
إن المقاومة بدأت ثقافتها الابتدائية مع أول حجر من حجارة انتفاضة أطفال الحجارة الأولى في فلسطين ، ثم تبعها تحرير الجنوب اللبناني لتنال شهادة التخرج من الإعدادية ، ونالت شهادة الثانوية مع انتفاضة الأقصى ، وحصلت على البكالوريوس بانتخابات حماس ، والماجستير كان بوعد حسن نصر الله الصادق ، وبالأقلام والبنادق ، ومقاومة فلسطين ولبنان والعراق مجتمعة تحت راية العقل السليم والتحرير ، سنحمل بإذن الله مرتبة الدكتوراه في ثقافة المقاومة ، ونضج العقول العربية ...
هاني البرغوثي ـ تورونتو
عام مرّ على اغتيال سيد الشهداء “أبا عدي” ، وما زالت العراق تحت وطأة الإحتلال الأمريكي ، يعبث بمصالحها ، ويسرق نفطها ، ويقتل أبناءها ، وتضرم نار الفتن الطائقية ، بمساعدة عملاء الإحتلال ، وخونة شعوب الأمة العربية.
(عرض النص الكامل)