساكنة أول من حاول محاربة هذا المشكل باستعمال وسائل جد بسيطة استطاعت بها أن تخفف من وطأة هذا المشكل فقد تم بناء عدد من الجدران الطينية خاصة في خطارة بتغفرت وكذلك تم استعمال المياه الفيضية من أجل إبعاد الرمال عن الحقول وتم خلق حواجز و أسوار مكونة من الجريد غالبا أو من القصب للحد من هذا الزحف الخطير. إضافة إلى هذه الحلول يمكن أخذ العبرة من منطقة الريصاني حيث تم محاربة هذه الظاهرة باستعمال وسائل علمية كزرع بعض الأشجار التي تتحمل الجفاف وتثبت الرمال مثل شجرة (تكووت) التي تنتشر بالمنطقة, ونسجل بعض المحاولات لوزارة المياه والغابات وذلك بزرعدد من النباتات المبنية للرمال في المنطقة بالنسبة لمشكل الفيضانات الناتجة عن حمل الوديان المفاجئة فقد حاولت السلطات المحلية بناء بعض السواقي لتزويد الحقول بالمياه و تصريف فائض المياه, لكن هذه السواقي تعاني من قلة الصيانة وتسبب في بعض المرات فيضانات خطيرة وخاصة ساقية الفيض في كردميت. وهذا مايجعل المنطقة التي تعيرها هذه السواقي جافة لاتستفيد من القسم الضئيل من المياه الذي تحمله هذه السواقي أما القسم الأوفر من المياه فيضيع هباء في رمال الصحراء المحيطة بتنجداد أو مايصطلح عليه( بأمردول) و من كل هذا و ذاك يستوجب على السلطات المعنية أن تكثف من جهودها وتحاول سد لحصر المياه ولو جزئيا والذي سيعيد شيئا من  ماضي هذه المنطقة السعيدة المباركة و أهم هذه السدود الذي يستعجل تشييدها سد (إيفغ) في الضاحية الغربية العليا للمنطقة كذلك يجب حماية الخطارات المنتشرة في المنطقة التي تعتبر أهم الموارد المائية بالمنطقة وذلك بإيجاد إجراءات صارمة جدا من طرف السلطات تمنع السكان من حفر أبار جديدة قرب منابع هذه الخطارات وكذلك حماية أبار هذه الخطارات من سقوط الرمال فيها ومنع السكان من رمي الأزبال بمحاذاتها وصيانتها كلما دعت الضرورة إلى ذلك .    مشكل الغطاء النباتي :- يجب منع السكان من قطع النخيل و يجب كذلك تزويد الحقول بالسواقي و إنقاذ ما يمكن من أشجار النخيل من مرض البيوض وعدم التفريط في الثروة الفلاحية للمنطقة التي تتمثل في أشجار نخيلها و إنقاذ النشاط الفلاحي في المنطقة التي تعاني من هجرة لنباتها و فلذات كبدها مما يهدد بشيخوخة المنطقة لذلك يجب على الدولة تكثيف استثماراتها في هذا الميدان ولو على الأقل خلق مشروعات صغيرة خاصة فيما يخص مستقبل المنطقة السياحية .كذلك يجب حماية بعض المناطق التي تعتبر سياحية محليا. 
     
بواسطة boutdghart 21:29 | عام | تعليق(6) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba