This page looks plain and unstyled because you're using a non-standard compliant browser. To see it in its best form, please upgrade to a browser that supports web standards. It's free and painless.

صفحة أزواد للنقاش .أيور54

الصفحة الرئيسية | الالبومات | ادارة المدونة

« | »

الشعب الأزوادي بين مطرقة الجزائر وسندان حكومة مالي العنصرية..؟؟!

azawad | 01 تشرين ثاني, 2006 19:54

الشعب الأزوادي بين مطرقة الزنوج وسندان دول المغرب العربي..!؟ الحقيقة المرة نقولها ولأول مرة مضطرين كما نضطر لعملية جراحية مؤلمة أملا وطمعا في الشفاء..!

الشعب الأزوادي بين مطرقة الزنوج وسندان دول المغرب العربي..!؟ الحقيقة المرة نقولها ولأول مرة مضطرين كما نضطر لعملية جراحية مؤلمة أملا وطمعا في الشفاء..! أكره الشعوبيين والقومجيين وأمقت من يعيش على تلك الشعارات أو يستغلها لدغدغة مشاعر الفقراء والبؤساء وأدرك تماما أن الزمن تجاوزهم بمراحل وليسوا بحاجة لمن يكشفهم أو يعمل ضدهم فالضرب في الميت كما يقال حرام ...؛ وأدرك أيضا أن الزمن الحالي وحركته ضد الإنسان العربي بشكل عام لسبب بسيط وهو أن العربي ضد نفسه ويحتاج للمصالحة مع ذاته حتى يصطلح مع غيره .. والناس في هذا الزمن يعيشون عصر المادة والقوة الاقتصادية والعسكرية ولا مكان للضعيف أو الخائف حتى يغري غيره ليتحد معه أو يكون تابعا له فالتقليد والتبعية للأقوياء والأغنياء فحسب ..بالإضافة إلى تخلي العرب نفسهم عن دورهم الريادي فصاروا تابعين لا متبوعين وأزكمت فضائحهم وخلافاتهم وخياناتهم الأنوف بحيث لم يعد أحد يتشرف بالانتساب إلى العمق أو المحيط العربي ..! وهذا أمر محزن ومؤسف بكل تأكيد ومخجل لكل مسلم لأن العرب هم مادة الإسلام وعمق المسلمين الاستراتيجي ولهذا فقدوا مكانتهم وقيمتهم الريادية بتخليهم عن تبني الإسلام وقضايا المسلمين ؛ إذ لم تكن لهم الريادة والقيمة من الأساس إلا بالإسلام واعتزازهم به ، أمَا وقد تخلَّوا عن منهج الإسلام و تطبيق شريعته منهجا وتطبيقا قولا وعملا واكتفوا بترديد شعاراته ورضوا بالأمر الواقع من التقسيم والتفريق بين المسلمين والذي فرض على المسلمين من المستعمرين الغربيين في معاهدة ( ساس بيكو) وتخلوا عن الجهاد والدعوة في سبيل الله ونصرة قضايا المسلمين ...فإنهم أذل وأحقر عند الله من الجُعْل...! ومع ذلك فإني أريد أن أصل من هذه المقدمة المرة إلى الحقيقة التالية : وهي أن إخواننا وأهلنا الطوارق أو البربر أو الأمازيغ في شمال أفريقيا ( ليبيا – تونس – الجزائر – المغرب – موريتانيا – مالي – النيجر ) وقعوا في خطأ استراتيجي فادح وعميق لا يمكن تجنب سلبياته على المدى القريب والبعيد وهذا الخطأ هو تبنيهم للمشروع الغربي الماكر والذي أحيا القومية البربرية وسعّر حربها الضروس بين البربر وإخوانهم وشركائهم وحلفائهم وأصهارهم وجيرانهم العرب .. فقاموا بإنشاء مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية على أساس قومي بحت وطالبوا بتدريس لغتهم في المدارس و و و و و و ...الخ وتخلوا على الاعتزاز بالإسلام ولغة الإسلام ولغة القرآن ووعاء الدين الإسلامي وهو العربية واقتنعوا تماما بالشعارات التآمرية التي تلقوها من مثيري الفتن الطائفية والإثنية في العالم الإسلامي وهم الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا وأمريكا ومن تلك الشعارات : أن العرب غزاة محتلون لأرض البربر وأن القومية البربرية أقدم من القومية العربية ! متناسين أن القومية العربية قد ألغاها الإسلام واستبدلت بالإسلام ( هو سماكم المسلمين ) وأن العرب وحضارتهم والبربر وحضارتهم مكملان للبعض وليسوا في عداء أو تناقض!، ومما ترتب على هذا الخطأ الاستراتيجي حصار العالم للبربر أو الطوارق أو الأمازيغ بدون أي مناصر أو معين وفقدانهم لتعاطف عمقهم الاستراتيجي وهو العالم العربي على بؤسه وخزيه !؟ وهو خطأ خطير لم يقع فيه من المسلمين غير البربر أو الطوارق ؛ ففي حين نجد اعتزاز المسلمين بالإسلام وحملته وعمقه ومحيطه الأساس وهو العالم العربي في كل أفريقيا السوداء وإندونيسيا وماليزيا والهند وبنجلاديش وباكستان وإيران وتركيا والدول الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفييتي ..نجد أن إخواننا المسلمين الطوارق أو البربر هم الوحيدون من بين المسلمين الذين يبغضون ويعادون العرب !؟ لوجه الشيطان ولا نعرف لذلك سببا وجيها غير التحريض المستمر من فرنسا وأمريكا للبربر ضد إخوانهم العرب تطبيقا لسياسة فرق تسد ! والنتيجة تخلي جميع الدول العربية في شمال أفريقيا عن نصرة قضية ( العرب والطوارق ) العادلة ضد حكومتي مالي والنيجر العنصريتين ، بل أغرب من ذلك براءة البربر أو الطوارق من الرأي العريض لكل المؤرخين قديما وحديثا والذي يؤكد على أصلهم العربي وأنهم من العرب العاربة من حمير قدموا من اليمن في الهجرات الأولى ، وإن لم يعجبهم هذا الرأي ففي الإسلام أقوى الروابط الأخوية وأمتن العلاقات الإنسانية بين الشعوب المسلمة ! والخلاصة التي أود الوصول إليها : أنه على عقلاء وحكماء البربر أو الطوارق أو الأمازيغ أن يدركوا حقيقة كونهم مسلمين وأن الإسلام ساوى بينهم وبين بقية إخوانهم العرب وأن مصيرهم مرتبط بمصير شركائهم وإخوانهم العرب في شمال أفريقيا ولن يفرق بينهم أحد إلا بقصد التحريش وإثارة الفتنة والفرقة والخلاف والتنازع بينهم ليسهل عليه القضاء عليهم وإبادتهم جميعا فمصيرهم واحد وعدوهم واحد وبناء عليه يجب عليهم ويتحتم في حقهم التخلي عن الفكر الأمازيغي العنصري المفرق وأن يتمسكوا بالإسلام ولغته العربية مع تمسكهم بلغتهم تماشق في التخاطب اليومي كسائر الأمم الإسلامية دون تبني عداء العربية ومسح هويتها في وقت تنتشر فيه لغات الاستعمار وتحظى بالحفاوة والترحيب من نفس الشعوب المستعمَرة بينما يدعو بعض إخواننا البربر لنبذ العربية لغة القرآن والتشجيع على كراهيتها وترسيخه في أذهان أجيالهم الصاعدة! وهنا مكمن الخطأ الاستراتيجي !؟ وعليهم أن يدركوا أن تبنيهم لكراهية العرب واللغة العربية يفقدهم تعاطف جميع المسلمين عربهم وعجمهم ولينظروا إلى الصوماليين مثلا فعلى الرغم من وجود لغات محلية غير العربية لديهم إلا أن اعتزازهم بالعربية وتمسكهم بها لا يزاحمه شيء وبناء عليه صارت عضو هام في جامعة الدول العربية البائسة؛ لأن الإنسان لا ينزع جلده حتى لو كان الجلد مريضا و لا يأكل لحمه حتى لو كان جائعا...والعربية وحبها عقيدة لدى المسلم والعقيدة لا تخضع للمساومة والأمزجة والأهواء..، ثم كيف يستقيم وجودنا كمواطنين للدول العربية في شمال أفريقيا في حين نتبنى كره العرب والعربية والدعوة ضدهم ونطمع في مناصرة الجزائر والمغرب وليبيا لقضيتنا مع حكومتي مالي والنيجر العنصريتين ..!؟ قليلا من العقل والتدبر أيها الحكماء.!! وهذا الكلام نابع من حبي وإخلاصي لأمتي فالرائد لا يكذب أهله ولا يحمل أي معنى غير الدعوة للتضامن ونبذ العنصرية ونعرات الجاهلية والقومجية والعودة لما يجمعنا ولا يفرقنا كشعب عربي وطارقي موحد بالإسلام والوطن واللغة والنسب والمصاهرة والجوار والتحالف بين أجدادنا وعدونا واحد ولا يفرق بيننا وما يجمعنا ويوحدنا أكثر مما يفرقنا ومحاولة أحدنا لإلغاء الآخر تخلف وضعف نظر فالاتحاد والتحالف قوة والتفرق والتنازع دمار وهلاك فهل من وقفة متعقلة ضد أهل الزيغ والجهل والفساد منا ...ذلك ما نرجوه ونأمله إن شاء الله . أخوكم ومحبكم جميعا الأزوادي العربي .

[الرد]

السلام على من نصر الحق لن اطيل فى الرد عليك ايها المسمى الازوادى العربي لانك تعرف وتتجاهل ذلك هو الحقد ايها المشارك الم تعلم ان الانظمة العربية بشمال افريقياالامازيغى منعت عن الابناء ان يسمو باسماء اجدادهم وغيرت اسماء المناطة والابار و الوديان ماذا تسمى ذلك ايها المتمنطق تحيات اغ على

azawagh1 | 04/11/2006, 22:37

[الرد]

إن المخططاة صهيو أمريكية ضد العرب لن تتوقف عند فلسطين أوالعراق
إنما ستطال جميع البلدان العربية و أزواد جزء الا يتجزء
من القومية العربية والإسلامية كما عرفه التاريخ الإسلامي والعربي
والحكومة العنصرية في مالي تمارس كل أنواع القمع والأضهاد ضد
الأزواديين العُزل لتهجريهم إلى الدول المجاويرة لتنال بذالك ريضى
أسيادها في الدول الغربية

محمد الأمين الأزؤادي | 16/01/2007, 21:15

[الرد]

بسم الله وبعد بوصفى مسلما اولا واعتز بهذالدين كل الاعتزاز ثم طارقيا ثانيا الا ان هذا ليس معناه ان نتعاطف ونحب من يكرهنا ويتامر علينا وهذا لايخفى على القاصى والدانى وكل يعلم هذا واقصد هنا هذه الحكومات التى تحاول القضاء علينا اولا من خلال الخطابات الرنانة التى لاتغنى من جوع بكونها تهتم لقضية الطوارق وتقوم بحمياتهم ضد حكومتى مالى والنيجر وهذا ليس صحيحا بل على العكس تماما فهذه الحكومات قد طواتئت مع حكومتى مالى والنيجر فى السابق وذالك لسحق الثورات المتتالية الطوارق بامدادهم عسكريا وسياسيا واقتصاديا وهذا يتضح جليا باستنكارهم لعملية البطولية التى قام بها اخواننا فى مالى فى السنه الماضية والتى تمثل الفاع على النفس فقط فكيف نطمئن لهولاء الذين لو وصفتهم بالاعداء لن اكون مجحفا بحقهم ويجب الحذر منهم كل الحذر وهذا يتطلبه الوضع الراهن والمزرى للغاية بالنسبة لشعب( الطوارق) وانا اطلب من كل طارقى غيور على دينه وامته ان يتمسك بدينه اولا واخيرا لان هذا الدين ليس للعرب بل لنا نحن ايضا وخير دليل على ذالك اننا سطرنا اروع البطولات فى سبيل الدفاع على هذا الدين والذودعنه ونشره ولذالك ليس من العدل والفطنه ان نتخلى على هذا الدين لكونه جاء باللغة العربية فاللغة العربية لغتنا لكونها لغة القران اما فيما يتعلق بالعرب فليس فى برنامجنا اى فى عقليتنا الان الائطمئنان لهم ولمختطاتهم الخبيثة تجاه الطوارق واطلب من كل الطوارق ان يتطفتنو لهذه الحقيقة والمسلمة حتى لا ينجرو وراء خطابات حكوماتهم لان الاقتناع بهذه الخطابات يمثل غباءا ما بعده غباء وتفويت للوقت فيجب ان ننهض الان من نومنا الذى طال امده ومن غفلتنا التى طالت وذالك بالتسلح بالعلم والمعرفة بما فى ذالك معرفة عدوك لكى تستطيع الاحتراز منه دئما وابدا اما فيما يتعلق بستنجادنا بالعدو الامريكى وانا احسبه كذالك حسب وجهت نظرى الخاصة فاوالله الذى لااله الاهو ليس حبا فيه وانما لما تعرضنا له من الوان التهميش والاحتقار من قبل من يسمون انفسهم العرب الان والله ليسو بعرب وانما تعربت السنتهم ولا اعتقد ان هناك من ينكرهاتين المسلمتين وفى نهاية هذه المشاركة اصيكم ايها الاخوة ونفسى بالاحتفاظ بهذا الدين وصونه وصد اى هجوم عليه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

محمد عمر الطارقى | 27/02/2007, 15:46

[الرد]

ان الامازيغ شعب عظيم تعرض لاحتلال العروبي الاسلامي الدي سرق الاراضي من الامازيغ

غلي موسي | 18/09/2007, 21:41

اضافة تعليق

العنوان

النص

اسمك

بريدك الالكتروني

صفحتك الرئيسية

رمز التأكيد
 

authimage



A service Provided by Al Bawaba