مدونة شخصية : عواطف ادريس

 مدونتي الخاصةاسجل فيها خواطري وانتاج افكاري ومقالاتي الصحفية ومساجلاتي مع اصدقائي

دلع البنات ... ما عسل ... والدم شربات


دلع البنات ... ما عسل ... والدم شربات !!!


    لمن كنا صغار ياالسني دفع الله طبعا الكلام دا كان سنة 1900 وخشبة حسب نظرة أولادنا لينا ... تصدقوا

    كل ما أحكي مع واحد وأقول ليه لمن كنا قدركم كنا بنسمع الكلام وكنا وكنا يشب لي في حلقي ويقول لي

    oh mom it Is useless to talk about this prior time وفعلا ألقى نفسي بضيع في وقتي على الفاضية

    والمليانة أنا في وادي وهم في وادي تاني والحوار بينا زي حوار الطرشان .. إضافة إلى ذلك بحس

    قدامهم إني متخلفة ... ما ناقشة حاجة ... وبتكلم إنجليزي مكسر لأنهم تعلموا من أهل اللغة نفسها

    الله يقطع المدارس الخاصة وسنينها اللي كشفت جهلنا الفاضح بكل أنواع المعرفة حتى الكمبيوتر لما

    يخرب بيصلحوه زي العفاريت يا جماعة ديل أولاد شنو ديل ؟؟؟ الأولاد ديل خلوهم في حالهم لمن نخلص من

    قضايا البنات وبعدين لنا عودة عشان ما تقولو لأنها ما عندها بنات كرهت بناتنا العيشة .. والله بحبهن

    من جوة قلبي وهن عارفات لكن أنا بطبعي حشرية وما بحب الحال المايل وعندي أولاد حيتزوجو سنة 20020

    لأني في الوقت دا لو ربنا حيانا من الموت بكون أقنعتهم بفكرة الزواج وطالما هم حيتزوجو لازم أشتغل

    على البنات من هسة عشان ألقى عروسة فاهمة وبت ناس مش واحدة شردوحة تديني بالجزمة القديمة ..

    معليش يا جماعة الدنيا مصالح وكله زول بيعمل لمصلحته وأنا من مصلحتي إنه البنات يكونن كويسات

    ولو ما بقوا كويسات حيكون عندي أربعة مهاجمات وأربعة مدافعين وحأروح في الرجلين المثل المصري

    بقول الأخ أخو مراتو والخايبة تحلف بحياتو ... أوووه نسيت الموضوع الأساسي وهو دلع البنات الحلوات

    وهن موجودات في كل بيت مثلا عندك ميسو اللي إسمها ميسون دي ما بتعرف تسلق بيضة ولما أمها سافرت

    فجأة والشغالة هربت من البيت كان تتصل فيني كله ساعة خالتو عايزة أعمل سلطة لبابا أحط فيها لمون

    ولا الخل كفاية ؟؟؟ خالتو أحط كم كيس شاي عندنا خمسة ضيوف أوووه أنبيربل ياجماعة خلوني أكتب

    الانجليزي بالعربي ما ممكن كلما مرة أغير ما تبقوا ثقلا كدا وتقولو دي ما بتعرف أنجليزي كفاية

    أولادي مطلعني صفر على الشمال وأنا كنت فاكرة نفسي شكسبير زماني دا كله كوم وميمي ( مودة) بت

    صاحبتي كوم هي وأخواتها ناس زيزي ( زينة ) و ميشو ( مشاعل) كرهو ساندي الشغالة الفلبينية حياتها

    طبعا هم ظروفهم المادية كويسة عشان كدا شغالتهم فلبينية تعالو شوفو الاتكالية كله دقيقة .. ساندي

    قلاس أوف وتر بليز ... ساندي قيت مي ماي موبايل إف يو دونت مايند ... ساندي ميك مي أكب أوف تي سلفو

    بليه ( دي بتدرس فرنساوي في جامعة السوربون الفتحوها قبال تلاتة شهور في أبوظبي ورسوم الدراسة فيها

    حسبنا الله ونعم الوكيل ) ويتواصل مسلسل ساندي التي تجري متل المجنونة من هون لي هنيك معليش ياجماعة

    متأثرة بالزملاء في المكتب من المدير لغاية الغفير كلهم ميد إن لبنان ولو ما اتكلمت لبناني بفنشوني

    نرجع لساندي ... ساندي كلين ماي شوز بليز ... ساندي قيت مي ماي بلاك برا ... ساندي آي هاف بارتي

    توداي ميك سم كيك أند جوس بلس فطاير باللحمة والجبنة ... ساندي ما بتقدر تقول حاجة بتاخد ميتين

    دولار في الشهر وديل راتب وزير عندهم وبعدين إقامتها عليهم وحكم القوي دايما بكون قاسي على الضعيف

    أمبارح زرت جارتي في الدور السبعتاشر لقيت القيامة قايمة مالكم يا جماعة الخير قالت لي أمهم

    الليلة كان عيد ميلاد ريري ( رزان) والشغالة عيانة ( تتمارض ليس إلا لأنها تعبت وكلت وملت .العندهم

    شغالة بفتكروها آنسر مشين لا تتعب أبدا )

    الأم : ياريري لمي العدة والقلاسات والزينة خلاص عيد ميلادك إنتهى ... أوووه مامي آي كانت أيام سو

    تيرد وين تريزا ؟ تيرزا مريضة يا بتي وحرام نخليهم كدا في الصالون ... أوووه مامي ليف ذيم فور

    تومورو إنشاء الله تريزا ول بي أوكي وحتلمهم ... لم تجد الأم مفرا من لم العدة والقلاسات وخلت باقي

    الشغل لتريزا المسكينة التي تعمل آناء الليل وأطراف النهار لقد استعبدو الناس وقد ولدتهم أمهاتهم

    أحرارا.

    في بيت صاحبتي التي تسكن في منطقة الخالدية شغالة إسمها كوماري ( هندية ) وهي أقل أجرا بكثير من

    الفلبينية التي تكون في أغلب الأحوال خريجة وتتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة أما ناس كوماري ديل فعربي

    جوبا أخير من حقهم ... نادت صديقتي على ريموف ( ريم ) درست في روسيا فأطلق عليها زملائها هذا اللقب

    صديقتي : ريموف قومي يا بتي الليلة ساعدي أمك وغسلي العدة دي إنت عارفة الليلة كوماري مافيشة ..

    مشت تزور أختها العيانة في المناصير .. أوووه ماما بليز انا ما بعرف أغسل العدة وكله ما أغسلها

    تجي تقولي لي ما نضيفة ولا كسرتي الصحن دا ليه؟ تدخلت بحشرية شديدة يا ريم يا بتي أمك تعبانة من

    الصباح تطبخ وتستقبل في المعزين أنا عارفة إنك بت شاطرة ولهلوبة ساعدي أمك شوية ! أوه سباسيبا

    خالتو ( شكرا باللغة الروسية) وفعلا قامت ريموف على العدة هرس كسرت تلاتة كبايات من النوع التقيل

    وأربعة صحانة ما بتعوضو وثلاتة فناجين قولد بليتد ولما أمها دخلت المطبخ إنصدمت صدمة العمر ولم

    تتكلم معها ولكنها نظرت إلي والشرر يتطاير من عينيها لتقول : عاجبك كدا ؟؟؟

    *** فتكم بعافية يا جماعة الخير عندي شغل كتير وموضوعات لا ليها أول ولا آخر وأنا عارفة نفسي لو

    تابعتكم في سودانيز أون لاين حأمشي الخور .. غايتو يا بكري أبو بكر دبر لي وظيفة سريعة.. حأجيكم

    راجعة بس مش دلوقت ...


رجال في وزن الريشة ... يا بكري وسع الخور !!!


رجال في وزن الريشة ... يا بكري وسع الخور !!!


    معاناة المرأة لا تقتصر على تربية الأبناء , أو العمل داخل وخارج البيت ... ولا تنتهي معاناتها

    بالطلاق العاطفي ولا الحقيقي فهناك يا إخوتي من تخصص في إضافة معاناة جديدة لما تعانيه على مر

    الدهور هل تريدون أن تعرفوا من هم هؤلاء ؟ هم رجال مثلكم تماما لا يختلفون عنكم إلا في شيء واحد

    وهو إنكم رجال بمعنى الكلمة مالين هدومكم وهم خفاف ولفاف في وزن الريشة ... لا يشاهدون ثوبا

    أو طرحة إلا وركضوا وارءها كالحيوان المفترس الذي شاهد فريسة في مكان عام .. هؤلاء الرجال إخواتي

    لا يستحون على دمهم كون إنهم سودانيون ومن يلاحقونها هي ايضا سودانية تعيش في الغربة وتحتاج للستر

    والغطا وليس للملاحقة والمطاردة البوليسية بدم بارد ... هؤلاء ليسوا برجال بل أنصاف رجال يبحثون

    عن موضوع ليكملوا به النصف الآخر من رجولتهم وهم أصناف متعددة الألوان والأشكال فمثلا:

    ** رجال تخصصوا في ملاحقة النساء المتزوجات فحينما يشاهد أحدهم إمرأة متزوجة لكنها تسير لوحدها

    في الشارع يسرع الخطى نحوها ويبادر بالتحية ..مساء الخير ترد مساء النور .. (يتشجع) محتاجة لسيارة

    ترد شكرا مشوار قريب ...( يتلايق) ... برضه ممكن أوصلك حتى لو قريب ...( تنفعل) ... ياخي شكرا جزيلا

    قلت ليك المشوار ما بحتاج عربية ...( يتجرأ) إنت مش زوجة عوض ..( تتبرم ).. عوض منو؟ أبدا( يتواقح

    طيب ممكن رقم نلفونك ؟ ..( ينفد صبرها) ... أسمع هنا أنا قلة الأدب دي ما بتنفع معاي تمشي من هنا

    ولا أتصل بالشرطة ... سمع الكلمة الأخيرة فولى الأدبار.

    ** رجال آخرون تخصصوا في النساء اللواتي يعانين من خلافات زوجية ويكون أحدهم صديقا لزوجها وهو يعرف

    جيدا من أين تؤكل الكتف يتصل بزوجة صديقه هاتفيا :

    - ألو سهير كيفك ياغالية ؟

    * ألو الحمد لله مين معاي لوسمحت ؟

    - معقولة تنسي صوتي بالسرعة دي ؟ أنا علي !

    * أهلا علي أنا كويسة والحمدلله .

    _ أها صاحبنا عامل كيف ؟ ماشي عدل ولا لسة بتلولو؟

    * والله غايتو مرة كدا ومرة كدا.

    _ (أعجبته الإجابة ) إنت عارفة يا سهير دة زول حيوان ساكت ما بستاهلك بالله في واحد يلقى زي جمالك دة

    وثقافتك و رقتك دي ويعمل جنس الحركات العجيبة دي ؟ فعلا يدي الحلق للي مالوش ودان !

    * نعمل شنو دي قسمتنا وأهو الواحد قاعد عشان الأولاد ..

    - شوفي يا سهير أنا غايتو متعاطف معاك جدا وعارف صاحبنا دة زول مغفل لكن أنا من الليلة مت إيدك

    دي لإيدك دي عايزة أي مشوار أنا حاضر .. محتاجة لفلوس ما عندك مشكلة اعتبريني أي حاجة .

    * شكرا جزيلا .

    - عيب يا سهير الحكاية ما عايزة شكر .. إنت عارفة أنا من زمان معجب ومنتظر الفرصة دي !!!

    * ( صمت) ...

    * رجال تخصصوا في المطلقات لظنهم أنهن ساهلات ومتساهلات .

    _ ألو إزيك يا رجاء كيفك ؟ مبسوطة ولا نص نص ؟

    * الحمد لله .. عمر ولا منو المعاي ؟

    - إخصي عليك كيف ما تعرفيني وعمر دة منو كمان اللي عايز ينافسناده؟ أنا بدوي!

    * أهلا يا بدوي إنشاءالله إنت كويس ؟

    - الحمد لله طول ما إنت كويسة أنا برضه كويس ( نفاق) أها عاملة شنو ظروفك كيف المادية والمعنوية!

    * الحمد لله ماشي الحال .

    - والله الليلة اتذكرتك عشان فلنتاين وقلت حرام تعدي اليوم دة لوحدك قلت أعزمك أو تعزميني أصله

    الغربة دي صعبة وعايزة ليهاأنيس فأيه رايك نقضي اليوم دة مع بعض في شقتك أو عندي ؟

    * والله أنا آسفة يا بدوي ما قاعدة أدخل رجال في بيتي ودة مبدأ ما بقدر أغيره .

    - ( بوقاحة) أنا غايتو ما عندي مبادي وبدخل نسوان في بيتي خصوصا إذا كانو حلوين زيك !

    * إنت حر وأنا برضه حرة ( طاخ ) قفلت التلفون في وشه .

    * رجال متخصصون في الفتيات اللواتي يعملن في الغربة بدون عائلة .

    قابل أحدهم إحداهن في الشارع .. أدى التحية بلهفة ثم وقف أمامها متسمرا كتمثال رميسي الثاني ثم

    تململ وتنحنح ليقول .. وينك ياخي لينا زمن ما لاقيناك ( هو يعرفها ولا تعرفه) ما عرفتيني ولا شنو؟

    * أبدا والله ما حصل شفتك أبدا!

    - ( بسخف ) بس أنا شايفك وعارفك إنت مش سلوى الساكنة في بناية مركز اللولو ؟

    * كلامك صاح !

    - ومش ساكنة معاك إيمان ؟ وإنتو الأتنين بتشتغلو في شركة أم أند أس ؟

    * ( بزهج) فعلا !

    - طيب تفتكري أنا جبت المعلومات دي من وين ؟ وليه؟

    * والله ما عارفة بس إنت عايز توصل لشنو بالظبط ؟

    - عايز أوصل الغاية عندكم يعني أزوركم وتزوروني أنتو عايشين في غربة وأنا برضه والدنيا مصالح .

    * ( شخطت فيه بأعلى صوتها) مصالح في عينك نحن لو عندنا مصلحة ما بتكون مع واحد زيك يا مغفل يا

    مبهدل ( أسرع الخطى وخلى اللي ما يشتري يتفرج) .

    رجال تخصصوا في العوانس دون أن يدركوا أنهن يفضلن نار العنوسة ولا جحيم الزوج لذلك يصبح الإختيار

    أمرا صعبا ويحتاج إلى دراسة وأنا أحي فيهن هذه الشجاعة والثقة بالنفس وأقول لهن العرس ملحوق ولا

    تستمعوا لهؤلاء لأنهم يعتقدون أنهم يرفعون من معنوياتكن ويحملوكن جميلة .

    _ ألو .. مساء الخير... كيف حالك يا لبنى

    * الحمد لله بخير

    - أها أخبار العرسان شنو؟ معقولة واحدة بحلاوتك دي وأناقتك دي ما تلقى عريس لغاية هسة؟ والله لو ما

    كنت متزوج كنت أتزوجتك !

    * ومنو القال ليك ما لاقية عريس ؟ العرسان على قفا من يشيل بس ما لقيت اللي يفهمني وأفهمه دي عشرة

    عمر ومافي داعي للعجلة.

    - ( يتراجع ) كلامك صاح لكن برضه أنا بقول كل واحد في الدنيا دي محتاج لأنيس يونسه ويخفف عنه وأنا

    مستعد عارفاني زول ظريف وبحب الونسة والطلعات والقعدات الحلوة .

    * طيب ماتونس مرتك وتتطلع معاها!

    _ أعوذ بالله ما تطري لي الشياطين عز الضهر بالله دي مرة دي عاملة زي البلدوزر إنت وين وهي وين؟

    * طيب لما هي كدا قاعد معاها لغاية هسة ليه ؟

    _ تقولي شنو القسمة وكمان هي بت عمي وعيب أطلقها !

    * معليش يا محمود أنا وراي شغل كتير والمدير طلبني مع السلامة .

    * رجال تخصصوا في رفع معنويات اللواتي لم يحظين بجمال من منطلق القحة ولا صمة الخشم .

    _ فتح دفتر تلفوناته وطلع أرقام كل اللواتي يعتقد أنهن شينات جدا واتصل .. ألو مية مسا على

    الجمال والهندسة !

    * ألو .. عماد ؟ مساء الخير أيه الحركات دي يا عماد نحنا وين والجمال وين ؟ لو كنت جميلة كان

    لقيت لي عريس !

    _ منو البقول كدا ؟ والله إنت ما عارفة روحك ساكت ( يضحك في سره) كدي أمشي اقيفي قدام المرايا

    حتكتشفي مواطن الجمال وبعدين ما سمعت الزول القال كل النساء جميلات والذكية هي التي تعرف كيف تبرز

    هذا الجمال ؟

    * تضحك والله دة كلام جرايد ساكت لكن غايتو الله يجبر بخاطرك .

    - طيب ايه رأيك أنا عازمك الليلة سبنما وبعديها عشا وسهرة ؟

    * آسفة والله من جيت البلد دي لا دخلت سينما لا أتعشيت لا سهرت !

    - ( بينه وبين نفسه) بالله عليك الله شوف الشينة دي وقت رضيت أطلع معاها عايزة تعمل فيها ليمونة في

    بلد قرفانة ؟

    * رجال عواجيز تخصصوا في البنات الصغار كل ما يشوف واحدة ستايل يجري وراها.

    _ كيفك يا حلوة إنت مش يت محمد أحمد الحاج؟

    * لا يا عمو دادي إسمه زهير عبدالله .

    - ( لم تعجبه كلمة عمو موع ذلك تمادى) يا أرض أحفظي ما عليك وبتقري وين يا حلوة ؟

    * في جامعة السربون .

    _ ما شاء الله حاجة تمام وكل البنات البقرو معاك حلوين زيك كدا ؟ مستحيل طبعا إنت حاجة غير!!

    * يا عمو أنا مستعجلة عشان مامي منتظراني في المول .

    - خلاص ما مشكلة ياحلوة نشوفك مرة تانية .. ممكن آخد تيلفونك ؟

    * أسفة يا عمو دادي ما عمل لي تيلفون ( تهرب منه بسرعة الضوء والصوت وتتركه واقفا كعمود الإنارة

    الآيل للسقوط ) .


رجال في وزن الريشة ... يا بكري وسع الخور !!!


رجال في وزن الريشة ... يا بكري وسع الخور !!!


    معاناة المرأة لا تقتصر على تربية الأبناء , أو العمل داخل وخارج البيت ... ولا تنتهي معاناتها

    بالطلاق العاطفي ولا الحقيقي فهناك يا إخوتي من تخصص في إضافة معاناة جديدة لما تعانيه على مر

    الدهور هل تريدون أن تعرفوا من هم هؤلاء ؟ هم رجال مثلكم تماما لا يختلفون عنكم إلا في شيء واحد

    وهو إنكم رجال بمعنى الكلمة مالين هدومكم وهم خفاف ولفاف في وزن الريشة ... لا يشاهدون ثوبا

    أو طرحة إلا وركضوا وارءها كالحيوان المفترس الذي شاهد فريسة في مكان عام .. هؤلاء الرجال إخواتي

    لا يستحون على دمهم كون إنهم سودانيون ومن يلاحقونها هي ايضا سودانية تعيش في الغربة وتحتاج للستر

    والغطا وليس للملاحقة والمطاردة البوليسية بدم بارد ... هؤلاء ليسوا برجال بل أنصاف رجال يبحثون

    عن موضوع ليكملوا به النصف الآخر من رجولتهم وهم أصناف متعددة الألوان والأشكال فمثلا:

    ** رجال تخصصوا في ملاحقة النساء المتزوجات فحينما يشاهد أحدهم إمرأة متزوجة لكنها تسير لوحدها

    في الشارع يسرع الخطى نحوها ويبادر بالتحية ..مساء الخير ترد مساء النور .. (يتشجع) محتاجة لسيارة

    ترد شكرا مشوار قريب ...( يتلايق) ... برضه ممكن أوصلك حتى لو قريب ...( تنفعل) ... ياخي شكرا جزيلا

    قلت ليك المشوار ما بحتاج عربية ...( يتجرأ) إنت مش زوجة عوض ..( تتبرم ).. عوض منو؟ أبدا( يتواقح

    طيب ممكن رقم نلفونك ؟ ..( ينفد صبرها) ... أسمع هنا أنا قلة الأدب دي ما بتنفع معاي تمشي من هنا

    ولا أتصل بالشرطة ... سمع الكلمة الأخيرة فولى الأدبار.

    ** رجال آخرون تخصصوا في النساء اللواتي يعانين من خلافات زوجية ويكون أحدهم صديقا لزوجها وهو يعرف

    جيدا من أين تؤكل الكتف يتصل بزوجة صديقه هاتفيا :

    - ألو سهير كيفك ياغالية ؟

    * ألو الحمد لله مين معاي لوسمحت ؟

    - معقولة تنسي صوتي بالسرعة دي ؟ أنا علي !

    * أهلا علي أنا كويسة والحمدلله .

    _ أها صاحبنا عامل كيف ؟ ماشي عدل ولا لسة بتلولو؟

    * والله غايتو مرة كدا ومرة كدا.

    _ (أعجبته الإجابة ) إنت عارفة يا سهير دة زول حيوان ساكت ما بستاهلك بالله في واحد يلقى زي جمالك دة

    وثقافتك و رقتك دي ويعمل جنس الحركات العجيبة دي ؟ فعلا يدي الحلق للي مالوش ودان !

    * نعمل شنو دي قسمتنا وأهو الواحد قاعد عشان الأولاد ..

    - شوفي يا سهير أنا غايتو متعاطف معاك جدا وعارف صاحبنا دة زول مغفل لكن أنا من الليلة مت إيدك

    دي لإيدك دي عايزة أي مشوار أنا حاضر .. محتاجة لفلوس ما عندك مشكلة اعتبريني أي حاجة .

    * شكرا جزيلا .

    - عيب يا سهير الحكاية ما عايزة شكر .. إنت عارفة أنا من زمان معجب ومنتظر الفرصة دي !!!

    * ( صمت) ...

    * رجال تخصصوا في المطلقات لظنهم أنهن ساهلات ومتساهلات .

    _ ألو إزيك يا رجاء كيفك ؟ مبسوطة ولا نص نص ؟

    * الحمد لله .. عمر ولا منو المعاي ؟

    - إخصي عليك كيف ما تعرفيني وعمر دة منو كمان اللي عايز ينافسناده؟ أنا بدوي!

    * أهلا يا بدوي إنشاءالله إنت كويس ؟

    - الحمد لله طول ما إنت كويسة أنا برضه كويس ( نفاق) أها عاملة شنو ظروفك كيف المادية والمعنوية!

    * الحمد لله ماشي الحال .

    - والله الليلة اتذكرتك عشان فلنتاين وقلت حرام تعدي اليوم دة لوحدك قلت أعزمك أو تعزميني أصله

    الغربة دي صعبة وعايزة ليهاأنيس فأيه رايك نقضي اليوم دة مع بعض في شقتك أو عندي ؟

    * والله أنا آسفة يا بدوي ما قاعدة أدخل رجال في بيتي ودة مبدأ ما بقدر أغيره .

    - ( بوقاحة) أنا غايتو ما عندي مبادي وبدخل نسوان في بيتي خصوصا إذا كانو حلوين زيك !

    * إنت حر وأنا برضه حرة ( طاخ ) قفلت التلفون في وشه .

    * رجال متخصصون في الفتيات اللواتي يعملن في الغربة بدون عائلة .

    قابل أحدهم إحداهن في الشارع .. أدى التحية بلهفة ثم وقف أمامها متسمرا كتمثال رميسي الثاني ثم

    تململ وتنحنح ليقول .. وينك ياخي لينا زمن ما لاقيناك ( هو يعرفها ولا تعرفه) ما عرفتيني ولا شنو؟

    * أبدا والله ما حصل شفتك أبدا!

    - ( بسخف ) بس أنا شايفك وعارفك إنت مش سلوى الساكنة في بناية مركز اللولو ؟

    * كلامك صاح !

    - ومش ساكنة معاك إيمان ؟ وإنتو الأتنين بتشتغلو في شركة أم أند أس ؟

    * ( بزهج) فعلا !

    - طيب تفتكري أنا جبت المعلومات دي من وين ؟ وليه؟

    * والله ما عارفة بس إنت عايز توصل لشنو بالظبط ؟

    - عايز أوصل الغاية عندكم يعني أزوركم وتزوروني أنتو عايشين في غربة وأنا برضه والدنيا مصالح .

    * ( شخطت فيه بأعلى صوتها) مصالح في عينك نحن لو عندنا مصلحة ما بتكون مع واحد زيك يا مغفل يا

    مبهدل ( أسرع الخطى وخلى اللي ما يشتري يتفرج) .

    رجال تخصصوا في العوانس دون أن يدركوا أنهن يفضلن نار العنوسة ولا جحيم الزوج لذلك يصبح الإختيار

    أمرا صعبا ويحتاج إلى دراسة وأنا أحي فيهن هذه الشجاعة والثقة بالنفس وأقول لهن العرس ملحوق ولا

    تستمعوا لهؤلاء لأنهم يعتقدون أنهم يرفعون من معنوياتكن ويحملوكن جميلة .

    _ ألو .. مساء الخير... كيف حالك يا لبنى

    * الحمد لله بخير

    - أها أخبار العرسان شنو؟ معقولة واحدة بحلاوتك دي وأناقتك دي ما تلقى عريس لغاية هسة؟ والله لو ما

    كنت متزوج كنت أتزوجتك !

    * ومنو القال ليك ما لاقية عريس ؟ العرسان على قفا من يشيل بس ما لقيت اللي يفهمني وأفهمه دي عشرة

    عمر ومافي داعي للعجلة.

    - ( يتراجع ) كلامك صاح لكن برضه أنا بقول كل واحد في الدنيا دي محتاج لأنيس يونسه ويخفف عنه وأنا

    مستعد عارفاني زول ظريف وبحب الونسة والطلعات والقعدات الحلوة .

    * طيب ماتونس مرتك وتتطلع معاها!

    _ أعوذ بالله ما تطري لي الشياطين عز الضهر بالله دي مرة دي عاملة زي البلدوزر إنت وين وهي وين؟

    * طيب لما هي كدا قاعد معاها لغاية هسة ليه ؟

    _ تقولي شنو القسمة وكمان هي بت عمي وعيب أطلقها !

    * معليش يا محمود أنا وراي شغل كتير والمدير طلبني مع السلامة .

    * رجال تخصصوا في رفع معنويات اللواتي لم يحظين بجمال من منطلق القحة ولا صمة الخشم .

    _ فتح دفتر تلفوناته وطلع أرقام كل اللواتي يعتقد أنهن شينات جدا واتصل .. ألو مية مسا على

    الجمال والهندسة !

    * ألو .. عماد ؟ مساء الخير أيه الحركات دي يا عماد نحنا وين والجمال وين ؟ لو كنت جميلة كان

    لقيت لي عريس !

    _ منو البقول كدا ؟ والله إنت ما عارفة روحك ساكت ( يضحك في سره) كدي أمشي اقيفي قدام المرايا

    حتكتشفي مواطن الجمال وبعدين ما سمعت الزول القال كل النساء جميلات والذكية هي التي تعرف كيف تبرز

    هذا الجمال ؟

    * تضحك والله دة كلام جرايد ساكت لكن غايتو الله يجبر بخاطرك .

    - طيب ايه رأيك أنا عازمك الليلة سبنما وبعديها عشا وسهرة ؟

    * آسفة والله من جيت البلد دي لا دخلت سينما لا أتعشيت لا سهرت !

    - ( بينه وبين نفسه) بالله عليك الله شوف الشينة دي وقت رضيت أطلع معاها عايزة تعمل فيها ليمونة في

    بلد قرفانة ؟

    * رجال عواجيز تخصصوا في البنات الصغار كل ما يشوف واحدة ستايل يجري وراها.

    _ كيفك يا حلوة إنت مش يت محمد أحمد الحاج؟

    * لا يا عمو دادي إسمه زهير عبدالله .

    - ( لم تعجبه كلمة عمو موع ذلك تمادى) يا أرض أحفظي ما عليك وبتقري وين يا حلوة ؟

    * في جامعة السربون .

    _ ما شاء الله حاجة تمام وكل البنات البقرو معاك حلوين زيك كدا ؟ مستحيل طبعا إنت حاجة غير!!

    * يا عمو أنا مستعجلة عشان مامي منتظراني في المول .

    - خلاص ما مشكلة ياحلوة نشوفك مرة تانية .. ممكن آخد تيلفونك ؟

    * أسفة يا عمو دادي ما عمل لي تيلفون ( تهرب منه بسرعة الضوء والصوت وتتركه واقفا كعمود الإنارة

    الآيل للسقوط ) .


رجال من ورق ... ونساء في وزن الذبابة


رجال من ورق ... ونساء في وزن الذبابة ..


    من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ... حكمة أضعها دوما نصب عيني لكي لا أضخم أخطاء الآخرين خصوصا

    الشباب والشابات لأن العود قد يستقيم عندما يكون أخضرا وغضا أما أخطاء الشياب فلا مجال لغفرانها

    فقد قال الشاعر :

    سفه الشيخ لا حلم بعده ... ولكن الفتى بعد السفاهة يحلم .

    أولا قبل أن أطلق رشاشي طبعا أختكم أوخالتكم متأثرة بمعرض الدفاع الدولي والله جنس أسلحة يا لطيف

    كيمائية وجرثومية وصواريخ عابرة للقارات وطيارات بدون طيار لمن قلت لروحي أنا الشلاقة لي شنو

    كله سنة أغطي الحدث دة وأخلق موضوع نسائي من مافي بيني وبينكم النسوان حشرن روحن في كله شيء شايلات

    الكلاشنكوف وواقفات ولسان حالن بيقول النساء قادمات وبدل حرب النجوم حتقوم حرب الحريم ويا ويلكم

    وسواد ليلكم المنتصرات ما حيخلوكم تقعدو والمنهزمات ماراح يعترفن بالهزيمة شفتو ليكم يوم واحدة

    ست أدلت بأي اعترافات ... معليش ياجماعة طلعت برة الموضوع أنتو عارفين سلفاإنه أنا أيه؟ إنصرافية

    من الدرجة الأولى فسامحوني ما كانش أصدي .

    نرجع لموضوعنا الأساسي في ناس بعتقدو إني بجامل الستات على حساب الرجالة أو بمعنى آخر شاطرة في

    شرشحتهم وغاضة الطرف عن بنات جنسي لكن والله إنتو ظلمتوني أنا روحي ما برحمها وعشان هيك بقول ليكم

    البنات الأيام دي عندهم موضة العريس الإحتياط ومش واحد بس في إتنين كمان قاعدين في الدكة منتظرين

    دورهم وما عارفين الحاصل عشان كدة الشعار المرفوع هذه الأيام ( واحد للسف وواحد للف وواحد في

    الرف) وأتمنى ما يكون أي واحد فيكم لا للسف ولا للف ولا في الرف وبيني وبينكم الرف أخير من اللف

    والسف بتطلع من الرف بأقل الأضرار تانيا في بنات بحبو عشرة أولاد مرة واحدة عشان لو زاغ واحد يكونو

    في تسعة في الكيو أو الطابور وكل ما يزوغ واحد يحل محله التاني أصلو مافي مشاعر ولا حب الحكاية

    بقت مصلحة ويا حليل أيام زمان الواحدة تحب ليها زول واحد تكنكش فيه لمن تموت وتدسه من الهوا

    الطاير ولمن تطلع معاه تطلع بالدس ولو شافها زول بتعرفو بتنتحر أما بنات اليوم الواحدة عينها

    مكحلة بالشطة ولو حبت زول تنشره في نشرة ستة وتكلم أهلها وأمها وأبوها وناس الحتة كلهم بكونو

    عارفين ولمن تجي طالعة معاه تعمل ضجة إعلامية يا ناس شوفوني عندي موعد غرامي لا حكى لا بقى وفي أقل

    مشكلة تخليه زي العجب والرد جاهز غور في ستين داهية مليون واحد عايزني وبعد داك من دا لي دا وفي

    الآخر تطلع بقد القفة وتعنس وتتمنى ضل الراجل بدل ضل الحيطة بيني وبينكم الرجال ذاتم بحبو جنس

    البنات ديل والرزينات الراسيات بقولو عليهم دمهم تقيل وما ستايل ...

    كمان في نوع آخر الله يعزكم ديل بس همهن اللعب بمشاعر الأولاد والضحك عليهم وهاك يا مسجات شعر وغزل

    و (send for all) والمسكين يصدق يفتكر روحو أنه الوحيد في عصرو وإنه الحبيب المنتظر في نوع تاني

    الله يكرمكم دا ما عنده كلام نظري كله تطبيقي وما سمع ببيت الشعر اللي بيقول لا يسلم الشرف الرفيع

    من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم ... ديل ما عندهن قشة مرة ما شافن واحد عربيته آخر موديل إلا

    أشرن وركبن وما لقن ليهن عربية مدورة وصاحبها مشى يجيب عصير ولا ساندوتش إلا نطن وحرسنو جوة العربية

    لمن يتخلع ويقول العربية دي مسكونة ولا شنو تقوم قليلة الحياء تأكد ليه إنها إنسانة بلحمها ودمها

    * طيب يا بت الحلال مش كان تستأذني قبلي ما تركبي ؟

    _ إنت من زمن الحاجات الأوت أوف ديت دي ياخي خليك راجل ستايل ومواكب الحوادث !( نصف متعلمة )

    * يا بت الناس أنا لا مواكب الحوادث ولا الشرق الأوسط إنت بالظبط عايزة شنو؟

    - إنت غبي ولا بتتغابى واحدة حلوة زي كدا بتكون عايزة شنو؟

    * ( بلغت الروح الحلقوم ) عايزة توصيلة؟ ما عندي مانع بس حلي عن سماي ؟

    - أصلي الليلة ما بحل وبمشي معاك محل ما ماشي أها حتسوي شنو؟

    * دي مصيبة شنو دي ؟ حتنزلي ولا أجيب البوليس ؟

    _ إنت من زمن البوليس جيبه كان جايبه هو ذاتو حيفتح فيك بلاغ ويقول عليك ما راجل !( وقاحة وصفاقة)

    واحدة ست كبيرة في العمر وعندها مزاج في الأولاد الصغار كل ما شافت واحد جاتها حالة وشغلت جميع

    رادارتها واستخدمت جميع أدوات أنوثتها التي ذهبت مع الريح لجذب الشاب المسكين الحاير الطاير

    الما لاقي شغل ليقول لنفسه آخر المطاف وبعد أن فشل في كبح جماحها جرادة في كف ولا ألف طاير .

    واحدة أخرى مطلقة من حقها أن تتزوج ولكن ما عايزة واحد في عمرها لازم يكون اصغر منها بعشرة سنين

    لشيء في نفس يعقوب ولسوء حظها كل اللي يجيها بكون طمعان في فلوسها وهي كله شيء ولا فلوسها ديل

    زي ما بقولو المصريين عض ألبي ولا تعض رغيفي كله شهرين تلاتة أسألها أها العرس متين تقول لي مش

    طلع نصاب وحرامي وإبن ستين في سبعين ؟؟؟

    خلصنا ياجماعة الخير من ليدز فيرست نجي للرجال اللي في قمة المسئولية وما مالين هدومهم .. ..

    ديل يا جماعة شاطرين جدا في شغلهم وليهم وضع أكاديمي ومهني وإجتماعي لكن ما محترمين نفسهم بستغلو

    الوضع دا مع النسوان والبنات العايزات شغل خصوصا اللي عندهم مسئولية كبيرة تصورور الرجال ديل من

    شدة ما عينهم طايرة مرات الواحد يكون قاعد جوة المكتب وتلاقي عينه حايمة في الكوريدور وما بخجلو

    من نفسهم رغم إنهم تجاوزو الخمسين وطبعا حركاتهم دي ما بعملوها الإ مع السودانيات عشان ما ببلغوا

    الشرطة أما الجنسيات الأخرى فمجرد معاكسات شفهية أيه الفستان الحلو دة وتنورتك بتجنن ووشك ولا

    القمر وحركات من دي كله نظري ولمن السكرتيرة تقول ليه في واحد سوداني عايزك يقول ليها شوفيه

    عايز شنو لو قال ليك شغل وديه الخور ولمن تجي واحدة يسألها حلوة ولا بشعة لو كانت السكرتيرة

    لبنانية ووحلوة ولا وحشة لو كانت السكرتيرة مصرية وحلوة ولا خسفة لو كانت السكرتيرة إماراتية ,,,

    المهم لما يقولو ليه حلوة أو زينة على طول يرش شوية بارفان ويجي يستقبلها من الباب ويطلب من التي

    بوي كل أنواع المشروبات وتبدى المعاكسات والوعود وطلب المواعيد خارج مكان العمل لو استجابت

    جاءتها الوظيفة على طبق من دهب ولو رفضت تعالو شوفو اللولوة والكذب لمن يجي يوم يقول للسكرتيرة

    ما تديني ليها دي واحدة مزعجة وأنا ما فاضي ليها ..

    سوداني يمتلك شركة خاصة تعمل عنده واحدة أثيوبية سكرتيرة كانت غاية في الجمال وذات طول فارع ولما

    جات سكنت معانا في البناية خلقت بلبلة في الحتة سقط على إثرها آخر الرجال المحترمين المشكلة إنه

    المدير دة آخر كبكبة في الأثيوبية يناديها سبب بلا سبب ويغازلها على عينك ياتاجر وغاشيها قال ليها

    إنه مامتزوج ولسوء حظه يوم إتصلت زوجته المحذرها ما تتصل في المكتب عشان تقول ليه الولد جرح

    أصبعه بالباب ولما سألتها السكرتيرة إنتي منو ؟ قالت ليها أنا المدام راحت السكرتيرة محولة ليه

    المكالمة وقالت ليه المدام على التليفون يا سعادة المدير طبعا أسقط في يده ولو قلت ليكم حاجة ما

    بتصدقو إنه المدير المقصود كان يسكن في البناية المقابلة لينا و زوجته بتزورني يوميا لأنها ما

    شغالة وعندها فراغ عريض فبقيت بين نارين نار الأثيوبية اللي طلعت لي الرجال السودانيين ناس فشنك

    وكضابين ونار صاحبتي اللي بتقول لي أبو مروان مافي زيه طبعا أنا بتكلم بالصراحة دي لأنه أبو مروان

    وأم مروان ليهم زمن من ما رجعوا السودان وزي ما بقولو سترة وصلحة وفتكم بعافية ...


 
A service provided by Al Bawaba