إن المقاومة بدأت ثقافتها الابتدائية مع أول حجر من حجارة انتفاضة أطفال الحجارة الأولى في فلسطين ، ثم تبعها تحرير الجنوب اللبناني لتنال شهادة التخرج من الإعدادية ، ونالت شهادة الثانوية مع انتفاضة الأقصى ، وحصلت على البكالوريوس بانتخابات حماس ، والماجستير كان بوعد حسن نصر الله الصادق ، وبالأقلام والبنادق ، ومقاومة فلسطين ولبنان والعراق مجتمعة تحت راية العقل السليم والتحرير ، سنحمل بإذن الله مرتبة الدكتوراه في ثقافة المقاومة ، ونضج العقول العربية ... هاني البرغوثي ـ تورونتو
إدارة بوش المتعطشة لسفك الدماء العربية،بمساعدة عملاء أمريكا والصهيونية العالمية في الشرق الأوسط ،يسعرون نيران حروب تفتك بالوليد والمشيب وتحول التراب إلى رماد وتشعل نيران النهر البارد، كل هذا لأجل مخططات يريدون تمريرها في المنطقة، كمنطقة خالية من القوة العسكرية أو النووية، وشعوبنا وأوطاننا لقمة سائغة متى شاءوا، بتأجيج الحروب في المنطقة بتسميات مختلفة، وشعوبنا العربية تدفع الثمن، كما تدفع الشعوب الفلسطينية، والعراقية، واللبنانية على جميع الأصعدة.
(عرض النص الكامل)
من حدود التعب ووراء المحيطات، أتاني همس ينادي، أنتظرك كما انتظرت أباءك، وأستجديكم في اليوم آلاف الصرخات، وكأنه صدى صوتي.
الأم تنادي أبنائها منذ أجيال، ولكن الصوت يسمعه الذين لا يملكون إلا التسلح بالصبر والأمنيات، وذواكر ما شغلتهم الغربة ولا تكاليف الحياة، عن فضح المؤامرات ومن يخطط لها من الأخوة (الأعداء) والجيران من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. أماه..
(عرض النص الكامل)