« |
»
31 ايار, 2008
اين بيئتي من عالم البيئة
أين بيئتي من عالم البيئة اياد البلداوي هنا في هذا العالم المختلف عن عالمنا في العراق ... كل شيء فيه يدفعك للأستغراب ... رغم أنك تشاهد في طريقك الى عملك ... تجوالك ... تبضعك ... تشاهد الكثيرين يقفون خارج اماكنهم ليدخنوا سكائرهم.. على سبيل المثال لا الحصر ... تمر من أمام أحد المنازل ... تشاهد شابا أو شابة أو ...قرب حائط المنزل ليدخن سيكارته ... وكذا الحال في العمل وفي اي مكان آخر ... توارد في ذهني السؤال الآتي : لم لم نكن نحن على هذا الحال ؟ كما أشاهد فإن الكثيرين ومن مختلف الجنسيات هنا يلتزمون بنفس التعليمات مع الاسف اقول ... إلا البعض من العراقيين لا يطيب له التدخين إلا وهو داخل الدار ... لأنه يتمتع بأختناق الآخرين بدخان سيجارته ... لا أدري لماذا ؟ ابو المثل يكول(( جلدك ما يحكك... ما تغار من اللي يمك )) الاكثر من ذلك كله ... هذه المدينة تنعم بالخضرة وكثرة الورود وتنوعها وكذا الاشجار ... مختلف الحيوانات والطيور وكذا الغزلان ... لن يجرأ احد على أصطياد أي منها ... ولا حتى إيذائها ... بل يعمد الى المساعده في تغذيتها وديمومتها ... ومع كل الخضرة الجميله يعمدون الى تكاثرها حفاظا على البيئة .... الويل كل الويل لمن يؤذي شيئا منها.... المحاكم والقضايا بأنتظاره...وأنا اتمشى في تلك الشوارع الجميلة ... أنظر الى الناس وهم يتمتعون بخضرتها تألمت كثيرا ... تذكرت العراق الذي ينعم بالماء العذب ... ماء النهرين – دجلة والفرات – تربتها الخصبة ... معادنها الثرية .... حيرتها التي لم تمر على ارض ما في العالم ... اهلها المشردون في بقاع الأرض ... وقتها قلت :سألت عنك النجوم والقمر سألت عنك الغيوم والمطر كيف حال حبيبتي اشتقتاليها كشوق الارض للمطرلم أكتب الشعر يومــــــــاوصفوا لهفتي لك بالشعرقلت هذا ديدن العاشقينحب وهيام وغرام وسهرفما بالي وحبي لبغدادأحلى الكلام فيها شعرسألت كل نسمة هواء كل طائرمن فوقي يمركيف حال البساتين فيهاكيف حال النخيل والشجرهل تبقى تفاح وبرتقالرمان وعنب وكذا التمراما زالت شواطيء ابانؤاسأماسي السهرات على النهر الف ليلة وليلة والحكاويهل تبقى منها شيء يذكراعيدوا للعراق بيئته بسمتهلتشرق الشمس ويبزغ القمرالتمس العذر من كل شاعرأنا أكتب أحاسيس ومشاعر
تعليقات