الاسم: محمد بوتدغارت
بسم الله الرخمان الرحيم
اما بعد أيها الاخوة والاخوات فان مدونتي هده تفتح باب الابداعات لكم اولا لانني مبدع وان شاء الله سوف اسعى الى جعلها منتشرة في العالة باسره معكم الطالب والباخث والمبدع محمد بوتدغارت من قصر تغفرت بمدين تنجداد باقليم الراشيدية
| * محمد بوتدغارت* لعريف سعيد* خلفاوي عبد الفتاح الأولى باكالوريا 6 2007/2008 | ثانوية الحسن الثاني تنجداد */ تقديم : من المعلوم أن العلاقة بين التلميذ والمدرسة يجب أن تكون علاقة حب وطيدة لكن وللأسف الشديد نجد العكس حيث أن نسبة كبيرة من تلاميذ تنجداد لا يبدون الاهتمام الكافي للدراسة وهدا راجع إلى عدة أسباب كثيرة تؤول إلى نتائج غير مرغوب فيها لهدا فان من اللازم اللازب اتخاذ عدة تدابير وإجراءات لتحسين وضعية التلميذ بمنطقة تنجداد.أولا : أسباب كره التلميذ للمدرسة:1- وضعية التلميذ منذ الطفولة:تعتبر مرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان لما لها من أثر في حياته المستقبلية وقد أكدت الدراسات على أهمية أن يمر الإنسان بطفولة سعيدة حيث تؤسس اللبنة الأولى في سمات شخصيته ولا شك أن ذلك يحتاج إلى قدر من الوعي التربوي لدى الآباء.وخاصة إدا كان الطفل يبدأ علاقته بالمدرسة لأول مرة فالمشكلة الأولى التي تواجه الأسرة هي كيفية إقناع الطفل بالتوجه إلى المدرسة أو الحضانة لأول مرة وهدا يتجلى في معرفة الأسرة لشخصية هذا الطفل لتتمكن من إعداده نفسيًا كي يتقبل الوضع الجديد وهنا يشير علماء التربية وعلم النفس إلى أن الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة يلزمه الإعداد النفسي والبدني لكي يهيأ لهذه المرحلة الهامة في حياته حتى لا تتسبب له المدرسة في عقدة نفسية تبدأ معه من اليوم الأول له وتستمر معه طوال سنوات الدراسة، وحتى تكون هده المرحلة سعيدة ومن أمتع مراحل عمره يجــب عـلى الأم -كما يقـرر علمـــاء الصــحة النفسـية- أن تكون على درجة من الوعي أما القائمون بالتدريس في المدرسة فهذا لهم واجب، كما انه من الضروري على الآباء والأمهات جعل الطفل يعتمد على نفسه بصفة عامة وهدا قبل سن الحضانة كتركه أن يتناول طعامه بنفسه وان يهذب ملابسه مثلا. لكن المؤسف لا نجد هده الأمور في منطقتنا نظرا إلى جهل المربين وعلى رأسهم الأمهات اللواتي يعتبرن بمثابة المدرسة الأولى. وبالتالي فان التربية الخاطئة التي يتلقها الطفل تجعله ينعزل ويبتعد عن أماكن الجماعة كالمدرسة مثل.2- وضعية المدرسة بتنجداد:إن مدارس تنجداد بصفة عامة تعاني من ضعف التجهيزات التي تجدب التلميذ إليها وكدا غياب الكثير من الضروريات كالتنظيف المستمر وتجديد المراقبة العقلانية فادا تأملنا في هده المدارس سنجد بعض النوافذ في حالة عطب وكدا الأبواب والطاولات وبتعبير اصح لهدا كله إن ضعف ميزانية مدارسنا الفقيرة تساهم في تفاقم الكره من طرف التلاميذ للمدرسة وحتما سيؤدي هذا إلى نتائج سلبية خصوصا على نفسية الطالب...ثانيا : نتائج علاقة التلميذ بالمدرسة: إن علاقة التلميذ أو التلميذة بالمدرسة في منطقتنا هي علاقة شائكة ومرغمة في كثير من الأحيان فلا نجد لديه بتاتا الجذب إلى المدرسة أو إلى التعليم إلا أنه مجبر من قبل أسرته على التعليم وهدا خطأ من طرف كثير من الأسر التي تقطن بهده المنطقة إذ أنها لا تهيئ نفسياً أولادها على أهمية التعليم من صغرهم وقبل أن يلجوا التعليم الأساسي ثم المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية... وهكذا فستجد علاقة الطالب(ة) بالمدرسة علاقة ينقصها الكثير فهي محكومة بوقت الحصة فقط وهناك من يعتبرها مكان للتسلية ومضيعة الوقت وهذا لكون ان أغلبية الناس وخصوصا التلاميذ آدا تحدثوا عن الدراسة يكونوا حديثهم عبارة عن أسئلة مثل ماذا فعل الأوائل؟ إنهم يتجولون في الشوارع وغيرها من هدا القبيل ومثل هده الأسئلة تدمر طموحات الفرد.وهدا حتما يؤدي إلى ظاهرة أخرى متفاقمة بهده المنطقة وهي ظاهرة التسرب الدراسي إذ هي بالدرجة الأولى تختص بالتلميذات اللواتي يحرمن من الدراسة لأسباب عديدة كثقافتنا القديمة والتفكير السلبي لدى الفتاة الذي هو أن مواصلة الدراسة سيحرمها من متمنيات كل فتاة... ثالثا : التدابير التي يجب اتخاذها لتحسين وضعية التلميذ: حتمية إقامة علاقة طيبة مستمرة ووثيقة بين البيت والمدرسة والتي يجب أن تكون صلة لا تنقطع، ، حيث إن استمرارها وحسن تعاون وتجاوب وتفاعل أولياء الأمور مع أسرة المدرسة، سوف يحقق العائد المرجو الإيجابي الذي يظهر أحد ثماره في تحسين مستوى التحصيل العلمي للتلاميذ. فإن الفائدة التي يجنيها ولي الأمر وأبناؤه من المدرسة، تحقق هدف المدرسة وغايتها، فكل ما يفيد المدرسة وإدارتها ينعكس بالفائدة على أسرة التلميذ وعلى مصلحة التلميذ بالضرورة. فإذا ذكرنا هنا بعض الفوائد مثل حسن استمرار صلة أولياء الأمور بالمدرسة وإدارتها فإننا نجد على سبيل المثال أن المدرسة تساعد الأسرة على حل مشكلات التلاميذ الاجتماعية، وفهم أبعادها، والمشاركة في إيجاد حلول لها، بحيث يصبح أسلوب الحل واحد ولا يحدث تضارب بين الجهتين في الحل، كما أن المدرسة ستتعرف على جذور أية مشكلة فتعمل على تجنب إثارتها وتحاول المدرسة أن تجد الفرص المواتية لدمج التلميذ في الأنشطة التي تتناسب مع ميوله واهتماماته مبنية على رؤية المنزل وخبراته.ومن هنا يشعر التلميذ بالمراقبة المستمرة والمتابعة له من قبل المنزل، حيث أنه إن كان متابعا بدقة يلتزم وينضبط.حتى وإن حدث نوع من الانحراف أو بداية الاشتباه فيه يتم الحل والعلاج في حينه بسرعة فيكون هناك نوع من الوقاية التي هي خير من العلاج بفضل التعاون وحسن المتابعة من المدرسة والأسرة. وبالتالي فان مستوى التلاميذ العلمي -التحصيلي- هي أو خطوات رفع مستوى التلاميذ في كل المقررات الدراسية وكدا العمل على حل مشكلات التلميذ أولا بأول سيؤدي إلى إزالة العقبات أمامه في الجانب الدراسي. خلاصة: إن علاقة التلميذ بالمدرسة محكومة بوعي المربين والمجتمع بصفة عامة،فعلى الكل السعي وراء تحسين مستوى التلاميذ، سوء بالمساهمات أو النصائح غير المتأخرة، والإرشادات المبنية على أسس صحيحة وعلمية مند الطفولة. |
| <v:shapetype id=_x0000_t75 mce_serialized="4" path=" m@4@5 l@4@11@9@11@9@5 xe" stroked="f" filled="f" o:spt="75" o:pre |
| * يــايـا جـميـلــة* علاوي سكينة* هــلالي سكينة الأولى باكالوريا 6 2007/2008 | ثانوية الحسن الثاني تنجداد قبل كل أي شيء، نود توجيه الشكر الجزيل للأستاذ العظيم الصديقي الذي أتاح لنا فرصة الاكتشاف والبحث عن قدرتنا الفكرية وكذا مواصلة جني المعلومات لكسب خبرات جديدة .في هذا الصدد يسرنا أن نقدم إليكم إخواني أخواتي التلاميذ جزء من المعلومات التي بحثنا فيها في مجال التسول .لدا نتمنى أن تستفيدوا مما سنلقيه عليكم وأخذه بعين الاعتبار وشكرا. أهم المحاور التي يتضمنها العرض:· لمحة عن مفهوم ظاهرة التسول .· مظاهر التسول بمنطقة تنجداد.· أسباب انتشار ظاهرة التسول بمنطقة تنجداد.· التدابير التي يجب إتخاذها للحد من التسول .· أهم المعطيات التي خلصنا بها بما يخص ظاهرة التسول. إن ظاهرة التسول منتشرة في العالم بأسره، ونلاحظ أنها بدأت تتفاقم بالمغرب يوم عن يوم. إذ أن أسباب انتشار هذه الظاهرة أساسا هو الفقر الذي يطال العديد من العائلات التي لا تجد حلا سوى اللجوء إلى التسول من أجل كسب بعض الدراهم ليسد بها الرمق، وتساعدها على العيش، في زمن أصبح يعرف غلاء المعيشة في جميع المستويات.وسنأخذ بعين الاعتبار منطقة تنجداد والتي تعرف انتشار هذه ظاهرة التسول بكثرة.· فما هي إدا مظاهر انتشار هذه الظاهرة ؟· ما التدابير والإجراءات اللازم اتخاذها للحد والتقليل من التسول؟· وما هي مظاهر التسول بمنطقة تنجداد ؟كلها أسئلة سنحاول الإجابة عنها بإذن الله؟ مظاهر التسول بمنطقة تنجداد؟ إن مظاهر التسول عديدة ومتنوعة، في شتى المجالات والأماكن : ففي يوم الأحد والأربعاء، ببوابة السوق البلدي نجد العديد من المتسولين وهم جالسون على كلتا الجهتين، فتعلوا هتافاتهم لطلب الصدقات والمعونة من المتسوقين والبائعين، فهناك من هو معاق يظهر إعاقته لجميع العامة. وللأسف الشديد إن أكثر المتسولين يكونون من النساء وهناك القلة من المتسولين الرجال كل هذه المشاهد تهز النفس وتجعل الإنسان يتألم بسبب مشاهدة بعض النساء المتسولات يأتين ويجلن الشوارع بأطفالهن الصغار دون مراعاة للباس الذي يكون عليه الأطفال من شكل قذر وملابس متسخة أو ممزقة تدل على فقرهم واحتياجهم إلى الموارد الغذائية والموارد الضرورية وما نود أن نقوله هو: أين المسئولون في مكافحة التسول عن هؤلاء؟ وما دور الجمعيات الخيرية في مساعدة فئة التسول؟ فقد إحتل هؤلاء المتسولين أماكن عديدة كرصيف البنك الشعبي، والبريد والسوق المغطاة وأمام المساجد وأغلب الوكالات الموجودة بهذه المنطقة،إذ تمتلئ بهم يوميا ، نهيك عن المتجولين في كل الشوارع. ومن خلال بعض الدراسات البسيطة التي قمنا بها في هذا المجال، اتضح لنا أن أغلب المتسولين، هم في الغالب عائلات تأتي من القرى النائية مثل (تغبالت- إحنضار- توغاش...) وغيرها من المناطق. ويوجد نوع أخر من هؤلاء المتسولين، وهم من يصطلح عليهم في ثقافتنا ( إسمخان) فأصل هؤلاء ينحدر من عائلات تعودت على التسول، ولا نرهم عادة إلا في موسم الحصاد فيجولون أقصى ما استعطوا تنجداد بقرها وواحاتها...وخلال شهر رمضان فإن عدد هؤلاء المتسولين يتضاعف نظرا لشدة التعب الذي يعانون منه خلال التجوال وهم صائمون.أسباب إنشار ظاهرة التسول بمنطقة تنجداد:من خلال اهتمامنا بظاهرة التسول أخذنا الفضول إلى المتسولين لسألهم عن أحوالهم فتبين لنا أن الأسباب الرئيسة التي تدفع هؤلاء إلى التسول تتمثل في المشاكل الاجتماعية المترتبة على الطلاق أو تخلي الوالدين والإهمال أو غياب أو وفاة الوالدين وسوء المعاملة بالإضافة إلى عوامل ثقافية تتمثل في التعود على التسول أو الانتماء إلى عائلة تحترف التسول، وكذا قلة مصادر الدخل أو بالأحرى غيابها. هذا الوضع ما يدفع بالناس للخروج إلى التسول رغما عنهم. ومن هنا نستنتج أن الفقر يلعب دورا كبيرا، في انتشار هذه الظاهرة. كما أن غياب محفزات تشجع عددا كبيرا من الناس على العمل و الكد، تدفعهم أحيانا إلى البحث عن المال بطريقة سهلة ألا وهي التسول.وهناك أيضا الأوضاع الصحية أو التقدم في السن وعدم القدرة على العمل الشاق يجعل الإنسان يلجأ إلى ممارسة التسول كوسيلة تفرض عليه العيش بأموال ومعونات الناس. التدابير التي يجب إتخاذها للحد من ظاهرة التسول:لمواجهة ظاهرة التسول يجب أولا:- القضاء على الفقر، ليس بالكلام فقط، بل الفعل كالنهوض بالعزيمة والإرادة وحب العفة والكرامة لإيجاد فرص شغل للجميع وكسب لقمة عيش نظيفة وآمنة، والتي من خلال الأعمال يمكن أن يكسب الإنسان قوته اليومي، ودخل قار يعيش به هو وأسرته، وهذا الأمر يغيب في منطقة تنجداد بالإضافة إلى هذا، هناك غياب مجالات الشغل ، التي من شأنها أن تقضي على الفقر الذي يدفع بالناس إلى التسول، علما أن عددا كبيرا، من سكان تنجداد يعيشون تحت عتبة الفقر.ولهذا يجب على المسؤولين التجند من أجل محاربة هذه الآفة التي تنتشر في يومنا هذا بشكل كبير، لمحو تلك الصورة السيئة التي تكونت علينا لدى السياح الأجانب اللذين لم يسلموا من طلبات المتسولون الملحة . ولا يفوتنا أن نشير إلى أن أصحاب رؤوس الأموال بهذه المنطقة ، مسؤولون هم أيضا على انتشار ظاهرة التسول، لأنهم لا يحاولون استثمار أموالهم من أجل خلق مشاريع وخلق فرص للفقراء، بل يكتفون بجمع الأموال لا غير. أهم المعطيات والمعلومات التي خلصنا بها:إن التسول يعتبر داء يجب على الكل الوقوف لمعالجته ونعني الجمعيات الخيرية والمسؤولين لمكافحة عملية التسول والقضاء عليها حتى نستطيع أن نكون مواكبين لمعنى التنمية بعيدا عن وجود مثل هذه الفئة من المتسولين الذين وفي حقيقة الأمر يقومون بتشويه كل معاني التقدم بهده المنطقة.أي أن تكون هناك خطوة إيجابية منهم أيضا.فعلى المتسولين أن يشعروا بصدى تعرض سمعة الدولة وتعرض أنفسهم للطهد والنهر والقهر لكي يحاولوا عدم الاقتراب من هذه الظاهرة التي يأتي وراءها سوء الخيبة وسوء المعاملة فالناس أيضا ضاقوا درى بإدمان هؤلاء على طلب الصدقات كل يوم حتى ولو كانوا لا يقتصرون بالهتاف بل بقرع الأبواب بطريقة مغضبة وغير لائقة أبدا.هذا كله يجعل بعض الناس لا يعطون أية صدقة أو أي شيء لأولئك المتسولين.إذا نأمل أن نكون قد وافيناكم بجل المعطيات التي تخص هذا العرض. |