الملف الشخصي
الاسم: هاني البرغوثي
القائمة
بحث

إن المقاومة بدأت ثقافتها الابتدائية مع أول حجر من حجارة انتفاضة أطفال الحجارة الأولى في فلسطين ، ثم تبعها تحرير الجنوب اللبناني لتنال شهادة التخرج من الإعدادية ، ونالت شهادة الثانوية مع انتفاضة الأقصى ، وحصلت على البكالوريوس بانتخابات حماس ، والماجستير كان بوعد حسن نصر الله الصادق ، وبالأقلام والبنادق ، ومقاومة فلسطين ولبنان والعراق مجتمعة تحت راية العقل السليم والتحرير ، سنحمل بإذن الله مرتبة الدكتوراه في ثقافة المقاومة ، ونضج العقول العربية ...

هاني البرغوثي ـ تورونتو

أجيال وراء أجيال.. وفلسطين الأغلى .. بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
05 ايار, 2008

تهل علينا الذكرى الستون لاغتصاب أرض فلسطين، المزروعة في وجداننا وذواكرنا.. جذور سقينا شجرتها من دماء لتورق أغصانها، شرايين تمدنا بالحياة.

قدم الشعب الفلسطيني كل ما هو غالٍ و نفيس لأجل قضية عادلة لأرض مقدسة، دنسها أنجاس العالم وشياطينهم.

لن نتباكى على أبطالنا المقاومين الأحرار، منهم من ارتقى شهيداً، ومنهم من قضى نحبه رافعاً راية فلسطين عربية من البحر إلى النهر، القافلة مستمرة، والمؤامرات عليها لم تتوقف.

سيعاود بوش رحلاته المكوكية إلى فلسطين المحتلة، للمشاركة باحتفالات ذكرى سرقة فلسطين، وتأسيس الكيان السرطاني الحاقد على العرب والمسلمين في قلب الأمة، التي كانت وما زالت فلسطين مستهدفة من الامبراطوريات الاستعمارية عبر التاريخ. أقساها كان الحملة الصليبية ولم تنتهِ، بل الهجمة الصهيونية العالمية امتداد لمشروع استعماري بأوجه ووسائل مختلفة.

ورغم ذلك، ابتلانا الله بزعماء الذلة والخنوع ، يقادون من رايس وليفني، ليس لأنهما امرأتين ولأن الزعماء العرب ذكور، ولكن لأنهم استمرأوا الهوان والانقياد إلى مذبح السلخ كالأغنام. 
لقد وصلت الخسة في أشباه الرجال، أن يشاهدوا المجازر المتتالية على غزة، ولم يتحرك لهم جفن.

ففي يوم الاثنين 28 نيسان 2008، ارتقت إلى السماء عائلة كاملة، بمجزرة من مجازر إسرائيل المستمرة، تنفذ بسلاح أمريكي على مرأى ومسمع من العالم، وبتواطىء زعماء الأنظمة العربية.عائلة كاملة ذبحت، أم وأربعة من أبنائها أصغرهم سنا عام واحد وأكبرهم سنا ستة أعوام، فصبراً أيها الوالد المسن أحمد أبو معتق، جمعك الله بهم في جنانه.

لم ينكر الأمين العام لهيئة (اللمم) الدولية، الجريمة البشعة، بل دعى إسرائيل لضبط النفس، ليقينه التام، أن الأحرار وأشراف المقاومة في فلسطين سينتقمون لضحايا أبرياء. 

أبناء شعبنا الجبار في فلسطين، أبناء العزة والكرامة، استنهض هممكم العالية بإنقاذ أسرانا في سجون الاحتلال وحكومته، بأن تبقى أياديكم قابضة على السلاح، تضربون عدوكم ضربة رجل واحد.

يا أشراف المقاومة المسلحة الفلسطينية، توحدوا فيما بينكم، والخونة بين صفوفكم، لا يفرقون بين فصيل وآخر، فلاحقوهم أينما وُجدوا، فهم خلفكم والعدو أمامكم.

بوقاحة سافرة سلم سلام فياض قائمة لإسرائيل بأسماء المقاتلين والمقاومين من كتائب الأقصى الذين رفضوا تسليم سلاحهم، فصدق القول"إن لم تستحِ، فافعل ما شئت".

فهذه المرحلة تشهد ملاحقة الاحتلال وأعوانه، القضاء على إرادة النضال، فتنبهوا يا أولي الألباب، وشكلوا السد المنيع لاقتحام معاقلكم، لتسلموا الأمانة لأجيال وراء أجيال.

أجيال وراء أجيال.. فلسطين الأغلى

هاني البرغوثي ـ تورونتو/ كندا

عربي الانتماء، فلسطيني الهوية

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba