الملف الشخصي
الاسم: هاني البرغوثي
القائمة
بحث

إن المقاومة بدأت ثقافتها الابتدائية مع أول حجر من حجارة انتفاضة أطفال الحجارة الأولى في فلسطين ، ثم تبعها تحرير الجنوب اللبناني لتنال شهادة التخرج من الإعدادية ، ونالت شهادة الثانوية مع انتفاضة الأقصى ، وحصلت على البكالوريوس بانتخابات حماس ، والماجستير كان بوعد حسن نصر الله الصادق ، وبالأقلام والبنادق ، ومقاومة فلسطين ولبنان والعراق مجتمعة تحت راية العقل السليم والتحرير ، سنحمل بإذن الله مرتبة الدكتوراه في ثقافة المقاومة ، ونضج العقول العربية ...

هاني البرغوثي ـ تورونتو

النصر العربي .. بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
26 ايار, 2008
النصر العربي

عباس عاد لصوابه .. دحلان حمل سلاحه .. البرغوثي خرج من سجنه بصحبة الأسرى رفاقه .. فتح صافحت هنيه ..الضفة عانقت غزة ..

ملوكنا ورؤساؤنا قوه .. في وجه المحتل صخره .. رايات التحرير ترفرف  بالأقصى فوق القبه .

 (عرض النص الكامل)
بمشاركة إسماعيل هنية ورائد صلاح/ مؤتمر فلسطينيي أوروبا يشدد على العودة والوحدة
05 ايار, 2008

أخبار العرب ـ كندا
إعداد ومتابعة هاني البرغوثي ـ تورونتو
مؤتمر فلسطينيي أوروبا يشدد على العودة والوحدة

افتتح في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن -اليوم السبت- مؤتمر فلسطيني أوروبا بمشاركة عدة آلاف من أنحاء القارة الأوروبية ويأتي قبل أيام من الذكرى الستين للنكبة.

ويشدِّد المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، كما ينعقد في أجواء وصفها المشاركون بأنها وحدوية.

ويلتئم المؤتمر السادس تحت شعار "ستون عاماً وللعودة أقرب"، وتنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني والمنتدى الفلسطيني في الدانمارك، بالاشتراك مع عدد من المؤسسات الفلسطينية.  (عرض النص الكامل)

أجيال وراء أجيال.. وفلسطين الأغلى .. بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
05 ايار, 2008

تهل علينا الذكرى الستون لاغتصاب أرض فلسطين، المزروعة في وجداننا وذواكرنا.. جذور سقينا شجرتها من دماء لتورق أغصانها، شرايين تمدنا بالحياة.

قدم الشعب الفلسطيني كل ما هو غالٍ و نفيس لأجل قضية عادلة لأرض مقدسة، دنسها أنجاس العالم وشياطينهم.

لن نتباكى على أبطالنا المقاومين الأحرار، منهم من ارتقى شهيداً، ومنهم من قضى نحبه رافعاً راية فلسطين عربية من البحر إلى النهر، القافلة مستمرة، والمؤامرات عليها لم تتوقف.
 (عرض النص الكامل)

ليفني في قطر .. أمجاد يا عرب، أمجاد! .. بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
18 نيسان, 2008

حلّت على دولة قطر ضيفة عزيزة ، هي وزيرة خارجية الكيان الصهيوني الغاصب ، الذي يصبو لتحقيق حلمه " من النيل الى الفرات ". ليفني مرحب بها في دولة عربية وكأنها الراية المرفوعة لتحرير أوطاننا وأراضينا المغتصبة، وأي ترحاب كان من نصيبها، داست أقدامها أرض عربية، وتراب عربي عزيز على نفوسنا كما هو تراب فلسطين والعراق ولبنان. جاءت زيارتها بتوقيت يستعد به كيان الصهاينة للاحتفال بالذكرى الستون لاغتصاب الأرض العربية فلسطين، وما نخشاه أن تكون قد وجهت الدعوة لزعماء الأنظمة العربية للمشاركة "الأخوية" بهذه الاحتفالات ، ولا أستبعد أن يقوم زعماء الدول التي صافحت ليفني  بإرسال برقيات التهاني  للكيان الغاصب بهذه الذكرى، أدعو الله أن أكون مخطئاً.
 (عرض النص الكامل)

التعنت الأمريكي من صيف لبنان إلى شتاء غزة .. بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
01 نيسان, 2008


هاني البرغوثي ـ تورونتو حينما هبت عاصفة تموز في عام 2006 وانتصرت المقاومة الإسلامية في لبنان وانهزمت إسرائيل،طالب أولمرت وقف الحرب ليبقي على ماء وجهه أمام شعبه، لكن إدارة بوش أصابها التعنت والجبروت، وأرجأت وقف إطلاق النار، وأبلغته أن القنابل الذكية ستصل إليه لتدمير المقاومة اللبنانية. وصلت القنابل الذكية عبر جسر جوي، لكنها استعملت من قبل وحوش همجية، فكانت النتيجة هزيمة  إسرائيل رغم قوة جيشها، وسالت دموع السنيورة، وأبكت أولمرت، واستنفرت هيئة (اللمم) المتحدة ، وبدأ زعماء الأنظمة العربية يضغطون نحو وقف إطلاق النار،  وأخيرا تم صياغة القرار 1701، فانقشعت الغمامة عن  سماء بوش ورضي عنهم، لا رضي الله عنه وعنهم...
  (عرض النص الكامل)

هل حقا علقت المجازر الإسرائيلية في غزة مفاوضات أنا بوليس ؟؟ بقلم هاني البرغوثي ـ تورونتو
19 آذار, 2008

هاني البرغوثي ـ تورونتو مؤتمر أنا بوليس أتى بالويلات على الشعب و الأرض الفلسطينية ، وهذا لا يختلف عليه اثنين من شرفاء الأمة ،فالشعب المجرد من السلاح ارتقى الكثير منه إلى رب السموات والأرض، والأراضي الفلسطينية دمرت بيوتها وأشجارها ، وأن السلطة الفلسطينية في رام الله هبت لما يجري ، واشتاطوا غضبا ، وقال عباس انه أوقف المفاوضات مع إسرائيل، لكن حقيقة هل يجرؤ مثل عباس على وقف المفاوضات مع إسرائيل؟ وهو الذي وُبِخ من رايس كما جاء في تقرير أمريكي نشر في مجلة "فانتي ـ فاير"  نشره الصحفي الأمريكي ديفيد روز، حيث أورد في التقرير،ما دار بين عباس و رايس في الرابع من تشرين الأول "أكتوبر" عام 2006، في مقر المقاطعة في رام الله ، حيث أن نبرة رايس كانت حادة وهي تقول لعباس : " عزل حماس لا تؤتي نتيجة" ، وأبلغته أن واشنطن تتوقع منه 'حل حكومة إسماعيل هنية في أقرب وقت ممكن وإجراء انتخابات جديدة'.
  (عرض النص الكامل)

المهاجرون والأنصار .. بقلم هاني البرغوثي – تورونتو
09 آذار, 2008
 هاني البرغوثيالعين تدمع  والقلب يتفطر حزناً لمَ يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان.

أما في فلسطين،فإسرائيل تهدد وتتوعد غزة بـ"محرقة"، وواقع الحال أن غزة ستعيد شرف الأمة على أيدي مقاوميها وشرفائها.غزة أرض العزة لن تقبل المذلة وبني صهيون ستبدأ نهايتهم في غزة. إسرائيل تملك ترسانات الأسلحة ويقصفون غزة، وحكام العرب يشاهدون المسلسل الحربي  الإسرائيلي، وما يفعله بني صهيون في غزة لا تجرؤ على فعله وحوش ضارية. يلقون القنابل المحرمة دوليا على أهل غزة ليخيفوا إرادة التصدي، فهذه دلالة على أن إسرائيل مهزومة لأنها لا تستطيع الوصول أو الدخول إلى معاقل المقاومة الحقيقية
.
 (عرض النص الكامل)
درب التبانة .. بقلم هاني البرغوثي - تورونتو
05 شباط, 2008

طالعتنا وسائل الإعلام بعملية استشهادية  قام بتنفيذها شباب  بعمر تفتح الورود، وشاهدنا صورهم على شاشات التلفاز، فالعملية النوعية نفذت بدقة، ووصلوا إلى هدفهم المنشود رغم الحصار والجدار. رغم اتفاقيات إسرائيل وعباس بتضييق الخناق على  المقاومة، إلا أنهم قطعوا المسافات إلى جنوب وطننا فلسطين الجريح،  لينتقموا لإخوانهم الشهداء الذين سقطوا على ثرى فلسطين الطاهرة، وبالتحديد غزة التي تصبح وتمسي ورائحة الدماء الزكية يفوح عطرها في أحياءها و شوارعها. شعب محاصر وشهداء يسقطون على مرأى ومسمع من العالم، وكأنه ينظر إلى مسلسل أو فيلم من أفلام هوليوود ولا يحرك ساكنا.
  (عرض النص الكامل)

طبيب النفوس والقلوب .. بقلم هاني البرغوثي - تورونتو
10 كانون ثاني, 2008

الدكتور نمر طبيب علاج متخصص بأمراض النساء والولادة، (أبو محمد) ليس بالطبيب الذي يعالج في عيادته فحسب، بل يمتلئ بمشاعر الحب والود التي يكنها للناس  كافة، مرهف الأحاسيس، رحيم القلب، تتحدث معه فتشعر بالإطمئنان وقربه الى قلبك، يعالج النفوس والقلوب، يقرب ما بين الناس ويصلح بينهم.
  (عرض النص الكامل)

في ذكرى سيد الشهداء وقائد الأوفياء .. بقلم هاني البرغوثي
30 كانون اول, 2007

في ذكرى سيد الشهداء وقائد الأوفياء .. بقلم هاني البرغوثي

 عام مرّ على اغتيال سيد الشهداء “أبا عدي” ، وما زالت العراق تحت وطأة الإحتلال الأمريكي ، يعبث بمصالحها ، ويسرق نفطها ، ويقتل أبناءها ، وتضرم نار الفتن الطائقية ، بمساعدة عملاء الإحتلال ، وخونة شعوب الأمة العربية.
 (عرض النص الكامل)

A service provided by Al Bawaba