This page looks plain and unstyled because you're using a non-standard compliant browser. To see it in its best form, please upgrade to a browser that supports web standards. It's free and painless.
| « | نيسان 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
السبق الصحفي لقناة الجزيرة
صور الاغتيال الذي قام به توماني توري
Murder in the city of Kidal
صور للجرمية الاغتيال التي قامت بها حكومة توماني توري
وتعود سياسة الاغتيالات من جديد ضد كوادر الطوارق في دولة مالي
نشاط ديناميكي لوجهاء الطوارق في شمال مالي
في الآونة الأخيرة شهدت منطقة كيدال في الشمال المالي نشاطا غير مسبوق لعدد من وجهاء القبائل و الموظفين السابقين في الحكومة المالية منهم حاكم ولاية كيدال الأسبق ..أسفرت النشاطات عن إطلاق جميع الأسرى المحتجزين لدى حركة الشمال للتغيير بقيادة ..إبراهيم أﮒ بهنجا..بضمانة ليبية و جزائرية مشتركة ,لتطبيق بنود الاتفاقية الأخيرة الموقعة في الجزائر ..و تم تسليم عدد من الأسرى إلى الوسطاء الليبيين و العدد الأخر للوجهاء المحليين. و هنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي...ماذا بعد تحرير الأسرى ؟؟؟هل ستطبق مالي و من يسير في فلكها بنود الاتفاقية الأخيرة على الأقل ,إذا تعذر تطبيق الأولى و الثانية,أم أنها ستماطل و تختلق الحجج كعادتها ؟. و يرى المراقبين للوضع و العارفين بسياسة مالي ,أن لا شئ سيطبق و إنما ستتحجج بعدم تسليم المقاتلين لأسلحتهم و المعدات التي بحوزتهم ,وإلا فإن استتباب الأمن يظل مهدد مالم يكون هؤلاء تحت سيطرت النظام ,و التنمية كما تقول حكومة مالي لن تتحقق إلا بوجود الأمن !! وكما جرى في السابق فإن الأحداث في الشمال هي مصدر كل قوة للجنوب ,فالجيش المالي لم يبني أسوار ثكناته بالاسمنت المسلح إلا بعد أحداث 23 مايو من عام2006 و لم يركب السيارات الرباعية الدفع إلا عام 2007 ,إذا لا تنمية و لا استقرار مالم يتحقق كل ما تم الاتفاق عليه خلال كل السنوات التي رفع فيها السلاح و جلس خلالها على طاولات الجدال. بعض دول الجوار لا تريد أن يتحقق شئ مما يدون على أوراق التفاوض,ليس لسبب إلا أن ربما ذلك سيشكل قفزة نوعية لسكان الشمال و يشعرهم ذلك بنوع من طعم الاستقلال و الحرية و تصبح لهم طموحات أوسع من مجرد حفر الآبار و بناء مستوصف!. ولكن الاستقرار الذي يتحدثون عنه لن ينعم به أحد إلا إذا عاد كل شئ إلى حقيقته ,و انتهى زمن الترقيعات و الحلول الوقتية و تدخل مخابراتي سافر في القضية . إن عامل الوقت مهم جدا في كل عمل يراد له النجاح و الاستمرار ,و التسرع في رأي العديد من الخبراء هو القشة التي قصمت ظهر القضية في الشمال منذ أحداث التسعينات إلى حد الآن... لنعد إلى مساهمة شيوخ القبائل و الأعيان و قدماء الموظفين في الدولة المالية ,الذين ساهموا بكل ثقلهم في شأن القضية الأخيرة و خاصة بمجهوداتهم في إقناع الحركة المسلحة لطلاق سراح الأسرى المحتجزين لديها ,ولكن ماذا يضمن ألا يتم أسر عدد آخر أكبر من السابق من الجنود الماليين ,المتواجدين على كامل الحدود في الشمال و الذين يعانون أصلا من عدة مشاكل من بينها , عدم قناعتهم بما يقومون به في هذه المنطقة النائية من الصحراء !!. ومن يضمن أيضا ألا تخلف حكومة مالي وعدها بتطبيق ولو الجزء اليسير مما اتفق عليه معها برعاية جزائرية و حضور فرنسي و مراقبة أمريكية و متابعة ليبية ؟!!. و إذا لم يحدث شئ و لو القليل منه هذه المرة فلن يتمكن احد من التنبؤ بما سيحدث بعدها ,لآن الاحتقان في المنطقة بلغ أوجه و الشباب عاطل عن العمل و كل مسببات النهوض و الرفض للواقع موجودة و متوفرة ,ولا تحتاج شريحة الشباب هناك و خاصة المتعلمة لجلسات الإقناع المكثفة و تقديم البراهين للتعبير عن الوضع المعاش و رفضه.. ولكن للحكماء فيما يحدث رأي و مشورة ,ولا اعتقد أن أحدا في المنطقة الآن يبحث عن المزيد من المتاعب ..اللهم إلا الذين يستفيدون أصلا من متاعب الآخرين ...وهؤلاء هم الموجودين في الساحة الآن سواء في الحكومة المالية أو تجار الثورات و الحركات المسلحة . و الضحية دائما الشعب و الشريحة القليلة التي تحمل في نفسها النوايا الحسنة وتفكر في مستقبل أفضل للبلاد و العباد.
تموز 2008
نيسان 2008
كانون ثاني 2008
تشرين ثاني 2007
ايار 2007
نيسان 2007
تشرين ثاني 2006
آب 2006
تموز 2006
حزيران 2006
عام [22]
تينبكتو [6]
كيدال [3]
أيــــــ 54 ـــــور