This page looks plain and unstyled because you're using a non-standard compliant browser. To see it in its best form, please upgrade to a browser that supports web standards. It's free and painless.
| « | حزيران 2009 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||
حرارة الارض أم حرارة الصراع السياسي
الممر الفلسطيني الآمن لمعبر رفح
ملح هذا البحر
غسان وفيلم "ماتريكس"
سياحة الى بيت نور
في حديث جانبي مع الباحث الكندي أولي براون بعد محاضرته التي استعرض فيها نتائج بحثه عن علاقة ارتفاع درجة حرارة الأرض بارتفاع حدة الصراع في المنطقة فاجأني بحقيقة الخطر الداهم على الارض بقوله انه حتى لو قرر العالم وقف انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الدفيئة فان الطبقة الغازية التي تعزز الدفيئة ستستمر في التكثف لما لا يقل عن 40 عاما نتيجة ما ارسلناه من ثاني اكسيد الكربون في الماضي قبل ان تستقر وتعاود ترميم نفسها. أي انه لو استيقظ العالم في هذه اللحظة وادرك مدى الضرر الذي يسببه للبيئة فلن ينجو بسهولة من فعلته وعليه مواجهة نتائج استهتاره بالأرض.
المحاضرة التي القاها الباحث براون في عمان بالأمس تمت بتنظيم من السفارة الدنماركية وتم فيها استعراض لنتائج البحث التحليلي الذي قامت به المؤسسة الدولية للتنمية المستدامة بتمويل من الحكومة الدنماركية وحمل عنوان ارتفاع درجة الحرارة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ويذكر ان الدنمارك ستستضيف في نهاية هذا العام مؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي الذي يتوقع ان يصدر عنه قرارات دولية تاريخية لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري.عندما يتم نقاش تحديات ومشاكل منطقة الشرق الأوسط يغرق النقاش بشكل منطقي في متاهات السياسة.
حل الصراع العربي الاسرائيلي ما زال ويبدو انه سيستمر لسنوات الشغل الشاغل لكافة دول المنطقة عند الحديث عن استراتيجيات ومستقبل التنمية. والجدل حول مستقبل الكرة الأرضية ودور دول الشرق الأوسط يبدو وكأنه ترف وجزء من مؤامرة تشتيت الاهتمام عن الخطر الحقيقي المسبب لكافة ازمات المنطقة ألا وهو اسرائيل. مع أنني لا أتفق كليا مع هذا الطرح الا انني اقر بأنه يستمد مبرراته من الواقع فاذا كان شح المياه وتناقصها المستمر الناتج من ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي هو أحد أهم مهددات الاستقرار الأمني فكيف يمكن البدء في الحديث عن تعاون دول المنطقة من أجل المشاركة في وتطوير مصادر المياه في حين تقوم اسرائيل بشكل ممنهج بامتصاص خيرات المنطقة المائية دون وجه حق حتى مع الدول التي وقعت اتفاقيات سلام معها. وكيف يمكننا ان نقنع اللاجيء في مخيم الامعري في رام الله ان يرشد من استهلاك المياه وهو لا يحصل سوى على 9 لترات من الماء يوميا في حين يستنزف المستوطن الاسرائيلي الذي يقطن في بسجوت المجاورة 400 لتر يوميا مغتصبة من الحصة الفلسطينية من المياه الجوفية في الضفة الغربية.هناك مجموعة من التهديدات التي ستساهم بتأجيج الصراع في المنطقة وزيادة المخاطر الأمنية حسب التقرير المشار اليه ان لم يتم تداركها. فبالاضافة الى الوضع السياسي وتاريخ الصراع سيودي التغيير المناخي الى زيادة التنافس على الموارد النادرة للمياه وزيادة حدة انعدام الأمن الغذائي واعاقة النمو الاقتصادي مما يؤدي الى تفاقم الفقر وعدم الاستقرار الاجتماعي. كذلك التغير في انماط هطول الأمطار والتصحر يمكن ان يؤدي الى هجرة قسرية تزيد التوترات تجاه السكان اللاجئين. الأدراك بأن الموارد تتناقص قد يؤدي الى تعزيز السيطرة العسكرية على هذه الموارد وأخيرا فان ادراك المواطن العربي لهذه المخاطر واحساسه بان الدول الغربية وكذلك اسرائيل يساهمون في تكريس الكارثة البيئية ويتنصلون من المعالجة قد يزيد من حالة السخط وعدم الثقة بالغرب مما يعزز الفجوة الحضارية ويزيد من التهديد الامني الدولي.من الواضح انه يتحتم علينا تحمل المسئولية كسكان لهذا الكوكب الازرق من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه وتجنب الويلات القادمة اذا استمر استهتارنا في ادارة مواردنا. السؤال المهم هو كيف يمكن ان نتعاون لدرء الكارثة القادمة ان لم يكن لدينا ثقة بالشركاء؟ كيف يمكننا رؤية حجم الكارثة القادمة التي تهدد البشرية دون المرور بالمصالحة التي لن تتحقق الا بالنوايا الصادقة لارجاع الحقوق المغتصبة وتخلي اسرائيل عن منطق القوة الذي رسخته عبر سنوات الصراع السابقة والاحتكام الى الشرعية الدولية.ان التسوية السياسية المستندة الى الحق ستكون الخطوة الأولى في وضع الية لمواجهة الخطر القادم على المنطقة وما عدا ذلك سنحتكم لمنطق شمشوم الجبار "علي وعلى أعدائي" وعلى الدنيا السلام.
حزيران 2009
شباط 2009
تشرين ثاني 2008
تشرين اول 2008
ايلول 2008
General [5]
General
Al Bawaba
Al Bawaba Music