This page looks plain and unstyled because you're using a non-standard compliant browser. To see it in its best form, please upgrade to a browser that supports web standards. It's free and painless.
| « | تشرين ثاني 2007 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||
السبق الصحفي لقناة الجزيرة
صور الاغتيال الذي قام به توماني توري
Murder in the city of Kidal
صور للجرمية الاغتيال التي قامت بها حكومة توماني توري
وتعود سياسة الاغتيالات من جديد ضد كوادر الطوارق في دولة مالي
نشاط ديناميكي لوجهاء الطوارق في شمال مالي
"من المؤكد وجود بترول في مالي، والدليل هو الاقبال الكبير لشركات التنقيب الدولية"هذا ما صرح به الرئيس المالي توماني توري لصحفيين عقب توقيع وزير المعادن المالي اتفاقية للتنقيب عن البترول مع شركة أسترالية في شهر سبتمبر 2005.
منذ سنة 2002 خصصت الشركات النفطية ميزانيات ضخمة لعقد اتفاقيات لاستكشاف حقول جديدة في غرب افريقيا و كان الاهتمام منصبا على منطقة شمال شرق موريتانيا وشمال غرب مالي, خصوصا حوض تاودني الذي يعتبر من أوسع الأحواض الرسوبية، ويمتد عبر الحدود الموريتانية المالية.
اختارت شركة دي فيتري العاملة في موريتانيا منذ سنوات توسيع رقعة استكشافاتها ليشمل شمال مالي, وذلك بناء علي المعلومات المستجمعة والتي تبين تشابه جيولوجية مناطق شمال مالي مع مناطق النفط بالجزائر.
ويأتي أخذود غاو في المرتبة الثانية بعد حوض تاودني من حيث جذب اهتمام الشركات النفطية العالمية، حيث تم توقيع اتفاقية بين مالي وشركة يبريت سفير للاستثمارات المحدودة في سنة 2005 لاستكشاف الطرف الشرقي في التركيب الجيولوجي بأخدود غاو. وتحتل منطقة شمال تينبكتو المرتبة الثالثة من حيث الاهمية.
تنبئ الدراسات والمستكشفات الصخرية المشجعة ،عن وجود احتياطات طاقية مهمة، غاز، نفط، هذه النتائج الاستكشافية الواعدة جعلت شركات البترول العاملة في المجال تفكر في كيفية نقل الانتاج.
وحسب مقال لمجلة النفط والغاز فانه يفترض انشاء خط أنابيب بطول7000 كلم, عند بدء الانتاج عبر الصحراء نحو الجزائر ونيجيريا.
تعمل في مالي الى الآن ست شركات عالمية، شركتين أستراليتين و شركة صينية وأمريكية وجنوب افريقية وماليزية, وتتوزع بين مناطق حوض تاودني وغاو وتينبكتو.
يعتقد خبير مغربي في مجال النفط والغاز بأن الاهتمام الأمريكي بالمنطقة لا يتعلق فقط بالخوف من تكون قواعد خلفية للجماعات الارهابية ، بل ان الاستراتيجية الأمريكية تأخذ بعين الاعتبار المخزون الطاقي القريب من شواطئ الأطلسي.
ويضيف الخبير النفطي بان حالة اللاامن الذي تعرفه المنطقة يحول دون استفادة المنطقة من هذه المؤشرات الايجابية التي يتوقع أن تجعل من المنطقة محل استقطاب لرؤوس أموال كبيرة نظرا لحاجة عمليات الاستكشاف للاستقرار ولبنى تحتية كالطرق وخدمات أخرى متنوعة،سيكون لها أثرها على المنطقة المهمشة منذ عقود.
نقلا عن موقع touaregonline.net
وهذه بعض الخرائط التي تبيين أماكن النفط في أزواد وشمال جنوب موريتانيا
نقلا من موقع barakapetroleum.com



تموز 2008
نيسان 2008
كانون ثاني 2008
تشرين ثاني 2007
ايار 2007
نيسان 2007
تشرين ثاني 2006
آب 2006
تموز 2006
حزيران 2006
عام [22]
تينبكتو [6]
كيدال [3]
أيــــــ 54 ـــــور