الملف الشخصي
الاسم: هاني البرغوثي
القائمة

إن المقاومة بدأت ثقافتها الابتدائية مع أول حجر من حجارة انتفاضة أطفال الحجارة الأولى في فلسطين ، ثم تبعها تحرير الجنوب اللبناني لتنال شهادة التخرج من الإعدادية ، ونالت شهادة الثانوية مع انتفاضة الأقصى ، وحصلت على البكالوريوس بانتخابات حماس ، والماجستير كان بوعد حسن نصر الله الصادق ، وبالأقلام والبنادق ، ومقاومة فلسطين ولبنان والعراق مجتمعة تحت راية العقل السليم والتحرير ، سنحمل بإذن الله مرتبة الدكتوراه في ثقافة المقاومة ، ونضج العقول العربية ...

هاني البرغوثي ـ تورونتو

الغذاء مقابل الرئاسة
01 كانون اول, 2008

هاني البرغوثي - تورونتوبقلم هاني البرغوثي* 
ما أحقرك أيها الكرسي، جعلت ممن يريد الجلوس عليك إنسان بلا ذمة أو ضمير.. عباس اعتلى ذلك الكرسي ليس بعرق جبينه أو لأنه يستحقه، فنحن على يقين لو أن عباس خاض انتخابات رئاسية نزيهة لما نال أكثر من كرسي مرحاض.. لأن الشعب الشريف لا يريد رئيسا مثله، أغرب عن أرض فلسطين، فهي ليست أرضك، وأنت تعرف من أين هي أصولك يا دولة الرئيس محمود ميرزا رضا عباس، هل وصل بك حب الكرسي أن تشارك إسرائيل باتفاق مع اللا  مبارك بحصار أهلنا في غزة، ليتساقط منهم شهداء بسبب حصارك الظالم، أنت وأتباعك .. ومن يتبعك ما هو إلا ذنب وليس برجل ، فالرجال الأشراف لن يهون عليهم موت شعبهم من الأطفال والنساء جوعا من قلة الطعام ولا يحرك لهم ساكنا.
 
من يسمع بشغفك الزائد للكرسي يسخر منك، خاصة أن فلسطين محتلة ، ولا سيادة ولا قرار لك على شبر واحد… ففلسطين ما زالت ترزح تحت الاحتلال، وستتحرر بإذن الله بالمقاومة الحرة الشريفة ومن الشعب الذي تحاصره في غزة الصمود.. ولن تلقى إلا محاكمة الشعوب الحيّة في أحسن الأحوال.
 
 
أما جامعة-  مفرقة الدول العربية- ،  ماذا قدمت للشعوب والدول العربية، فلسطين احتلت، العراق دمر ويئن تحت وطأة الاحتلال الأمريكي المهزوم بفضل مقاومة باسلة في العراق، وليس بفضل وزراء وحكام الأنظمة العربية، الذين وقفوا موقف المتفرج على  سيل الدم العربي الشريف وإعدام الشهيد صدام حسين ولم يهتز لهم جفن.
 أهلنا في غزة يحاصرون والتواطؤِ بتجويع الأبرياء، أصبح عنوان اجتماعاتكم، وكله لأجل تمديد رئاسة عباس، ولتصبح الرئاسة مقابل الغذاء، ولم يحاسبه محفل وزراء الخارجية على ما فعله من آثام بحق الشعب الفلسطيني، ولا عن جرائم التنازل والتفريط بالثوابت وحقوق شعب كل ذنبه، أنه لا يريد أن يموت حقه في وطنه، ويرفض تدنيس الأرض المقدسة والمباركة. لم يحاسبه عن ما سُرق من أموال الأسرى وأسر الشهداء، وما تقوم به أجهزته القمعية بإغلاق المؤسسات الخيرية، واعتقال وتعذيب المقاومين الشرفاء، فهل سألتوه عن أزلامه ماذا يفعلون  بأبناء الخليل؟.
يتهافت الحكام العرب على نصرة عراب اتفاقية الذل والمهانة، ويتقاعسون عن رفع القيد عن مليون ونصف المليون من الصامدين بالقطاع.
سؤال أضعه أمام من يطالبون بتمديد ولاية عباس، لو كان العكس أن حماس هي من تتطالب بتمديد نتائج الانتخابات الأخيرة، هل ستقفون لجانبها، أم أنكم ستعدون العدة، وقد تتحرك جيوش الإنقاذ، بحجة تطبيق القانون والشرعية!؟.. لا منطق بحشد الأصوات الداعمة لرئيس بلا دولة، ومجلس مركزي معطل ومنتهي الصالحية، إلا  كختم يبصم على فرامانات عباس.
ما يحدث الآن في غزة من حصار خانق، يتطلب وقفة الشعوب العربية إلى جانب أهلهم المحاصرين من أنظمة عربية بائسة ،والنزول إلى الشارع  بالمظاهرات والإعتصامات والاضربات العامة، للضغط على حكوماتهم لفك الحصار، أما أهلنا في الضفة الغربية فعليهم التحرك بكل الوسائل المتاحة لديهم ، والتفكير بلمّ الصفوف والتخطيط  لانتفاضة ثالثة  تفك حصار وقمع المنكوبين بحاكم محلي، كل همه الكرسي،  والعودة للمقاومة  من أجل التحرير لا من أجل تشويه وتسفيه قضية عادلة، وليكن الشعب الفلسطيني والعربي المسلم  الحي، ما صدق به رسولنا الكريم(مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).رواه البخاري ومسلم  

هاني البرغوثي ـ تورونتو / كندا
عربي الإنتماء ،  فلسطيني الهوية

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba