أنين الشوق والحجر
15 تشرين ثاني, 2008

1

للجبل قمَّةٌ يعلوها الكبرياء
 يقتلها لحظة الضجر
الممتدِّ على حافِّةِ
الهاوية...
غبيَّة هي الذكرياتالمشتعلة في صدري
الملغوم بالأسرار
تافهةٌ هي حواديثُ
الزمنِ المرّ
المكدَّسةُ على جدران
الخيانة
وجوهٌ معلَّقةٌ على
الوردِ الأحمرِ لقلبي
تراقصُ ناي العذاب
المنبطح فيها ليلة
الغسق.....
قلبي خنجرُ مدجَّجٌ فيَّ
حتى النخاع
المبعثر على خريطة جسدي
المثقل بالآهات / بالتوجُّعات
توجَّعت راحتي من
راحتي
من بؤرةِ جسدي
يدي تداعبُ يدي
ترسمُ خريطةَ الفرح
المنسلِّ مني
المنبعثِ من فاس
المغتربةِ
خيولُهَا فجرٌ ينعش
فؤادي
في غربة الألم
تألَّقنا
ليلةَ الميلاد
تعاهدنا تحتَ المطر
وأنتِ المسافرةُ في خلايا
هذا الجسد
جسدي سنبلةُ صيفٍ
راقصت أوتارَ
العشقِ والقدر
داعبت أغصان الهجر
ساعة الصَّخبِ الممتدِّ فيك
إلى الأبد...
وقت المسافات يحاكي
صمتي
يصرخ خلف جدار
الأحلام
يبعثرُ أوراقَ الزمن
المرّ
أرسم وجهك - فاس -
قمراً في كفِّي
يحترق هذا الكفُّ
بالثلجِ / بالصمتِ
أخبِّئُ جرحي تحتَ
الجفـن
أضحكُ للكل
سعيدة أنا حدَّ الحزن


عتبات الحرج الرابع
15 تشرين ثاني, 2008

 

متاهات العمر تقذف بي

يا أمِّي

وحدك تحملينني فوق

الضوء

وأنا التائهة عني

أفتِّش بقاياي

أبحث عن ذاكرتي

المنسيَّة تحت الأهرام

وردةً كنْتُ

حالمةً كالصبايا

بالحبِّ / بالغد

تكسِّرت سهواً مجاديفي

يا أمِّي

أخافُ أنْ أصحوَ يوماً

من رقادي الكاذب

لسنواتٍ عجافٍ

أن أمزِّقَ ملامحي الغجريَّةَ

ذات يوم على

حائط الخيانة

أن أنسى ملامحَ تشبه

ملامحي

آه يا أمِّي

أحزاني معلِّقة على

المشجب القديم

لذاكرتي الحبلى بالفراغ

بالتوجُّع

أشهد أني لم أولد بعد

فرائحة الجرح معلِّقة

على جدارات الامس

ضاع أمسي ياأمي

على كفِّ امرأةٍ دمها

معلَّقٌ على مرآة الغضب


ممدَّدٌ صمتها على سحابة


مطر

خانق هذا السحاب حدَّ

الموت

عسراء اليد ويدي

تلتفُّ كجناح الرحمة على

الجلاَّد يا أمي

في صمت مرير

أداعب حفنة زجاج

أسحبُ خيوطَ الدخان

إلى الأمام

ذاهبة إلى الغيب

أنسج وسادةَ حلمٍ

وقصيدةً يتيمة

أشهد أني العالمة بالحكايا

أجهل حكاياي ياأمي

أحمل دميةً في قلبي

أبكي في صمت

وأمضي ..


حرقة الذات يا وطن
15 تشرين ثاني, 2008
 
صرخة الأمس تسكن
ذاكرتي
أيها المهووس بلغة
الصمت
مخيف هذا الصمت
المدجِّجُ بالصراخ / بالعدم
أقنعة الرعب تتهاوى / تتصاعد
ألوانها طيف لكل
المرايا
ملغومة بلغة الابتسام / الاتهام
طاهرٌ هو رحمُكَ يا وطن
إلاَّ من الوعود
والضجر
خيانة أبداً ... أبدا
لن تغتفر
خمسون نجمة تطايرت من
يد القدر
قدرك طويل ... طويل
يا وطن
ابنك عارٍ بلا
كفن
فوق سحاب التيه
قدماه على شوك
الانتماء
إلى الصخر ... البحر
سأدوِّن صرخة القبر الذي
على كف هذا الوطن
وشمة وردة في
فضاء الأزل
سأبكي دموعَ عطرٍ يفوح من
قبر ابن هذا الوطن

 


سقطتُ سهوا
15 تشرين ثاني, 2008

خلف جدار الصمت
يفضحني صمتي / ألمي
على رذاذ الحنين
تأتيني الفجيعة
تأسرني خاتماً في
يد الغيب ...
أيتها الأقنعةُ المطرَّزةُ بلغة
الجفاء
لك المجد القابع في خيوط
الحاضر
لي ما تبقَّى من ملامحي
لحيظة الشجن ..
لوعة العشق خنجر
مدجٌّج في العروق
تنكسر الأحلام
تتهاوى
على خدِّي
شلاَّلات كالوهم
يبعثني البياض
من الرماد
يراعاً متدفِّقاً بالحب ..

داكنَ الرؤى
عصيَّ اللمس
أحمقَ الخطو
يتهاطل
من شهد القلب
أحرفاً مرصَّعة
بالدم
أيها القاتلني اعبرني
موجاً للحريق
-إن شئت –
سلاماً
لا
تبعثرني ..


يستبيح دمي هذا
الوله
يرسمني إكليلاً للورد
على عتبة قبر
منسيّ
وجدتني شامخة ..
تخبرني أناي :
من شرفة الألم
سقطت سهوا
باتجاه الغد ..


مرايا لكائن ناري
15 تشرين ثاني, 2008

حرقة الصمت ممدَّدةً


 

على سرير السريرة
أجراس الحبِّ مدجَّجةً
بالغضب
مرصَّعةٌ هي بقايا
المرايا
في قلبي المحمول على
النعش …
الدمع شريان القلب
المفتون / المقتول
لحيظة الصدق الملعون
في حضرة العنكبوت
يسكنني هذا الوجع الضارب
في الوجد

يبتلعني وحدي عبر
الأثير
فويق الموج
أخطو مسافاتي
على الجمر
قسم الزيف أنشودة ترتَّل
على الشوارع …
والأرض حبلى بصرخة الرفض
طعنة الغدر
نزيف القلب
المهجور … المكسور
وأنا القريبة / البعيدة
أضحك / أبكي
أمزِّقُ بقايا المرايا
المرصَّعة
في قلبي المحمول على
النعش
أحتفل بزغاريد الشجن
أمضي
أمضي
فأمضي


نشيد الروح والألم
15 تشرين ثاني, 2008

 

أناي غيري

وغيري امرأة تسكنني

تشاكس أيقونة كينونتي

المعلَّقة على سحاب

الغيب

لغتي فكر

وفكري أنشودة ناي

راقصت ألحان القلب

المبعثر / المدمَّر

خلف جدارات الأنا

المحمَّلة على ظنون

الخديعة

عالم الإشارات لغة

تسحق ذاكرتي

الحبلى بعبق التاريخ

أبراج الحلم تتهاوى

من الأسفل إلى الأعلى

انهيار السقف إلى

الهاوية

يدي مرفوعة نحو

السحاب

لا العقاب

ألمي وشم يرسم

تجاعيد جسدي

الأسير بلا قضبان

هنا الموت ممدَّدةٌ

يده

تحاصرني عبر المسافات

وجه الجبال / لا وجه

انبساط الروح خريطة

ألم

يفجر الضجر

القابع في المحيط

سعدى النساء أحبو نحو

الحرف لأرسم اسماً

مطرَّزاً خلف نافذة

النسيان

سمفونيَّة كهف : لا
16 تشرين ثاني, 2008

 

 

جليد الصحراء يكسر

صوتي

ليلة الفرح المؤجَّل

الموشوم على خارطتي

الحبلى بعبق الانتظار / الابتدال

صومعة تطوف مدارها

الأخير

في حلة الابتهاج

تقذف وردَهَا شوكا

على الجدار الليليِّ لذاكرتي

صرخة الليل صداها

في القلب

أنشودة تحمل عبقي / عمري

اتجاه الضوء

المنسلِّ / الراحل

مني / إليّ

أيها الراقدونَ فوقَ

الثرى

لا البحر قال : لا

لا السماء

وجودي لا عدم

لا بقاء

شهوة البدء تلاحقني

لا الصخر

لا القتل يوقفني

آتية من مدار لا كالمدار

وسبحة النطق في يدي

يدي يراعٌ مخضَّبٌ

بالبياض

بالسواد

ملغومٌ بالسؤال حتى

النخاع

يتيمة هي النوارس

المغرِّدةُ للأحزان / للأوهام

للإخلاص الموغل في

العتمة

وحيدة وحدها

موحَّدة
__________________

انشطار الزمن الآتي
16 تشرين ثاني, 2008

 

 

 

زمن التيه إلى
التيه يرحل بي
بخطاه / عقاربه يلوح 
وجهي
ونسيت أني المزهوَّة
إعصاره
نحوي / نحوك
أيها الواقف , الصامت
الراكع لغير الخشوع
وجه يتيم يعوي
وحده خلف الجدار الآدمي
متلبِّدة هي الغيوم في
مقبرة الصمت
رأيتك – رغماً عني –
في الزمن القريب الغامق
بالصراخ
بالضجيج
بالألم
آهٍ كم عمرك أيها الوجع
المشاغب تحت الظلام
وحرقة السؤال تعصف بي
وحيدة أشاطر نصفي
لأرسم وجهاً نورانيًّا
يخيفني هذا الوجه
يشنق يدي – عبثاً –
...........................
............................
سيأتي الموتى من عالم
الغد
مشفقون عليّ / عليك
وأفراح المدن تؤسِّس
منفاي
في الزمن القريب / البعيد
أيها الراحل عبر المسافات
كسرت صوتي
حطمتبالانتصارات

خطوات اللابـوح
16 تشرين ثاني, 2008
رذاذ سريرتي
مـــوج يعاكــس
ريــاح الصــمت
بخـــطىً
تشبـــه خطـــاي
داميــة هي الملامــح
المبعثـــرة في
أحشــائي
المكــدَّسة على
صفـوف الخيـانة
مراياهــا تعكس
الرعـــد ..
تـعـكسني
أصــرخ في صمت
أفتـِّق شهـــوة
البقــــاء
ســابحة هي أصوات
الغيـــر
صــاعدة نحو
الخـلاء / العـراء
تصــلبني
لا
لا
أصــلبها
يـد اليسـوع تحمـيني ..
شـرفـة القـلب
معـلَّقة على
المشـجب الغجـري
لحيـظة الحب
المقتــــول
لذَّة التمــرُّد تتسلَّل
خلـف أدراج
الغوايـــة
ضــاجَّة بها حــدَّ
اليـــأس
أيتها السـريرة الملـطَّخة
بدمـــاء الشجن
القــابع فيك ليلة
الصـخب
خرسـاء هي أرصفة
البـــوح
المشلول / المبتور
على
حــافة الغضب .


عبور الى المشتهى
16 تشرين ثاني, 2008
عوالم الفرح تعانقني
وقيتَ التَّمرد الطويل
المنبعث مني / منك
الساطع في / فيك
أيتها السجيَّة المضمَّخة
بالإخلاص
السابحة في مسافات
الزمن الغابر / القادم
الممتدِّ مني إليك
يا أماني الشجن الساكن
فينا انتحري
اندثري
ساعة الانعتاق الحر
القاتل للعتمة
اهجري أجساد الثلج
المكبَّلة بقيود الزمن
التائه خلف الأنخاب
ويا سلالم العمر المضيئة
اعبرينا
اتركينا نحيا كما نشاء
فهذا الشباب زهوٌ
وأنت اخضرار مصفرٌّ
وقيتَ الخلاص
المنطلق فينا نحو السماء
لا قهر
لا ظلم
لا عناد
وحدها الحقيقة العليا
تكشف دهاليز الأقوال
والأفعال
من المهد الصارخ فينا
إلى اللحد الضارب فينا
آه أيتها السريرة ماذا جرى ؟
قالوا:
سيَّان هو الصدق والكذب سيَّان
سيَّان هو الظلم والعدل سيَّان
سيَّان ....سيَّان .....سيَّان
فماذا جرى ؟؟؟
أيها المشتهى المتوارى خلف الرذاذ
لي حقيقة واحدة
ولك البقيَّة الأولى
لي ما تبقَّى منك
ولك حقيقتي العليا

جراحات ثائرة
16 تشرين ثاني, 2008
مفتوحة هي الاحتمالات على
صدري
صدري بؤرة الشك
الملعون
وقيتَ الغضبِ
المنسلِّ إلي / مني
دمعة الحاضر تتكئ على
الجرح القديم / الحديث
تعانق وردة الأمس
في صمت...
على سرير الأماني
اغتالي الموج
باسما في
وجهي
عيناي صراخ مشتت
فويق الجسد
المطعون / المقتول
يد الأحبة ملطخة
بدمي ...
متاهات الحلم علبة
تكسرت على
حافة الصخر البعيد
دمعتي غجرية عانقت
وردة الزمن
أشواكه مفروشة على
الجرح الموشوم على الكف
على القلب
لحيظة الشجن
أتيك سرًّا مفتوناً
بالصدق ...
يرحل بي ألمي اتجاه
الغيب / القدر
قدري مشاكس الملامح
مثلي
وقلبي شراع للسفن
الثائرة
__________________

A service provided by Al Bawaba